صفحة الكاتب : قيس النجم

نفط ذي قار منجز وطني مع سبق الإصرار والترصد
قيس النجم
الحلول المبتورة القاصرة البعيدة عن السياق الإقتصادي المنظم, هي أحد أسباب فشل السياسة السابقة, والتي زادت من الفساد المالي وأدت الى نتائج إستثنائية, وقف كثير من الساسة عاجزين عن تداركها وتجاوزها, فكانت العواقب زيادة الصراعات أكثر من قبل, والخسائر أصبحت أكبر!.
إن هبوط مستوى أسعار النفط, وشيوع ظاهرة تهريبه من قبل الجماعات الإرهابية, وغياب الجهد الإستثنائي لإستقطاب الإستثمارات, إضافة الى العامل الأمني, أسباب رئيسية في تردي الإقتصاد العراقي.
جدال عريض طويل صار مملاً وعقيماً, لم ينجم عنه شيء يذكر, والوزارة حائرة بين العقلاء والعملاء, فالصناعة النفطية العراقية كانت متخلفة؛ بسبب العوز للأدوات الإحتياطية, والمعدات والحاجة الى الإستثمار, وعدم القدرة على الوصول الى التكنلوجيا العالمية. 
عالم تحت الأرض لا يمكن السيطرة عليه بدأ يلسعنا بقوة, لذا فالحلول التي جاءت بها وزارة النفط مؤخراً, وأبرزها تأسيس شركة نفط ذي قار, المنجز العراقي الوطني كونها إحدى المعالجات, التي تبقي النفط بعيداً عن قاع الأسعار, كما تزيد من حجم الإنتاج النفطي, لسد النقص الحاصل في إيرادات االموازنة, جراء إنخفاض سعر النفط. 
الأمة التي ليس لديها ما تقدمه لشعبها سوى ماضيها, لن تنتج من واقعها إلا مخلفات الماضي وكوارثه, وبالتالي فأنها لا تتقدم خطوة واحدة للأمام, فجاءت خطوة السيد عادل عبد المهدي, بتأسيس شركة نفط ذي قار, الإنطلاقة الساحقة لتجاوز أزمة النفط, وهي خطوة صحيحة فعالة متميزة, ومؤثرة لمحافظة ذي قار وللوزارة, التي أقدمت على منجز كهذا, فهي تعني زيادة في الإنتاج والإيدي العاملة, والإستثمار على حد سواء.
أثبت السيد عادل عبد المهدي, أنه صامت وطني تتكلم أفعاله بقوة ووضوح, لإنه ينتمي للوطن لا للفئة أو الكتلة, بعيداً عن مدح المزدلفين والفاسدين, فالإقتصاد السياسي بنظره مجموعة نشاطات متداخلة, ترتبط بمعايير واقعية حقيقية, ليستنتج بعدها جملة من الإجراءات, تقلل من تأثير الأزمة المالية, التي تعصف بأكثر دول العالم.
المفارقة أن العائدات النفطية سابقاً, يفترض أنها تقلل الفقر, لكنها في عراقنا تؤدي الى فساد أوسع, مع تنمية أقل وصراعات أكثر!. 
لنعتذر لإقتصادنا, ونقدم للوزير كل الدعم والإسناد, من أجل بناء صناعة نفطية عراقية مستقلة منتجة, وحتى ذلك الحين, فأن المصلحة العليا تستدعي بذر الكلمة الصادقة والفعل الحكيم, الذي سيكون من ثمارهما إقتصاد قادر على مواجهة الإزمات, وما تأسيس شركة نفط ذي قار, إلا أحد هذه البوادر العملاقة المبا ركة.  

  

قيس النجم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/05



كتابة تعليق لموضوع : نفط ذي قار منجز وطني مع سبق الإصرار والترصد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شعبة الاعلام الدولي
صفحة الكاتب :
  شعبة الاعلام الدولي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  مجموعة إنسان الثقافية تزور محافظة الأحساء  : فوزي صادق

 استشهاد النبي الرسول محمد (ص) اغتيالا بالسم  : مجاهد منعثر منشد

 حلفاء الطاغوت وفتوى جديدة  : جاسم المعموري

 العواقب ورفع العقبات  : سلام محمد جعاز العامري

 أعداء الديمقراطية  : حميد الموسوي

 الشيخ موسى آل دعبيل الخفاجي (1297هـ ـ ت 1387هـ )  : مجاهد منعثر منشد

 متحدون : لن نحضر الى البرلمان إذا لم تطلقوا سراح الارهابيين.  : حميد العبيدي

 تَرَكُ الثقةِ المطلقةِ في زمنِ الفتَنِ واجبٌ أخلاقيٌّ  : د . علي عبد الفتاح

 رئيس كتلة الوركاء يلتقي قداسة ما ركوركيس صليوا في اربائيلو

 انطلاق مهرجان حليف القران الثقافي العالمي الثاني بمشاركة عربية وأجنبية  : فراس الكرباسي

 تهديد داعش في العراق بين الديمقراطيين والجمهوريين  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 موتى لم يُعلن وفاتِهم بَعد!  : انس الساعدي

 لماذا نرفض خصخصة الكهرباء في العراق بهذه الصيغة؟  : رشيد السراي

 المرجعية الدستورية لجميع الناس هي القران والعترة  : الشيخ جمال الطائي

 عندما يلاقي النموذجُ التركي قرآنا عربيا  : محمد الحمّار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net