صفحة الكاتب : عباس البغدادي

أسلوب غربي لتسويق الإرهاب!
عباس البغدادي

 لم تنقطع الدلائل والإثباتات يوماً لتعزيز الاعتقاد بأن المطبخ السياسي الغربي (بقيادة أميركية) ومؤسساته المرتبطة ماضون جميعاً في تورطهم (بشكلٍ أو بآخر) في تخليق وتحديث ومن ثم تسويق الإرهاب التكفيري بنُسخه المتعددة لمآرب شتى، مع الأخذ بنظر الاعتبار اتّساع رقعة الأساليب التي ينتهجها الغرب في تلك المهام، وأخطرها الاستعانة بواجهات دولية (غربية بحتة) لها طابع الأنشطة الإنسانية، ومغلفة بـ"الحيادية" التي تتباهى بها لتوطئة "مصداقيتها"!
ويندرج في الإطار السالف، التصريح الإعلامي الأخير (والخطير) لـ"كينيث روث" المدير التنفيذي لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" ليعزز مجدداً شبهة الأدوار المنوطة بمثل هذه المنظمات الدولية، حيث أدلى بدلوه هذه المرة في موضوع الإرهاب، ولكن من زاوية ذكية ربما تكون مورد أخذٍ وردّ لو تناولها (بنفس المضمون) زعيم سياسي غربي، فقال "كينيث": "إذا نظرت إلى الأيديولوجيّة السعوديّة الوهابيّة، فإنّك ستدرك أنها الأيديولوجية الحقيقية التي أدّت إلى ظهور مجموعات مثل داعش.. صحيح أنه (داعش) ذهب إلى أبعد ممّا أراده السعوديون، لكنها أيديولوجية خطيرة جداً لا دور فيها لحقوق الإنسان من خلال ممارسة الدين"، وكتصور غربي لطرح البديل، أضاف مصرّحاً: "انّ السماح للرئيس المصري السيسي بسحق (الإخوان) يجعل داعش (الخيار الوحيد) لممارسة (الإسلام السياسي)، وأن تنظيم (الإخوان) يؤمن بالإسلام السياسي عبر صناديق الاقتراع والانتخابات"!!
جوهر الإشكال هنا؛ هو كيف يخرج "كينيث روث" عن الإطار المعلن لمهام منظمته، ويلج نفقاً معتماً ثم يتحول بدوره الى منظّر وخبير في "الإسلام السياسي" ليميز بين "الصالح والطالح" ومن هو الأصلح لـ"ممارسة الإسلام السياسي"؟! وهذا ليس مستغرباً في هذه المرحلة التي ينشط فيها المطبخ السياسي الغربي في إضفاء لمساته وتعديلاته على الطبخة المعدّة للمنطقة، وخصوصاً في شق الإرهاب التكفيري، وتهيئة البدائل التي تؤدي أدوارها بما ينسجم مع التطورات والمستجدات.
لقد تكشفت بتصريح "كينيث" المشار اليه، إحدى وظائف هذه المؤسسات والمنظمات "الإنسانية"، وهذا ليس "خروجاً عن النص" لها، بل هو انتقال الى مرحلة فيها الكثير من الجرأة، ضاربة بعرض الجدار كل الكلام الذي يقال بشأن انها ذراع خفية لأجندات الدوائر الغربية، وتلبي رغباتها في التدخل بشؤون الدول والمجتمعات، من زاوية "الدفاع عن حقوق الإنسان، والحريات المدنية، وإرساء الديمقراطية"!
ان المتتبع لأنشطة "هيومن رايتس ووتش" ونظيراتها المدعومة غربياً، يلمس انتقائية مقيتة وتعددية معايير مفضوحة، مع توقيتات مدروسة بعناية، اذ تصب جمعيها في سلة السياسات والمخططات الغربية المهيأة سلفاً لبلدان وساحات وبؤر بعينها، حتى غدت تلك المؤسسات في نظر الكثيرين مخالب السياسة الغربية التي تشهرها في أوقات وملفات معينة حينما تقتضي مصالح تلك السياسة! ولتقريب الصورة، كانت تلك المؤسسات والمنظمات "الإنسانية" تلامس قشرة الوقائع والأحداث في موضوع استباحة حقوق الإنسان وهدر دمه وكرامته بشتى الذرائع، والحِجر على حرية الرأي إبان الحكم الصدامي، وتحديداً ما قبل حرب الخليج الثانية (قبل أن يتحول الى "نظام إجرامي" في الخطاب الغربي)، وكانت تلك الاستباحة تفوق الخيال في مفاصل معينة، في حين كان تعامل تلك المؤسسات آنذاك مع الملف العراقي المتفحم لـ"حقوق الإنسان" يتّسم بالسطحية واللامبالاة والتعامي عن الحقائق! كما كان يتم الاكتفاء بـ"استنكار أو تنديد" بين فترات متباعدة، أو "مطالبات" خجولة وبعبارات لا تثير حفيظة وحنق النظام الصدّامي المدلل حينذاك، بيد انها -المؤسسات- كانت تتعمد في ذات الوقت تجاهل كل التقارير والمستندات والشهادات والأخبار التي تؤكد بوضوح بأن فرّامة النظام الدموي كانت ماضية في فرم المعارضين والمناوئين والأبرياء، واقتراف أبشع المجازر، والزج بعشرات الآلاف في السجون والمعتقلات، مع انعدام أية فرصة حقيقية في توفير حق الدفاع لأولئك، وصولاً الى المقابر الجماعية التي ميّزت حقبة ذلك النظام. فكان هذا المشهد التراجيدي يُصوّر من قبل تلك المنظمات والمؤسسات "الإنسانية" الدولية المرتبطة بالغرب على أنه لا يتعدى "اعتقال تعسفي لعدة معارضين"، ثم تذيّل تقاريرها بأنه "لم تتوفر معلومات دقيقة من مصادرة محايدة"! وكأن المطلوب أن يجلب كل ضحية (أو ذويه) وهم بمئات الآلاف، حزمة من المستندات "الدامغة" ليوثق لتلك المنظمات "المعلومات الدقيقة بحيادية"! ثم تتكرم تلك المنظمات أحياناً بإصدار بيان يندد بـ"الإجراءات المتبعة" أو يطالب بالحرية لأولئك المعتقلين (تعدّهم بضع أو عشرات) وضمان "حقهم في محاكمة عادلة"! وللمرء أن يتخيل كوميدية العبارة الأخيرة حينما توجه حينذاك لنظام دموي يرأسه الطاغية صدام! وعلى هذا المنوال كانت معاناة العراقيين توصف على أنها "تهويل إعلامي" يمارسه المعارضون للسلطة الحاكمة!
في المقابل، كنا نشهد وما زلنا حماساً ونشاطاً محموماً ومتابعة حثيثة مدججة بمخالب مشحوذة حينما يتم التعامل مع ذات ملفات "حقوق الإنسان" لدول "غير مرْضيّ" عنها غربياً، كإيران وسوريا والسودان وليبيا (إبان حكم القذافي)!
* * *
ان القراءة الواعية لتصريح "كينيث روث" الذي تصدّر المقال، تفضي الى ان الإعداد لبديل الإرهاب التكفيري المحموم في المنطقة وبقاع عديدة في العالم يتم بخطوات جادة، وتطفو على السطح بين الحين والآخر إشارات غربية تدلل على ذلك (وأحدثها التصريح المشار اليه)، بواقع ان هذا الارهاب ربما يصل قريباً الى محطة استنفاد أغراضه، وتتظافر عوامل كثيرة لتقريب هذا الأجل! ورغم الأدلة والمعطيات والقرائن التي تلاحق المطبخ السياسي الغربي بتورطه في صعود تنظيمات الإرهاب التكفيري، كداعش والنصرة ونظائرهما، وما كشفته الأجندات الغربية (بزعامة أميركا) في الملف السوري منذ بداياته عام 2011، رغم ذلك لم يتوقف الغرب أو يتحفّظ في موضوع تورطه بالتمهيد لاستلام تنظيم الإخوان المسلمين مقاليد السلطة في مصر بعد "الربيع العربي"، ولاحظنا كيف رحّب وبشّر هذا الغرب حينها بـ"عصر جديد" في المنطقة، وسوّق لحكم الإخوان على انه "يمثل تيار الاسلام السياسي الذي يؤمن بالعمل السلمي، والتعددية والديمقراطية"! ولكن سرعان ما انقلب السحر على الساحر، وتوضح زيف تلك المزاعم، حينما أطاح المصريون بالإخوان، ومن حينها دخلت الدوائر الغربية على الخط الساخن، وساندت تنظيم الإخوان و"حقه باسترداد الشرعية" بكل الوسائل، ووصف الغرب ما حصل ضد حكم الإخوان عام 2013 بـ"الانقلاب على الشرعية"، وما زال يتعامل (بصيغة أو بأخرى) مع الواقع السياسي المصري الجديد بهذا الفهم! كما احتضن الغرب قيادات الإخوان الهاربة وفتح لها حواضن تنشط لصالحهم حتى اللحظة! لذا فليس مستغرباً بعد القراءة الواردة، بأن تصر الدوائر الغربية بزعامة أميركا على تسويق تنظيم الإخوان (وهو يعيش ذروة هزيمته وانحطاط مقولاته وتهافتها)، مع ان الحقائق توضح ان التظيم كان ملهماً ومسانداً لنشأة كل حركات الإرهاب السلفي التكفيري، وداعماً لها (سّراً وعلانية)، وقد صرّح مؤخراً المجرم "الظواهري" زعيم القاعدة بأن الهالك "بن لادن" كان "إخوانياً"، وصرّح "القرضاوي" قبل فترة بأن زعامة داعش انحدرت من تنظيم الإخوان!
لقد أماطت الهزيمة المدوية للإخوان في مصر في 2013 اللثام عن عمق بئر الإرهاب "المستتر" الذي يغترف منه التنظيم على مدى 80 عاماً منذ تأسيسه المشؤوم، وكيف طفح إرهابه الى سطح الأحداث في مرحلة "التمكين" والحكم الإخواني بعد سقوط نظام مبارك، وكيف مارس الإخوان الإرهاب (في مدة حكمهم القصيرة) بأبشع صوره، قتلاً وتنكيلاً وتفجيراً واغتيالاً وسحلاً وحرقاً للأحياء أو رميهم من أسطح البنايات جهاراً! كما تجلى إرهابهم تآمراً على الشعوب والأوطان، ومصافحة علنية مع كل قوى الإرهاب التكفيري شرقاً وغرباً، واحتضان مجاميع منهم على أرض مصر، وتكرس هذا التعاون أكثر بعدما أصبحوا خارج الحكم؛ بل في قفص الاتهام، وما يحدث من أنشطة إرهابية يومية في مصر تشهد على ذلك، ويفتخر الإخوان به ويتبجحون باقترافه! رغم قتامة المشهد القائم، تنبثق "إيجابية" ربما أهدتها الظروف، وهي اهتراء أقنعة الغرب وما يضمره لمنطقتنا والعالم الإسلامي، وذلك عبر استماتته لإنقاذ للمشروع الإرهابي الإخواني في المنطقة، بعدما تلقى ضربات قاصمة في مصر وسوريا! كما تبنت الدوائر الغربية مهام إبراز المشروع الإخواني بأنه يحمل "خياراً ديمقراطياً" لشعوب عديدة في المنطقة، وعلى رأسها مصر، وانه -المشروع- يمثل نسخة "الإعتدال" في الإسلام السياسي، ونظرية الحكم البديلة عن "إرهاب القاعدة وداعش ونظائرهما"!
ان نظرة سريعة على المشهد الملتهب اليوم في منطقتنا، ستفصح عن وجود انسجام كبير بين المشروع الإخواني التآمري، وبين المشروع الظلامي للإرهاب التكفيري، وأفضل تكريس لهذا الانسجام، هو ما ينشط فيه شيخ الإرهاب التكفيري "يوسف القرضاوي" للمواءمة بين المشروعين وعلى انهما إثنان في واحد، مع فارق الأدوار والتكتيكات. ولم يعد خافياً انتقال الدوائر الغربية (في هذا الظروف الخطيرة) الى خطوات تسويق الإخوان على انهم "بديل" عن الإرهاب التكفيري، ويمكن "التعامل" معهم لأنهم يلبون شروط "إرضاء" الغرب في تبني "الإعتدال" وترويض الإسلام السياسي بما ينسجم مع المصالح والمخططات الغربية، حتى لو ملأت دوائر الغرب الدنيا صراخاً ضد "الأصولية" التي لا يتنكر منها الإخوان! ولو قُدّر لهذا التصور أن يتحول الى واقع في المستقبل القريب -لا سمح الله- فهذا يعني ان النفق الذي وُضعت فيه منطقتنا المنكوبة بفعل الإرهاب، كان يُعدّ له مَخرجاً واحداً يؤدي به الى إرهاب بنسخة أخرى، يتصدره "تنظيم الإخوان الدولي" والذي شهد -ويشهد- الجميع زيف "إعتداله" حينما مارس القتل والاغتيال والتفجير والسحل ودعم الإرهاب وإقصاء الفرقاء وتدمير الممتلكات العامة، كما تخبرنا بذلك اليوميات المصرية إبان حكم الإخوان الأخير، وبعدما أطاح بهم الشعب المصري (غير مأسوف عليهم).

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/02



كتابة تعليق لموضوع : أسلوب غربي لتسويق الإرهاب!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الحكم السيد السوهاجى
صفحة الكاتب :
  الحكم السيد السوهاجى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لأنهم ضيعوا احلام البعثداعشي  : رياض ابو رغيف

 مواقف المرجعية الدينية ( كما عشتها )  : جعفر الحسيني

 تقشف ومهرجانات وقبر عمو بابا  : جعفر العلوجي

 ياليته كان حلما !!!؟  : غازي الشايع

 وقفه مع السيد كمال الحيدري حول الأعلميه  : ابواحمد الكعبي

 التربية : تقيم ندوة تطويرية عن المراسلات التجارية في التعليم المهني  : وزارة التربية العراقية

 تحسين المعدل : وزارة التعليم العالي تسمح بتحسين المعدل للطلبة الناجحين

 صدور كتاب جديد  : هادي الربيعي

 وقفات سريعة مع مصرع القذافي  : م . محمد فقيه

 لم يفهموا كلمة السر..  : محمد البحراني

 نداءات من اهالي كربلاء المقدسة حول السياج النقال في كربلاء  : علي فضيله الشمري

 إطلالة الإرهاب الوسطي الجميل  : ريم أبو الفضل

 تقریر مصور.. مشاهد من الطريق إلى الجنة من محافظة المثنی

 تدهور الوضع الامني في البصرة واسبابه  : سعدون التميمي

 وراء كل امام عظيم امراة ..  : الشيخ عقيل الحمداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net