صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم

الندوة العلمية السنوية لمركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية حول جولات التراخيص البترولية
لطيف عبد سالم

حين أعلنت وزارة النفط بداية العام الحالي عن نيتها إطلاق جولة تراخيص رابعة أمام الشركات الأجنبية لإستثمار (12) رقعة استكشافية في مجالي النفط والغاز، فان ما تم توقيعه من عقود مع عدد من الشركات العالمية لم تسلم من المشككين بعدم قانونيتها وعدم دستوريتها، فهي ما تزال تثير جدلاً ورفضاً من قبل بعض المختصين، فضلا عن بعض الشركاء في العملية السياسية .
ومن اجل الوقوف على حقيقة التراخيص الثلاثة التي وقعتها وزارة النفط في المدة الماضية، أقام مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية في الجامعة المستنصرية وبالتعاون مع دائرة العقود والتراخيص البترولية بوزارة النفط ندوته السنوية العلمية تحت شعار (جولات التراخيص ودورها في مستقبل الصناعة النفطية في العراق) وقد حظيت هذه الندوة التي أدارها الدكتور ماجد خورشيد مستشار السيد رئيس الجمهورية برعاية كريمة من لدن الاستاذ الدكتور حسن القرشي رئيس الجامعة المستنصرية الذي كان مواكباً لمجرياتها ومتفاعلاً مع مضامين بحوثها حتى نهايتها كما حظيت الندوة باهتمام اللجنة الاقتصادية في مجلس النواب الذي تجسد بحضور عضويه الدكتور عبد العباس الساعدي والدكتور سلمان الموسوي، وينضاف الى ذلك السادة الاكاديميين والاختصاصيين وممثلي بعض الوزارات والمؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني الذين غصت بهم قاعة المركز. كذلك اثبتت السلطة الرابعة حضورها الفاعل في هذه الندوة العلمية عبر مجموعة القنوات الفضائية وممثلي بعض الصحف المحلية التي تكفلت بتغطية مجرياتها.
في بداية الندوة التي تعد أحد أوجه النشاط العلمي لهذا المركز تحدث الدكتور احمد عمر الراوي مدير مركز المستنصرية عن اهمية هذه الندوة التي نظمت للبحث في احد الموضوعات التي لها دور بارز في تحقيق عملية التنمية ببلدنا الحبيب، مشيراً الى أن الصناعة النفطية بشقيها الاستخراجي والتحويلي في العراق اصابها التراجع في قدراتها وامكانيات تطويرها بسبب الاحداث والظروف التي مرت بها البلاد خلال العقود الثلاثة الماضية، مما حال دون تحقيق اهداف هذه الصناعة في التطور ببلد يمثل المرتبة الثالثة اذا لم تكن الثانية في احتياطي النفط العالمي، ونبه الدكتور الراوي الى اعتقاد مركز المستنصرية ما مبين تالياً من الخيارات لتطوير الصناعة النفطية في العراق:
1-الابتداء بتطوير الحقول المنتجة حالياً.
2-تطوير بقية الحقول المكتشفة وغير المستثمرة، اذ تشير المعلومات الى ان (17) حقلا فقط مستثمر من مجموع 80 حقلاً مكتشفاً.
3-تطوير العمليات الاستكشافية لايجاد حقول جديدة تساهم في زيادة الطاقة الانتاجية.
ونظراً لتراجع الطاقات الانتاجية للحقول المنتجة كان الخيار الاول هو المعول عليه من قبل وزارة النفط لتطوير هذه الحقول عبر استثمار الامكانيات المتاحة في تطويرها من قبل شركات عالمية متخصصة باسلوب التعاقد بغية الوصول الى كامل الطاقات الانتاجية للحقول النفطية لقاء اجور مقطوعة مقابل زيادة الانتاج اليومي من النفط الخام الذي يتوقع ان يصل الى (12) مليون برميل عام 2016 على وفق هذه العقود.
ثم ارتقى المنصة الدكتور صباح عبد الكاظم شبيب الساعدي وكيل مدير عام دائرة العقود والتراخيص البترولية لعرض بحثه الموسوم (الجوانب القانونية والسياسية لجولات التراخيص البترولية)، الذي اشار فيه الى أن حاجة العراق الى رأس المال والخبرات الفنية والتقنية الحديثة لتطوير صناعته النفطية الاستراتيجية، تعد من الاسباب التي أدت الى سعي الوزارة لاجتذاب الشركات العالمية اكثر من الاعتماد على الاستثمار الوطني عبر جولات التراخيص كما تطرق في ثنايا بحثه الى الضرورات التي استوجبت تشكيل دائرة العقود والتراخيص البترولية، والتي جاءت منسجمة مع مشروع قانون النفط والغاز، والتي نجحت من خلالها الوزارة في تنفيذ ثلاث جولات تراخيص على وفق التشريعات العراقية النافذة.
 وعن الاثار القانونية والسياسية لجولات التراخيص اشار الباحث الى ضرورة تفعيل التشريعات النافذة واصدار تشريعات جديدة مثل قانون الضريبة على شركات النفط الاجنبية رقم 19 لسنة 2010، والتحكيم التجاري من اجل المساهمة في تعزيز سيادة واستقلال الدولة على الثروة النفطية، فضلا عن الاسهام بتقليص معدلات البطالة.
 وفي بحثه الموسوم (تأثير جولات التراخيص على الواقع الاقتصادي للعراق) تطرق السيد عبد المهدي العميدي مدير عام دائرة العقود والتراخيص البترولية الى ان جولات التراخيص واحالة عقود الخدمة التي استندت الى مبادئ الشفافية والعلنية والتنافس بين كبريات شركات النفط العالمية تعد الاولى من نوعها على مستوى المنطقة العربية.
 وعن الاهداف المتوخاة من هذا النشاط اكد العميدي انها ستضفي الى تحقيق نتائج كبيرة من جملتها:
1-اعادة تأهيل و تطوير انتاج الحقول النفطية على وفق احدث اساليب الادارة المالية والفنية.
2-نقل الخبرات والتقنيات الحديثة الى البلاد.
3-تدريب وتطوير الكوادر العراقية بمختلف المجالات والنهوض باساليب وسياقات العمل في مختلف مؤسسات الدولة انسجاما مع مؤشرات التنمية في العراق الجديد.
4-توفير فرص عمل بما يسهم في القضاء التدريجي على البطالة وبما ينعكس ايجابياً على تحسين المستوى المعاشي وتحسين الخدمات.
5-النهوض بمختلف القطاعات الصناعية، الزراعية، الصحية، الثقافية.. وغير ذلك. واشار السيد العميدي الى العوائد المالية الهائلة التي ستجنيها الدولة العراقية من تنفيذ عقود الخدمة للحقول النفطية المختلفة على مدى العشرين سنة  القادمة. وبحسب السيد العميدي تتراوح نسبة العوائد المالية الصافية (بعد دفع كلف الاستثمار واجور الربحية لللشركات المقاولة) بين (97 – 99%). وهذا مؤشر اقتصادي جديد لم يتم تحقيقه في أي عقد من العقود على مستوى العالم، وهو دلالة على قدرة المفاوض العراقي على تحقيق المصلحة العامة من خلال الصياغة المثالية لاحكام وشروط العقود.
وفي بحثه الموسوم (جولات التراخيص النفطية واثرها على الاقتصاد العراقي) اكد الدكتور عبد الرحمن نجم المشهداني رئيس قسم الدراسات الاقتصادية في مركز المستنصرية ان الحاجة الكبيرة لتوفير الموارد اللازمة لاعادة اعمار العراق دفعت وزارة النفط الى الإعلان عن جولات التراخيص النفطية وحين عرج الباحث على ملامح  الاقتصاد العراقي أشار الى معاناته من مشكلات عديدة من اهمها:
1-الاختلال الهيكلي نتيجة تزايد الاعتـــماد على النفط .
2-البطالة التي ارتفعت معدلاتها الواقعية الى اكثر من 50% .
3-الفقر الذي وصلت نسبته الى 37% عام 2007 .
4-المديونية،حيث ما تزال مديونية العراق كبيرة فضلا عن الاقتراض مجددا من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي .
ثم عرج الدكتور المشهداني الى الاهداف المتوخاة من جولات التراخيص بشيء من التفصيل حيث تناول ابرزها كما مبين تالياً :
1-الاستعانة بخدمات وتقنيات الشركات النفطية العملاقة لتطوير اليات استخراج النفط بعد تقادم تقنيات الانتاج المستخدمة والاعتماد على طريقة حقن مكامن النفط بالماء بأفراط لزيادة الانتاج .
2-زيادة طاقة العراق الانتاجية من النفط الخام من 2،43 مليون برميل يوميا في نهاية السنة الثالثة من بدء عمليات التطوير باستخدام اساليب الانتاج التقليدية الى (10) مليون برميل يوميا نهاية عام 2015 لتصل (12) مليون برميل يوميا نهاية عام 2017.
3-زيادة إنتاج الغاز بما يقارب (500) مليون قدم مكعب في اليوم لاغراض الاستخدام المحلي وتصدير الفائض منه خلال الثلاث سنوات الاولى من بدء التطوير الفعلي للحقول الغازية .وحول اثر جولات التراخيص على الاقتصاد العراقي اشار الباحث الى ان اقل التوقعات تشير الى وصول العوائد المتحققة خلال العشر سنوات القادمة التي ترليون ونصف دولار .. ولعل من اهم المحاور التي طرحها الباحث مجموعة الاسباب التي اسهمت ببناء منظمة الطاقة العالمية ومنظمة الاوبك تصوراتهما حول عدم امكانية تصدير العراق اكثر من (6) مليون برميل يوميا في عامي 2016 ـــ  2017  .
كان بحث الدكتور عمرو هشام محمد من مركز المستنصرية الموسوم (مستقبل الاستثمارات النفطية في ظل الازمة المالية الراهنة ) الذي اعد مشاركة مع الدكتور مثنى مشعان الذي اشار فيه الى الطفرة النفطية الثالثة التي بدات مثل سابقاتها الاولى عام 1973 والثانية عام 1979 ، حيث تلاشت الطاقة الانتاجية الفائضة لدى البلدان المصدرة للنفط نتيجة لضغط الطلب العالمي عليها بسبب انخفاض أسعار النفط الجارية عن مستوى التكاليف الحدية للمكامن والمصادر البديلة التي كان من اللازم تطويرها في وقت مبكر لسد احتياجات الطلب العالمي على النفط. وقد انعكست الطفرة النفطية الثالثة على قيمة صادرات النفط والغاز المسال وادت زيادة صادرات البلدان الستة في مجلس التعاون الخليجي الى ما يقارب من ثلاثة اضعاف ونصف خلال المدة (2002/2007) مما ادى الى زيادة عائدات النفط التي تم توريدها الى الموازنات العامة لهذه البلدان التي حققت فوائض كبيرة تصاعدت من (10،6) مليار دولار عام 2002 الى (158،4) مليار دولار عام 2007م.
ونتـــج عن هذه الفوائض زيادة في حجم الأصول الخارجية المالية لبدان المنطقة الستة تم تقديرها بحــــوالي (1،8) ترليــــون دولار نهاية عام 2007 . واكد الباحث ان المشكلات الكبيرة التي واجهــــت الاقتصاد العراقي والقطاع النفطي بصورة خاصة منذ عام 1980 شــكلت بدايات الانحــــــراف في المسارات الاقتصادية ودخول الاقتصاد العراقي مرحلة العسكرة فضلا عن تراجع جميع القطاعات على خلفية ما تعرض له القطاع النفطي من انتكاسات كبيرة ونتيجة الضغوطات وسوء الادارة واتباعها طرقا وأساليب مختلفة في الاستكشافات والانتاج والتصدير وعدم الاستفادة من المستجدات العلمية الحديثة .
واختتم الباحث حديثه قائلا :ان تطور صناعة وطنية لتكرير النفط في العراق تنطلق اهميتها من اعتبارات عدة من اهمها احتياجات السوق المحلية من المنتجات النفطية فضلا عن الحصول على موارد اضافية من خلال علميات تصدير الفائض من المنتجات وهذا يعني تنويع صادرات العراق والدخول الى ميدان تصدير المواد المصنعة وعدم الاقتصار على تصدير النفط الخام وبالتالي تحسين ميزان المدفوعات وهو الامر الذي يفضي الى احداث التوزان الذي يعد من اهداف السياسة الاقتصادية .
وقد خلصت الندوة الى التوصيات التالية:
1-    نظرا لتوقع وصول قدرات العراق الإنتاجية الى 12 مليون برميل يوميا نهاية عام 2017 ونظرا لعدم قدرة العراق على تصدير اكثر من هذه السقوف إضافة الى ان السوق العالمية للنفط لاتستوعب المزيد من الانتاج الفائض .لذا فلاحاجة لعقد جولات تراخيص جديدة فيما يتعلق بتطوير الإنتاج النفطي خلال السنوات العشر القادمة.

2-     من الضروري ان تركز الجولات الجديدة على الاستثمار في مجال استغلال وتطوير الغاز الطبيعي خاصة الغاز المصاحب للنفط بدلا من حرقه وهدر مورد مهم بشكل يومي يمكن ان يدر عواد مالية ضخمة .

3-     الحاجة الى عقد اتفاقيات جديدة شركات المسح الزلزالي للقيام بالاستكشافات الجديدة وتثبيت مقدار الاحتياطيات المتوقعة المؤكدة منها وغير الموكدة والتي على اساسها يمكن التفاوض مع منظمة الاوبك لتحديد حصة العراق من النفط الخام المصدر اضافة الى الحاجة الى مد وتطوير وصيانة شبكات الأنابيب النفطية داخل العراق وخارجة لتطوير القدرات التصديرية للعراق.
4-    الحاجة الى استثناء العقود الثانوية من الاجراءات الروتينية المتبعة في تنفيذ العقود الكبيرة لان عقود الخدمة تنفذ في الغالب بعقود ثانوية وهي حاجة فعلية وسريعة تتطلبها الصناعة النفطية المتطورة
5-    على الحكومة المركزية والبرلمان العراقي تنبيه مجالس المحافظات والحكومات المحلية الى ان محاولاتهم لعقد اتفاقيات خاصة مباشرة مع الشركات النفطية مخالف للدستور العراقي بموجب المادة (112) ولا ضير من إشراك ممثل للمحافظة المعنية في المفاوضات التي تخص الحقول الموجدة فيها التي تعقدها وزارة النفط.

6-    الاسراع بتشريع قانون النفط والغاز ليكون الغطاء والمرجع القانوني لعقد الجولات الجديد ولتحديد  صلاحيات ومسؤوليات مجالس المحافظات فيما يتعلق بالقطاع النفطي.

7-    الحاجة الى تشريع قانون ينظم عمليات التحكيم التجاري يمكن الجوء اليه في حال حصول خلافات ومنازعات بين شركات النفط الأجنبية وشركات النفط الوطنية.

8-    ان جولات التراخيص ستؤتي ثمارها بعد إكمال عمليات التطوير في نهاية عام 2017 وسيحقق العراق عوائد مالية هائلة خلال الفترة 2011-2020 تقدر بـ (1500) مليار دولار في اقل التقديرات وبالتالي فان هذه العوائد قادرة اذا ما أحسن استخدامها على إعادة بناء الاقتصاد الوطني بما يحقق للعراق تنمية اقتصادية وتنوع اقتصادي كبيرة
9-    تكييف  مخرجات التعليم من الكوادر الوسطية والعليا بما يتناسب وحاجة القطاع النفطي خلال السنوات العشر القادمة من خلال تأسيس جامعة متخصصة بالشؤون النفطية إضافة الى معاهد التدريب النفطي.
10-     على وزارة النفط تكثيف حملاتها الاعلامية لشرح اتفاقيات جولات التراخيص ومدى اهميتها للعراق للقصور الكبير في المعلومات عنها لدى المهتمين وغير المهتمين

  

لطيف عبد سالم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/14


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءةُ في رِّوَايَةِ (شبكة شارلوت) للكاتب الأميركي أي. بي. وايت... تَرجَمة المُتَرْجِم عبد الصاحب محمد البطيحي  (قراءة في كتاب )

    • قصائدٌ تَنبض بآلامٍ وآمال تتحاكَى في خلجات النفْس..قراءَةٌ في ديوان (عُشْبة الخُلُود) للشاعِر ناظم الصرخي  (قراءة في كتاب )

    • إصدار جديد للباحث والكاتب لطيف عبد سالم في مجال الشِّعر الغنائيّ  (قراءة في كتاب )

    • قراءة نقدية في رواية (صبريانا) للأديبة فضيلة مسعي  (قراءة في كتاب )

    • أهمية التخطيط لإقامة طرق آمنة  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الندوة العلمية السنوية لمركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية حول جولات التراخيص البترولية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية

 
علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عامر هادي العيساوي
صفحة الكاتب :
  عامر هادي العيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net