صفحة الكاتب : وداد فاخر

السعار المذهبي السني حول معظم الجماعات السنية لجماعات إرهابية بلا حدود
وداد فاخر

 حاق الظلم الذي مارستة الاقلية العراقية السنية الحاكمة منذ بداية الحكم الوطني التي فصلت العراق على هواها ، وضمن مطامعهما المذهبية والقومية التي أوصلتنا لهذا الحال في هذا اليوم الغالبية العظمى من الشعب العراقي المتمثلة في العرب الشيعة والاكراد . فقد خيم ظلم كبير فادح على " فقراء الشيعة" ومثقفيهم ، المضطهدين والمهضومة حقوقهم على مر العصور ، والكرد الذين حاقهم ما حاق الشيعة العراقيين من قتل وتهجير وإهمال متعمد . وعندما ثار الاكراد قمعوا من قبل مختلف الحكومات العراقية " السنية " المتعاقبة بكل همجية ووحشية . ولما ثار الشيعة لاول مرة بحياتهم ضد الحكومة العنصرية الطائفية ايام البعث المنهار قمعوا بشكل وحشي ودموي لا يمكن وصفه في انتفاضة آذار / شعبان 1991 المشهورة . وهجر ملايين الاكراد في الطرق الجبلية الوعرة نحو تركيا وايران . وكان جل جلاديهم وفي مختلف العصور بما يسمى بـ " الحكومات الوطنية " من غلاة المتريفين السنة المنحدرين من قرى وبلدات صغيرة من المحافظات الشمالية لبغداد ، والشمالية الغربية الذين كانوا يشكلون معظم ضباط وقادة الجيش والامن والشرطة ومن بعد ذلك ، الحرس الجمهوري والحرس الخاص وامن الرئاسة ، وغيرها من التشكيلات القمعية ، بينما بقي الشيعة حطب النظام في حروبه العبثية المتكررة . 

وقد لاحظنا ان جل ابناء المحافظات الغربية والشمالية الغربية تحولوا بسبب من التمذهب الطائفي بالضد من الكرد و  الشيعة من فقراء العراقيين الى الاحزاب القومية الفاشية ، وهذه حقيقة معروفة وليست رجما بالغيب ، بينما لجأ فقراء العراقيين الشيعة ومعهم المظلومين مثلهم من الاكراد للاحزاب اليسارية وخاصة الحزب الشيوعي العراقي . وعندكم اسماء واعداد قيادات الاحزاب القومية الفاشية للتعرف عليها في أي وقت من الانترنيت ، واسماء سلسة الضباط القوميين الذين جعلوا العراق ساحة لمطامعهم ، وانقلاباتهم العسكرية . وخاصة انقلابيو ما سمي بـ " ثورة 1941 " التي حملت افكارا فاشية بقيادة " العقداء الأربعة " ، العقيد صلاح الدين الصباغ ورفاقه الذين جروا العراق للفكر القومي الفاشي وأسسوا للفاشية الجديدة في العراق ، وسلسلة الضباط القوميين والبعثيين الذين ساروا على هداهم بعد انقلاب 8 شباط 1963 الاسود .
وما نستنتجه من هذا الامر أن السعار المذهبي السني الذي رافق بقوة واصرار وبدفع من اطراف دولية واقليمية ومحلية فترة الولاية الثانية لرئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي . وتمثل ذلك فيما دفعت من اموال خارجية ومحلية ، ودعم لوجستي واعلامي لما سمي في حينها بـ " ساحات انتفاضة السنة " ، او " ساحات انتفاضة المحافظات السنية الستة " . وما حصل فيها من تجاوز لكل القيم الاجتماعية والسياسية ، والخروقات الامنية ليس بخاف على أي فرد عراقي محايد ، وما هي الا استمرار للنهج الشوفيني الطائفي القومي الذي بدات تباشيره منتصف اربعينات القرن الماضي يوم كان يحلو لغلاة معملي المدارس العراقية بالتغني بنشيد " لاحت رؤوس حرابي " . 
وحكاية " ساحات الاعتصام " هي البداية التي اسست ومهدت وجهزت لاحتلال المدن والمناطق السنية بحواضن سنية علنية ، وتدريبات مدفوعة الثمن من الخارج للتحضير لاحتلال المدن والبلدات ذات الكثافة السنية لارهاب العراقيين وتخريب مدنهم ، وتقسيمها بعدئذ بموجب خطط خارجية معدة سلفا لتقسيم العراق ، ووفق خارطة الشرق الاوسط الجديد . ولطالما حذر العراقيون  المخلصون من تداعيات الامر وخطورتة على المدن التي اصبحت وبفعل الاهمال والتلكؤ الحكومي وعدم الحسم ساحات لنمو وتطور خلايا القاعدة في العراق بدعم تركي وسعودي وخليجي امريكي، ودعم لوجستي من حواضن محلية سنية ، ودعم لوجستي من اقمار صناعية امريكية ورجال مخابراتهم ومنهم ما يسمى بـ " ابو بكر البغدادي " ، او ما كان يدعى بـ " ابو دعاء " مؤذن الجامع الذي اصبح " خليفة " المسلمين بعد اجتماع السناتور الامريكي جون ماكين بصحبة ما يسمى بـ " قائد اركان الجيش الحر " اللواء السوري الارهابي " سليم ادريس " في بلدة سورية على الحدود التركية .
وكانت التجربة السورية اكبر مثل على خراب المدن وتحولها الى ركام وهجرة ابنائها وبناتها الذين اصبحوا مادة لمزادات علنية لسفلة وتجار دين وحروب بالوكالة من سعوديين وخليجيين كانوأ الى سنوات قريبة يتمنون كسرة خبز يوم كانت مدنهم صحارى ينعق فيها اليوم ويتصدق فيها العراقيون عليهم من تمرهم الفائض . فقد قال المرحوم الملك فيصل الأول ملك العراق في احدى جلسات الحكومة " لا ترموا التمر الفائض للحيوانات ، اعطوه للمكاريد " ، وكان يقصد فقراء السعوديين آنذاك . 
وها هم اليوم وبعد الطفرة النفطية يعبثون بكل دناءة في المنطقة ويحولون بلدان حضارية عريقة مثل سوريا والعراق واليمن للعب بأيديهم بفعل مليارات النفط الذي سيشح يوما ما ويرجعهم إما لبلدانهم التي قدموا منها أصلا ، او يعود بهم لعيشة الكفاف .
ونحن لا نتهم طائفة معينة دون غيرها ولكن ما يحصل ظاهر للعيان ، وما جرى مسجل بكل دقائقه ، ومن سعى لاجل تنفيذ المؤامرة الاطلسية هم من غلاة السنة و " قادة " دولها كقطر وتركيا والسعودية .
ولان خطورة المسالة تتعلق بعقول يجب ان تكون نيرة ، ومتفتحة ، فما حصل في مدننا المستباحة يجب ان يعيه كل ذي بصر وبصيرة ، وعقل نير . فمن سيضام مستقبلا هم جموع العراقيين لا غير كما حصل للسوريين واستبيحت مدنهم وقراهم ، وبيعت بناتهم كما بيعت بنات وحرائر العراقيين واستحلت دمائهم من قبل همج رعاع قدموا من مختلف اصقاع الأرض كما الصهاينة ، وبنفس الخطط السابقة في القتل والترويع والتهجير . وان يفهم كل ذي لب رشيد بان هناك مصانع ومعامل اسلحة يتوجب إدامة عملها وبنوك وشركات تنتظر الربحية ، ونفط يجب ان يباع بابخس الاثمان كما فعلت السعودية بـ ( منظمة البلدان المصدرة للنفط ) ، " الاوبك " ، وادت لانخفاض اسعار النفط ، وربكة مالية للدول المصدرة للنفط ، وخلل في ميزانياتها . 
وان يركز الجميع من العراقيين النظر نحو " أم الدنيا " أمريكا ، ووفود " الحجاج " الطائفيين لها  ، الذين يبتغون 
" سلاحا " بحجة محاربة " داعش " ، بينما كل العارفين باسرار اللعبة يدركون مغزى الطلب الغريب للسلاح ، وفي هذه المحنة بالذات عندما هب رجال العراق وأبطاله للدفاع عن ارضه ومقدساتة من " ابطال الحشد الشعبي " ، وما حكي أو َتقولَ به من قبل العديد من الطائفيين والارهابيين المقنعين بقناع المشاركة في السلطة من اقوال وحكايا ولمز ونبز مكشوف ضد ابطال الحشد الشعبي الغيارى . علما ان الجميع يعرف اسماء واشخاص قادة ورجال وارهابيو داعش التي تشئ بهم اسماء مدنهم وبلداتهم المذكورة انفا من العراقيين . 
وزاد عن ذلك كله ما يقوم به طيران ما يسمى بـ " التحالف الدولي " من ضرب متعمد للحشد الشعبي لعدة مرات ، وتزويد الارهابيين علنا بالسلاح والعتاد ، والمواد الضرورية والاعاشية . وما خرج من اخبار عن تزويد اطراف عراقية تدعي " مقاومة " الارهاب والارهابيين بالسلاح ، ومنهم " قادة " صحوات ، وضباط ورجال عشائر سنية معروفة ، ووزير سابق للدفاع وغيرهم . 
ونرى في موقف البعض من القوميين الاكراد نفس التوجه الشوفيني العربي البغيض الذي يريد ان يجر العراق والمنطقة نحو الهاوية ، بفكر متوافق قومي شوفيني مغلق ، ووفق مطامع سياسية واقتصادية وهيمنة على مقدرات الشعب الكردي . وللشعب الكردي مطامحه المشروعة التي يقرها معظم السياسيين التقدميين من العراقيين والعرب في المنطقة ، ولكن ليس وفق بعض الاجندات الخارجية التي ستضر بالشعبين العربي والكردي وبالضد من مصالحهما الحقيقية في حلول سياسية عادلة للطرفين بعيدا عن المطامع الخارجية ، والمطامع الشخصية لبعض القادة الاكراد . 
ما نريد ان يعيه الجميع ان هناك مؤامرة لتقسيم المقسم أي " سايكس بيكو " جديد تحدثوا بها علانية أخيرا وقد حذرنا منها  في اول خطاب لاوباما بجامعة القاهرة الذي وضع اسس عملية انشاء الشرق الاوسط الكبير الذي لن يكون فيه كبيرا سوى اسرائيل لا غير . وقد تسبب موقفنا من " زعل " الكثير من الكتاب والشعراء ، الذين كالوا المديح ونظموا المعلقات لـ " ثوار" الناتو الذين حذرنا منهم يوم لهج مفتي الناتو القرضاوي ، بالاسراع بقتل القذافي واشاعة الفوضى في دول العرب وتخريب مدنهم . فقد كانت اناشيد القاعدة تسمع مع تحرك قوات الناتو القاعدية ، وهي تتحرك بموجب اوامر فرنسية بقيادة احد ابرز قادة القاعدة عبد الحكيم بلحاج ، وبتمويل قطري سعودي معلن . 
ولأن الجميع يقف على حافة الهاوية ، فالمطلوب عربيا وعراقيا ان يعي كل منهم خطورة ، المرحلة المقبلة واهمية وأد المؤامرة الاطلسية بالحفاظ على وحدة بلدانهم ومدنهم ومجتمعاتهم ، فقد " بلغ السيل الزبى " كما يقال ، وعلى الجميع ان يتحزم بحزام أسد للثعلب الذي يقف على حدودهم . فالسيل العرمر القادم لن يفرق في اجتياحه بين سني وشيعي ، ولا بين عربي او كردي ، ولا بين مسيحي او أي مكون آخر ومسلم ، كونه سيكتسح الجميع ويومها لات ساعة مندم .
 
 
* شروكي من بقايا القرامطة وحفدة ثورة الزنج 
         www.alsaymar.org

  

وداد فاخر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/29



كتابة تعليق لموضوع : السعار المذهبي السني حول معظم الجماعات السنية لجماعات إرهابية بلا حدود
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك

 
علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ليث شبر
صفحة الكاتب :
  د . ليث شبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شاب اوكراني يتحدى الإرهاب ويصل الى كربلاء ليعلن من جوار ضريح الامام الحسين اعتناقه الإسلام  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 بلتون المصرية تسعى لدخول القطاع المصرفي بالاستحواذ على حصة حاكمة في مجموعة أورا

 النزاهة النيابية تتحدث عن المحققين الدوليين

 إستفتاء كردستان بين تاريخ الصلاحية وتاريخ النفاذ  : رضوان ناصر العسكري

 ثائر الجبوري : هناك إجراءات قانونية بحق من يعطي الدروس الخصوصيه. ونحتاج الى 200 مدرسه لكي نحصل على صف نموذجي  : نوفل سلمان الجنابي

 أضواء على اعتاب مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي  : مجاهد منعثر منشد

 سيناتور امريكي يعترف بعلاقة امريكيا الوثيقة بداعش

 العثور على مخلفات حربية قديمة شمالي بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 دخان الياسمين الى روح الشهيد ( محمد بو عزيزي)  : د . حيدر الجبوري

 الكيل بعشرين مكيالا  : علي علي

 سورة الحسين  : عبد الحسين بريسم

 قراءة في رواية ( الرباط ) للروائي قصي الشيخ عسكر . معنى البطل السلبي  : جمعة عبد الله

  يجب محاكمته  : محمد التميمي

 باي باي ... هوشيار  : د . رياض السندي

 التخصصية مفتاح النجاح      : علي الحسيني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net