صفحة الكاتب : جمال الطائي

الحشد الشعبي.. قلب الطاولة عليهم ...
جمال الطائي

 قوى سياسية عراقية مختلفة الاهواء والطموحات ومن قوميات وطوائف مختلفة جمعتها مع قوى اقليمية واجنبية مطامع مشتركة ، فخططوا مجتمعين وباشراف اجهزة مخابرات عديدة وبدعم مالي خليجي ولوجستي تركي وامريكي ، وبخطط اسرائيلية واضحة وضعت لتفتيت العراق وتقسيمه وضرب قوة اغلبيته الشيعية وهتك مدنهم وهدم مقدساتهم .. لم تكن البداية في ساحات الذل والمهانة التي سموها ساحات الاعتصام ، كانت البداية قبل ذلك بكثير ، منذ بدأ تدفق الانتحاريين الوهابيين من كل اصقاع الارض ومحاولة ايقاع اكبر الاذى في اوساط الشيعة العراقيين بالعمليات الانتحارية والسيارات المفخخة والتفجيرات ، ولم يـُستثنى احد ولم تـُعطى حرمة لشيء ، فلا طفل ولا امرأة ولا شيخ مسن نجى من حقدهم .. ولا حسينية ولا مدرسة ولا جامع منعهم عن قتلنا، همهم الاول والاخير كان بايقاع اكثر ما يمكن من الاذى في صفوف شعبنا الصامد المكابر. صفحات من الغدر والخيانة والخسة عاونهم فيها شركاء لنا في الوطن تقاسمنا معهم خبزتنا فطعنونا ورووا ارضنا من دماءنا ، ثم جاءت صفحة الاعتصامات والخيم ، والتأجيج الطائفي والتهديد باجتياح مدننا وقطع رؤؤسنا وسبي نساءنا ، سنتين كاملتين والاموال تغدق عليهم بدون حساب والمقاتلين يتسربون لهم من كل المجارير والحفر من كل قاذورات الارض ، سنتين ومخابرات تركيا وقطر و السعودية وغيرها من دول الارهاب والتخلف تحضـّر وتهيــّئ المشهد باشراف الموساد الاسرائيلي للضربة الكبرى التي ارادوها القاضية والقاصمة للعراق ، لينتهي والى الابد وتقوم بدله كيانات صغيرة سعى البعض من خلالها لانشاء دولته التي حلم بها طويلا ً ، واخرين لانشاء اقليم حلموا برئاسته ، ودول حلمت بتشظي العراق ليكسروا شوكته ويخلصوا من اي تهديد مستقبلي له يمكن ان يعارض اطماعهم في المنطقة ، وتوالت صفحات المؤامرة سريعة باقصى درجات النجاح ، فاقت حتى تصور من تامروا علينا وخططوا لها ، خلال ايام قليلة سقطت الموصل ( ثاني اكبر محافظات العراق ) وفر ّ محافظها وقادتها الامنيين في اسوأ هزيمة لمسؤلين في العالم ، وتوالى سقوط المدن والمحافظات ، وصار المغول الجدد على اطراف بغداد ، ولم يبقى على سقوط العاصمة سوى ( تكــّه ) كما يقول المصريين ، ومع سقوط بغداد ( لاسمح الله ) كانت ستبدأ الصفحة الاهم في تاريخنا
( كل تاريخنا ) كعراقيين ،كان مخططي الفتنة وعرابيها في سراديبهم المظلمة يرفعون كؤؤسهم استعدادا ً للاحتفال بنصرهم الكبير لولا نفحة ربانية الهمت المرجع الاكبر قبل سقوط العاصمة لاعلان فتوى الجهاد التي هب ّ لها شيعة العراق من كل ّ مدنه وقصباته وقراه ، هب ّ لها شيعة العراق بكل اعمارهم ومستوياتهم العلمية وحملوا السلاح ووقفوا بوجه الريح الصفراء وقفوا بوجه الطاعون الهاجم من خلف الحدود ، وقفوا بوجه الحقد الذي حمله بعض شركاء الوطن في قلوبهم ضدنا .. ولم تسقط بغداد ، ولم نسمح لصفحتهم الاخيرة ان ترى النور ، بل وبدأنا بتمزيق كتابهم صفحة اثر صفحة ، فحررنا جرف النصر وديالى ومناطق من صلاح الدين ، وكل ما تبقى من المدن والقرى سيتم تحريره تباعا ً ....
نعم لقد حسبوا حساب كل شيء يوم وضعوا مخططاتهم ، اغدقوا المال على كل من ياع ضميره وشرفه ، منعوا التسليح عن جيشنا بشتى الحجج ، حاربوا جنودنا نفسيا ً ، فتح ( اخوتنا ) مطاراتهم ومدنهم وفنادقهم لقتلتنا والهاربين من قضاءنا ، واحتضنوا مؤتمراتهم للتامر علينا ، حسبوا لكل شيء حسابه ، ووضعوا الخطط والخطط البديلة.. ففي عالم اليوم ، كل شيء ممكن مادام هناك من يدفع ؟؟
شيء واحد لم يدُر في خلدهم ولم يكن ضمن حساباتهم ، ان المرجعية الشيعية وبعد اكثر من قرن على اخر فتوى جهاد لها ستعيد الكرّة وتصدر فتوى جهاد تداعى لها ملايين العراقيين ، فانقلب السحر على الساحر..وحدث التسونامي الشيعي.. وكالعادة عند حدوث ماهو غير متوقع او مخطط له يكون رد الفعل ارتجاليا ً ومتخبطا ً وغير مسئول .. فبدأت الاصوات النشاز تعلو شيئا ً فشيئا ً لتهاجم ( الحشد الشعبي ) الذي حرر الارض وحمى العرض بعد فتوى السيد السيستاني ، وبدأ نفس من خانوا وباعوا وقبضوا يهاجمون من حمى مدننا وحرر ارضهم وحمى عرضهم. ( اخوتنا ) في الوطن بدل ان يشكروا رجال الحشد الشعبي الذين حموا اعراضهم وحرروا مدنهم عمدوا للتشكيك بهم متناسين بطولاتهم وتضحياتهم في حين كانوا هم وعوائلهم يتنعمون في اربيل او الاردن او منتجعات اخرى !!
أميركا التي تعلـّمت أو علــّـمها الساسة العراقيين ان للكل ثمن ممكن التفاوض عليه ، وبعد ان فتحت أبوابها وخزناتها لمن سمـّـتهم وفود ( العشائر ) في الموصل الذين ترأسهم محافظها الملـّقب ( أبو لهيب ) بعدما شمـّع الخيط وانطاها اللهب مع حمايته مع اول طلقة ضـُربت في نينوى ، وبعده استقبلت وفد الانبار وهم نفسهم الذين اخرجوا الجيش منها وسلموها لداعش ، أميركا هذه وقفت حائرة من تدعوا من رجالات الحشد وما الذي يمكن ان تعطيه .. وهي تعلم ان الشيخ الذي بلغ الثمانين عمره حين تطوع مع ابنه وحفيده ، لم يكن يطلب مالا ً يعينه في اخريات أيامه ولا تعيينا ً لولده بعد ان صارت الوظائف حكرا ً للاحزاب ولا بعثة دراسية لحفيده ، ما يطلبه هذا المجاهد والملايين من ابطال الحشد الشعبي العراقي هو الشيء الوحيد الذي لم ولن تستطيع امريكا ان تعطيه.. ما يريده هؤلاء هو الشهادة في سبيل الله ، ارضاءا ً لله ورسوله وال بيته الاطهار ، ما يريده هؤلاء لا يمر من تحت باب الكونغرس او ضمن ملفات البيت الابيض التي يمكن التفاوض عليها .. وهذا ما يثير حفيظة الاخرين.. فحين تقف القوة الاعظم في العالم قاصرة وعاجزة عن اخضاعنا .. وحين نقف في شدة موقفنا واحترامنا لعقيدتنا ندا ً للكبار فنكسب احترامهم .. في حين لا ينال الصغار ممن قبضوا ثمن خياناتهم الا نظرات الاحتقار مع كل دولار يقبضوه ثمن بيع ارضهم وغض الطرف عما يحصل لعرضهم.. وهذا هو الفرق بيننا و(بينهم ).. الفرق بين الثرى والثريا .. الفرق بين الكرار والفرار..
هذا ما أطلق السنتهم ( ألزفرة ) في محاولة النيل من هذا الحشد الشريف الذي ضحّى بالنفس في سبيل العراق، ولكن هيهات .. هيهات ان ينالوا من عزيمتنا ، ما دام علي الكرار قائدنا وملهمنا.. والحسين نبراسنا ومنهاج حياتنا..

  

جمال الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/05



كتابة تعليق لموضوع : الحشد الشعبي.. قلب الطاولة عليهم ...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد كامل عوده
صفحة الكاتب :
  احمد كامل عوده


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net