صفحة الكاتب : محمد المبارك

الكتابة.. فن وعطاء
محمد المبارك



الكتابة فن لا يقل في وجهة نظري عن بقية الفنون في جماله وإبداعه وأهميته ، ولكن يبقى ذلك متعلق بمن يقوم على ذلك الفن وكيف يستطيع أن يوصله إلى متلقيه بالطريقة التي تجعل المتلقي يتذوقه وهو في أبهى وأروع صورة.

فالكتابة في أهميتها قد تشكل حضارة أمة وقد تشكل ثقافة بلد أو قد تشكل إعلام جماعة..الخ.

فهي من يرسم المعرفة والعلم ومَن يحدد سمات وأشكال التوجه الفكري لذلك المجتمع أو ذلك الفرد ومدى قوته في طرحه لرأيه.

وكلما اعتنى الكاتب بأسباب نجاح منتجه الكتابي ( إن صح التعبير ) كلما كان الإقبال عليه من قبل الجمهور أكثر سواء أكان ذلك المنتج مقالا أو قصة ، كتابا كان أم قصيدة مثلا.

وقد طرحنا في مقال سابق بعض تلك الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى نجاح ما يُكتب سواء من عوامل فنية أو لغوية ونحوية وغيرها.

ولعل القارئ الكريم قد لاحظ أن معظم السطور السابقة كان الكلام فيها عن كتابة المقال وأهميته كتابيا ، ولكن ماذا عن الكاتب وعلاقته بالآخرين وعلاقتهم به ومدى تشجيعهم له واهتمامهم به ككاتب ؟ ، سواء من أصحاب دور النشر أو المثقفين أو الأصدقاء أو حتى البعض من عامة الناس.

فذلك ولاشك أي التشجيع له دور كبير في الاستمرار في الكتابة والبروز على المستوى الثقافي والاجتماعي لا سيما إذا كان ذلك التشجيع من شخصيات لها مكانتها الثقافية والاجتماعية في مجتمعه وخارجه.

وقد لا يخلو مجتمعا من هذا التشجيع والدفع بذلك الكاتب إلى الإمام والبقاء على نشاطه الثقافي والكتابي ولكن وبطبيعة الحال يختلف ذلك الوجود للمشجعين من مجتمع إلى آخر فقد يكون لهم حضورهم الكبير والفعلي والملحوظ والملموس وقد يكون العكس والبعض منهم يعي دوره فيقدم من تلقاء نفسه على ذلك التشجيع والدعم سواء بالإطراء والمديح اللفظي أو بالدعم ( اللوجستي) والمادي السخي ، والبعض الآخر وللأسف ربما تضطر أحيانا إلى استجدائه ليمد لك ( بثمن بخس دراهم معدودة).

فأما النوع الأول فهو موجود بحمد الله تعالى في أحسائنا الحبيبة وخير مَن يمثله تلك النخلة الباسقة التي تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ، أعني بذلك المهندس القدير والمعطاء الكبير صاحب الأيادي البيضاء على مثقفي الاحساء بل كل الاحسائيين الأستاذ الكاتب والقاص عبدالله بن عبد المحسن الشايب هذا الرجل الذي أعطى ولا يزال يعطي من خيره الكثير والكثير ، فتارة يتبنى المشروع الثقافي برمته سواء تقديم بحثا أو دراسة رسالة أو طباعة كتابا وتارة أخرى بتبرع مالي سخي ومرة بشراء عددا من ذلك المؤًلف ومرة ثالثة يدعم بجلسة ثقافية وتعريفية للمؤلَف والمؤلِف ، وعلى هذا أو ذاك له فضل على مثقفي الاحساء بل عموم زائري مكتبه أو مركزه ( مركز النخلة للصناعات الحرفية بمدينة الهفوف ) ، بتوزيع الإصدارات الجديدة وعمل الأمسيات والندوات الثقافية التي لا يمكن أن تخرج منها وأنت خالي الوفاض.

فمهندسنا ( الشايب ) يعتبر من الرعيل الأول في خدمة الاحساء وأهلها ولا سيما في الشأن الثقافي والتاريخي والعمراني والتراثي.       

ولو أدرنا القلم إلى النوع الثاني فأنه والحمد لله لم يصادفني ولم أصادفه وأن كان قد وقع فيه بعض الأصدقاء من الكتّاب الذين تحدثوا معي عن بعض المواقف التي جرت معهم في هذا الصدد.

وخلاصة القول أن الكتابة كما قلنا فن والكتّاب فنانون بأقلامهم كما أن الرسامين مثلا فنانون بريشهم والموسيقار فنان بآلته فعلى المجتمع تقدير ذلك الكاتب في إعطائه حقه من الاهتمام والدعم والعطاء ليتواكب هؤلاء الكتّاب مع أصحاب الفنون الأخرى في مجتمعاتهم.

  

محمد المبارك
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/06



كتابة تعليق لموضوع : الكتابة.. فن وعطاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان اللامي
صفحة الكاتب :
  عدنان اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سهم الهوى  : احسان السباعي

 ماذا فعلت بهم يا بوتين؟!  : فالح حسون الدراجي

 محافظ ميسان يزور هيئة استثمار ميسان ويعقد اجتماعاً موسعاً لمناقشة واقع عمل الهيئة  : اعلام محافظ ميسان

 التجارة تعلن قرب العمل بالمقاصة الالكترونية لتسديد الرسوم في دائرة تسجيل الشركات  : اعلام وزارة التجارة

 خامنئي يحمل "حلفاء واشنطن الإقليميين" مسؤولية هجوم الأهواز

 يسوسون الأمور بغير عقل  : علي علي

 بكاء على وطن  : شاكر فريد حسن

 تفاعلات قضية الفساد في تعيينات وزارة التربية

  يا ترامب ...هل تعلم أن أمريكا هي الطاعون والطاعون أمريكا !؟  : هشام الهبيشان

 إلتحالف السعودي ما له وما عليه  : عمار جبار الكعبي

 عدالة حكم المجنون سلمان بن عبد العزيز  : مهدي المولى

 تفجير سامراء ... وصمة عار أبدية  : مركز سامراء الدولي

 بحضور ممثل المرجعية الشيخ الكربلائي ..کربلاء تقیم مؤتمر “زيارة الأربعين” وندوة “الخطط العسكرية للإمام الحسين”

 المؤسسة تباشر بانشاء قاعدة بيانات خاصة بمفقودي سنجار من الايزيديين  : اعلام مؤسسة الشهداء

 ثلاثة نصوص من كتابٍ منقوص ...!  : حبيب محمد تقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net