صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

قصيدتي ( يا عيدُ) والناقدتان أ.د. نعوم و أ.د.الصيداوي
كريم مرزة الاسدي
الناقدة أ. د. مريم نعوم مرسيدس تتحفني برؤيتها عن قصيدتي:
يا عيدُ مـاذا تمنّي النّفسَ يا عيدُ؟ *** وقدْ توالتْ لمغناكَ المقاليدُ
ما بينَ غربةِ عزٍّ سمْتُ خافقتي ** منْ أينَ لي لَمّة ٌ بسـماتُها الغيد
وتعقب الناقدة أ.د.سوهاج الصيداوي عليها ، دون سابق معرفة بشخصيتهما الكريمتين ، ولكن ( وكلّ أديبٍ للأديبِ نسيبُ )  ، شكراً لهما ، وإنني لأعتز  وأفتخر بهما  ،إليكم المقالة وتليها القصيدة كما دوّنتها ناقدتنا المريم  ، ومن ثم تعقيب الصيداوي ، إليكم النص والتعقيبات :  
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كريم مرزة الأسدي
بقلم : أ . د . مريم نعوم مرسيدس
...................
كفان عيدهما نكدٍ ونكدهما ..... كفٍّ تلاعب ديناراً بدولارا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تظهر في اول وهله القيمة الكبيرة للغة , بكل بلاغتها وبيانها طرحت على يد الشاعر وكأن اللغة قطعة صوف في مغزل الشاعر بين يديه , فأجاد , بين حزن الغربة وشوق الحنين, وبين دمار الشعب الذي يراه خلف شاشات التلفاز , بالبصر ويراه بعمق روحه وجذورها الممتدة الى اعمق من ايام حياته بل الى تاريخ وجذور الكوفة وبناء اضرحتها , لم يبعد عن اللغة الام ولا عن اسلوب المتنبي , ولم يحاول ان يدخل مصطلحات جديدة لفنه لانه يذوب بدراساته التي عاش معها وكأن اللغة جزء من نفسه , لذا نراها كقصيدة المتنبي , اوابعد من ذلك كزهير بن ابي سلمى , ناعي وريم وفلا , لكن في الحقيقة تظهر عليه اثار علي بن ابي طالب من كل جوانبها , واستذكرت مقولة فيه لطه حسين (( ان الشعر العربي لازال رافضيا)) لانهم كلما ظمئوا ارتوا من بلاغة علي عليه السلام ,هذه المقولة لم اعثر عليها بالشكل الدقيق لكن قالها يوما لي بحوار الشاعر ابومهدي صالح ((لم نستفد من طه حسين اي شيء لانه يكيل بمكيالين لكنه اراد ان يعبث بنا فمدحنا حين قال : لازال الشعر العربي رافضيا , وانني افتخر بذلك)) لذا استهليت له بمطلع قصيدته (عيد الجياع) وهو من قلب الحدث العراق الذي يبعد عنه كريم عباس مرزة فكل شيء له متاح للعيد لكن لايحس به لانه بعيد عن وطنه يمضي كله غربه بينما العيد عندابومهدي صالح غير متاح لكن جرحه كان عيدا لانه جرح العراق النازف منه واليه , اما كريم مرزة فانه النبع والجمال وكمال الوزن واتخاذ البسيط مركبا يغور بالزمن بين امتطاء الرجز ودقة الناقوس مزيج بين العربي الذي هجربلاده فكانت ((مستفعلن) هي العروبة والحرب والفخر والحماسة والحب و((فاعلن))هي الغربة لانها مستوحاة من المتدارك الذي قيل ان اول من كشفه الامام علي على ضربة الناقوس للكنيسة حين قال لصاحبه يقول هذا الناقوس
حقا حقا حفا حقا صدقا صدقا صدقا صدقا
ان الدنيا........................
هكذا مرزة الكوفة جزء منه حتى باختار ايقاعه
 
يا عيدُ مـاذا تمنّي النّفسَ يا عيدُ؟
وقـــــدْ توالتْ لمغناكَ المقــــاليدُ
 
ما بينَ غربةِ عزٍّ سمْتُ خافقتي
منْ أينَ لي لَمّة ٌ بسـماتُها الغيدُ؟
 
غطـّتْ جفونــكَ - ياريـــمَ الفلا- رشقٌ
قدْ كحّلتْ وردَهـــا ياقوتـُها السّــودُ
 
شعشعْ رعاكَ الذي سوّاكَ لاعبة ً
ترمي بوعدٍ ولا تــأتي المواعيدُ
 
يا لعبة َالدّهرِ :عينٌ رحتَ تغمزُها
للغيرِ وصــــلٌ....ولا عينٌ ولا جيدُ
 
للوصلِ دربٌ خفتْ عنّا مســــالكهُ
إذِ القلوبُ ســـواقٍ نبــعُها الصّيدُ
 
هذي الحياةُ،وما كادتْ تخادعني
حتّـــى تقحّمتُها ، الإقــدامُ تعويدُ
 
مـنْ لامني خمدتْ تبضاتُهُ عجزاً
والعـجْزُ طبــعٌ لمنْ قدْ هدّهُ الميدُ
 
ما هــدّني أحدٌ لا والّـــــذي فـُلقتْ
منهُ النّوى ، فتعالى وهـــو معبودُ
 
أنعي إلـى النّفسِ:أيّامُ الصّبا رحلتْ
والباقياتُ لِمــــا قـــدْ فـــــاتَ تقليدُ
 
ها.. ذا رجعتُ إلى همّـــي أخالجهُ
تُفنى الأســــودُ وتعلوها الرعاديدُ
 
مالي أكتـّمُ رزقــــــاً للأنامِ شذىً
لولاهُ ما بــــــزغتْ هذي المواليدُ
 
والنّبتُ ناجى أخاهُ النّبتَ من شبقٍ
اثمــــرْ فقدْ خُمّــــــرتْ تلكَ العناقيدُ
 
فدارتِ الدورةُ الكبـــرى بدارتها
وهـــــــــلْ يُحدُّ لأمرِ الكونِ تحديدُ
 
*************************
 
زهوتَ يا عيدُ، والأعيادُ تغريدُ
ياليتَ(شعري) تغطـّيهِ الزّغاريدُ
 
ذكرى تمرّ،وأجواءٌ لها رقصتْ
أنى يلعلعُ في الأبكــارِ تمجيدُ
 
تسابقَ النّفر المشدودُ خاطرهُ
هذا إلى النايِ،ذاك المرءُ تجويدُ
 
شتّـانَ بينَ غنيٍّ لا زكــاةَ لــهُ
ومنْ يجودُ بفطرٍ وهـــو مكدودُ
 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعقيب الناقدة أ.د.سوهاج الصيداوي:  نص رائع واختيار موفق كما انه استهلال رائع وخاصة ما نراه الان من ان الكف التي تجوع سببها كف تلعب وتبذر وتسرق , الشاعر كريم عباس مرزة شاعر متمكن ومن الطراز الاول كالشاعر محمد حسين ياسين وعبدالرزاق عبدالواحد والجواهري الذين التزموا اللغة والوزن والايحاء ولدوا بالقصيدة وحافظوا عليها نشكرك دكتورة مريم على هذا الاختيار ونعم الشعر لازال رافضيا لان الشيعة قدوتهم بلاغة واخلاص وشرف وحزن وظلم وحق مسلوب ودمعة لذا ابدعوا على مر السنين وسوف يبدعون مادامواهم اتباع علي والحسين عليهما السلام
الناقدة أ.د.سوهاج الصيداوي في احد التعليقات المشاركة فيها د. مريم قال احدهم نكد بالرفع وليس بالخفض وهذا لايكون لان الاصل من المحذوفة هنا اي المقصود من نكد وهذا ما يميز الشاعر اذ يترك لك حركة تبحث عنها بعيدا وهنا يريد هناك كفان يجوعان من نكد كف واحدة فقط هي المتنفذة وهنا اراد الكفان جزءا يمثل كل جياع الارض وكف تمثل كل السلطات الحاكمة او المتنفذة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  وكتبت الناقدة أ . د . مريم نعوم مرسيدس تعليقاً على تقديمي مقالتها النقدية بعد نشره من قبلي أيضاً  .
أشكرك على هذا التقديم الرائع الكريم , اشكرك من كل قلبي , نحن كنقاد نرى بعينين : عن بأدواتنا وأخرى بأحاسيسنا , ومن دون مجاملة الادوات يخضع التص لها كما يخضع الانسان للطبيب في مبضعة , اما الاحاسيس فمثلنا مثل كل القراء وان كانت تمر عليها كثير من الالوان الا اننا نتذوق ونشم كالنحلة بين الورود , انا من دون مجاملة قصيدة الشاعر والباحث كريم عباس مرزة ومن نقدتهم لم اجامل فيهم باحاسيسي او مبضعي , اتمنى ان تقرأوا كل من نقدتهم وهم في صفحة محبي الشاعرابومهدي صالح شاكرين لكم مرة اخرى هذا الاريج الطيب الذي فاح من ثنايكم .
فأجبتها :
شكرا جزيلا للناقدة مريم نعوم مرسيدس المحترمة على المرور الكريم والأريحية الطيبة ، والخلق والنبل ، نعم سأنشر مقالتك الرائعة وتعقيب الناقدة الصيداوي في مواق عربية وعراقية كبرى اعتزازا ، وفخرا لتفضلكم وجودكم ، نعم كما ذكرت والحق معك في ما ذهبت إ ليه عن النقد ، وقد قلت مثل هذا في إحدى مقالاتي : فالشعر ليس بمفرداته ومضمونه ومعناه وصوره فقط , بل بموسيقاه وإنسيابه وأشجانه وألحانه , تقرأه بنغماته الشجيه الصادرة من أعماق قلوبٍ متأججة شاعرة لتطرب إليه , وتتغنى به , فهو ليس مجموعة لحبات ٍمن العنب متكتلة متراكمة بترتيبٍ معين , وتنظيم دقيق لتمنحك صوراً جميلة , وتشكيلاتٍ بديعة لمعان ٍعميقة على أحسن الأحوال ..وإنما هو تحول نوعي تام من حالٍ الى حال , ليصبح في صيرورة جديدة ..كأس مُدامةٍ وكرعة راح ٍ " وإنَ في الخمر معنى ليس في العنب ِ" 
يقول أبو العباس الناشىء الأكبر عن شعره : 
يتحيرُ الشعراءُ إنْ سمعوا بهِ ***في حُسن ِ صنعتهِ وفي تأليفــهِ
شجرٌ بدا للعين ِحُســـنُ نباتهِ *** ونأى عن الأيدي جنى مقطوفهِ
وللشعر ركنان أساسيان لابدَّ منهما في كلّ شعر ٍ, وهما النظم الجيد ونعني به الشكل والوزن أولاً (ويخضع كما هو معلوم لعلوم النحو والصرف والبلاغة والعروض ) , ثم المحتوى الجميل أو المضمون الذي ينفذ إلى أعماق وجدانك , وتنتشي به نفسك دون أن تعرف سره , وتفقه كنهه , فهو الشعاع الغامض المنبعث من النفس الشاعرة ، شكرا لك سيدتي الكريمة 

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/31



كتابة تعليق لموضوع : قصيدتي ( يا عيدُ) والناقدتان أ.د. نعوم و أ.د.الصيداوي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صالح ابراهيم الرفيعي
صفحة الكاتب :
  صالح ابراهيم الرفيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لخدمة شرائح اوسع ... العمل تستحدث قسم للحماية الاجتماعية في سهل نينوى   : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 رسالة، ملاك  : زياد السلطاني

 حكومة وبرلمان العراق لا يفرّقون بين الاستقالة والإقالة  : اياد السماوي

 الدليمي يحتضن مجموعة من الأطفال لمناسبة اليوم العالمي للطفولة  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 وفاة الانسان نيلسون مانديلا  : مهدي المولى

 سورية ومؤتمر موسكو"1" ..من الرابح ومن الخاسر ؟؟.  : هشام الهبيشان

 البطولة العربية لليد تضع النجف بالمجموعة الثانية إلى جانب المستضيف النهضة البركانية المغربى  : نجف نيوز

  كفوف بيضاء  : صالح العجمي

 العرب ظاهرة شعرية ونقادهم " حكواتية "  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 رجل الدين السعودي المعتدل الشيخ حسن فرحان المالكي يدعو الى جعل العاشر من محرم " يوم الضمير العالمي "

 في الذكرى السادسة لانشاء موقع كتابات في الميزان : ثبات الموقف رغم الهجمة الشرسة  : ادارة الموقع

 إعادة افتتاح مستودع وادي حجر للمشتقات النفطية في الموصل

 الخزعلي: الحشد الشعبي لن ينسحب من الطوز وسنجار دخلت في احتلال اكثر تعقيداً

 بيان من اتحاد المنظمات القبطية بإوروبا (إيكور)  : مدحت قلادة

 ( قصيدة النثر بين سطحية الرؤية ودهشة الجمال ) شعر نيران التميمي أنموذجا .  : د . رحيم الغرباوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net