صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

االباحث الاقتصادي باسم جميل انطوان يحاضرعن الاقتصاد و لانفاق الحكومي والموازنة المالية في منتدى د امال كاشف الغطاء الثقافي
زهير الفتلاوي



* العراق يعاني من نسبة عالية من الفقر وتحطيم البنية التحتية و   انتشار الجهل والأمية، فضلا عن انعدام الخدمات الصحية والبيئية .

 * لايمكن للبلاد الاعتماد على الاستيراد العشوائي وغلق المعامل والمصانع المحلية وحرمان للسوق العراقي ودون شروط وضوابط وخالية من السيطرة النوعية.

 * وجود اكثر من ثلاثة ملاين مواطن بلا سكن ، وسنويا تزاداد الازمة بحسب زيادة السكان ، وسوف تبقى الازمة قائمة لمدة 30سنة ولحين وضع استراتجية مناسبة عن ازمة السكن.

* العراق لم يستثمر تلك الاموال الضخمة التي كانت تدر عليه بسبب ارتفاع عائدات النفط ولكن اهدرت تلك الاموال بمشاريع وهمية وبذخ كبير ورواتب وامتيازات للمسؤولين .

 * وجود شخص واحد قيادي في الدولة يحتكر كل المناصب ولا يفسح المجال لغيرة من التخطيط والعمل وتحقيق الإنتاج  ، مسك كل شئ بيده من امن واقتصاد وجيش وسياسة ولكن لم يتحقق اي نموا بهذه المجالات .

 *على الرغم من كل هذه الظروف لكن هناك تفاؤل وامل للعودة الى الانتعاش الاقتصادي من جديد لوجود العديد من الثروات في البلاد فضلا عن وجود الكفاءات ونتمنى ان يتحقق الامن والاستقرار لكي ينتعش الاقتصاد.

 

 

زهير الفتلاوي

يواصل منتدى د امال كاشف الغطاء الثقافي اهتمامه بالمشهد اليومي بألوان من النشاطات الفكرية والادبية والاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية والتجارية، حيث ضيف الباحث والخبير  الاقتصادي باسم جميل انطوان للحديث عن الاوضاع الاقصادية والتنمية و الموازنة العامة للدولة وسبل الاستفادة من النفقات واستثمار الإيرادات ، وخاصة في مجال الزراعة والتجارة و السياحة وبشتى المجالات الاخرى ، اشار الباحث في مستهل حديثه عن الأوضاع المأسوية التي عاشها العراق خلال الثلاثة عقود الماضية من حروب وحصار ودمار للبنية الاقتصادية  وزيادة معاناة المجتمع وتعرضهم للفقر والحرمان وغياب وسائل التنمية ، حيث كان الطابع العدواني هو المهيمن على هذه العلاقة مع بقية دول العالم وقد دفع البلد من وراء تلك السياسات الخاطئة ثمنا غاليا ، وعكس مكان متوقعا من نهضة للعراق خاصة ما حدث في السبعينيات والمتعارف في علم الاقتصاد ان من لم يستثمر عامل الزمن والمال ، لا يعوض فيما بعد والأخطاء الاقتصادية معروفه بهذا العلم ، الباحث اشار  الى اختلاف الاقتصاد عن السياسة وغيرها وحتى تصحيح  الأخطاء  فيه كثير من الصعوبة ويستغرق سنوات طويلة ونحن نؤكد دائما على خلق بيئة جيدة للاقتصاد حتى يصبح معافى كما ان لدى العراق ثروة هائلة وهي الموارد البشرية ، وعلينا الاهتمام بوزارة الصحة والتعليم ، ومثال لذلك اليابان عندما عجزت عن تحقيق نصر في المعركة ، ولكنها حققت نصرا اقتصاديا هائلا وأصبحت قوة اقتصادية كبيرة عالميا . ويعلل انطوان  معاناة  العراق من الفقر قائلا : الان العراق يعاني من  نسبة عالية من الفقر وتحطيم البنية التحتية و ، انتشار الجهل والأمية، فضلا عن انعدام الخدمات الصحية والبيئية مع  ، هجرة العقول العراقية ، الباحث اشار الى دور الصناعة في بناء المجتمع مع ضرورة الاهتمام بالجامعة والخدمة العسكرية ، والتأكيد على التآلف الاجتماعي ووحدة الصف العراقي وطرد الغزاة ، ولا يمكن لبلد الاعتماد على الاستيراد العشوائي وغلق المعامل والمصانع المحلية وحرمان للسوق العراقي ودون شروط وضوابط وخالية من السيطرة النوعية  الباحث بين خلال محاضرته الى توقف الصناعة ومنذ عقدين من الزمن ولم تستطيع المنافسة وهناك بعض الأجندات تعمل بالضد من تقدم العراق وهي من دول الجوار وحتى معامل السمنت توقفت ودخل الاسمنت المستورد ، خاصة ان هناك سوق رائج في العراق بسبب شحة الابنية والمنازال ووجود اكثر من ثلاثة ملاين مواطن بلا سكن ، وسنويا تزاداد الازمة بحسب زيادة السكان ، وسوف تبقى الازمة قائمة لمدة 30سنة ولحين وضع استراتجية مناسبة عن ازمة السكن ، ويصف ضعف الاستثمار و عدم استغلال الموارد المالية والبشرية بالوضع المأساوي على البلاد،  ولو استثمر هذا القطاع بوفق إحصائية اقتصادية يحل كثير من القضايا الاقتصادية والأزمات المستعصية ، ومنها تشغيل المعامل وتوفير فرص عمل والمستفيد الأول هو المواطن ، كما ان غالبية  الشعب هم من الشباب ، ويشير  الخبير الاقتصادي انطوان الى  ان العراق لم يستثمر تلك الاموال الضخمة التي كانت تدر عليه بسبب ارتفاع عائدات النفط ولكن اهدرت تلك الاموال بمشاريع وهمية وبذخ كبير ورواتب وامتيازات المسؤولين والشعب لم يستفد من تلك الاموال على مدى عقد من الزمن ، وحتى الوضع الزراعي فهو بأس حيث يشكل نسبة سكان الريف  30 % ولكن انتاجهم هو 6% ، فيما قوى العمل في القطاع الصناعي تشكل 30% ولكن مساهمتهم بنسبة 6% ، وحتى القطاع السياحي فهو الاخر يكاد يكون مندثرا وعدم الاستغلال له من قبل القطاع الخاص والعام بينما هناك انتعاش لاقتصاد الدول بسبب السياحة وخاصة فرنسا و تركيا وألمانيا ، والعراق ألان يحتكر السياحة الدينية حيث فيه عشرات الأماكن المقدسة ولشتى الديانات ولكن غير مستغلة ويشير الباحث الى وجود شخص واحد قيادي في الدولة يحتكر كل المناصب ولا يفسح المجال لغيرة من التخطيط والعمل وتحقيق الإنتاج  مسك كل شئ بيده من امن واقتصاد وجيش وسياسة ولكن لم يتحقق اي نمو بهذه الأوضاع بسبب الاحتكار وعدم التخصص ، وحتى القوانين الاقتصادية تسييس ويتاجر بها ، ويشير  الباحث الى وجود قوى العمل في العراق من سن 15الى 60سنة حسب تقدير منظمة العمل الدولية ، وان هناك كثير من العمال والفقراء يشعرون بالغبن والحيف والاضطهاد وهم لا يحصلون على فرص عمل من خلال تواجدهم في مساطر العمال وممكن ان يلجوء الى العنف والانحراف ويتولد عندهم السلوك الخاطي ، وبين ان نسبة الفقر كبيرة في القطاع الخاص وهم لا يحصلون على النسبة الكافية من رواتب الضمان الاجتماعي وهذا التوزيع غير العادل للثروة يولد كثير من الاحقاد والعنف والتفرقة بين طبقات المجتمع ، ونرى ان هناك من يقوم بتفجير سيارات مفخخة مقابل (50الف دينار) والسبب هو الشعور والظلم والغبن والحيف تجاه توزيع الثروة وكل مايحدث داخل المجتمع هو بسبب  الظرف الاقتصادي وعدم العدالة في توزيع الثروات ، وعلى الرغم من كل هذه الظروف لكن هناك تفاؤل وامل للعودة الى الانتعاش الاقتصادي من جديد لوجود العديد من الثروات في البلاد فضلا عن وجود الكفاءات ونتمنى ان يتحقق الامن والاستقرار لكي ينتعش الاقتصاد ، . وكشف الباحث عن تهيئة  تنظيم داعش الإرهابي الى عشرات التجار من مشتري الآثار ولصوص كبار الى الموصل  لغرض شراء تلك الآثار وتهربيها خارج العراق  خاصة الى الاردن وسوريا وتركيا ، وتم تصفير المتاحف العراقية كافة خاصة في الموصل ، وتحدث عن الموازنة العراقية قائلا هي مكونة من 125ترليون دينار وفيه عجز ترليونين دينار، وهناك خلل كبير في جباية الضرائب وهي لا تستوفي غير مليار دينار سنويا وهذا المبلغ لا يسد احتياجات موظفي دائرة الضرائب ،  حيث يكون استحصال الضرائب بطريقة فنية وحديثة تساوي وماتعانيه البلاد من ازمة اقتصادية حادة وهناك شحه وفساد في استحصال الموارد ، وهناك هدر كبير للاموال خاصة من قبل وزارة النفط حيث تستورد مشتقات نفطية بقيمة خمسة مليارات دولار  سنويا ، ولو بنيت المصافي لكان الاستفادة المادية كبيرة للبلاد وتعود تلك الاموال الى البلاد وتصدر تلك الكميات المستوردة سابقا ، والمح الى ضرورة تخفيض النفقات والكف عن الايفادادت غير المجدية  وتقليل المصروفات غير الضرورية ، فضلا عن استغلال الموارد المالية للاستثمار واستقطاب رؤس الاموال بعد انفتاح العراق على العديد من دول العالم ، وتحدث عن مصروفات مجالس المحافظات الذين يبلغ عددهم(  2836)  يتقاضون رواتب بمعدل اربعة ملاين للشخص الواحد  وبنحو 119مليار دينار سنويا اما حماياتهم 17مليار دينار ، 256 مليار دينار تكاليف صرفيات ونفقات السيارات والايفادات وبقية النثرية الاخرى ، ودخلت موازنة الدولة في الاونة الاخيرة 800 مليار دولار جاءت عن طريق عائدات نفطية ، وهناك 900 مشروع قيد التنفيذ تم تنفيذ 500 منها حسب احصاء وزارة التخطيط ، وبقية المشاريع الاخرى وهمية لم تقدم فيها كشوفات ولم تعلن الجهات المسؤولة عن هذه المشاريع أين اختفت الأموال وكيف صرفت والمشروع وهمي او متوقف ، وهناك 280 مليار دولارخصصت لهذه المشاريع ولم تقدم كشوفات وقسم منها منجز 20%فقط ، لكن سحب الاموال لهذه المشاريع بلغت 90% . بعد انتهاء المحاضرة قدمت العديد من المداخلات والأسئلة الى الباحث حيث سئل المهندس عماد البياتي عن نسبة الفقر ، الباحث اجاب ان بعد دخول داعش بلغ نسبة الفقر الى 33%، والقضاء يكمن في خلق فرص عمل وحتى الاستغناء عن البطاقة التمونية التي نخرها الفساد والسرقات تلا ذلك تقديم العديد من المدخلات والتعيقيبات اغنت الجلسة بنقاشات بناءة فيما وعدت عميدة المجلس د امال كاشف الغطاء بنقل تلك التوصيات والاحصاءيات الى الى مجلس النواب لاتخاذ الإجراءات والاستفادة من خبرة رجال الاقتصاد لغرض وضع الإصلاحات وتحقيق النمو الاقتصادي

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/28



كتابة تعليق لموضوع : االباحث الاقتصادي باسم جميل انطوان يحاضرعن الاقتصاد و لانفاق الحكومي والموازنة المالية في منتدى د امال كاشف الغطاء الثقافي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : تصحيح.. السهو؛ ان الذي تفضل واتصل هو غير السيد الحدراوي الصحيح : ان الذي تفضل واتصل هو السيد الحدراوي لا غيره أرجو المعذرة على هذا الخطأ غير المقصود ولكم منا كلدالتقدير نشكر الإدارة الموقرة كما نعتذر على مزاحماتنا وأجركم ان شاء الله على قدر المشقة دمتم بخير وعافية خادمكم جعفر

 
علّق منبر حجازي ، على إلى من هتفوا "وين وين الملايين؟" - للكاتب عبد الكاظم حسن الجابري : بينما كان الذين رفعوا شعار "وين وين وين الملايين كلها جذب تلطم عل حسين" يحكمون العراق ويستخدمون اقذر الاساليب في قتل الناس وتعذيبهم ويشنون الحروب العبثية التي راح ضحيتها الملايين كان اللاطمون على الحسين عليه السلام يتصدون لهم ويُحاولون بشتى الوسائل ان ينقذوا الناس من شرهم ، فكانت الاهوار مسرحا لعمليات بطولية ارعبت البعث ومن يحكم معه من طائفيين قذرين. بينما كان علماء هذه الفئة الطائفية الكارهين للحسين عليه السلام يقتلون الشعب العراقي والكردي وعلمائهم يُصدرون الفتاوى بقتل الاخوة الكرد ، كان علماء الشيعة يُصدرون فتاوى تُحرّم قتال الاخوة الاكراد لانهم مسلمون. دع العواهر تطلق الشعارات من وراء الاقنعة ، فإن سفينة نوح تبقى تسير وهي تحمل الفئة المؤمنة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : الأديب المتألق والمفكر الواعي استاذنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته اسلام عليكم سلام قاصر ومقصر خجل من جنابكم الكريم. القلوب شواهد.. كما تفضلت ذات مرة فقد عشت الإحساس نفسه : ما ان وصلني اشعار من ادارة الموقع الكريم فقلت لزوجتي : أكاد أجزم ان الذي علّق متفضلاً هو غير السيد الحدراوي! وكالعادة قالت هي ومن كان في الدار : وما يدريك انه هو؟ قلت : أيها الأعزة لقد كتبنا سابقا عن عطر الإيمان الفوّاح وقلنا ان للمؤمن عطره الزكي الساحر الخاص الذي يملأ الأرض طيبا أينما حلّ وأناخ برحله. هذا وان القلوب شواهد وكأن القلب هو الذي يشم العطر ويميزه وليس الأنف، ورب سائل يقول : يا محمد حعفر لقد ادخلت البدع على العطور فجعلت منها عطورا قلبية وأخرى جفرافية!!! أقول : أبدا لم ابتدع بدعة عطرية، قل لي بربك كيف وجد يعقوب النبي ع ريح يوسف وقد فنده اولاده. قلب يعقوب ع يدور مع يوسف حيث دار. فقلبي معك ايها الحدراوي وقد تضطرني الآن لأكشف سرا وعند البوح به لم يعد سرا وأسأل الله المغفرة ان شُمَّ مما سأقول رائحة الرياء بل وحتى الإستحسان : يدور قلبي معك فأن طال غيابك أكثرت من الدعاء لك بأن يحفظك الله قائما وقاعدا ويقطانا ونائما في آناء الليل وأطراف النهار. كم مرة كنت فيها قاب قوسين او ادني بأن اكتب للموقع المبارك أسألهم عن سبب غيابك ولكن الله يمن عليّ بأن تطل علينا بمقال جاذب وموضوع مهم وبأسلوبك الشيق المعهود. أقرأ كل ما تخطه أناملك الذهبية وأعيد القراءة مرات عديدة ولا ولا أرتوي حتى اسحب المقال على الورق لأقرأه على عادة السلف. نشأت على الورق ومنها حتى اوراق الدهين ههههه. هذه كانت مقدمة مختصرة للإجابة عن تعليقكم الواعي. سيدي الفاضل الكريم.. إمضاؤك هنا يعني لي الكثير فمرورك لوحده هو انك راضٍ عن تلميذك الصغير وخادمك الأصغر فقد بدأت تعليقك بالدعاء لنا وتلك شيمة الصالحين المؤمنين يجودون بالخير ويتمنونه لكل الناس فيعم الخير الجميع من بركات دعواتهم الصالحة. دعاء المؤمن من ذهب وتلك الأكف الطاهرة عندما ترفع سائلة الحق سبحانه ان يتفضل ويمنن ويتحنن ويرحم ويعافي ويشافي ويجبر الكسر ويرزق، لا ظن ان الله يخيبها وهي تدعوا الله بظهر الغيب. أقول : لقد دعوت لنا فجزاك الله خير حزاء المحسنين فأنا مذ متى كنت اشكر من يحسن إليّ؟!! أنا الذي ينكر ولا يشكر. أنا الذي يجحد ولا يحمد. أنا أنا وما أدراك ما أنا "أنا صاحب الدواهي العظمى" انا الذي ينصح الغير ويغفل عن نفسه. انا الذي اعرف نفسي جيدا وأوبخها في العلن عسى ان ترتدع عن الغي والجهالة ونكران الجميل، وان جميل هو تقضل الله سبحانه وتعالى مذ كنت عدما فخلقني وسواني واطعمني وسقاني واذا دعوته احابني واعطاني واذا دعاني ابتعدت وتمردت فأكرمني مرة اخرى فسامحني وهداني. هكذا انا كلما اقبل عليّ خالقي سبحانه ادبرت وكأن قدري ان اعصي الله ولا أتقه. دعاء الصالحين امثالكم سيدي الكريم يدخل السرور على قلبي فآمل ان يتفضل عليّ الله بالتوبة النصوح والاستيقاظ من نومة الغفلة والبعد عنه تعالى. أما قولكم بأني قد همست بأذنكم فأقول : وقبل ذلك وكأني قد همست بأذني أنا فكم من نهي أسوقه لغيري ولا انتهي انا عنه. لكي لا أطيل عليكم الحواب أقول بإقتضاب شديد : كلما ذكرت نقصا كنت اعني به نفسي اولا واخيرا وكأني تماما اكتب عن نواقصي وعيوبي ما ظهر منها فقط وانا ماخفي كان اعظم واعظم. كل تلك السيئات التي احتطبها على ظهري لم تحملني على اليأس والقنوط من رحمة ربي تعالى"غافر الذنب وقابل التوب" فان لم يعفو عني فمن غني عني مثله كي يعفو عنه وان لم يسامحني فمن متكبر مثله لا يراني حتى اصغر من جناح بعوضة كي يسامحني. دعواتك ايها الكريم الطيب الخالص قد طوقت بها عنقي فسوف لن انساك من الدعاء يوما وبالإسم وكل من سألني الدعاء ومن لم يسألني. كان هذا تعليقا على تعليقكم الكريم الواعي اما الجواب على تعليقكم فلم ولن ارقى لذلك وكيف سيكتب مثلي الجاهل لأستاذه المفكر المتألق. انا يا سيدي كل الذي ارجوه في حضرتكم هو ان اجيد الإستماع واحسن الأدب والتأدب. الله يجزيك عنا بالخير يا وحه الخير. الشكر والتقدير للإدارة الموقرة للموقع المبارك كتابات في الميزان. آسف على الإطالة فربما كانت هناك بعض السقطات التي لم التفت اليها لأني قد كتبت من الموبايل والعتب على النظر. دمتم جميعا بخير وعافية. خادمكم جعفر

 
علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ماجد يوسف داوي
صفحة الكاتب :
  ماجد يوسف داوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net