صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم

الندوة العلمية السنوية لمركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية حول جولات التراخيص البترولية
لطيف عبد سالم

حين أعلنت وزارة النفط بداية العام الحالي عن نيتها إطلاق جولة تراخيص رابعة أمام الشركات الأجنبية لإستثمار (12) رقعة استكشافية في مجالي النفط والغاز، فان ما تم توقيعه من عقود مع عدد من الشركات العالمية لم تسلم من المشككين بعدم قانونيتها وعدم دستوريتها، فهي ما تزال تثير جدلاً ورفضاً من قبل بعض المختصين، فضلا عن بعض الشركاء في العملية السياسية .
ومن اجل الوقوف على حقيقة التراخيص الثلاثة التي وقعتها وزارة النفط في المدة الماضية، أقام مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية في الجامعة المستنصرية وبالتعاون مع دائرة العقود والتراخيص البترولية بوزارة النفط ندوته السنوية العلمية تحت شعار (جولات التراخيص ودورها في مستقبل الصناعة النفطية في العراق) وقد حظيت هذه الندوة التي أدارها الدكتور ماجد خورشيد مستشار السيد رئيس الجمهورية برعاية كريمة من لدن الاستاذ الدكتور حسن القرشي رئيس الجامعة المستنصرية الذي كان مواكباً لمجرياتها ومتفاعلاً مع مضامين بحوثها حتى نهايتها كما حظيت الندوة باهتمام اللجنة الاقتصادية في مجلس النواب الذي تجسد بحضور عضويه الدكتور عبد العباس الساعدي والدكتور سلمان الموسوي، وينضاف الى ذلك السادة الاكاديميين والاختصاصيين وممثلي بعض الوزارات والمؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني الذين غصت بهم قاعة المركز. كذلك اثبتت السلطة الرابعة حضورها الفاعل في هذه الندوة العلمية عبر مجموعة القنوات الفضائية وممثلي بعض الصحف المحلية التي تكفلت بتغطية مجرياتها.
في بداية الندوة التي تعد أحد أوجه النشاط العلمي لهذا المركز تحدث الدكتور احمد عمر الراوي مدير مركز المستنصرية عن اهمية هذه الندوة التي نظمت للبحث في احد الموضوعات التي لها دور بارز في تحقيق عملية التنمية ببلدنا الحبيب، مشيراً الى أن الصناعة النفطية بشقيها الاستخراجي والتحويلي في العراق اصابها التراجع في قدراتها وامكانيات تطويرها بسبب الاحداث والظروف التي مرت بها البلاد خلال العقود الثلاثة الماضية، مما حال دون تحقيق اهداف هذه الصناعة في التطور ببلد يمثل المرتبة الثالثة اذا لم تكن الثانية في احتياطي النفط العالمي، ونبه الدكتور الراوي الى اعتقاد مركز المستنصرية ما مبين تالياً من الخيارات لتطوير الصناعة النفطية في العراق:
1-الابتداء بتطوير الحقول المنتجة حالياً.
2-تطوير بقية الحقول المكتشفة وغير المستثمرة، اذ تشير المعلومات الى ان (17) حقلا فقط مستثمر من مجموع 80 حقلاً مكتشفاً.
3-تطوير العمليات الاستكشافية لايجاد حقول جديدة تساهم في زيادة الطاقة الانتاجية.
ونظراً لتراجع الطاقات الانتاجية للحقول المنتجة كان الخيار الاول هو المعول عليه من قبل وزارة النفط لتطوير هذه الحقول عبر استثمار الامكانيات المتاحة في تطويرها من قبل شركات عالمية متخصصة باسلوب التعاقد بغية الوصول الى كامل الطاقات الانتاجية للحقول النفطية لقاء اجور مقطوعة مقابل زيادة الانتاج اليومي من النفط الخام الذي يتوقع ان يصل الى (12) مليون برميل عام 2016 على وفق هذه العقود.
ثم ارتقى المنصة الدكتور صباح عبد الكاظم شبيب الساعدي وكيل مدير عام دائرة العقود والتراخيص البترولية لعرض بحثه الموسوم (الجوانب القانونية والسياسية لجولات التراخيص البترولية)، الذي اشار فيه الى أن حاجة العراق الى رأس المال والخبرات الفنية والتقنية الحديثة لتطوير صناعته النفطية الاستراتيجية، تعد من الاسباب التي أدت الى سعي الوزارة لاجتذاب الشركات العالمية اكثر من الاعتماد على الاستثمار الوطني عبر جولات التراخيص كما تطرق في ثنايا بحثه الى الضرورات التي استوجبت تشكيل دائرة العقود والتراخيص البترولية، والتي جاءت منسجمة مع مشروع قانون النفط والغاز، والتي نجحت من خلالها الوزارة في تنفيذ ثلاث جولات تراخيص على وفق التشريعات العراقية النافذة.
 وعن الاثار القانونية والسياسية لجولات التراخيص اشار الباحث الى ضرورة تفعيل التشريعات النافذة واصدار تشريعات جديدة مثل قانون الضريبة على شركات النفط الاجنبية رقم 19 لسنة 2010، والتحكيم التجاري من اجل المساهمة في تعزيز سيادة واستقلال الدولة على الثروة النفطية، فضلا عن الاسهام بتقليص معدلات البطالة.
 وفي بحثه الموسوم (تأثير جولات التراخيص على الواقع الاقتصادي للعراق) تطرق السيد عبد المهدي العميدي مدير عام دائرة العقود والتراخيص البترولية الى ان جولات التراخيص واحالة عقود الخدمة التي استندت الى مبادئ الشفافية والعلنية والتنافس بين كبريات شركات النفط العالمية تعد الاولى من نوعها على مستوى المنطقة العربية.
 وعن الاهداف المتوخاة من هذا النشاط اكد العميدي انها ستضفي الى تحقيق نتائج كبيرة من جملتها:
1-اعادة تأهيل و تطوير انتاج الحقول النفطية على وفق احدث اساليب الادارة المالية والفنية.
2-نقل الخبرات والتقنيات الحديثة الى البلاد.
3-تدريب وتطوير الكوادر العراقية بمختلف المجالات والنهوض باساليب وسياقات العمل في مختلف مؤسسات الدولة انسجاما مع مؤشرات التنمية في العراق الجديد.
4-توفير فرص عمل بما يسهم في القضاء التدريجي على البطالة وبما ينعكس ايجابياً على تحسين المستوى المعاشي وتحسين الخدمات.
5-النهوض بمختلف القطاعات الصناعية، الزراعية، الصحية، الثقافية.. وغير ذلك. واشار السيد العميدي الى العوائد المالية الهائلة التي ستجنيها الدولة العراقية من تنفيذ عقود الخدمة للحقول النفطية المختلفة على مدى العشرين سنة  القادمة. وبحسب السيد العميدي تتراوح نسبة العوائد المالية الصافية (بعد دفع كلف الاستثمار واجور الربحية لللشركات المقاولة) بين (97 – 99%). وهذا مؤشر اقتصادي جديد لم يتم تحقيقه في أي عقد من العقود على مستوى العالم، وهو دلالة على قدرة المفاوض العراقي على تحقيق المصلحة العامة من خلال الصياغة المثالية لاحكام وشروط العقود.
وفي بحثه الموسوم (جولات التراخيص النفطية واثرها على الاقتصاد العراقي) اكد الدكتور عبد الرحمن نجم المشهداني رئيس قسم الدراسات الاقتصادية في مركز المستنصرية ان الحاجة الكبيرة لتوفير الموارد اللازمة لاعادة اعمار العراق دفعت وزارة النفط الى الإعلان عن جولات التراخيص النفطية وحين عرج الباحث على ملامح  الاقتصاد العراقي أشار الى معاناته من مشكلات عديدة من اهمها:
1-الاختلال الهيكلي نتيجة تزايد الاعتـــماد على النفط .
2-البطالة التي ارتفعت معدلاتها الواقعية الى اكثر من 50% .
3-الفقر الذي وصلت نسبته الى 37% عام 2007 .
4-المديونية،حيث ما تزال مديونية العراق كبيرة فضلا عن الاقتراض مجددا من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي .
ثم عرج الدكتور المشهداني الى الاهداف المتوخاة من جولات التراخيص بشيء من التفصيل حيث تناول ابرزها كما مبين تالياً :
1-الاستعانة بخدمات وتقنيات الشركات النفطية العملاقة لتطوير اليات استخراج النفط بعد تقادم تقنيات الانتاج المستخدمة والاعتماد على طريقة حقن مكامن النفط بالماء بأفراط لزيادة الانتاج .
2-زيادة طاقة العراق الانتاجية من النفط الخام من 2،43 مليون برميل يوميا في نهاية السنة الثالثة من بدء عمليات التطوير باستخدام اساليب الانتاج التقليدية الى (10) مليون برميل يوميا نهاية عام 2015 لتصل (12) مليون برميل يوميا نهاية عام 2017.
3-زيادة إنتاج الغاز بما يقارب (500) مليون قدم مكعب في اليوم لاغراض الاستخدام المحلي وتصدير الفائض منه خلال الثلاث سنوات الاولى من بدء التطوير الفعلي للحقول الغازية .وحول اثر جولات التراخيص على الاقتصاد العراقي اشار الباحث الى ان اقل التوقعات تشير الى وصول العوائد المتحققة خلال العشر سنوات القادمة التي ترليون ونصف دولار .. ولعل من اهم المحاور التي طرحها الباحث مجموعة الاسباب التي اسهمت ببناء منظمة الطاقة العالمية ومنظمة الاوبك تصوراتهما حول عدم امكانية تصدير العراق اكثر من (6) مليون برميل يوميا في عامي 2016 ـــ  2017  .
كان بحث الدكتور عمرو هشام محمد من مركز المستنصرية الموسوم (مستقبل الاستثمارات النفطية في ظل الازمة المالية الراهنة ) الذي اعد مشاركة مع الدكتور مثنى مشعان الذي اشار فيه الى الطفرة النفطية الثالثة التي بدات مثل سابقاتها الاولى عام 1973 والثانية عام 1979 ، حيث تلاشت الطاقة الانتاجية الفائضة لدى البلدان المصدرة للنفط نتيجة لضغط الطلب العالمي عليها بسبب انخفاض أسعار النفط الجارية عن مستوى التكاليف الحدية للمكامن والمصادر البديلة التي كان من اللازم تطويرها في وقت مبكر لسد احتياجات الطلب العالمي على النفط. وقد انعكست الطفرة النفطية الثالثة على قيمة صادرات النفط والغاز المسال وادت زيادة صادرات البلدان الستة في مجلس التعاون الخليجي الى ما يقارب من ثلاثة اضعاف ونصف خلال المدة (2002/2007) مما ادى الى زيادة عائدات النفط التي تم توريدها الى الموازنات العامة لهذه البلدان التي حققت فوائض كبيرة تصاعدت من (10،6) مليار دولار عام 2002 الى (158،4) مليار دولار عام 2007م.
ونتـــج عن هذه الفوائض زيادة في حجم الأصول الخارجية المالية لبدان المنطقة الستة تم تقديرها بحــــوالي (1،8) ترليــــون دولار نهاية عام 2007 . واكد الباحث ان المشكلات الكبيرة التي واجهــــت الاقتصاد العراقي والقطاع النفطي بصورة خاصة منذ عام 1980 شــكلت بدايات الانحــــــراف في المسارات الاقتصادية ودخول الاقتصاد العراقي مرحلة العسكرة فضلا عن تراجع جميع القطاعات على خلفية ما تعرض له القطاع النفطي من انتكاسات كبيرة ونتيجة الضغوطات وسوء الادارة واتباعها طرقا وأساليب مختلفة في الاستكشافات والانتاج والتصدير وعدم الاستفادة من المستجدات العلمية الحديثة .
واختتم الباحث حديثه قائلا :ان تطور صناعة وطنية لتكرير النفط في العراق تنطلق اهميتها من اعتبارات عدة من اهمها احتياجات السوق المحلية من المنتجات النفطية فضلا عن الحصول على موارد اضافية من خلال علميات تصدير الفائض من المنتجات وهذا يعني تنويع صادرات العراق والدخول الى ميدان تصدير المواد المصنعة وعدم الاقتصار على تصدير النفط الخام وبالتالي تحسين ميزان المدفوعات وهو الامر الذي يفضي الى احداث التوزان الذي يعد من اهداف السياسة الاقتصادية .
وقد خلصت الندوة الى التوصيات التالية:
1-    نظرا لتوقع وصول قدرات العراق الإنتاجية الى 12 مليون برميل يوميا نهاية عام 2017 ونظرا لعدم قدرة العراق على تصدير اكثر من هذه السقوف إضافة الى ان السوق العالمية للنفط لاتستوعب المزيد من الانتاج الفائض .لذا فلاحاجة لعقد جولات تراخيص جديدة فيما يتعلق بتطوير الإنتاج النفطي خلال السنوات العشر القادمة.

2-     من الضروري ان تركز الجولات الجديدة على الاستثمار في مجال استغلال وتطوير الغاز الطبيعي خاصة الغاز المصاحب للنفط بدلا من حرقه وهدر مورد مهم بشكل يومي يمكن ان يدر عواد مالية ضخمة .

3-     الحاجة الى عقد اتفاقيات جديدة شركات المسح الزلزالي للقيام بالاستكشافات الجديدة وتثبيت مقدار الاحتياطيات المتوقعة المؤكدة منها وغير الموكدة والتي على اساسها يمكن التفاوض مع منظمة الاوبك لتحديد حصة العراق من النفط الخام المصدر اضافة الى الحاجة الى مد وتطوير وصيانة شبكات الأنابيب النفطية داخل العراق وخارجة لتطوير القدرات التصديرية للعراق.
4-    الحاجة الى استثناء العقود الثانوية من الاجراءات الروتينية المتبعة في تنفيذ العقود الكبيرة لان عقود الخدمة تنفذ في الغالب بعقود ثانوية وهي حاجة فعلية وسريعة تتطلبها الصناعة النفطية المتطورة
5-    على الحكومة المركزية والبرلمان العراقي تنبيه مجالس المحافظات والحكومات المحلية الى ان محاولاتهم لعقد اتفاقيات خاصة مباشرة مع الشركات النفطية مخالف للدستور العراقي بموجب المادة (112) ولا ضير من إشراك ممثل للمحافظة المعنية في المفاوضات التي تخص الحقول الموجدة فيها التي تعقدها وزارة النفط.

6-    الاسراع بتشريع قانون النفط والغاز ليكون الغطاء والمرجع القانوني لعقد الجولات الجديد ولتحديد  صلاحيات ومسؤوليات مجالس المحافظات فيما يتعلق بالقطاع النفطي.

7-    الحاجة الى تشريع قانون ينظم عمليات التحكيم التجاري يمكن الجوء اليه في حال حصول خلافات ومنازعات بين شركات النفط الأجنبية وشركات النفط الوطنية.

8-    ان جولات التراخيص ستؤتي ثمارها بعد إكمال عمليات التطوير في نهاية عام 2017 وسيحقق العراق عوائد مالية هائلة خلال الفترة 2011-2020 تقدر بـ (1500) مليار دولار في اقل التقديرات وبالتالي فان هذه العوائد قادرة اذا ما أحسن استخدامها على إعادة بناء الاقتصاد الوطني بما يحقق للعراق تنمية اقتصادية وتنوع اقتصادي كبيرة
9-    تكييف  مخرجات التعليم من الكوادر الوسطية والعليا بما يتناسب وحاجة القطاع النفطي خلال السنوات العشر القادمة من خلال تأسيس جامعة متخصصة بالشؤون النفطية إضافة الى معاهد التدريب النفطي.
10-     على وزارة النفط تكثيف حملاتها الاعلامية لشرح اتفاقيات جولات التراخيص ومدى اهميتها للعراق للقصور الكبير في المعلومات عنها لدى المهتمين وغير المهتمين

  

لطيف عبد سالم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/14



كتابة تعليق لموضوع : الندوة العلمية السنوية لمركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية حول جولات التراخيص البترولية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ضياء الوكيل
صفحة الكاتب :
  ضياء الوكيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجفاف ..على الابواب!!  : جواد ابو رغيف

 الأمانة الخاصة لمزار الصحابي الجليل سلمان المحمدي(رضوان الله عليه) تقيم مسابقات الحسيني الصغير الخامسة الخاصة بالمدارس الابتدائية في المدائن  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 افتتاح مقر لمؤسسة بيت النجمة المحمدية في كربلاء المقدسة  : مؤسسة بيت النجمة المحمدية

 قائممقام دوكان: وضع السد مطمئن وشكلنا خلية أزمة لتدارك أي خطر

 رئيس مجلس محافظة ميسان يستقبل وفد من وزارة الصناعة والمعادن متخصص بصناعة الزوارق  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 مدارسنا سجون وعطلتها عيد  : واثق الجابري

 دائرة العتبات المقدسة والمزارات في ديوان الوقف الشيعي تعلن أسماء الفائزين بمسابقة ألطف الأولى لكتابة المقالة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مؤسسة الامام الشيرازي العالمية تدعو الشعب المصري الى جعل الهوية الوطنية الجامع الاكبر  : مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

 نشرة اخبار جامعة واسط  : علي فضيله الشمري

 المباشرة في تنفيذ حملات خدمية واسعة في مركز محافظة النجف الاشرف  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الحشد الشعبي يدمر أربع عجلات لـ “داعش” غربي الحويجة

 ((ورقة الملك فيصل الاول لانشاء الدولة العراقية الحديثة))المقالة العاشرة  : حميد الشاكر

 عبد المهدي وتحديات ما بعد التكليف  ثالثاً : الدولة العميقة   : عمار جبار الكعبي

 كيف يمكن لحكمة القدماء ان تساعدنا على التكيف مع بعبع التغير المناخي؟  : د . فائق يونس المنصوري

 محاولة اغتيال وزير الداخلية المصري هو بداية لموجة الارهاب  : جمعة عبد الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net