صفحة الكاتب : محمد علي جواد تقي

وخزة ضمير لحياة افضل في ذكرى رحيل الفقيه الشيرازي
محمد علي جواد تقي

ما الذي يدفع الانسان للقيام بهذا العمل وترك ذاك، او اتخاذ موقف معين دون غيره؟ هل هي القيم والاحكام الدينية؟ أم التشريعات القانونية؟
نعم؛ من البديهي ان يلتزم الانسان المؤمن بسلسلة من الضوابط الدينية في مجال الاخلاق والاحكام طالما يعد نفسه مسلماً ومؤمناً، لذا لا يسعه الجواب إلا بالإيجاب إن كان يصلي او يصوم او يحسن التصرف مع الآخرين، في جانب آخر نجد التشريعات القانونية المدونة بيد الانسان نفسه، تنظم حياة هذا الانسان، وتبين ما له وما عليه في المجتمع، وتضمن حقوقه في الامن والحرية وغير ذلك، إذن؛ فهو يلتزم بها خوفاً من العقاب او طمعاً بالحساب والمصالح.
لكن بما ان الارادة تحتل حيزاً كبيراً في تكوين الانسان، نجد ان كل تلكم الدوافع والالتزامات الدينية منها والقانونية ربما لا تواكب حياته بشكل كامل، او لنقل بان المسألة نسبية وليست هنالك تكاملية، إلا في حالات نادرة نجدها في اشخاص ارتقوا سلّم التكامل والسمو الانساني.
 أما الآخرين – ونحن منهم طبعاً- فعلى الاغلب قد نكون متهربين من المسؤولية والالتزامات بذرائع وحجج مختلفة. لكن هذا لايعني أن لا نكون ممن يحاول ان يرتقي السلّم نحو التكامل، إذن؛ فما هي الخطوة الاولى؟ وكيف يوجه الانسان ارادته لعمل الخير واتباع طريق الحق ليكون ممن يسير في طريق التكامل والسمو؟
من يتابع افكار و رؤى الفقيد السعيد سماحة آية الله السيد محمد رضا الشيرازي (قدس سره) من خلال محاضراته او ما تحول من هذه المحاضرات الى كتب مصنفة موضوعياً، يجد حرصاً بالغاً من هذا الفقيه المقدس لتسليط الضوء على الضمير الانساني ومحاولة حثّه واستنهاضه ليكون عاملاً مساعداً لسلوك جادة الصواب، ولعله (قدس سره) عرف بحكم قربه وارتباطه الوثيق بالمجتمع وافراده، السر وراء غياب الالتزام الديني وتراجع القيم الاخلاقية أمام القيم المادية، فوجد أن لامناصَ من (وخزة ضمير) لمساعدة صاحبه على مراجعة حساباته في تعامله مع نفسه اولاً ومع الآخرين، ثم مع الله تعالى، هذا اذا كان حقاً يخشى العاقبة السيئة ويطمح لتغيير نمط حياته الى الافضل.
اننا غالباً ما نتوقع (وخزة الضمير) من المذنبين والمنحرفين، لعلنا نتخلص من تصرفاتهم الطائشة والمضرة بالصالح العام، في حين تدعونا الرؤية الشمولية والشفافة لفقيدنا الغالي الذي نعيش هذه الايام الذكرى المرّة لرحيله، الى الالتفات بجد الى ان كل واحد منّا ربما يكون بحاجة الى هذه الوخزة بدون احراج او خجل! تكون بمنزلة جرس انذار او تذكير لئلا ننحرف ذات اليمين او ذات الشمال، وسواء من يكون منّا كاسباً في السوق او طالب علم او ربّ اسرة او مسؤول حكومي او حتى عالم دين، واجد نفسي مندفعاً جداً للإشارة الى أعلى مرتبة قد يصلها الفرد في المجتمع وهي مرتبة مرجع الدين الذي روى سماحة الفقيه المقدس حكايته – دون ان يذكر اسمه- بانه اثناء مواصلته سلسلة مطالعات حول أمور وصفها بانها (بعيدة) وكيف ان ذلك العالم الكبير تلقى نداءً خفياً وصارخاً أن (الى اين انت ذاهب)؟!!
أما عن سائر افراد المجتمع فان الفقيه المقدس يروي حكايات من الماضي القديم والحديث عن اشخاص نجوا بأنفسهم عندما لبّوا نداء الضمير مثل (مالك بن دينار) ذلك اللص الشهير في التاريخ الذي سمع قارئ القرآن الكريم يتلو الآية الكريمة "أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ" (الحديد /16)، وكان في هذا الحال على جدار احد البيوت ليمارس مهنة السطو والسرقة، لكنه نزل فوراً واعلن توبته الشهيرة التي ظلت مضرباً للأمثال.
ومن الواقع الذي نعيشه اليوم، يستشهد الفقيه الشيرازي بحوادث مروعة وقعت في مجتمعنا الاسلامي ذهب ضحيتها اطفال بسبب غياب الضمير، ولو ان صحوته وعودته تأتي دائماً متأخرة ويكون من المستحيل تعويض ما حصل. مثل ذلك الاب الذي أوسع ابنه الصغير ضرباً مبرحاً على يده التي عبثت بمقعد وثير وثمين اشتراه حديثاً، وتسبب الضرب بإتلاف يد الطفل وكانت النتيجة ان بتر الاطباء اليد لعدم امكانية معالجتها، او ذلك الأب الذي القى بابنه الرضيع على الارض لأنه ازعجه ببكائه ولم يسكت، وبعد لحظات من صحوة الضمير وجد ابنه الطفل البريء وقد فارق الحياة على وجه الارض.
ان مسألة الضمير والوجدان غاية في الاهمية في شخصية الانسان المؤمن، فعند هذه النقطة الحيوية تلتقي معظم الصفات الاخلاقية، فان كان يقظاً وحيّاً تحيا عنده الصفات الحسنة والخصال الطيبة، مثل العطاء والعفو والصدق والامانة واحترام الآخرين وغيرها كثير، أما اذا كان الضمير والوجدان مغيباً او ميتاً – لا سمح الله- فان نفس الانسان بالضرورة تكون ملتقى الصفات السيئة مثل الكبر والبخل والخيانة والجنوح نحو الاعتداء على حقوق الآخرين بكل الاشكال. وقطعاً هذا السلوك السيء مع المجتمع ينعكس فوراً على سلوك الانسان بخالقه وربه، فيتراجع الشكر والصبر والخوف من المعصية وغيرها مما يهدد صاحبه بعاقبه وخيمة.
وبما اننا نستذكر فقيدنا الغالي في ذكرى استشهاد سيدتنا ومولاتنا الصديقة الزهراء عليها السلام، يجدر بنا الاشارة الى ما اشار اليه بقوة وفي كثير من محاضرات الفقيه الشيرازي بان شخصية الزهراء عليها السلام، إنما هي نموذج متكامل للشخصية المؤمنة سواء الرجال منهم او النساء، منذ حياتها وحتى تقوم الساعة. فقد كانت خطبتها المدوية المعروفة بـ (الخطبة الفدكية) مصداقاً لـ(وخزة الضمير) ليس فقط للمسلمين الذي كانوا في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) في المدينة في تلك اللحظات التاريخية العصيبة، إنما لكل مسلم غيور على دينه ومبادئه، ففي هذه الخطبة استنهضت الصديقة الطاهرة (عليها السلام)، وهي تحمل كل ذلك الجرح الغائر في جسدها ونفسها، لكنها تجاوزت آلامها لمصلحة المجتمع الاسلامي ورفعته وعزته حتى لايشهد انتهاكات وتجاوزات كالذي حصل بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله). وما أحوجنا جميعاً لمراجعة تلك الخطبة العصماء والبليغة والغنية بالمفاهيم والدلالات العميقة.
لقد عرفت الزهراء عليها السلام، المسلمين والعالم على طول الخط، بان ما قام به والدها النبي الأكرم صلى الله عليه وآله، إنما كان نهضة حضارية عارمة وشق طريق مستقيم للإنسان يؤدي به – ان أحسن التصرف واستقام على الطريق- الى السعادة في الدنيا والاخرة.
وهذا ما يجعلنا نربط دائماً بين ذكرى رحيل الفقيه الشيرازي وبين ذكرى رحيل الصديقة الطاهرة عليها السلام، ولطالما أكد على إحياء الايام الفاطمية بإقامة المجالس او المشاركة فيها او مطالعة حياة الصديقة الطاهرة ثم الاقتداء بها، وطالما عدّ سماحته الارتباط بالزهراء عليها السلام بمنزلة الضمانة التي تنقذنا من المهالك والازمات في هذه الحياة.
ان تأكيد سماحته على مسألة المظلومية في حياة الصديقة الطاهرة، لاسيما قضية مجهولية القبر الشريف، هو بالحقيقة استنهاض وحثّ شديد على إبقاء الضمير المسلم حيّاً يقظاً ومرهفاً، فهذا الضمير وهو تعبير آخر للفؤاد او القلب، اذا تراكم عليه الصدأ والغبار والشوائب، فانه من الصعب جداً عليه رؤية الحقائق وتحسس القضايا مهما كانت عظيمة ومقدسة.
لقد أكد الفقيه الشيرازي على اقامة المجالس الفاطمية والحسينية في البيوت حتى وان كان بحضور عدد قليل، أو كان بحضور افراد العائلة فقط، ومن أجمل ما سمعته حقاً منه (قدس سره) ذلك التصوير عن مدى تأثير الدمعة الساخنة التي تنهمر من عيون الكبار أمام الاطفال الصغار في البيوت... فتلك المجالس المثمرة والمباركة، هي وسيلة فعالة لمراجعة انفسنا ومحاسبة نمط حياتنا ومراقبة سلوكياتنا وبالتالي بناء شخصية سوية وذات سليمة لنا ولأبنائنا.
ان أهل البيت مدرسة تربوية عظيمة حقة لذا علينا ان لا نفوت الفرصة وننشغل بما لا يغني ولا يقدم لنا شيئاً سوى اللهو وضياع الوقت. لأن الحياة بمرور الزمن تزداد صعوبة وتعقيداً، وبموازاتها يزداد الالتزام الديني والاخلاقي صعوبة، لكن وجود رموز عظيمة ومشاعل نيّرة الى جانبنا يبقي الضمائر حية ويهوّن علينا كل الصعاب والمستحيلات، ويقودنا نحو حياة مستقيمة سعيدة ومزدهرة ومباركة.
* مؤسسة الفقيه الشيرازي الثقافية
http://mr-alshirazi.com
 

  

محمد علي جواد تقي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/14



كتابة تعليق لموضوع : وخزة ضمير لحياة افضل في ذكرى رحيل الفقيه الشيرازي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال علي محمد
صفحة الكاتب :
  جلال علي محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحُسن والقبح مقارنة بين اتجاهي السيّد المرتضى والعلامة الحلّي وتأثيرهما على مدرسة كربلاء الأصوليّة (1)  : الشيخ مازن المطوري

 رسائل تحت المجهر  : وليد كريم الناصري

 بابل تعلن نجاح خطة زيارة عاشوراء وتعلن استعدادها لزيارة الأربعين  : وزارة الداخلية العراقية

 سؤال إلى الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان؟ ماذا يفعل الجاسوس الصهيوني برنارد ليفي في كردستان؟  : مصطفى الهادي

  المـــــرأة المنتـــظرة  : محجوبة صغير

 بناء دولة أم بناء أمة؟  : د . نعمة العبادي

 الشروكية في الدراما العراقية !  : هادي جلو مرعي

 تحديات التنويع الاقتصادي في العراق  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 حركة التحضر وربيع الشعوب  : احمد الخفاجي

 أناجيك يا سيد الاسباط  : حميد الموسوي

 رئيس أركان الجيش يلتقي نظيره الايطالي  : وزارة الدفاع العراقية

 فارقَ الحياةَ  : اثير الغزي

 الحرية بدأت من الإسلام  : سيد صباح بهباني

 الدكتور عبد الحميد النجدي في البيت الثقافي في الهندية  : عبد عون النصراوي

 التعليم تعلن ضوابط القبول المباشر في كليات العلوم الاسلامية والفقه والشريعة والدراسات القرآنية  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net