صفحة الكاتب : انتصار السعداوي

مركز المستقبل يستشرف التحولات والمتغيرات السياسية في العراق لعام 2015
انتصار السعداوي


كربلاء / انتصار السعداوي

 أقام مركز المستقبل للدراسات والبحوث في كربلاء حلقته النقاشية الشهرية تحت عنوان التحولات والمتغيرات السياسية في العراق لعام 2014 مع قراءة تحليلية واستشرافية لأحداث عام 2015على قاعة جمعية المودة والازدهار، وقال السيد عدنان الصالحي مدير مركز المستقبل للدراسات والبحوث في بداية الحلقة: جاءت سنة 2003 لتضع بصمة مغايرة على تاريخ العراق السياسي الحديث والمعاصر وبدأت مرحلة تكاد توصف أنها الأكثر إثارة والأوضح في المنعطفات من التحول الدكتاتوري والمركزي والدولة العميقة إلى ملامح السياسة الجديدة في دولة فدرالية ديموقراطية، ولتمر هذه الحياة بعدة تقلبات كان أهمها ما حدث في عام 2014 من تغيرات سياسية وهو الانتخابات التشريعية لعام 2014 لينبري اليوم مركز المستقبل للدراسات والبحوث لإلقاء نظرة عما جرى من تحولات وتقلبات ومتغيرات سياسية لعام 2014.

 الحلقة النقاشية شملت ورقتين بحثيتين كانت الأولى (تحليلية) للدكتور علي هادي من جامعة بابل تحدث فيها عن أهم الأحداث السياسية التي مر بها العراق لعام 2014، والتي كان بينها بروز تحدي تنظيم داعش الإرهابي وتهديده لكيان المجتمع العراقي والدولة العراقية وردود فعل الحكومة التحشيدية لمواجهة هذا التحدي، والحدث الثاني كان تشكيل الحكومة العراقية الجديدة وهي أفضل من سابقتها، التوجه نحو الأقلمة. هذا فضلا عن المؤشرات الاقتصادية ذات الاثار الاقتصادية التي برزت فيها انخفاض أسعار النفط. وأخيرا تصحيح مسار السياسة الخارجية العراقية ايجابيا ومحاولة إعادة العراق الى محيطه الدولي والعربي.

 اما الورقة الثانية كانت للدكتور ماجد محي عبد العباس من جامعة بابل وكانت نظرة استشرافية وتحليلية عن الواقع السياسي العراقي في عام 2015. قال فيها: انه لا يمكن تكهن مسار الأحداث المستقبلية في العراق بسهولة كون الحدث السياسي في العراق متشابك ومعقد ومركب، وهذا التعقيد يأتي من المواقف السياسية المتباينة التي تظهر أشياء وتخفي أشياء أخرى وعليه إن عملية تأملها ليس باليسيرة.

وتوقع الدكتور ماجد هبوط آخر لأسعار النفط مستقبليا ومواجهة العراق لتحد مصيري وهذا التحدي قائم على تفاعلات إقليمية أساسها الربح والخسارة، مما يؤدي إلى وقوف جميع الأطراف العراقية في نقطة مشتركة لمواجهة مشتركة مع داعش وهي مجبرة على ذلك سواء رغبت أم لم ترغب. وإمام هذه المنطلقات أمامنا ثلاث مشاهد يمكن استقرائها في العراق أولها ان العراق يمكن إن يبقى على نفس الوتيرة وباستمرار القتال طيلة عام 2015 مع إحراز تقدم بدون حسم المعركة، أما المشهد الثاني يقوم على افتراض شيوع حالة الانقسام والتشظي والمشاريع القائمة على الانفصال والأقلمة. في حين لاتتضح الرؤية في المشهد الثالث فهو مشهد قائم على التفاؤل على أساس إن عام 2015 سيشهد حالة من الاستقرار وتحقيق النجاحات الأمنية ومحاربة الفساد الإداري وإعادة البناء.

ثم استمع المحاضرون الى مداخلات الحضور وتساؤلاتهم التي أغنت مضمون الحلقة النقاشية، وابتدأها، الشاعر العراقي المغترب باسم فرات متفقا مع الدكتور ماجد في ضرورة تشكيل مراكز دراسات وضرورة وجودها في غرف صناعة القرار وليس بين المستضعفين وبيّن ضرورة وجود مفكرين اقتصاديين لهم تأثير في رسم السياسة الاقتصادية والمالية العراقية وهذا غير موجود في العراق مطلقا.

 في ذات السياق اشار الاستاذ عباس قنبر مدير مكتب مجلس النواب العراقي في كربلاء المقدسة الى مذكرات كوندليزا رايز التي اشارت فيها ان الرئيس الامريكي لديه معهد راند للدراسات وهو مركز رائد في الدراسات ولدى الرئيس الامريكي مقتبس يومي يتكون من عشرين ورقة يقراه يوميا وعندما اقدم على قرار استراتيجي مهم وهو رفع الغطاء عن حسني مبارك اجتمع بمراكز الدراسات في امريكا للتوصل الى هذا القرار واستدرك قنبر ان مراكز الدراسات في العراق لاتزال في الظل وهذا ليس بسبب أصحاب المراكز بل لان الساسة في العراق يتعاملون مع الأحداث السياسية بمبدأ الفعل ورد الفعل.

 ثم عرج على الخطاب الديني في العراق الذي مارس دورا وطنيا للدفاع عن كل المكونات ولكن الاعلام المضلل يحاول ان يسحب البساط عن الحشد الوطني من اجل ان يمارس تطييفا للمسألة وإثارة مشاعر الكراهية.

 الباحث احمد جويد مدير مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات قال: ان فكرة مركز المستقبل للمرور على ما حدث في 2014 والانطلاقة نحو 2015 هي فكرة تبعث على الأمل لرسم السياسات العامة ووضعها بيد أصحاب القرار وكانت أهم مشكلات 2014 هي أخطاء في السياسة الداخلية والخارجية كانت مستغلة لمدة عقد كامل وتعمل لصالح المكون الذي ينتمي إليه الوزير وانسحبت هذه السلبية على تعطيل دور العراق في نيل دوره العربي والإقليمي. ويأمل جويد من الحكومة الجديدة تصحيح المسار السياسي للعراق. أما عن الاقلمة والانفصال فأشار جويد انما هي ردة فعل فإذا وجد الإنسان العراقي الخدمات والأمن والأمان وحفظ حقوقه وحرياته وكرامته يبقى مشدودا إلى وطنه أكثر من انشداده لمكونه.

 الدكتور قحطان الحسيني من جامعة بابل قال: إن اغلب أحداث 2014 هي مأساوية باستثناء تشكيل الحكومة وتغيير مسرى الحدث. ولعل ظهور داعش وسيطرته على جزء من العراق قد افرز نتائج سلبية على كل الأصعدة. وتساءل قحطان عن طبيعة العلاقة التي استجدت بين العراق وإيران والعراق والولايات المتحدة وكيف تحولت؟. واتفق مع الدكتور ماجد ان الوضع العراقي وسيناريوهاته عصية على التنبؤ.

 من جهته قال الدكتور علي ياسين ان محاضرة الدكتور ماجد جاءت مشفوعة بمجموعة رؤى سياسية واعية ولكن اغلب هذه الرؤى كانت مأساوية وبقيت الحالة التي تفاءل بها للعام القادم مجرد أمنيات. وبخصوص المراكز البحثية استدرك ياسين إن التجربة السياسية بعد التغيير أثبتت ان البناء العقلي الاستبدادي هو الذي يطغي على الحالة السياسية العربية والعراقية والسؤال هو الى متى تستطيع هذه المؤسسات البحثية الاستمرار إن تصدع هذا البناء الاستبدادي؟

 ويرى الصحفي والكاتب علي الطالقاني ان تنظيم داعش خلق فرصة لبعض الشركاء في العملية السياسية لإقناع الحكومة بتقديم تنازلات كبيرة على المستوى السياسي والجغرافي، وأضاف ان التحالف الدولي بدوره لم يقدم المستوى المطلوب في التصدي لداعش وفي المقابل قدم الحشد الشعبي تضحيات كبيرة من اجل تحرير مناطق كثيرة مثل جرف الصخر وأمرلي وصلاح الدين وديالى على يد قوات الحشد الشعبي والقوات العراقية وبعض العشائر.

 من جهته قال الدكتور خالد مدير مركز الفرات للتنمية والدراسات والبحوث: ان موضوع مستقبل العراق بعد 2015 هو موضوع متعب ومؤرق. فان هناك موحدات للدول والمجتمعات تجمعها وهي الخوف والاسطورة والمصلحة، فما يكون خطر او مصلحة مشتركة تجمع الاخرين او اسطورة او رؤية يوظفها صاحب القرار. واليوم نجد هذه الموحدات موجودة لدى كل مكون عراقي.

 وأضاف العرداوي إن أكثر التفاؤلات في عام 2015 ان داعش لم تنقرض ولكنها ستتحول الى شكل آخر جديد من الخصم المعادي للحكومة العراقية. وماحصل من انتصارات هو في القرى وليس في مراكز المدن لان هناك حاضنات تستوعبها وتعطيها الأمان. اما من جانب الشيعة اليوم لا توجد لديهم رؤية وحتى الأقلمة يخشون منها.

واليوم الحكومة إذا لم تستطع ان تكسب السنة لاتستطيع كسب المعركة ولايرى العرداوي فسحة نور في تغير الواقع العراقي لان نفس النخبة السياسية التي كانت تحكم في 2014 تحكم اليوم وفي مواقع مختلفة.. وهو يتساءل لماذا لايعاقب المسئول المخطئ حين نبدأ بداية جديدة؟

 وقال الشيخ مرتضى معاش رئيس مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام ان عام 2014 كان عام مفاجآت بامتياز ليس على صعيد العراق فقط بل على الصعيد العالمي. فهل يستطيع الخبراء في مراكز الأبحاث توقع المفاجئات التي ستحصل 2015، والتي تعتمد على نقطتين أولهما تطور الحرب على داعش ووجود الممانعة الدولية للقضاء على داعش وخصوصا أوربا، والثاني يعتمد على التوافق الإيراني الأمريكي خصوصا في الملف النووي وتأثيره على العراق.

 ويتحدث معاش عن أهم التوقعات لعام 2015 وهي تدعيم مكاسب 2014 والانفلات من التحكم الإقليمي الإيراني والعربي، وربما تلجا الحكومة للاعتماد على خيارات اقتصادية أخرى غير النفط وستزداد ضراوة الحرب ضد الفساد ويمكن استثمار الحرب ضد داعش لتقوية الواقع الأمني.

 وفي ختام الحلقة النقاشية اعرب مدير مركز المستقبل عدنان الصالحي عن إيمانه بإن منظمات المجتمع المدني ومراكز الدراسات بالذات هي التي ستقود العراق في المستقبل.

  

انتصار السعداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/06


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مركز الإمام الشيرازي يناقش مفهوم دولة الإنسان في نهج الإمام علي (ع)  (أخبار وتقارير)

    • مركز المستقبل بالتعاون مع جامعة بابل يناقش فرص نجاح وتطبيق نظام الإدارة اللامركزية  (أخبار وتقارير)

    • حلقة نقاشية عن إدراة الدولة العراقية يقيمها مركز المستقبل وبالتعاون مع مكتب مجلس النواب في كربلاء  (أخبار وتقارير)

    • مركز الإمام الشيرازي يناقش تحديات شيعة العراق في 2014 والفرص المتاحة في 2015  (أخبار وتقارير)

    • مركز الامام الشيرازي يناقش سبل التواصل بين الحوزات والجامعات  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : مركز المستقبل يستشرف التحولات والمتغيرات السياسية في العراق لعام 2015
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد ابو رغيف
صفحة الكاتب :
  جواد ابو رغيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التعثر في الكهرباء من يتحمله الوزارة ام الشعب  : صادق غانم الاسدي

 خطابات التثوير والفتنة أصبحت تمنح جماهيرية والعلواني مثالا!!  : وليد سليم

 اللجنة الدولية لدعم الديمقراطية في العراق تلتقي رئيس الوزراء

 المرجعية و الأنتخابات  : ابواحمد الكعبي

 اليابان تفوز على كولمبيا بهدفين لهدف

 وفد دار القرآن الكريم يحيي أمسية قرآنية بمسجد الرحمة في اندونيسيا

 صحة الكرخ / افتتاح البيت الصحي في منطقة ابو عظام التابعة لقضاء التاجي  : اعلام صحة الكرخ

 وزير الخارجية الإيراني: يجب "تطهير" إدلب السورية من المقاتلين

 نهاية الحرب العيساوية الشيروانية  : فراس الغضبان الحمداني

 محمد مهدي البياتي : الانفجارات الثلاثة التي استهدف منازل تابعة للمكون الشيعي التركماني في طوز دليل على ان الوضع يتجه نحو الاسوأ  : مكتب النائب محمد مهدي البياتي

 الربيع العربي وقدره السيء(8) الليبيون يستدعون الناتو- القسم الثاني  : علي السواد

 للحُسينِ(ع) رضيعٌ وللعراقِ 12 رضيعاً!  : حيدر حسين سويري

 صرخة نداء للزهراء  : د . بهجت عبد الرضا

 رمضان الخير قد أقبل  : سرمد مظهر العداي

 ‘‘يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ،،  : صادق مهدي حسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net