صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

ظاهرة غياب الطلبة تساهم في تردي الوضع الامني
صادق غانم الاسدي

لقد خلق الله الانسان وزوده بعنصري العقل والارادة , فالعقل يبصربه الانسان ليكشف الحلال والحرام , والارادةهو ان يختار الفرد لنفسه ماهو صالح في نظره ويرسم مستقبلآً له , وفي الوقت الذي يشكل الفرد اساس تكوين الأسرة تكون الاسرة هي الاساس لتكوين الشعب,نرى ان التقدم

والبناء يعتمد على الالتزام والتطبيق العملي المناط بمسؤولية كل شخص ,ولافرق بين فرد واخر الا بما يقدمه من عطاء وفكر وحسن السيرة خدمة لوطنه, وان ايمان الفرد بالمسؤولية والشعور بالمواطنة والحفاظ على المقومات والثوابت الوطنية ضرورة اساسية لتحقيق العدالة الاجتماعية وهي

طموح شرعي به يتساوى الجميع امام الله والقانون , ومن المؤكد ان هذا مطلب الخيرين , ولايختلف الامر عن الجوانب التعليمة لما تشكله من اهمية كبيرة في رفد الكوادر لجميع مفاصل مؤسسات الدولة , وينبع ذلك من المدرسة الراعي الأول لجعل قاعدتها صحيحه وارضها خصبة يزدهر

فيها الفكر والعطاء وينتشر من خلالها العلم  ليكون الدعامة الاولى في البناء , ويتطلب الالتزام من جميع المدرسين والمعلمين وادارات المدارس بتعبئة طلبتهم  فكرياً وتسليحهم بالثقافة والأداب العامة وروح الدين الاسلامي  وهذه مسؤولية تضامنية بين العائلة مالكة الوقت الاكبر وبين الهيأت

التعليمية الراعية والمؤثر الاوسع وصاحبة الدور الكبيرمما تبذله من جهد وتفاني كي  تحافظ على الطلبة من الانزلاق والمعاصي والتغيب المستمر بسبب انتشار المغريات والعادات الغربية وهذا ماحملته الينا القوات الامريكية وبعض التيارات المنفتحه التي دخلت مع قوى الشر والظلام , وانتشار

التصرفات التي لاتخضع لتوجه سماوي تحت مسمى الحرية  وسرعان ما تأثر بها من هوضعيف الايمان ولايمتلك القدرة على مواجهة التحديات  ,وهنا اريد ان اقول وبصراحة في السنوات الاخيرة بدأت تتزايد ظاهرة الغياب لدى الكثير من الطلبة في عموم مدارس العراق  , والتي لايعلم بها

اغلب اولياء امور الطلبة , حيث يتفاجىء الكثير منهم بسماع غياب اولادهم وخصوصاً عندما تصل ورقة تبليغ الانذار الاولي لهم والتي تشير الى كثرة غيابات اولادهم  ويزداد الامر حيره عندما يرى الوالد والوالدة ابنهم امام عينيهم متوجهاً للمدرسة بكافة تجهيزاته المدرسية ويصطدمون بعد فترة

اثناء استدعائهم الى ادارة المدرسة لتبليغهم ان غيابات ولدهم وصلت الحد المقرر للفصل النهائي , وهنا سيتحمل ولي الامرتبعات عدم متابعته لانتظام دوام ولده ولو مرة في الاسبوع  من خلال الاستفسارمن اليهأت التعليميه والتدريسية, ومهما كان ولي الامر منشغلاً بالإعمال فالواجب الشرعي

والاخلاقي  يحتم عليه ان يسأل عن ولده لانه مسؤول امام الله لقول الرسول محمد صلى الله عليه واله ( كلكم راعاً وكلكم  مسؤول عن رعيته) , ولمعرفة اسباب الغياب المتكررة لدى الطلاب باستمرار توجهنا بالسؤال الى مدير متوسطة فلسطين للبنين الاستاذ جليل صالح حافظ تربية الرصافة

الاولى بغداد , والذي اوضح لنا مايلي: ظاهرة غياب الطلبة من الظواهر التي تزيد من سوء الوضع الأمني وتساهم ايضاً في تفسخ اخلاق بعض الطلبة الذين ادمنوا وبشكل مستمر على الغياب واكثر المتغيبين من رواد صالة البليارد واللعاب الالكترونية , كما ان بعض العوائل تساهم مساهمة

فاعلة في غياب اولادهم من المدرسة عن طريق مراجعتهم المستمرة لادارة المدرسة بحجة ان اولادهم مرضى ونضطر الى ارسالهم بورقة الى المستوصف الصحي ويتبين فيما بعد ان الطالب قد التجأ لاسلوب تأجيل امتحان ما لا للعلاج   وبمساعدة اهله, مما يشجع الطالب مستقبلاً على تكرار

هذه الحالة بمباركة ابوية , اما قسم من المتغيبين فهم متقاعسين ومنشغلين بمحيط البيئة المؤثرة عليهم ومرافقتهم لاصدقاء السوء ,ولاابالغ عندما اقول ان مدرستنا قد حققت دوام دون غياب اي طالب يسجل في اوراق الغياب اليومي لاأسابيع عديدة ولمختلف المراحل وذلك بجهود الاخوة

المعاونون لما يبذلونه يومياً في محاسبة ومتابعة المتغيبين واستدعاء اولياء امورهم ووضعهم بالصورة الواضحة عن سيرة ابنائهم ,وبعد ذلك توجهنا الى الصفوف المنتهية في اكثر من مدرسةوضمن قاطع مدينة الصدر وشارع فلسطين وتحدثنا مع بعض الطلاب بان يكتبوا ارائهم  عن ظاهرة

الغياب دون خوف او مجاملة باوراق شرط ان يتحدث الطالب بصراحة وشفافية  ولايكتب اسمه عليها لاأفساح المجال لهم عن التعبير ويكون بعيداً عن التهديد والمحاسبة , والسبب الذي جعلنا ان نتوجه بهذه الاسئلة الى الطلبة لانهم اصحاب المشكلة الرئيسية وعندما يكتبون الينا نرى انهم اقرب

للواقع من التحليل والتعليق المعبر عن وجهة المسؤول وجاءت الاراء عن طريق كتاباتهم  دون ذكر الاسماء تحمل  الجرأءة والموضوعية التي نبحث عنها لنطرحها امام المسؤولين والمهتمين بهذا الجانب فمنهم من كشفا لنا عمق صدقه وبرائته ونذكر اليكم بعض ماجاء من هذه الكتابات , احد

الطلاب ذكر لنا ان القساوة والتأنيب المستمر لدى قسم من المدرسين واستخدام اسلوب الضرب مع كثرة التحضيرات اليومية والمحاسبة عليها بقسوة يجعلنا نتغيب من المدرسة ونتدبر في اليوم الثاني عذراً قد يتحقق صدقه امام المدرس والادارة , ونكرر ذلك بين فترة واخرى , فيما اختلفت وجهة

نظر احد الطلاب عندما كتب لنا ان الغياب في بعض الايام هو سببه القرأءة لا التهرب من المدرسة وذلك عندما يكون امتحان صعب والمادة طويلة وتحتاج الى قرأءة كثيرة فنضطر لان نتغيب قبل يوم الامتحان ونترك تحضير المواد الى اجل مسمى ونهتم بهذا اليوم لقرأءة الامتحان لليوم التالي ,

من اجل السيطرة على الوقت وهظم المادة , فيما كتب طالب معبراً عن رأي مخالف جاء فيه : ان بعض العوائل الفقيرة هي التي تدفع ابنائها للغياب بسبب احتياج العائلة للمال اللازم فيضطر الطالب التغيب من المدرسة لقضاء اعمال ما وكسب المال لسد العوز العائلي ,وان الذي يشجعهم على

ذلك هو اتقان بعض الطلبة لصنعة يستطيعون من خلالها تأمين المال لعوائلهم  وهم بذلك لايدفعونه الى التعلم وارشادة للالتزام بالمدرسة والمثابرة للحصول على الشهادة , فيما كتب لنا طالب اخر معلل السبب بكثرة العطل والمناسبات والاحداث الامنية التي تتوقف فيها حركة العجلات علاوة

على ان بعض العطل اذا صادفت يوم الاربعاء فالخميس عطلة واذا صادفت يوم الاثنين  فالاحد عطلة ,وحسب اتفاق الطلبة فيما بينهم ناهيك عن الاعياد التي تشجع الطلاب على الغياب  قبل العيد وبعده ,مما يربك الدوام خلال هذه المناسبات , فيما ذكر احد الطلاب رأياً لايستهان به قال ان بعض

الطلبة ذو النفوذ القوي بالصف يتفق مع جميع الطلبة على ان اليوم الفلاني نتغيب جميعاً للذهاب الى احد المتنزهات , فأكثر الطلبة يطيعون هذا الامر لكن في اليوم التالي نرى ان المحرض الحقيقي للغياب هو من اوئل الطلبة الحاضرين بالصف والاخرين متغيبين حسب الاتفاق ,اما الراي الاخر

الذي ابداه احد الطلبة المشاركين في الاستطلاع, موضحاً ان البعض من الطلبة تغيبوا من المدرسة لأنهم اساساً لايحبون الدراسة ويتقاعسون عن الدوام ويكرهون الالتحاق بها ويهتمون بجوانب المغريات والالعاب ولن يجد من يتابعهم فهم كثيري الهروب من المدرسة  ويصتنعون الحجج

الواهية  في سبيل ايقاع اللوم واتهام ادارة المدرسة والمدرسين بالتقصير المتعمد تجاهم , وهذا حال الذين يكرهون الدوام في المدارس , ومن خلال مابينه يتضح ان الالتزام حالة عصامية لدى كثير من الطلبة  وان الأسرة لها الدور الكبير والواسع في انجاح العملية التربوية وغرس روح المثابرة

والجهد للحصول على الشهادة واذا اردنا ان نبني  شعباٍ مثقفاً يصل الى السمو والعلو علينا بالتربية اولاً والتي تنبع من البيت وداخل محيط الاسرة رغم ان البيئة لها تأثيرات جانبيه مؤثرة على الفرد لكن  يبقى تأثير الوالدين هو الاول والاخير وهذا مارشدنا اليه الاسلام .

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/15



كتابة تعليق لموضوع : ظاهرة غياب الطلبة تساهم في تردي الوضع الامني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز ملا هذال
صفحة الكاتب :
  عزيز ملا هذال


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رسالة من أمريكا لنصرة مهرجان السفير الثقافي الأول  : مهرجان السفير

 تساؤلات مشروعة  : ماجد الكعبي

 الهجوم على اليمن مخالفة للقوانين الدولية  : حمزه الجناحي

 الازدواجية الأمريكية في التعامل مع داعش في العراق  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 قانون الحشد ومستقبل ما بعد داعش  : عزيز الابراهيمي

 الانتخابات المقبلة من يشارك ومن يعزف؟؟  : جواد العطار

 ايتها الحوراء الفينيقية ..... انا وشم بنفسجي  : ايفان علي عثمان الزيباري

 الحمد لله (لا يوجد) في هذا البلد " شيعة "  : كمال الدوخي

 شرطة واسط تلقي القبض على المجرم الذي قتل صديقه  : علي فضيله الشمري

 في البصرة .. ضبط متهم من جنسية عربية انتحل صفة طبيب تجميل  : هيأة النزاهة

 ألفُ تحيةٍ لتونسَ البهيةِ من فلسطينَ الأبيةِ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 كل بدعة ضلاله ؟! وكل ضلاله في النار ؟! الوهابيه - السلف - داعش ؟!  : سرمد عقراوي

 مدينة الطب تسجل ارقام متميزة في صالات الولادة خلال عطلة العيد  : اعلام دائرة مدينة الطب

 تونس: رئيس الحكومة، اقتصادي أو لا يكون؟  : محمد الحمّار

 الطموح والمهنية في اعلام وزارة التجارة  : مصطفى الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net