صفحة الكاتب : جواد بولس

ومض أم شرار؟
جواد بولس

وصف كثيرون تشكيل القائمة العربية المشتركة باللحظة التاريخية، وبنى عليها البعض آمالًا أكبر من أحلام مراهق.
لم أكن من مشجّعي هذا الخيار لأسباب أتيت على ذكرها في مقالات سابقة، وكنت أفضل أن تتنافس قائمتان كبيرتان على أصوات العرب واليهود الديمقراطيين، بعد ضمان تنسيق وطيد بين القائمتين يتعدى الاتفاق التقني حول فائض الأصوات الذي قد يثمر بزيادة الأعضاء المنتخبين عضوًا آخر.
ربما أحس أعضاء لجنة الوفاق أن السياسيين أكثر مخلوقات الأرض تحايلًا على عوامل الانقراض التي تعتري مستقبلاتهم، وهم مهرة  في فن البقاء وفنانون في لعبة الكراسي ومسارح الظل، ولذلك، رغم كل الانتكاسات التي برزت خلال محاولات تشكيل القائمة المشتركة، نجحت اللجنة، أخيرًا، بالتوفيق بين الفرقاء، خاصة أنه، مع صدور قرار حل الكنيست الإسرائيلية وتحديد موعد للانتخابات العامة ورفع نسبة الحسم، أشاع من أشاع أن المعادلة الوحيدة الممكنة، لإنقاذ الوجود السياسي العربي في البلاد، كما فرضها الواقع، وروّج لها البعض، وخاف من تجاهلها آخرون، هي أن يدخل كل العرب تحت خيمة واحدة، وإلّا سيقضي عليهم هجير الفرقة.
يؤمّل دعاة القائمة الواحدة أن التوافق بين قادتها سيؤدي، حتمًا، إلى رفع نسبة المصوتين العرب، وبالتالي زيادة عدد النواب المنتخبين عن عددهم اليوم. لن يكون ذلك مستحيلًا، ولكن، كي يصير ذلك ممكنًا، على القادة جسر كثير من الهوّات التي خلّفتها حروب القبائل، وندوب سيوف فوارسها ما زالت محفورة على جبين جماهيرنا وخدود الوطن. فما نفثه هؤلاء القادة في العقدين الأخيرين من سموم في حقول بلادنا وما زرعوه من قتاد وتشكيك، ما زال يعيق حماسة كثيرين للالتحاق بهذه المسيرة، التي بدت فيها الجياد وكأنها تتسابق على الصدارة وإنقاذ من على ظهورها، يمسكون بالرسن.   
قد تكون تلك أصعب المهام وأكثرها إلحاحًا، خاصةً، بعدما ضبط قرار نتنياهو المذكور، معظم الأحزاب والحركات العربية وهي في حالات صراعات داخلية، وأقسى منها تلك التي كانت تدور بين الأحزاب وبعضها؛ إلى ذلك، فإنني أرى أن مهمة إقناع كثيرين من الناخبين "المبدئيين"، ليست أقل أهميّة، من المسألة الأولى، فالبعض يبدي تململًا واضحًا وميولًا لعدم المشاركة في الانتخابات أو بالتصويت بورقة بيضاء. إن إهمال موقف هؤلاء قد يفاجئ من ينتظر أمواج الناخبين تتهادى على شواطئ صناديق الاقتراع، فعلى قادة الجبهة، مثلًا، أن يعملوا بجهد كي يقنعوا جبهويين لن يستسيغوا التصويت لابن الحركة الإسلامية، حتى لو كان الثمن عدم قبولهم بتبعات وحدة "بلاستيكية"، وكذلك سيكون على قادة الحركة الإسلامية ان يقنعوا مؤمنين لن يصوتوا إلى حزب شيوعي، تمثله امرأة ويهودي، فإرضاء الرب عندهم، أولى من تفريح عبده، وإن كان ذلك غير كاف، فيجب أن لا يخفى، موقف تجمعيين تربوا، في العقد الأخير، على أن أحمد الطيبي، يشكل خطًا أحمر،لا يُقترب ولا يؤمن له جانب.
أمّا عقدة النجّارين فستبقى، من دون شك، تلك الآلاف من الناخبين الذين يقاطعون الانتخابات، إمّا امتثالًا لموقف قادة الحركة الاسلامية الشمالية، أو قبولًا  لدعوات حركة أبناء البلد التقليدية التاريخية، أو أولئك المستاؤون من تصرفات قيادات الجماهير العربية لسنين خلت، وآخرون فقدوا ثقتهم بالدولة ومؤسساتها "فأناخوا إبلهم" واستراحوا.
لن تتحرّك هذه الآلاف ولن تعدل عن مقاطعتها للانتخابات، فقط لأن الأحزاب الأربعة استشعرت خطرًا على استمرار وجودها في الكنيست، ممّا "اضطر" قادتها وبعدهم أعضاؤها، إلى"التعربش" على الأسوار والاستجارة بدالية دانية قطوفها! فالمنطق معاكس، ويجب أن يقود من آمن، كل لأسبابه، بوجوب عدم وجود العرب في الكنيست، أن يتمسك اليوم أكثر بموقفه، وأن يعمل أكثر لإحباط مهمة من يريد زيادة عدد نوّابه في الكنيست الإسرائيلي؛ وعليه نسأل هنا، ماذا فعلت هذه الأحزاب في السنوات الماضية كي تفنّد مزاعم من ادعى أن المقاطعة نضال وطريق، وصرّح أن تحريم التصويت واجب وموقف وطني وديني سليم؟ هل في مقدور هذه الأحزاب، ولم يبق ليوم الانتخابات إلّا بضعة أسابيع، أن تنجح بما فشلت فيه طيلة عقدين؟
في مقالة سابقة حذرت من إمكانية نشوء أحزاب مغايرة لأنماط الأحزاب الناشطة بين العرب في البلاد، وستكون، بالطبع، أدوات تمثل قوى سياسية واجتماعية نمت وتنمو في مجتمعاتنا.
من إرهاصات تلك الظاهرة، قد تكون انتسابات بعض الأكاديميين والشخصيات الشعبية المقبولة في أوساط عربية عريضة، إلى الأحزاب الصهيونية، وتزاحم هؤلاء على تمثيل تلك الأحزاب في الكنيست القادمة. ربما  كانت الأبرز، في هذه المعركة، شخصية الإعلامي زهير بهلول، الذي انضّم من موقعه السابق، كإذاعي عربي معروف، وكصديق حميم لمعظم القادة الوطنيين والإسلاميين، مباشرة إلى قائمة حزب "المعسكر الصهيوني" وهو كائن يجمع "مجد" الصهيونية من قرونها.    
خطوة السيّد بهلول تستحق أكثر من همسة، ولكن ما لفت انتباهي هو صمت جميع القياديين عن هذه الخطوة، ربما بدأ بعضهم يؤمن أن عدوًا عاقلًا خير من حليف جاهل، خاصة بعد أن بادر السيد بهلول وعقد لحزبه اجتماعًا واسعًا حض فيه الحضور واستنهضهم من أجل إنجاح حزب "المعسكر الصهيوني" وبارك بنفس الوقت، القائمة المشتركة وتمنى لها النجاح!
لم تبدأ القضية مع خطوة زهير بهلول ولن تنتهي بها، بل هذه حالة أخرى من حالات السراب العربي المنتشر، وإغفال القادة ما استجد بين الجماهير من تطوّرات وقضايا، بعضها أسميته "ديليما" (المعضلة)، وهي تستصرخ معالجة وتبكي على المواقف؛ فهل ستقدر القائمة المشتركة على تسمية الأشياء بأسمائها؟ وهل هي قادرة على الإجماع حول تشخيص أمراضنا كي تجمع على نوع الدواء وكيف قد يكون الخلاص؟ 
أتمنى ذلك وأخشى، فلقد صدر عن القائمة المشتركة واسمها "ومض"، حتى الآن، بيانان؛ فسّر الأول بالنيابة عن دوف حنين الجبهوي،ما تعني له حرية التعبير، وتضمّن الثاني، ما أجمعت عليه الأحزاب من شعارات ومواقف.
أنصح من لم يقرأ البيانين أن يفعل، ليتحقق، هل حقًا ولدت قائمة عربية يهودية موحدة قادرة على حماية مستقبلنا؟ أم هي ومضة عربية عابرة  و"إيلاف"عصري بين قبائلها؟ وسيتبع... 

  

جواد بولس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/30



كتابة تعليق لموضوع : ومض أم شرار؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محيي الدين إبراهيم
صفحة الكاتب :
  محيي الدين إبراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أحكام بالحبس والسجن لثلاثة متاجرين بالمخدرات بينهم امرأة  : مجلس القضاء الاعلى

 حصيلة متقدمة لقسم اشعة مستشفى بغداد التعليمي في مدينة الطب في مجال اجراء الفحوصات خلال شهر تشرين الاول  : اعلام دائرة مدينة الطب

 مهرجان المسرح العربي.. محجّة الفن و عرسه الطوّاف..  : هايل المذابي

 ألغاز الرئيس العبادي..والمخطوفون السبعه!!  : حسين باجي الغزي

 قناة \"صفا\" ونشر الغسيل وذكريات ماركسية  : جاسم محمد كاظم

 كتائب حزب الله : العمليات العسكرية في تكريت تقدمت اكثر مما كان مخطط لها

 اثنان امتنعا عن المؤتمر الصحفي للضيف الازهري ...لماذا؟  : سامي جواد كاظم

  احـــذروا رمــضــــان !!!  : علي سالم الساعدي

 سمو الامام الحسين  : احمد رشيد الشيحاني

 ما مضمون الرسائل ألاربعة التي حملتها المناورات العسكرية الايرانية ؟؟  : هشام الهبيشان

 ليس للحب عيد ايها السادة والسيدات  : ايفان علي عثمان الزيباري

 ديوان الوقف الشيعي يشارك بمراسيم تشييع المرجع الكبير آية الله العظمى السيد محمد تقي القمي (طاب ثراه)

 ضربات لحكومة المالكي  : حسين الاعرجي

 ما آلسّر في الوساطة التركية لوقف القتال في غزّة؟  : عزيز الخزرجي

 الشعائر الفاطمية  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net