صفحة الكاتب : رشيد السراي

القول العلمي في الإعجاز العلمي ح6 والأخيرة القول بوجود الإعجاز العلمي وفق ضوابط وأسس
رشيد السراي


 
تحدثنا في الحلقات السابقة عن الإعجاز العلمي تعريفاً، وناقشنا أشهر الآراء المطروحة بشأنه، وفي هذه الحلقة نصل لخاتمة الحديث من خلال طرح الرأي الذي نتبناه ونراه هو الأصوب في التعامل مع الإعجاز العلمي الذي نعتقد بوجوده فعلاً في بعض الآيات الكريمة والروايات الشريفة عن الرسول وأهل بيته صلوات الله وسلامه عليهم.
كما فهمنا من تعريف الإعجاز العلمي كما أوردناه في الحلقة الأولى وهو "إخبار القرآن الكريم أو النبي أو أهل بيته (عليهم الصلاة والسلام) تصريحاً أو تلميحاً بحقيقة علمية لا تناسب إمكانيات ومعارف عصر نزول النص أو صدوره".
وقلنا إن هذا لا يتنافى مع كون القرآن الكريم كتاب هداية، وإن الروايات هي للهداية أيضاً، وقلنا إنه لا يمكن القبول بمقولة "وأنتم أعلم بدنياكم" فوظيفة الإصلاح والهداية لا يمكن الفصل بين جانبها الدنيوي وجانبها الأُخروي.
لذا وصلنا لنتيجة مفادها وجود الإعجاز العلمي في القرآن الكريم وفي روايات أهل البيت عليهم السلام، ولسنا هنا بمقام ضرب الأمثلة على ذلك وسوق أدلة الإثبات لأنه سيطول بنا المقام في الأول ولأنه فيما تم عرضه الكفاية في الثاني.
ولكي نوضح وجهة نظرنا تجاه الموضوع لا بد من بحث الجوانب التالية:
أ- ما هي الثوابت العلمية التي يتم المقارنة معها؟ وكيف يتم ذلك؟
ب- كيف تتم قراءة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم؟
ج- كيف تتم قراءة الإعجاز العلمي في روايات أهل البيت عليهم السلام؟
د- هل الأمر منحصر بإثبات صدقية القرآن الكريم والروايات وبالتالي صدقية الرسول صلى الله عليه وآله ورسالته بانتظار ظهور ثابت علمي ومقارنته بها أم يمكن التقدم لأبعد من ذلك عبر جعله مورداً للكشوفات العلمية أو لتصحيح النظريات والآراء العلمية محل الجدل؟
 
الإجابات:
 
أ- ما هي الثوابت العلمية التي يتم المقارنة معها؟ وكيف يتم ذلك؟
في العلم تظهر الآراء العلمية بصيغ مختلفة مرة بصيغة مثبتة تجريبياً ومرة بصيغة آراء ونظريات وأفكار وتخمينات واقتراحات، فما عدا ما تم إثباته تجريبياً-ولا نقصد إن العلم منحصر بالعلم التجريبي- لا يمكن مقارنة أي رأي أو نظرية أو فكرة أو تخمين أو اقتراح مع الآيات والروايات والتعامل معه على إنه مسلم علمي إلا إذا كان الهدف من المقارنة محاولة الوصول لرؤية أفضل.
مع ملاحظة ضرورة أن يكون مصدر المعلومة العلمية صحيحاً أي من مصادر علمية موثوقة وأن تكون الإشارة للمصدر واضحة لا لبس فيها، والابتعاد عن لغة نقل عن مصدر أو نقلت الصحيفة الفلانية فلا بد من تتبع المعلومة العلمية من مصدرها الأصلي وعدم الاعتماد على الشهرة الإعلامية فقط مصدراً للتوثيق.
 
ب- كيف تتم قراءة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم؟
بالمقارنة مع الثابت العلمي الذي تحدثنا عنه في الفقرة السابقة، يمكن قراءة بعض الآيات لرؤية مدى انسجامها مع هذا الثابت بشرط:
1-الاعتماد على ظاهر التفسير أو ما يختلف عن الظاهر إذا ورد بنص روائي وعدم الاستغراق في التأويلات.
2-عدم التكلف في التفسير ومحاولة تطويع تفسير النص لينسجم كرهاً مع الثابت العلمي، وهذا يشمل كل الأدوات المستخدمة في التفسير كعلوم اللغة وغيرها.
 
 
ج- كيف تتم قراءة الإعجاز العلمي في روايات أهل البيت عليهم السلام؟
بالمقارنة مع الثابت العلمي الذي تحدثنا عنه في الفقرة ما قبل السابقة، يمكن قراءة بعض الروايات لرؤية مدى انسجامها مع هذا الثابت بشرط:
1-تقييم سند الرواية بدقة.
2-تقييم متن الرواية بدقة ومقارنته بغيره، لتحديد مساحته بدقة، مثلاً قد ترد عبارة "كذا نبات فيه شفاء" قد نفهم منه إنه فيه شفاء دائماً بغض النظر عما يؤكل معه وبغض النظر عن وضع الشخص وظروفه وهذا خطأ، وقد نفهم منه إن استخدامه ضمن شروط معينة يؤدي للشفاء وهو صحيح، وقد نفهم منه-كما سيأتي- إنه يمكن استخلاص مركبات منه تكون شفاء وهو الأصح ولا ينفي ما قبله.
3-عدم التكلف في فهم الرواية.
4-رفض الرواية اذا ما خالفت بوضوح ثابت علمي-حتى مع صحة سندها على رأي بعض العلماء كالسيد هبة الدين الشهرستاني الذي ناقش هذه المسألة قبل ما يقرب من مائة عام-!
 
 
د-هل الأمر منحصر بإثبات صدقية القرآن الكريم والروايات وبالتالي صدقية الرسول صلى الله عليه وآله ورسالته بانتظار ظهور ثابت علمي ومقارنته بها أم يمكن التقدم لأبعد من ذلك عبر جعله مورداً للكشوفات العلمية أو لتصحيح النظريات والآراء العلمية محل الجدل؟
 
هذا السؤال مهم جداً فإن انتظار ظهور رأي أو ثابت علمي ثم البحث عن وجوده قرآنياً أو روائياً يشكل نقطة ضعف من ناحيتين:
الناحية الأولى: إنه سيكون-وقد كان فعلاً- مورد إشكال على المسلمين بأنه أين كنتم عن هذا الرأي العلمي ولماذا لم تكتشفوه قبل من أكتشفه فعلاً إذا ما كان موجود في قرآنكم أو رواياتكم قبل أكثر من 1400 عام!
الناحية الثانية: إنه إذا صدق وجود الإعجاز العلمي فإن عدم البحث في القرآن الكريم والروايات لاكتشاف بعض الآراء العلمية وسبق الآخرين يُعد خسارة كبيرة.
 
لذا برأيي إنه من الممكن التقدم خطوة للإمام في التعامل مع القضايا العلمية في الآيات والروايات، مع ملاحظة واقتراح ما يلي:
1-إن بعض الآراء العلمية الواردة يراد منها الإعجاز وليس توفير المعلومة لذا قد يكون من الصعب اكتشاف وجودها في القرآن الكريم والروايات عبر البحث فيها قبل اكتشافها في الواقع العلمي مسبقاً.
2-إن أدوات الاكتشاف العلمي ليست كلها متوفرة لمن يرى إمكانية البحث علمياً في القرآن الكريم والروايات.
3-إن الاكتشافات العلمية إن كانت جهداً بشرياً وقد لا يتصور البعض أن يكون من ضمن مهام الجهات والمصادر الدينية المساعدة فيها إلا من باب الحث إلا أنه في تراثنا الروائي ما يؤيد ذلك ومنه على سبيل المثال كلام الإمام الصادق عليه السلام مع الطبيب الهندي، وجهوده سلام الله عليه في مجال علم الكيمياء والفيزياء.
4-بعض الاكتشافات العلمية الممكنة من ناحية الانتباه لها وتوفر الظروف بيد من يعتبر إمكانية توفر المعلومة العلمية في الآيات والروايات، أقول بعضها يمكن الوصول لها وبذلك نكون قد قدمنا عدة خدمات منها، تقديم الخدمة العلمية عبر هذا الاكتشاف للمجتمع، دعم مصداقية الآيات والروايات بشكل أقوى بكثير من المقارنة واكتشاف مواطن الإعجاز العلمي قبل الآخرين.
 
 
تطبيقات محتملة للنقطة الأخيرة:
1-الطب:
في مجال الطب يمكن الاعتماد على المرويات في هذا المجال عبر تحليلها علمياً وفقاً لما ذكرنا سابقاً، كمثال على ذلك استخلاص مادة (الانثوسيانين) من قشرة الزبيب الأسود والتي اثبت تأثيرها العلاجي على أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم الشرياني من قبل الدكتور العراقي نجم عباس العوادي في فرنسا بالاستفادة من روايات أهل البيت عليهم السلام وفقاً لحوار شخصي لي معه.
ما نريد قوله إن الرأي بأن المادة الفلانية تعالج كذا يمكن أن يكون حافز للبحث عن تركيب هذه المادة ومعرفة المادة المؤثرة في المرض الفلاني واستخلاصها منها، كما تم التعامل مع العديد من المعلومات الشعبية وفق هذا الأساس وتم اكتشاف فائدة بعضها فعلاً.
 
2-الفيزياء النظرية
بما أن مجال الفيزياء النظرية هو مجال خصب للاقتراحات والتخمينات والافتراضات فما المانع من الرجوع لبعض النصوص الدينية للخروج برؤية ومحاولة اختبارها علمياً فلعلها-إن احسنا استخدامها- تختصر لنا الكثير من الوقت والجهد ولنعتبرها كأي افتراض في هذه الساحة التي صارت تقبل حتى الافتراضات التي تبدو مجنونة للوهلة الأولى.
 

  

رشيد السراي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/01



كتابة تعليق لموضوع : القول العلمي في الإعجاز العلمي ح6 والأخيرة القول بوجود الإعجاز العلمي وفق ضوابط وأسس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نور السراج
صفحة الكاتب :
  نور السراج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net