صفحة الكاتب : انتصار السعداوي

مركز المستقبل يستشرف التحولات والمتغيرات السياسية في العراق لعام 2015
انتصار السعداوي


كربلاء / انتصار السعداوي

 أقام مركز المستقبل للدراسات والبحوث في كربلاء حلقته النقاشية الشهرية تحت عنوان التحولات والمتغيرات السياسية في العراق لعام 2014 مع قراءة تحليلية واستشرافية لأحداث عام 2015على قاعة جمعية المودة والازدهار، وقال السيد عدنان الصالحي مدير مركز المستقبل للدراسات والبحوث في بداية الحلقة: جاءت سنة 2003 لتضع بصمة مغايرة على تاريخ العراق السياسي الحديث والمعاصر وبدأت مرحلة تكاد توصف أنها الأكثر إثارة والأوضح في المنعطفات من التحول الدكتاتوري والمركزي والدولة العميقة إلى ملامح السياسة الجديدة في دولة فدرالية ديموقراطية، ولتمر هذه الحياة بعدة تقلبات كان أهمها ما حدث في عام 2014 من تغيرات سياسية وهو الانتخابات التشريعية لعام 2014 لينبري اليوم مركز المستقبل للدراسات والبحوث لإلقاء نظرة عما جرى من تحولات وتقلبات ومتغيرات سياسية لعام 2014.

 الحلقة النقاشية شملت ورقتين بحثيتين كانت الأولى (تحليلية) للدكتور علي هادي من جامعة بابل تحدث فيها عن أهم الأحداث السياسية التي مر بها العراق لعام 2014، والتي كان بينها بروز تحدي تنظيم داعش الإرهابي وتهديده لكيان المجتمع العراقي والدولة العراقية وردود فعل الحكومة التحشيدية لمواجهة هذا التحدي، والحدث الثاني كان تشكيل الحكومة العراقية الجديدة وهي أفضل من سابقتها، التوجه نحو الأقلمة. هذا فضلا عن المؤشرات الاقتصادية ذات الاثار الاقتصادية التي برزت فيها انخفاض أسعار النفط. وأخيرا تصحيح مسار السياسة الخارجية العراقية ايجابيا ومحاولة إعادة العراق الى محيطه الدولي والعربي.

 اما الورقة الثانية كانت للدكتور ماجد محي عبد العباس من جامعة بابل وكانت نظرة استشرافية وتحليلية عن الواقع السياسي العراقي في عام 2015. قال فيها: انه لا يمكن تكهن مسار الأحداث المستقبلية في العراق بسهولة كون الحدث السياسي في العراق متشابك ومعقد ومركب، وهذا التعقيد يأتي من المواقف السياسية المتباينة التي تظهر أشياء وتخفي أشياء أخرى وعليه إن عملية تأملها ليس باليسيرة.

وتوقع الدكتور ماجد هبوط آخر لأسعار النفط مستقبليا ومواجهة العراق لتحد مصيري وهذا التحدي قائم على تفاعلات إقليمية أساسها الربح والخسارة، مما يؤدي إلى وقوف جميع الأطراف العراقية في نقطة مشتركة لمواجهة مشتركة مع داعش وهي مجبرة على ذلك سواء رغبت أم لم ترغب. وإمام هذه المنطلقات أمامنا ثلاث مشاهد يمكن استقرائها في العراق أولها ان العراق يمكن إن يبقى على نفس الوتيرة وباستمرار القتال طيلة عام 2015 مع إحراز تقدم بدون حسم المعركة، أما المشهد الثاني يقوم على افتراض شيوع حالة الانقسام والتشظي والمشاريع القائمة على الانفصال والأقلمة. في حين لاتتضح الرؤية في المشهد الثالث فهو مشهد قائم على التفاؤل على أساس إن عام 2015 سيشهد حالة من الاستقرار وتحقيق النجاحات الأمنية ومحاربة الفساد الإداري وإعادة البناء.

ثم استمع المحاضرون الى مداخلات الحضور وتساؤلاتهم التي أغنت مضمون الحلقة النقاشية، وابتدأها، الشاعر العراقي المغترب باسم فرات متفقا مع الدكتور ماجد في ضرورة تشكيل مراكز دراسات وضرورة وجودها في غرف صناعة القرار وليس بين المستضعفين وبيّن ضرورة وجود مفكرين اقتصاديين لهم تأثير في رسم السياسة الاقتصادية والمالية العراقية وهذا غير موجود في العراق مطلقا.

 في ذات السياق اشار الاستاذ عباس قنبر مدير مكتب مجلس النواب العراقي في كربلاء المقدسة الى مذكرات كوندليزا رايز التي اشارت فيها ان الرئيس الامريكي لديه معهد راند للدراسات وهو مركز رائد في الدراسات ولدى الرئيس الامريكي مقتبس يومي يتكون من عشرين ورقة يقراه يوميا وعندما اقدم على قرار استراتيجي مهم وهو رفع الغطاء عن حسني مبارك اجتمع بمراكز الدراسات في امريكا للتوصل الى هذا القرار واستدرك قنبر ان مراكز الدراسات في العراق لاتزال في الظل وهذا ليس بسبب أصحاب المراكز بل لان الساسة في العراق يتعاملون مع الأحداث السياسية بمبدأ الفعل ورد الفعل.

 ثم عرج على الخطاب الديني في العراق الذي مارس دورا وطنيا للدفاع عن كل المكونات ولكن الاعلام المضلل يحاول ان يسحب البساط عن الحشد الوطني من اجل ان يمارس تطييفا للمسألة وإثارة مشاعر الكراهية.

 الباحث احمد جويد مدير مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات قال: ان فكرة مركز المستقبل للمرور على ما حدث في 2014 والانطلاقة نحو 2015 هي فكرة تبعث على الأمل لرسم السياسات العامة ووضعها بيد أصحاب القرار وكانت أهم مشكلات 2014 هي أخطاء في السياسة الداخلية والخارجية كانت مستغلة لمدة عقد كامل وتعمل لصالح المكون الذي ينتمي إليه الوزير وانسحبت هذه السلبية على تعطيل دور العراق في نيل دوره العربي والإقليمي. ويأمل جويد من الحكومة الجديدة تصحيح المسار السياسي للعراق. أما عن الاقلمة والانفصال فأشار جويد انما هي ردة فعل فإذا وجد الإنسان العراقي الخدمات والأمن والأمان وحفظ حقوقه وحرياته وكرامته يبقى مشدودا إلى وطنه أكثر من انشداده لمكونه.

 الدكتور قحطان الحسيني من جامعة بابل قال: إن اغلب أحداث 2014 هي مأساوية باستثناء تشكيل الحكومة وتغيير مسرى الحدث. ولعل ظهور داعش وسيطرته على جزء من العراق قد افرز نتائج سلبية على كل الأصعدة. وتساءل قحطان عن طبيعة العلاقة التي استجدت بين العراق وإيران والعراق والولايات المتحدة وكيف تحولت؟. واتفق مع الدكتور ماجد ان الوضع العراقي وسيناريوهاته عصية على التنبؤ.

 من جهته قال الدكتور علي ياسين ان محاضرة الدكتور ماجد جاءت مشفوعة بمجموعة رؤى سياسية واعية ولكن اغلب هذه الرؤى كانت مأساوية وبقيت الحالة التي تفاءل بها للعام القادم مجرد أمنيات. وبخصوص المراكز البحثية استدرك ياسين إن التجربة السياسية بعد التغيير أثبتت ان البناء العقلي الاستبدادي هو الذي يطغي على الحالة السياسية العربية والعراقية والسؤال هو الى متى تستطيع هذه المؤسسات البحثية الاستمرار إن تصدع هذا البناء الاستبدادي؟

 ويرى الصحفي والكاتب علي الطالقاني ان تنظيم داعش خلق فرصة لبعض الشركاء في العملية السياسية لإقناع الحكومة بتقديم تنازلات كبيرة على المستوى السياسي والجغرافي، وأضاف ان التحالف الدولي بدوره لم يقدم المستوى المطلوب في التصدي لداعش وفي المقابل قدم الحشد الشعبي تضحيات كبيرة من اجل تحرير مناطق كثيرة مثل جرف الصخر وأمرلي وصلاح الدين وديالى على يد قوات الحشد الشعبي والقوات العراقية وبعض العشائر.

 من جهته قال الدكتور خالد مدير مركز الفرات للتنمية والدراسات والبحوث: ان موضوع مستقبل العراق بعد 2015 هو موضوع متعب ومؤرق. فان هناك موحدات للدول والمجتمعات تجمعها وهي الخوف والاسطورة والمصلحة، فما يكون خطر او مصلحة مشتركة تجمع الاخرين او اسطورة او رؤية يوظفها صاحب القرار. واليوم نجد هذه الموحدات موجودة لدى كل مكون عراقي.

 وأضاف العرداوي إن أكثر التفاؤلات في عام 2015 ان داعش لم تنقرض ولكنها ستتحول الى شكل آخر جديد من الخصم المعادي للحكومة العراقية. وماحصل من انتصارات هو في القرى وليس في مراكز المدن لان هناك حاضنات تستوعبها وتعطيها الأمان. اما من جانب الشيعة اليوم لا توجد لديهم رؤية وحتى الأقلمة يخشون منها.

واليوم الحكومة إذا لم تستطع ان تكسب السنة لاتستطيع كسب المعركة ولايرى العرداوي فسحة نور في تغير الواقع العراقي لان نفس النخبة السياسية التي كانت تحكم في 2014 تحكم اليوم وفي مواقع مختلفة.. وهو يتساءل لماذا لايعاقب المسئول المخطئ حين نبدأ بداية جديدة؟

 وقال الشيخ مرتضى معاش رئيس مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام ان عام 2014 كان عام مفاجآت بامتياز ليس على صعيد العراق فقط بل على الصعيد العالمي. فهل يستطيع الخبراء في مراكز الأبحاث توقع المفاجئات التي ستحصل 2015، والتي تعتمد على نقطتين أولهما تطور الحرب على داعش ووجود الممانعة الدولية للقضاء على داعش وخصوصا أوربا، والثاني يعتمد على التوافق الإيراني الأمريكي خصوصا في الملف النووي وتأثيره على العراق.

 ويتحدث معاش عن أهم التوقعات لعام 2015 وهي تدعيم مكاسب 2014 والانفلات من التحكم الإقليمي الإيراني والعربي، وربما تلجا الحكومة للاعتماد على خيارات اقتصادية أخرى غير النفط وستزداد ضراوة الحرب ضد الفساد ويمكن استثمار الحرب ضد داعش لتقوية الواقع الأمني.

 وفي ختام الحلقة النقاشية اعرب مدير مركز المستقبل عدنان الصالحي عن إيمانه بإن منظمات المجتمع المدني ومراكز الدراسات بالذات هي التي ستقود العراق في المستقبل.

  

انتصار السعداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/06


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مركز الإمام الشيرازي يناقش مفهوم دولة الإنسان في نهج الإمام علي (ع)  (أخبار وتقارير)

    • مركز المستقبل بالتعاون مع جامعة بابل يناقش فرص نجاح وتطبيق نظام الإدارة اللامركزية  (أخبار وتقارير)

    • حلقة نقاشية عن إدراة الدولة العراقية يقيمها مركز المستقبل وبالتعاون مع مكتب مجلس النواب في كربلاء  (أخبار وتقارير)

    • مركز الإمام الشيرازي يناقش تحديات شيعة العراق في 2014 والفرص المتاحة في 2015  (أخبار وتقارير)

    • مركز الامام الشيرازي يناقش سبل التواصل بين الحوزات والجامعات  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : مركز المستقبل يستشرف التحولات والمتغيرات السياسية في العراق لعام 2015
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين"..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ هيثم الرماحي
صفحة الكاتب :
  الشيخ هيثم الرماحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  قبل أن يحل الشتاء: أين النفط الأبيض؟!  : حيدر حسين سويري

 التجارة ... ارسال قافلة محملة بكمية 400 كيس طحين الى المناطق المحررة في الحويجة  : اعلام وزارة التجارة

  أمجد وزهراء: ضوء في نفق العراق  : عبد الكاظم حسن الجابري

 الحشد الشعبي ينقذ عائلة حاصرتها عناصر داعش في محافظة ديالى

 تفجيراتٌ تفجرُ أسئلة .. !!؟؟  : ماجد الكعبي

 لك الله يا عراق  : احمد سليمان العمري

 تحریر مناطق بسامراء وسط تقدم بالصوفیة والسجاریة ومقتل 73 داعشیا بینهم والی کرکوک

 رسالةٌ ملغومةٌ في فيلم " التاكسي  : عبد الجبار نوري

 استقبل السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي مدير عام الشركة العامة لتسويق الادوية والمستلزمات الطبية الدكتور احمد حميد  : اعلام دائرة مدينة الطب

  أسباب استهداف المجلس الأعلى ؟؟؟  : وليد المشرفاوي

 عاجل..مقتل ارهابي يروم تفجير سيارة مفخخة على احد المواكب في سامراء

 نظرات في ديوان الشاعر صالح ابن العرندس الحلّي (ت840هـ)  : ** عماد جابر الربيعي

 جراح الوطن  : ياسر كاظم المعموري

 محتوى فيلم الإساءة لرسول الإسلام ؟  : هادي جلو مرعي

 هل ممكن تشكيل حكومة الأغلبية بجميع مكونات الشعب؟  : د . عبد الخالق حسين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net