صفحة الكاتب : عادل الجبوري

فتوى المرجعية الدينية.. نقطة التحول الكبرى
عادل الجبوري

كل المؤشرات والدلائل والمعطيات تؤكد ان مشهد ماقبل خطبة صلاة الجمعة (12 حزيران 2014) في كربلاء المقدسة، اختلف الى حد كبير عن مشهد مابعدها.

في خطبة صلاة الجمعة، اعلن الخطيب الشيخ عبد المهدي الكربلائي دعوة-او مايمكن ان نسميه بشكل اوضح فتوى المرجعية الدينية لحمل السلاح من قبل القادرين على ذلك، والوقوف بوجه الجماعات الارهابية التكفيرية، للدفاع عن البلاد، وحفظ المقدسات والحرمات والاعراض. وعلى امتداد الاعوام الاحد عشر الماضية لم تصدر المرجعية الدينية في النجف الاشرف فتوى بهذا المستوى من الوضوح والتحديد، اذ من المعروف ان المرجعية الدينية، وحينما تقرر اتخاذ موقف معين تأخذ بنظر الاعتبار مجمل الظروف والظرورات والمقتضيات الموضوعية، وتدرس مجمل الاحتمالات والنتائج والمعطيات.

ففي عام 2006، حينما تعرض مرقد الامامين العسكريين عليهما السلام في مدينة سامراء لعمل ارهابي تسبب بتدمير اجزاء من المرقد الشريف، وجهت المرجعية اتباعها وانصارها وعموم ابناء الشعب العراق بضرورة ضبط النفس وعدم الانسياق وراء الفتنة الطائفية التي خططت لاشعالها جهات خارجية وداخلية، وبالفعل كان لتوجيهاتها الاثر الكبير في تطويق الفتنة وحقن الكثير من الدماء وحفظ الكثير من الارواح، ليس من اتباع المذهب الشيعي فحسب، وانما من اتباع مختلف المكونات الدينية والقومية والطائفية والعشائرية في العراق. وقد يتساءل الكثيرون، لماذا اتخذت المرجعية الدينية مثل هذا الموقف الان بالتحديد؟.

لاشك ان مثل ذلك التساؤل ينطوي على اهمية كبيرة، وان الاجابة عليه من شأنها ان ترفع قدر من اللبس والغموض، او عدم الفهم الكافي، الذي ربما يكون قد اكتنف بعض توجهات ومواقف المرجعية.

وهنا لابد من الاشارة الى جملة تشكل في اطارها العام اجابة على التساؤل الانف الذكر. -اولا:ان ما حصل في محافظة نينوى مؤخرا مثل تطورا مقلقا وخطيرا، لانه من جانب استهدف ثاني اكبر محافظة عراقية، ولم يستهدف مكونا اجتماعيا معينا، بل ان تنظيم مايسمى بالدولة الاسلامية في العراق والشام(داعش) اعلن بكل وضوح وصراحة ان هدفه احتلال بغداد وكربلاء والنجف وغيرها من من محافظات العراق.

ان الطريقة الدراماتيكية السريعة التي سيطرت من خلالها الجماعات الارهابية على مختلف مناطق نينوى وراحت تتوجه الى مدن ومناطق اخرى، في مقابل تراجع وانسحاب غير مفهوم ولامتوقع لقطعات الجيش العراق، اشر الى وجود مؤامرة خارجية بأدوات داخلية تستهدف تدمير العراق واخضاعه للجماعات الارهابية. -ان الجماعات الارهابية التكفيرية التي اعلنت ان اتباع مذهب اهل البيت عليم السلام هم هدفها الاساس، لم تستثن المكونات الاخرى، لاسيما المسيحيين والايزيديين وغيرهم، في نينوى وخارجها، والممارسات التي قام بها الارهابيون بعد سيطرتهم على تلك المحافظة اثبتت واوضحت حقيقة اهدافهم ومخططاتهم التدميرية الدموية.

-وارتباطا بتفاعلات الاحداث في نينوى، لم تتبلور مواقف وتوجهات سياسية موحدة ومنسجمة تتجاوز الشعارات النظرية التي رددتها شتى الزعامات والشخصيات السياسية، في ذات الوقت الذي اخذت حالة من الاستياء والاحباط والخوف والقلق تدب في نفوس شرائح ومكونات اجتماعية عديدة. هذه الامور وربما غيرها هي التي دفعت المرجعية الدينية الى اصدار الفتوى التأريخية، التي يتفق الكثيرون من الساسة والمراقبين وعموم النخب، انها مثلت رسالة موجهة لكل المكونات ولكل الاطراف الداخلية والاقليمية والدولية، وانها جاءت في الوقت المناسب. والتساؤل الاخر الذي يطرح نفسه.. ماذا وكيف اثرت فتوى المرجعية الدينية؟..

لعل النقطة المهمة والجوهرية في هذا الجانب تتمثل في انه مابين سيطرة تنظيم داعش على محافظة نينوى في التاسع من شهر حزيران-يونيو الجاري، وحتى صدور فتوى المرجعية الدينية في الثالث عشر من هذا الشهر، كانت الامور تتجه الى الحافات الخطيرة بصورة سريعة جدا، ولم يبق شيئا في الصورة يبعث على التفاؤل، ولكن ما ان صدرت فتوى المرجعية ظهر يوم الجمعة الماضي حتى راحت المعطيات تتبدل شيئا فشيا، لكن بصورة واضحة وملموسة، بحيث شكلت الفتوى نقطة تحول وانعطافة كبرى في مسار الصراع مع الجماعات الارهابية. اذ انها-اي الفتوى-عززت الروح المعنوية لدى الكثير من عناصر القوات العسكرية والامنية الحكومية، وهو ما ساهم الى جانب تعديل الخطط العسكرية، وتغيير القيادات الميدانية، في ايقاف تمدد الجماعات الارهابية، واكثر من ذلك اخذت تتلقى ضربات قاصمة من قبل تشكيلات الجيش العراقي، لاسيما طيران الجيش وقوات النخبة.

والمسألة الاخرى ان الفتوى، ادخلت عنصرا جديدا في معادلات الصراع بقوة، الا وهو العنصر الجماهيري، المعروف بولائه وطاعته للمرجعيات الدينية على مر التأريخ، وخصوصا في المنعطفات الحرجة والحساسة. واية مراجعة تأريخية سريعة تؤكد ذلك، ففي عام 1911 اصدر المرجع الديني الشيخ الخراساني فتوى الجهاد ضد الاحتلال الايطالي لليبيا، وكان لتلك الفتوى تأثيرا كبيرا على مجريات الاحداث في ذلك الحين، وفي عام 1948 اصدرت المرجعية فتوى اسقطت معاهدة بورتسموث سيئة الصيت التي ابرمتها الحكومة العراقية في ذلك الحين مع بريطانيا، وكانت هناك فتوى اخرى بدعم الشعب الفلسطيني ورفض اقامة دولة "اسرائيل"، وفي عام 1967، اصدرت المرجعية الدينية المتمثلة بالامام محسن الحكيم، فتوى بدعم المقاومة الفلسطينية وجواز دفع الحقوق الشرعية لها، وهناك فتاوى اخرى مثلت محطات مهمة، وكانت انعكاسا لعمق مكانة وتأثير المرجعيات الدينية وطبيعة مواقفها التأريخية المشرفة في الدفاع عن القضايا المبدئية.

وليس غريبا ان نجد ملايين الناس، لا في العراق فحسب، بل في دول مختلفة، يستجيبون لدعوات واوامر المرجعية الدينية ويتدفقون الى مراكز التطوع للانخراط في صفوف قوات الجيش والشرطة، واكثر من ذلك فأن شرائح اجتماعية واسعة من عناوين قومية ودينية ومذهبية متعددة تفاعلت الى حد كبير مع فتوى المرجعية الدينية، لانها رأت فيها مخرجا حقيقيا للازمة، ولانها تثق بصدق مواقف المرجعية ومنهجها الابوي في التعامل مع كل العراقيين. والمسألة المهمة الاخرى، هي ان فتوى المرجعية، ومن خلال الجو الشعبي العام الذي اوجدته ضد الارهاب، اربكت الجماعات الارهابية والاطراف الداعمة لها والجهات المتواطئة والمتعاطفة معها، وجعلت تراجعها وانكسارها وهزيمتها اسرع واسهل من ذي قبل.

وبما ان الجميع يتحدث اليوم عن الفتوى التأريخية واثرها في تغيير-او تعديل-مسار الصراع مع تنظيم داعش، فأن الحديث عن قرب حسم المعركة لصالح العراقيين والعراقيين، بات هو السائد. وبقدر ما ان ذلك مهم جدا، الا ان الاهم منه هو في اجراء مراجعات شاملة لكل ماحصل وتشخيص نقاط الضعف والقوة، والاسباب الكامنة وراء ذلك، وهي بلا شك اسباب بعضها سياسية، وبعضها امنية، وبعضها فنية، العمل على منع تكرار ما حصل، الى جانب تلافي اثاره ومؤثراته النفسية والمعنية والمادية، واستثمار الزخم الكبير الذي خلقته فتوى المرجعية لتطهير نينوى وغيرها من مدن العراق ومناطقه من الارهاب بشتى مظاهره واشكاله وصوره.

  

عادل الجبوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/28



كتابة تعليق لموضوع : فتوى المرجعية الدينية.. نقطة التحول الكبرى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي
صفحة الكاتب :
  مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ابناء  الموصل ،الانبار ، صلاح الدين  ،ديالى هل استوعبتم الدرس ؟؟  : احمد محمد العبادي

 متطلبات الحركة الاصلاحية  : محمد عبد الصاحب النصراوي

 اشتباكات مسلحة بين عشائر الموصل والإرهابيين الفارين إلى المدينة جراء القصف الجوي  : مركز الاعلام الوطني

  آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى الأربعاء 22 ـ 03 ـ 2017

 الآن.. مكالمات صوتية جماعية من فيس بوك ماسنجر

 عجز السلاح الشرعي وقدرة سلاح المقاومة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 أمريكا ـ الحويجة؛ تحرير رهائن أو إنقاذ دواعش؟!  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 انطلاق مسابقة السفير القرآنية الأولى للتلاوة والحفظ بجوار محراب أمير المؤمنين (عليه السلام ).  : مهرجان السفير

 أنجاز أعمال صب الاسس في ملعب السماوة الاولمبي  : وزارة الشباب والرياضة

 شيعة رايتس ووتش تطالب السعودية بالعودة عن حكم اعدام المغيسيل  : شيعة رايتش ووتش

 حقُ النبي محمد /ص/ في مودة وطاعة أهل بيته المعصومين/ع  : مرتضى علي الحلي

 إلى ستارة مغلقة  : عبد اللطيف الحسيني

 وزير التخطيط, يؤكد أن العراق قادر على النهوض من جديد وأخذ دوره الاقليمي والدولي  : اعلام وزارة التخطيط

 لاول مرة بالعراق.. أكثر من 80 طفل تستقبلهم حضانة وروضة العتبة العباسية في كربلاء(مصور)  : وكالة نون الاخبارية

  الشهيد الصدر في ذكراه العطرة  : صالح الطائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net