صفحة الكاتب : عباس البغدادي

أسلوب غربي لتسويق الإرهاب!
عباس البغدادي

 لم تنقطع الدلائل والإثباتات يوماً لتعزيز الاعتقاد بأن المطبخ السياسي الغربي (بقيادة أميركية) ومؤسساته المرتبطة ماضون جميعاً في تورطهم (بشكلٍ أو بآخر) في تخليق وتحديث ومن ثم تسويق الإرهاب التكفيري بنُسخه المتعددة لمآرب شتى، مع الأخذ بنظر الاعتبار اتّساع رقعة الأساليب التي ينتهجها الغرب في تلك المهام، وأخطرها الاستعانة بواجهات دولية (غربية بحتة) لها طابع الأنشطة الإنسانية، ومغلفة بـ"الحيادية" التي تتباهى بها لتوطئة "مصداقيتها"!
ويندرج في الإطار السالف، التصريح الإعلامي الأخير (والخطير) لـ"كينيث روث" المدير التنفيذي لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" ليعزز مجدداً شبهة الأدوار المنوطة بمثل هذه المنظمات الدولية، حيث أدلى بدلوه هذه المرة في موضوع الإرهاب، ولكن من زاوية ذكية ربما تكون مورد أخذٍ وردّ لو تناولها (بنفس المضمون) زعيم سياسي غربي، فقال "كينيث": "إذا نظرت إلى الأيديولوجيّة السعوديّة الوهابيّة، فإنّك ستدرك أنها الأيديولوجية الحقيقية التي أدّت إلى ظهور مجموعات مثل داعش.. صحيح أنه (داعش) ذهب إلى أبعد ممّا أراده السعوديون، لكنها أيديولوجية خطيرة جداً لا دور فيها لحقوق الإنسان من خلال ممارسة الدين"، وكتصور غربي لطرح البديل، أضاف مصرّحاً: "انّ السماح للرئيس المصري السيسي بسحق (الإخوان) يجعل داعش (الخيار الوحيد) لممارسة (الإسلام السياسي)، وأن تنظيم (الإخوان) يؤمن بالإسلام السياسي عبر صناديق الاقتراع والانتخابات"!!
جوهر الإشكال هنا؛ هو كيف يخرج "كينيث روث" عن الإطار المعلن لمهام منظمته، ويلج نفقاً معتماً ثم يتحول بدوره الى منظّر وخبير في "الإسلام السياسي" ليميز بين "الصالح والطالح" ومن هو الأصلح لـ"ممارسة الإسلام السياسي"؟! وهذا ليس مستغرباً في هذه المرحلة التي ينشط فيها المطبخ السياسي الغربي في إضفاء لمساته وتعديلاته على الطبخة المعدّة للمنطقة، وخصوصاً في شق الإرهاب التكفيري، وتهيئة البدائل التي تؤدي أدوارها بما ينسجم مع التطورات والمستجدات.
لقد تكشفت بتصريح "كينيث" المشار اليه، إحدى وظائف هذه المؤسسات والمنظمات "الإنسانية"، وهذا ليس "خروجاً عن النص" لها، بل هو انتقال الى مرحلة فيها الكثير من الجرأة، ضاربة بعرض الجدار كل الكلام الذي يقال بشأن انها ذراع خفية لأجندات الدوائر الغربية، وتلبي رغباتها في التدخل بشؤون الدول والمجتمعات، من زاوية "الدفاع عن حقوق الإنسان، والحريات المدنية، وإرساء الديمقراطية"!
ان المتتبع لأنشطة "هيومن رايتس ووتش" ونظيراتها المدعومة غربياً، يلمس انتقائية مقيتة وتعددية معايير مفضوحة، مع توقيتات مدروسة بعناية، اذ تصب جمعيها في سلة السياسات والمخططات الغربية المهيأة سلفاً لبلدان وساحات وبؤر بعينها، حتى غدت تلك المؤسسات في نظر الكثيرين مخالب السياسة الغربية التي تشهرها في أوقات وملفات معينة حينما تقتضي مصالح تلك السياسة! ولتقريب الصورة، كانت تلك المؤسسات والمنظمات "الإنسانية" تلامس قشرة الوقائع والأحداث في موضوع استباحة حقوق الإنسان وهدر دمه وكرامته بشتى الذرائع، والحِجر على حرية الرأي إبان الحكم الصدامي، وتحديداً ما قبل حرب الخليج الثانية (قبل أن يتحول الى "نظام إجرامي" في الخطاب الغربي)، وكانت تلك الاستباحة تفوق الخيال في مفاصل معينة، في حين كان تعامل تلك المؤسسات آنذاك مع الملف العراقي المتفحم لـ"حقوق الإنسان" يتّسم بالسطحية واللامبالاة والتعامي عن الحقائق! كما كان يتم الاكتفاء بـ"استنكار أو تنديد" بين فترات متباعدة، أو "مطالبات" خجولة وبعبارات لا تثير حفيظة وحنق النظام الصدّامي المدلل حينذاك، بيد انها -المؤسسات- كانت تتعمد في ذات الوقت تجاهل كل التقارير والمستندات والشهادات والأخبار التي تؤكد بوضوح بأن فرّامة النظام الدموي كانت ماضية في فرم المعارضين والمناوئين والأبرياء، واقتراف أبشع المجازر، والزج بعشرات الآلاف في السجون والمعتقلات، مع انعدام أية فرصة حقيقية في توفير حق الدفاع لأولئك، وصولاً الى المقابر الجماعية التي ميّزت حقبة ذلك النظام. فكان هذا المشهد التراجيدي يُصوّر من قبل تلك المنظمات والمؤسسات "الإنسانية" الدولية المرتبطة بالغرب على أنه لا يتعدى "اعتقال تعسفي لعدة معارضين"، ثم تذيّل تقاريرها بأنه "لم تتوفر معلومات دقيقة من مصادرة محايدة"! وكأن المطلوب أن يجلب كل ضحية (أو ذويه) وهم بمئات الآلاف، حزمة من المستندات "الدامغة" ليوثق لتلك المنظمات "المعلومات الدقيقة بحيادية"! ثم تتكرم تلك المنظمات أحياناً بإصدار بيان يندد بـ"الإجراءات المتبعة" أو يطالب بالحرية لأولئك المعتقلين (تعدّهم بضع أو عشرات) وضمان "حقهم في محاكمة عادلة"! وللمرء أن يتخيل كوميدية العبارة الأخيرة حينما توجه حينذاك لنظام دموي يرأسه الطاغية صدام! وعلى هذا المنوال كانت معاناة العراقيين توصف على أنها "تهويل إعلامي" يمارسه المعارضون للسلطة الحاكمة!
في المقابل، كنا نشهد وما زلنا حماساً ونشاطاً محموماً ومتابعة حثيثة مدججة بمخالب مشحوذة حينما يتم التعامل مع ذات ملفات "حقوق الإنسان" لدول "غير مرْضيّ" عنها غربياً، كإيران وسوريا والسودان وليبيا (إبان حكم القذافي)!
* * *
ان القراءة الواعية لتصريح "كينيث روث" الذي تصدّر المقال، تفضي الى ان الإعداد لبديل الإرهاب التكفيري المحموم في المنطقة وبقاع عديدة في العالم يتم بخطوات جادة، وتطفو على السطح بين الحين والآخر إشارات غربية تدلل على ذلك (وأحدثها التصريح المشار اليه)، بواقع ان هذا الارهاب ربما يصل قريباً الى محطة استنفاد أغراضه، وتتظافر عوامل كثيرة لتقريب هذا الأجل! ورغم الأدلة والمعطيات والقرائن التي تلاحق المطبخ السياسي الغربي بتورطه في صعود تنظيمات الإرهاب التكفيري، كداعش والنصرة ونظائرهما، وما كشفته الأجندات الغربية (بزعامة أميركا) في الملف السوري منذ بداياته عام 2011، رغم ذلك لم يتوقف الغرب أو يتحفّظ في موضوع تورطه بالتمهيد لاستلام تنظيم الإخوان المسلمين مقاليد السلطة في مصر بعد "الربيع العربي"، ولاحظنا كيف رحّب وبشّر هذا الغرب حينها بـ"عصر جديد" في المنطقة، وسوّق لحكم الإخوان على انه "يمثل تيار الاسلام السياسي الذي يؤمن بالعمل السلمي، والتعددية والديمقراطية"! ولكن سرعان ما انقلب السحر على الساحر، وتوضح زيف تلك المزاعم، حينما أطاح المصريون بالإخوان، ومن حينها دخلت الدوائر الغربية على الخط الساخن، وساندت تنظيم الإخوان و"حقه باسترداد الشرعية" بكل الوسائل، ووصف الغرب ما حصل ضد حكم الإخوان عام 2013 بـ"الانقلاب على الشرعية"، وما زال يتعامل (بصيغة أو بأخرى) مع الواقع السياسي المصري الجديد بهذا الفهم! كما احتضن الغرب قيادات الإخوان الهاربة وفتح لها حواضن تنشط لصالحهم حتى اللحظة! لذا فليس مستغرباً بعد القراءة الواردة، بأن تصر الدوائر الغربية بزعامة أميركا على تسويق تنظيم الإخوان (وهو يعيش ذروة هزيمته وانحطاط مقولاته وتهافتها)، مع ان الحقائق توضح ان التظيم كان ملهماً ومسانداً لنشأة كل حركات الإرهاب السلفي التكفيري، وداعماً لها (سّراً وعلانية)، وقد صرّح مؤخراً المجرم "الظواهري" زعيم القاعدة بأن الهالك "بن لادن" كان "إخوانياً"، وصرّح "القرضاوي" قبل فترة بأن زعامة داعش انحدرت من تنظيم الإخوان!
لقد أماطت الهزيمة المدوية للإخوان في مصر في 2013 اللثام عن عمق بئر الإرهاب "المستتر" الذي يغترف منه التنظيم على مدى 80 عاماً منذ تأسيسه المشؤوم، وكيف طفح إرهابه الى سطح الأحداث في مرحلة "التمكين" والحكم الإخواني بعد سقوط نظام مبارك، وكيف مارس الإخوان الإرهاب (في مدة حكمهم القصيرة) بأبشع صوره، قتلاً وتنكيلاً وتفجيراً واغتيالاً وسحلاً وحرقاً للأحياء أو رميهم من أسطح البنايات جهاراً! كما تجلى إرهابهم تآمراً على الشعوب والأوطان، ومصافحة علنية مع كل قوى الإرهاب التكفيري شرقاً وغرباً، واحتضان مجاميع منهم على أرض مصر، وتكرس هذا التعاون أكثر بعدما أصبحوا خارج الحكم؛ بل في قفص الاتهام، وما يحدث من أنشطة إرهابية يومية في مصر تشهد على ذلك، ويفتخر الإخوان به ويتبجحون باقترافه! رغم قتامة المشهد القائم، تنبثق "إيجابية" ربما أهدتها الظروف، وهي اهتراء أقنعة الغرب وما يضمره لمنطقتنا والعالم الإسلامي، وذلك عبر استماتته لإنقاذ للمشروع الإرهابي الإخواني في المنطقة، بعدما تلقى ضربات قاصمة في مصر وسوريا! كما تبنت الدوائر الغربية مهام إبراز المشروع الإخواني بأنه يحمل "خياراً ديمقراطياً" لشعوب عديدة في المنطقة، وعلى رأسها مصر، وانه -المشروع- يمثل نسخة "الإعتدال" في الإسلام السياسي، ونظرية الحكم البديلة عن "إرهاب القاعدة وداعش ونظائرهما"!
ان نظرة سريعة على المشهد الملتهب اليوم في منطقتنا، ستفصح عن وجود انسجام كبير بين المشروع الإخواني التآمري، وبين المشروع الظلامي للإرهاب التكفيري، وأفضل تكريس لهذا الانسجام، هو ما ينشط فيه شيخ الإرهاب التكفيري "يوسف القرضاوي" للمواءمة بين المشروعين وعلى انهما إثنان في واحد، مع فارق الأدوار والتكتيكات. ولم يعد خافياً انتقال الدوائر الغربية (في هذا الظروف الخطيرة) الى خطوات تسويق الإخوان على انهم "بديل" عن الإرهاب التكفيري، ويمكن "التعامل" معهم لأنهم يلبون شروط "إرضاء" الغرب في تبني "الإعتدال" وترويض الإسلام السياسي بما ينسجم مع المصالح والمخططات الغربية، حتى لو ملأت دوائر الغرب الدنيا صراخاً ضد "الأصولية" التي لا يتنكر منها الإخوان! ولو قُدّر لهذا التصور أن يتحول الى واقع في المستقبل القريب -لا سمح الله- فهذا يعني ان النفق الذي وُضعت فيه منطقتنا المنكوبة بفعل الإرهاب، كان يُعدّ له مَخرجاً واحداً يؤدي به الى إرهاب بنسخة أخرى، يتصدره "تنظيم الإخوان الدولي" والذي شهد -ويشهد- الجميع زيف "إعتداله" حينما مارس القتل والاغتيال والتفجير والسحل ودعم الإرهاب وإقصاء الفرقاء وتدمير الممتلكات العامة، كما تخبرنا بذلك اليوميات المصرية إبان حكم الإخوان الأخير، وبعدما أطاح بهم الشعب المصري (غير مأسوف عليهم).

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/02



كتابة تعليق لموضوع : أسلوب غربي لتسويق الإرهاب!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام

 
علّق نادر حي جاسم الشريفي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : نادر الشريفي اخوک الصقیر من دولة جمهوريه الاسلاميه ايرانيه,ممكن نعرف نسب عشائر اشريفات من جنوب الايران في محافظة خوزستان قطر اليراحي,هنا الاكبار يقولون عشيرة اشريفات ترجع التميم و نخوتهم(دارم)آل دارم,هاي الهه صحه و بيرقهم اسود,رحمه علي موتاك اهدينه علي درب الصحيح و اذا ممكن دزلي رقم هاتفك و عنوانك,انشالله انزورك من جريب

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علي بن ابي طالب "ع" ح2 .. الولادة .. المعلم - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا واستاذنا الواعي والكاتب القدير محمد جعفر الكيشوان الموسوي تلميذكم لا يعلو على استاذه رزقنا الله زيارته ومعرفة حقه وجعلنا الله واياكم من المستمسكين بحجزته نسألكم الدعاء ******** الشكر موصول ..... الادارة المحترمة .... موقع كتابات في الميزان

 
علّق حكمت العميدي ، على تحقيق حول مشاركة الإمامين الحسن والحسين ع في الفتوحات - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمعة الجباري
صفحة الكاتب :
  جمعة الجباري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net