صفحة الكاتب : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

الذكرى الرابعة لإنطلاق الثورة ، البحرين بحاجة إلى وحدة الشعب والمعارضة على برنامج عمل موحد
انصار ثورة 14 فبراير في البحرين
بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير: في الذكرى الرابعة لإنطلاق الثورة ، البحرين بحاجة إلى وحدة الشعب والمعارضة على برنامج عمل موحد 
لرحيل آل خليفة ولا للتوافق الوطني مع المستوطنين والغزاة المحتلين
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
((الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ. وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ  ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)) صدق الله العلي العظيم.
 
آل خليفة أعراب جاهليين كأسلافهم الأمويين والمروانيين والسفيانيين ، ومعهم آل سعود وسائر الحكومات القبلية الكارتونية الحاكمة في المنطقة ، وإن ما جاء في الآية الكريمة بأن الأعراف أشد كفرا ونفاقا هي مصداق لهذه العشائر الحاكمة والمتسلطة على رقاب شعوبنا بالقوة والسلاح وبدعم أمريكي بريطاني مطلق.
لقد نقض آل خليفة عهودهم مع جماهير شعبنا ومع القوى الوطنية لا أقل ثلاث مرات ، المرة الأولى في الميثاق الأول بينهم وبين قادة هيئة الإتحاد الوطني في الخمسينات أبان الإنتفاضة الشعبية وبإشراف تشارلز بلجريف المندوب السياسي السامي للإستعمار البريطاني ، والميثاق الثاني بعد الإستقلال عن التاج البريطاني والتصويت على الدستور العقدي لعام 1973م وإنتخابات المجلس الوطني الذي إستمر لسنتين وتم حله في عام 1975م وتفعيل قانون أمن الدولة السيء الصيت وحكم البلاد لأكثر من ربع قرن بالمراسيم الأميرية أبان حكم عيسى بن سلمان آل خليفة ورئيس وزرائه قارون البحرين خليفة بن سلمان آل خليفة الذي لا زال رئيسا للوزراء.
والميثاق الثالث بعد أن أعتلى الطاغية حمد الإمارة والعرش وأعلن عن بدء قيام ملكية دستورية وطالب القيادات الشعبية في السجن بالحوار ومطالبة الناس بالتصويت على ميثاق العمل الوطني (ميثاق الخطيئة) في عام 2001م ، وبعد أن صوت الشعب بأمر العلماء والقيادات الشعبية والوطنية ، إنقلب الأعراب المستوطنين الغزاة للبحرين من آل خليفة على الميثاق والدستور العقدي لعام 1973م ، وأعلنوا عن دستور جديد أطلقوا عليه دستور المنحة لعام 2002م ، والذي وبموجبه أصبحت البحرين ملكية شمولية إستبدادية مطلقة.
وبعد عشر سنوات من الإنقلاب على الدستور العقدي وميثاق الخطيئة ، والإنقلاب على الإنتفاضة الدستورية التسعينية ومكتسباتها وشهدائها ، وكما عودنا الشعب فقد أطلق ثورة 14 فبراير 2011م مطالبا هذه المرة بأغلبيته الساحقة بإسقاط النظام ورحيل الديكتاتور حمد ، وإقامة نظام سياسي تعددي ديمقراطي جديد.
وبعد أن أصبحت البحرين بأكملها تحت إرادة الشعب وطوع إرادة المعارضة وشباب ثورة 14 فبراير ، مرة أخرى طالب الغزاة الخليفيين من الجمعيات السياسية وهذه المرة عبر الطاغية الأصغر سلمان بحر بالحوار وأعلن عن تكليفه من قبل أبيه الطاغية حمد بإدارة الحوار الخوار مع الجمعيات السياسية التي دخلت في مارثون مفاوضات غير مباشرة معه مثلتهم جمعية الوفاق الوطني الإسلامية ، فيما رفضت جمعية العمل الإسلامي "أمل" صيغة الحوار مطالبة عبر العلامة المحفوظ أن تطرح السلطة مرئياتها للحوار ولحل الأزمة الخانقة في البحرين.
ولقد أنتجت المفاوضات مع جمعية الوفاق في 3 مارس 2011م ، مبادرة أطلقها الطاغية الأصغر سلمان بحر عبر تلفزيون آل خليفة مساء ذلك اليوم بعد جولة طويلة من المفاوضات إستمرت لنحو ثلاث ساعات بينه وبين وفد رفيع المستوى مكون من أربعة من كبار المسؤولين وبين قيادات الجمعيات السياسية المعارضة ، حيث جاءت مبادرة سلمان بحر لحل الأزمة متضمنة سبعة بنود "مجلس نواب كامل الصلاحيات ، حكومة تمثل الإرادة الشعبية ، دوائر عادلة ، التجنيس ، محاربة الفساد المالي والإداري ، أملاك الدولة ومعالجة الإحتقان الطائفي" ، وقد رحبت الجمعيات السياسية بهذه المبادرة المريبة.
ومع شديد الأسف فقد طالبت حركة أنصار ثورة 14 فبراير حينها من جمعية الوفاق الوطني الإسلامية بعدم الإنفراد بالثورة والحوار مع السلطة الخليفية ، وإن الثورة قد صنعتها إرادة الثوار من شباب الثورة والجماهير التي خرجت عن بكرة أبيها إلى دوار اللؤلؤة مطالبة برحيل آل خليفة عن السلطة وعن البحرين ، وبعد أن إستقال كل الوزراء والكثير من النواب والمسئولين وشاركوا الجماهير الإعتصام في دوار اللؤلؤة ، حتى الكثير من أبناء العائلة الخليفية ، حيث سقطت الحكومة وأصبحت بيد الشعب.
إن جمعية الوفاق وسائر الجمعيات السياسية كانت مشاركة في العملية السياسية منذ عام 2006م إلى عام 2010م ، وكانت ترى بأن بإستطاعتها التغيير والإصلاح والتغيير في قوانين الدستور المنحة ، ولكنها أخفقت ، بينما كانت الساحة تغلي وحبلى بالثورة التي قادها القادة الرموز الذين هم الآن في السجن ، ولذلك فقد إستقال نواب الوفاق من المجلس الوطني ليلتحقوا بالثورة وإلا فهو الإنتحار السياسي بعينه ، ولكن بدل من أن يتخندقوا وراء الثوار والقادة الرموز جاؤا لدوار اللؤلؤء وكأنهم قادة للثورة ورموز يطالبون بالملكية الدستورية رافعين عبر قواعدهم وأنصارهم لافتات ويافطات تطالب بالإصلاح وشعار "الشعب يريد إصلاح النظام" بينما شعار الثورة "الشعب يريد إسقاط النظام" وإرحل إرحل .. وإنتهت الزيارة عودوا إلى الزبارة.
لقد أعلنا لجمعية الوفاق وسائر الجمعيات السياسية حينها بأن الحوار هذه المرة معكم هو مؤامرة على الثورة من أجل تقطيع الوقت والإنقضاض مرة أخرى على الثورة ، وهذا ما حصل حيث تواطئت السلطة مع الأمريكان والإنجليز ومع آل سعود من أجل تدخل قوات الحرس الوطني السعودي وقوات عار الجزيرة لضرب الثورة وإعتقال قادتها ورموزها وكوادر القوى الثورية وشباب الثورة والثوار من مختلف القطاعات الشعبية والمهنية ، وهذا ما حدث بالفعل في 13 مارس 2011م.
لقد كانت مؤامرة كبيرة على الثورة ، وجاء الحوار الخوار في بداية الثورة مع قادة الجمعيات لحرف الأنظار عن التدخل السعودي ، ولكن التطورات كانت أسرع من الجميع ودخلت البحرين إلى حل أمني عسكري وإستمر حتى هذا اليوم ، بينما توارى الحل السياسي وغابت مبادرة ولي العهد سلمان بحر عن واجهة المشهد السياسي، وبطبيعة الحال عن الإعلام الرسمي الذي تنكر لها وشطبها من خطابه حتى الآن على الأقل.
لقد قامت الجمعيات السياسية بعد غزو وإحتلال البحرين من قبل قوات عار الجزيرة وبزعامة الشيخ علي سلمان بحوار خوار عقيم مع السلطة الخليفية ، هذا الحوار الذي كان مخالفا لإرادة الثورة والثوار وطموحاتهم وتطلعاتهم وتطلعات قادة الثورة ورموزها وعلى رأسهم الأستاذ عبد الوهاب حسين والحاج حسن مشيمع والعلامة الشيخ محمد علي المحفوظ ، الذين أصروا على أن الشعب من حقه تقرير مصيره وإن اللهث وراء الحوار والملكية الدستورية هو لهث وراء سراب بقيعة يحسبه الضمآن ماءً.
وقد إستمرت الثورة وإستمر الثوار وإئتلاف شباب ثورة 14 فبراير وسائر القوى الثورية في العمل السياسي والحراك الشعبي المطالب بإسقاط النظام ورحيل الغزاة المستوطنين عن البحرين بشعارات منها : إنتهت الزيارة عودوا إلى الزبارة ، وباقون حتى إسقاط النظام ، ولا حوار لا حوار حتى يسقط النظام ، وشعارات ثورية أخرى مطالبة بإسقاط الديكتاتور حمد ومحاكمته كمجرم حرب ومرتكب لمجازر إبادة جماعية.
وفي الوقت نفسه أرادت الجمعيات أن تستفرد بالثورة في غياب القادة والرموز وأن تمرر مرئياتها للحل السياسي مطالبة بإصلاحات سياسية وملكية دستورية ، وطرحت "وثيقة المنامة" إلى جانب مجموعة من المواثيق ، فيما طرح إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير ميثاق اللؤلؤ ، وطرحت القوى الثورية بعدها "عهد الشهداء" ، وقد صدرت تصريحات كثيرة من قادة الجمعيات السياسية ترفض قيام نظام جمهوري جديد ، وترفض شعارات الثورة بإسقاط النظام وتراها غير واقعية مطالبة بخفض مستوى المطالب إلى إصلاحات سياسية في ظل شرعية الحكم الخليفي خصوصا في ظل قيادة وتوجهات صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وولي عهده الأمين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة؟؟!! ، وأن البحرين عربية ومحورها السعودية ، ولا حاجة لنا بنظام ولاية الفقيه ، مطالبة بدولة علمانية وإلى غير ذلك من المطالب التي هي بعيدة كل البعد عن نفس الجماهير والثورة والثوار الأبطال.
وإستمر الحوار الخوار العقيم وبين الفينة والأخرى تطلق تصريحات هنا وهناك وفي صلوات الجمعة بضرورة الإكتفاء بشعار إصلاح النظام وأن سقف مطالب ثورة 14 فبراير هو دون سقف مطالب ثورات الربيع العربي ، وتقربت الجمعيات السياسية للسلطة تغازلها بين الحين والآخر ، وتتقرب إلى الأمريكان والإنجليز وسفاراتهم من أجل التوصل إلى حل وإيقاف الثورة ، إلا أن الأمريكان والإنجليز خدعوا الجمعيات السياسية وقادتها ، كما أصرت الرياض بأن تصبح البحرين الحضيرة الخلفية لها ، وسعت لضم البحرين للسعودية في ظل كونفدرالية سياسية باءت هي الأخرى بالفشل.
نعم أربع سنوات من عمر الثورة كان من المفترض أن تنتصر فيه ثورة 14 فبراير وترحل العائلة الخليفية ، لكن الجمعيات السياسية التي تقربت إلى السلطة لم تشفع لها كل تلك الحوارات والتصريحات بشرعية الحكم الخليفي والإصلاح تحت توجهات الملك حمد وولي عهده الأمين !!، إلى أن قاطعت هذه الجمعيات الإنتخابات التشريعية الصورية ومجالس البلديات لعام 2014م ، فجاء الرد قويا لها لا يعرف صاحب صديق ولا حليف إستراتيجي لأي إصلاحات سياسية قادمة ، فقامت السلطة وبأمر من الطاغية حمد بإعتقال الشيخ علي سلمان ولأكثر من شهر ونصف ، ولم تستطع إلى يومنا إطلاق سراحه ، حيث تم تلفيق تهم كيدية سياسية له بمحاولته لقلب نظام الحكم وغيرها.
هذه هي السلطة الخليفية الغازية التي لا أمان لها ولا صاحب صديق ولا تعترف بإصلاحات سياسية حقيقية، وإنما لغتها "لغة السلاح والدم الدم .. الهدم الهدم" ، متبعة أسيادها آل سعود والوهابيين وأسلافها آل أمية وآل مروان وآل سفيان الجاهليين الذين أوغلوا في القتل والذبح لمعارضيهم وجزروهم كالأضاحي كما حدث في واقعة كربلاء الحسين عليه السلام.
وبعد أن قامت السلطة بإعتقال الشيخ علي سلمان الأمين للوفاق والأستاذ جميل كاظم رئيس شورى الوفاق ، ها هي مجموعة من النخب تطالعنا بالمطالبة بتوافق وطني مع السلطة الخليفية ، حيث جاءت تصريحاتهم في الوقت الذي قامت به السلطة الخليفية المحتلة بالإعلان عن إسقاط جنسيات 72 بحرينيا منهم أكثر من 50 من قادة المعارضة وسياسيين وحقوقيين؟!!.
لقد كنا نتطلع من هذه النخب أن تطالب الجمعيات السياسية والقوى الثورية وسائر القوى الشعبية بالإعلان عن توافق شعبي وطني في مقابل الإئتلاف العالمي المعلن الذي تقوده واشنطن ولندن والرياض وآل خليفة ضد ثورة 14 فبراير ، وضد الهجمة البربرية الشرسة في سحب الجنسيات من أبناء الوطن الأصليين من غزاة قراصنة مغتصبي للسلطة والثروات والمال العام جاؤا من وراء البحار من نجد والكويت والزبارة ليستوطنوا البحرين ويجعلوا من أبنائها شعب عليه أن ينزح من بلده ويصبح لاجئا في البلدان الغربية والعربية والإسلامية لتحل معه قطعان المستوطنين المجنسين من مختلف أصقاع الأرض وبأمر أمريكي بريطاني وبسكوت مطبق من قبل الأمم المتحدة ، وكأننا نعيش مأساة الشعب الفلسطيني مع كيان الإحتلال الصهيوني.
إن البحرين اليوم وبعد 4 سنوات من عمر الثورة وبعد هتك الأعراض وإغتصاب الحرائر والنساء والمعتقلين والمعتقلات داخل السجون ، وبعد أن قدم الشعب البحراني أكثر من 200 شهيدا ، إضافة إلى الآلاف من الجرحى والمعاقين ، ولا زال قادته ورموزه في السجن ، ولا زال يعاني يوميا من قطعان المرتزقة والمستوطنين الأمرين بإستخدامهم المفرط للأسلحة الحية والإنشطارية الشوزن وقنابل الغاز السامة ، والمداهمات اليومية والإعتقالات المستمرة بحاجة إلى مبادرة سياسية وطنية تضم مختلف فصائل المعارضة والإتفاق على سقف مطالب وقيادة للمعارضة تكون مقبولة للشعب وللدول الإقليمية وللمجتمع الدولي والدول الكبرى ، فقد أصبح الحكم الخليفي عصي على الإصلاح فهو متشبث بالملكية الشمولية المطلقة وبأوامر أمريكية بريطانية مباشرة ، حتى أن الرياض ليس لها من الأمر شيئا في الوقت الحاضر ، فواشنطن قد ضربت عرض الحائط مطالب الشعب وتطلعاته في نظام سياسي حر ديمقراطي وسحقت كرامة شعبنا وحريته وأطلقت العنان لآل خليفة لسحق الثورة وإنتهاك حقوق الإنسان لأنها تبحث عن مصالحها في ظل تشابك المصالح وخوفها على مصالحها الأمنية والعسكرية والسياسية الإستعمارية الصليبية في الشرق الأوسط ، خصوصا في لبنان وسوريا والعراق واليمن والسعودية والبحرين.
لذلك فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير وفي ذكرى إنطلاق ثورة 14 فبراير تطالب أولا القوى الثورية ومعها إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير بالوحدة أكثر فأكثر والإتفاق على مجلس قيادي وناطق رسمي لمطالب الثورة والثوار ، وثانيا تطالب كافة فصائل المعارضة بالإتفاق على مجلس قيادي للثورة ونسيان فكرة الإصلاحات السياسية والملكية الدستورية في ظل شرعية الحكم الخليفي.
لقد فشل مشروع الملكية الدستورية والحوار وتقاسم السلطة مع آل خليفة ، وقد شعر داعمي هذا المشروع داخل البحرين وخارجه بإخفاقهم بإقناع الرياض وآل خليفة والأمريكان والإنجليز بضرورة إيجاد حل توافقي للأزمة في البحرين ، ولذلك فبعد فشل مشروع الحوار ومشروع الوحدة الوطنية والوطن للجميع والتوافق الوطني مع آل خليفة ، فلابد من الإستمرار في الثورة رغما على الأمريكان والإنجليز وآل سعود وآل خليفة ، وإن التحولات السياسية في اليمن والتطورات العسكرية في العراق وسوريا ولبنان ما هي إلا بشائر خير لإنتصار محور المقاومة والممانعة على محور الشر الأنغلوأمريكي الصهيوني ، وعلينا عض النواجد والصبر في الدقائق الأخيرة لنشهد حلاوة الإنتصار على الشيطان الأكبر أمريكا والإستعمار العجوز بريطانيا وعلى مملكة الصمت السعودية راعية الإرهاب الوهابي التكفيري الداعشي البعثي الصدامي ، وإن إرادة شعبنا سوف تنتصر بإذن الله على إرادة الشيطان الأكبر أمريكا وحلفائها وعملائها من الحكومات القبلية الطاغوتية الديكتاتورية المستبدة.
إننا على أعتاب ذكرى 14 فبراير المجيدة فلا خيار أمام شعبنا سوى ما قام به الإمام الخميني في شباط فبراير عام 1979م (ونحن على أعتاب الذكرى 36 لإنتصار الثورة الإسلامية في إيران) من تمريغ أنف الطاغوت الشاهنشاهي وتمريغ أنف أمريكا مصاصة دماء الشعوب في التراب ، والإعلان عن أن على الشاه أن يرحل ولابد من إقامة الحكومة الإسلامية ، وها نحن نرى في اليمن إنتصار إرادة الثورة والثوار بقيادة قائد الثورة عبد الملك الحوثي الأمين العام لحركة أنصار الله ، ولابد أن تكون لشعبنا قيادة علمائية ثورية كالإمام الخميني وكالسيد حسن نصر الله وكـ عبد الملك الحوثي ، حتى تنتصر الثورة ، أما في ظل غياب قيادة مقاومة للثورة ، والخنوع لآل خليفة والأجانب والرياض ، فإن الثورة ستبقى تراوح مكانها ، وهذا ما لا يقبل به شعبنا الذي قدم الشهداء والدماء وظل مستمرا في ثورته ينتظر وعد الله بالنصر المؤزر على فراعنة العصر.
 
(( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين).
 
 
حركة أنصار ثورة 14 فبراير
المنامة – البحرين
3 شباط/فبراير 2015م
http://14febrayer.com/?type=c_art&atid=8423

  

انصار ثورة 14 فبراير في البحرين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/03


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تشيد بالقائمين على مؤتمر ومعرض شهداء البحرين في كربلاء  (نشاطات )

    • بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة تدشين الإئتلاف لليوم الوطني لطرد  القادعة الأمريكية في أول جمعة  من شهر رمضان من كل عام  (نشاطات )

    • النظام البحريني يستقوي على الشعب بالدعم الأميركي المفتوح ويرتكب مجزرة في الدراز  (أخبار وتقارير)

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تندد بالهجوم الغاشم والتدميري على حي المسورة التاريخي في بلدة العوامية  (نشاطات )

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تندد بالعدوان العسكري الامريكي على سوريا  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : الذكرى الرابعة لإنطلاق الثورة ، البحرين بحاجة إلى وحدة الشعب والمعارضة على برنامج عمل موحد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامية عبد الرحيم
صفحة الكاتب :
  سامية عبد الرحيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الذين مهدوا للهاشمي  : وسمي المولى

  بريطانيا تزود سراً الإرهابيين بهواتف الأقمار الإصطناعية ..  : بهلول السوري

 الثَّوْرَةُ عَلى المُؤَامَرَةِ. (الحَلْقَةُ الأُوْلَى)  : محمد جواد سنبه

 رغم سوء الأحوال الجوية.. استمرار عمليات تحرير غرب الانبار  : وزارة الدفاع العراقية

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي يوجه بإرسال عدد من جرحى الحشد الشعبي للعلاج خارج العراق  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 تجديد الأمل لنجاح العمل  : سلام محمد جعاز العامري

 لبّيك يا حسين ...  : كريم عبد مطلك

 تعليقة العلوي على تصريح المالكي  : سعد الحمداني

 نحن إخوة بعيدا عن التعصب الأعور  : صالح الطائي

 سماحة الشيخ المرشدي: مرقد الامامين العسكريين هو الخيمة الجامعة لكل العراقيين  : اعلام العتبة العسكرية المقدسة

 هذه قصة سبايكر ..  : حسين محمد الفيحان

 الحمل الوديع وحكومة الوكالات ..!  : باقر العراقي

 التأريخ بين الغفلة والتزوير  : سلام محمد جعاز العامري

 الشركة العامة للسمنت العراقية تقيم احتفالية خاصة بمناسبة تسلم المهندس حسين الخفاجي مهام منصبه الجديد مديرا عاما للشركة خلفا للمهندس ناصر المدني  : وزارة الصناعة والمعادن

 سوء الأحوال الجوية يجمّد جبهات القتال في الموصل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net