صفحة الكاتب : د . محمد ابو النواعير

رئاسة التحالف الوطني, وإفلاس المأزومين .
د . محمد ابو النواعير

في بلد كالعراق, وما يمر به من مشاكل سياسية واقتصادية واجتماعية, وفتن طائفية وحروب داخلية, تتجدد بين فترة وأخرى؛ يتميز أيضا وفي المقابل, بأن فيه الكثير من الأصوات الداعية الى لم الشتات, وتوحيد المواقف وإعادة اللحمة بين أبناء البلد الواحد, مع وجود محاولات إصلاحية , ومحاولات توحيدية.

تناقض الأحداث والمواقف وتباينها يستدعي وجود مؤسسة قوية, تعمل على قيادة وإدارة المبادئ الأولى للعمل السياسي في هذا البلد, ولم يكن هناك كتلة سياسية أو نيابية أو مؤسسة سياسية لها ثقل كثقل مؤسسة التحالف الوطني العراق, الذي يضم بين دفتيه أطراف سياسية كبيرة, لها ثقلها ووجودها الجماهيري والانتخابي, حيث يمكن أن نطلق عليها تسمية: المرجعية السياسية الأولى في البلد, وذلك كونها تمثل الكتلة الأكبر في البرلمان, وهي في نفس الوقت التي كانت مؤهلة لاختيار رئيس الحكومة, كما أنها تمثل أحد أهم الركائز الرقابية لعمل الحكومة, وتصحيح مساراتها, بل ويراد لهذه المؤسسة في حال نجاح مساراتها المرسومة لها أن تتحول الى العمود الفقري الذي يتأمل المختصون أن يقود العملية السياسية في العراق الى بر الأمان, مع إنهاء حالات التوتر وتفريخ الأزمات التي يعيشها البلد ومنذ أكثر من 10 سنوات.

ظروف العراق تحتاج إلى أن تكون مؤسسة التحالف الوطني مؤسسة تحمل صفة الرعوية , والقوة, والقدرة على صياغة ورسم السياسات المستقبلية للبلد, وكون التحالف هو الكتلة الأكبر, ويملك مفهوم الكِبَر من حيث عدد المقاعد النيابية, ومن حيث امتلاكه لأغلب المناصب التنفيذية, إضافة إلى امتلاكه للمنزلة الكبيرة بين الأطراف السياسية العراقية, لذا تحتاج هذه المؤسسة الى قيادات إدارية, تجيد وبالدرجة الأولى فن ومهارة التقريب بين وجهات النظر, وتجيد أيضا مفهوم الاعتدال والتعاطي الإيجابي مع الفرقاء السياسيين, لأن بلد تعصف فيه المشاكل كالعراق, لا يمكن له أن يتجه نحو قيادات تتسم بالتصلب أو التزمت أو عدم المرونة في التعاطي.

هناك الآن تنافس قائم وواضح بين طرفي التحالف الوطني, من أجل اختيار شخصية رئيس التحالف, ولأن التحالف الوطني وبحسب المعطيات والتوصيفات التي ذكرناها أعلاه, فإن هذا يعني أن اختيار شخصية رئيس التحالف تتطلب دقة , وحذر, لأن التحالف الوطني وبحسب توصيف بعض المحللين السياسيين الآن , يعد بمنزلة القلب للعملية السياسية في هذا البلد, وإن أي انهيار او مشاكل او تداعيات أو أزمات تحدث فيه, فإن ذلك يعني إنعكاسا سلبيا على مجمل العملية السياسية في البلد , بل ويقود إلى تداعيات خطيرة جدا على كل مفاصل الإدارة العامة لهذا البلد .

التنافس الآن قائم بين الكتلتان الممثلتان للتحالف الوطني, دولة القانون من جهة, والمواطن والأحرار من جهة أخرى؛ ولو نظرنا إلى طرفي النزاع, لوجدنا أن هناك استقتال غريب من طرف دولة القانون للاستحواذ على هذا المنصب , ومرشحهم لهذا الأمر هو علي الأديب القيادي في الدعوة؛ طبعا هناك الكثير من المؤشرات السلبية والقراءات المعمقة التي تحاول تفسير سلوك دولة القانون في هذا الملف, ولكن الواضح لدينا هو أن حالة التشظي والتفكك وعدم وضوح الرؤية التي تميز بها دولة القانون بعد الانتخابات الأخيرة, جعلهم يتجهون نحو رد فعل سريع وسلبي في تعاطيهم مع الملفات المصيرية لهذا البلد، خاصة إذا علمنا أن المخططات والمسارات التي كان يرسمها قادة دولة القانون, والمتعلقة بمرحلة ما بعد الانتخابات, والتي كانوا يتوقعون فيها صعود المالكي مرة أخرى إلى سدة رئاسة الوزراء, قد فشلت عندما فشل المالكي في ذلك, لذا نرى أن لديهم نزعة واضحة وأكيدة من أجل التصارع حول حيازة أكبر قدر ممكن من المناصب التنفيذية او التشريعية, وهذا يدل على إفلاس واضح لديهم, وما كان اختيار علي الأديب الذي فشل فشلا ذريعا في إدارة وزارة التعليم العالي, والذي عليه الكثير من المؤشرات السلبية التي قادت إلى رفضه جملة وتفصيلا من قبل كل الأطراف, والذي فشل في الحصول على الثقة لتسنم منصب وزير السياحة , إلا دليلا على تخبطهم هذا.

من جانب آخر, نجد أن اسم السيد عمار الحكيم , زعيم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي, هو الإسم الأكثر مقبولية من قبل الأطراف السياسية في التحالف وخارج التحالف , وهو الأكثر مقبولية إذا أردنا أن نعرضه على منطق الأحداث وعقلانيتها الواقعية التي تمر على هذا البلد, فكما أسلفنا, أن وضع العراق وكبر حجم المشاكل السياسية والاقتصادية فيه, لا يتحمل أبدا أن يمسك فيها بزمام ملف كبير كملف رئاسة التحالف الوطني, من قبل شخصية مأزومة أو مرفوضة, لا تجيد سوى لغة المشاكل, بينما نجد في المقابل, أن شخصية السيد عمار الحكيم , وما يملكه من ثقل في الرؤيا والتفكير والمنهجية وآليات التقارب مع كل الأطراف, يجعلها الشخصية السياسية الأولى المؤهلة بشكل كبير لتولي زمام هذا الملف, خاصة وإذا علمنا أن التحالف الوطني, يحتاج في الفترة المقبلة إلى منهجية مؤسسة, وتقوية , وتقارب مع كل الأطراف, إضافة الى حاجته باعتباره الكتلة الشيعية العراقية الأكبر, إلى أن يكون قريبا من المرجعية الدينية, متقاربا مع رؤاها, ناهيك عن صفة المقبولية الإقليمية والدولية لشخص السيد الحكيم, ومقبوليته كمنهج تفكير وسلوك سياسي, إطمأنت له الأطراف الدولية والإقليمية؛ كل هذه الشروط, يمكن أن نجد أبجديات تطبيقها, وآليات العمل بها , موجودة في سياسة السيد الحكيم في تعاطيه مع الملفات السياسية الشائكة .

* ماجستير فكر سياسي أمريكي معاصر- باحث مهتم بالآديولوجيات السياسية المعاصرة .

  

د . محمد ابو النواعير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/30



كتابة تعليق لموضوع : رئاسة التحالف الوطني, وإفلاس المأزومين .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل طامي محسن
صفحة الكاتب :
  نبيل طامي محسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحلقة العشرون ( التعبوية واللغة العالمية في الشعائر )  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 من وحي القران تستمد عاشوراء خلودها  : موقع الكفيل

 رجال من الحشد المقدس..أسامة المعموري إنموذجا  : ثامر الحجامي

 الاحزاب في خدمة الشعب !  : علي محمود الكاتب

 نفاق القنوات الفضائية بين ذم المرجعية ....ومدح المرجعية  : الشيخ جميل مانع البزوني

 والدة ونعش وشهيد  : وليد كريم الناصري

 قيادة فرقة المشاة العشرون تقوم بعملية بحث وتفتيش  : وزارة الدفاع العراقية

 أم الشهيد، في قاعة الامتحان!  : شبكة النبا المعلوماتية

 وفد الوصل الاماراتي يصل كربلاء لمواجهة الزوراء بدوري الابطال

 نتائج أمتحانات الصف السادس الاعدادي الدور الثاني 2012 لمحافظة النجف  : نجف نيوز

 العدد ( 434 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 اخبار  : وكالة انباء المستقبل

  الديوانيات نعمة أم نقمة؟  : محمد المبارك

 الشعب اللبناني يهزم ال سعود وكلابهم الوهابية  : مهدي المولى

 بالصور.. الإمارات يتعادل مع الكويت ويصعد للدور قبل النهائي بخليجي 23

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net