صفحة الكاتب : نزار حيدر

ما قَبْلَ التَّفكيرُ السّليم
نزار حيدر
   فهو (التَّفكيرُ السليم) نتيجة اذا اجتمعت ثلاث مقدّمات سليمة، وهي؛
   المعلومة السّليمة والقراءة السّليمة والسّؤال السّليم، فلو اصيبت أيّة واحدة من هذه المقدمات بخلل من نوع ما فسيكون التفكير غير سليم وغير منطقي ابداً، ولذلك فالعلماء مثلاً والفقهاء والباحثون والأخصّائيون وامثالهم يهتمّون جداً بالمقدمات الثلاث اكثر من اهتمامهم بأصل الموضوع، فتراهم يمحّصون ويتثبّتون ويدقّقون قبل القبول والرفض، ولذلك يأتي تفكيرهم سليماً والذي يُنتج كلّ ما هو سليم.
   ومن خلال متابعاتي الدّقيقة والدّؤوبة لمواقع التواصل الاجتماعي، اكتشفتُ انّ السّبب الأساسي لغياب التفكير السليم عندنا هو الخلل في المقدمات الثلاث المشار اليها، فمثلاً:
   اولاً؛ نحن ننشر كلّ ما يصلنا من اخبار ومقالات وتحليلات وصور وافلام من دون ان نتثبّت ابداً وكأنّ واجبنا الشرعي والوطني وانّ منجزنا التاريخي هو في سرعة نشر ما يصلنا، بغضّ النظر عن محتواه، الذي فيه من الكذب والتلفيق والتضليل والتكرار الشيء الكثير جداً، فاذا كانت تغذية العقل جراثيم وأوبئة فكيف ننتظر منه ان يفكّر بشكل سليم يا ترى؟.
   ان الكثير منّا يبني فكرته على ما يصله من معلومات على وسائل التواصل الاجتماعي، فاذا كان (٩٠٪) منها كذبٌ وتلفيقٌ وفبركة فكيف يبني فكرة سليمة؟ هل انتبهتم كيف يستشهد كثيرون منّا في أحاديثهم وكتاباتهم ونقاشاتهم بما يصلهم منها وكأنها مسلّمات فينقلها ويبني عليها من دون مناقشتها اولاً والتثبّت منها؟.
   ثانياً؛ على صعيد القراءة، فنحن لا نعرف كيف نقرأ؟ وماذا نقرأ؟ ومتى نقرأ؟ فالقراءة علمٌ وفنٌّ وهي ليست عملية حشو للذّهن بالمعلومات فقط، ولذلك يجب علينا ان نتعلّم كل ذلك لتكون عملية القراءة سليمة فيأتي التَّفكيرُ سليماً.
   ان للقراءة منهجيات علميّة ذكرها الكثير من العلماء والباحثين قديماً وهي اليوم تخضع لدراسات بحثيّة وعلميّة تتطور يوماً بعد آخر.
   ثالثاً؛ اما على صعيد السؤال والذي يُنتج الحوار فحدّث عنه ولا حرج.
   لقد ابتلينا بالفوضويّة في السؤال والحوار بشكل عجيب، ولذلك لا تساعدنا حواراتنا على التفكير السليم، فلقد غابت وحدة الموضوع فتشعّبَ السؤال والجواب بلا مركزية ما يضيّع اصل الفكرة.
   ولهذا السبب كذلك انتشرت عندنا التّهمة والطعن والتشكيك وعمليات اغتيال الشخصية، الاغتيال السياسي، فضاعت في هذه الأجواء المريضة حتى الفكرة السليمة بعد ان اختلط الحابل بالنّابل كما يقولون.
   تعالوا، اذن، نثبّت القواعد التالية بهذا الصدد؛
   اولاً؛ ان لا ننشر شيئاً قبل التثبُّت منه، فلو شَكَكْتَ بمادةٍ ما ولو بنسبة (١٪) أرجئ نشرها حتى إشعارٍ اخر، فلماذا التسابق على النشر؟ ولماذا العجلة؟.
   انّ نبيّ الله سليمان، عليه وعلى نبينا وآله الصلاة والسلام، تريّث في التعامل مع الخبر الذي أورده الهدهد لحين التثبّت منه على الرّغم من انّه يعلم علمَ اليقين من انّ الهدهدَ لا يجرؤ على الكذب عليه ابداً فما بالُك بِنَا وقد فُتحت وسائل التواصل الاجتماعي امام كلّ من هبّ ودبّ؟ لماذا لانّ {السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا}.
   تعالوا نقرأ قصة نبي الله سليمان (ع) مع خبر الهدهد الذي وصفه باليقين، يقول تعالى؛
   وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ* لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ* فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ.
  لم يستعجل نبي الله في التعامل مع الخير (اليقين) وإنما قرر التريث واختبار الهدهد، فقال تعالى على لسانه {قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ}.
   يعني حتى الخبر (اليقين) يحتملُ الصّدق والكذب فما بالك بالخير الكذب أصلاً؟.   
   ثانيا؛ ان لا نستخفّ بأيّة مادة نهُمُّ بنشرِها فقد يهدي حرفاً أمة الى الخيرِ وقد يهلكُ آخر أمّة، الم يقل رَبُّ العزّة {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ}؟.
   فليس كلّ ما يصلنا معلومةٌ فائدتُه بالضّرورة فنسارعَ لنشره.
   ثالثاً؛ ان نسألَ ونحاورَ في صُلب الموضوع فلا نبتعد عنه فذلك ما يضيّع علينا فرصة التعلّم وتعلّم الاخرين، فتشتّت الأسئلة والحوار يضيّع علينا فرصاً كثيرة، ولتكن القاعدة ما يلي؛
   قول الامام علي بن الي طالب (ع) {سَل تَفَقُّهاً وَلاَ تَسْأَلْ تَعَنُّتاً، فَإِنَّ الْجَاهِلَ الْمُتَعَلِّمَ شَبِيهٌ بِالْعَالِمِ، وَإِنَّ الْعَالِمَ الْمُتَعَسِّفَ شَبِيهٌ بِالْجَاهِلِ الْمُتَعَنِّتِ}.
   وقول الامام السبط الحسن بن علي الزكي (ع) {حُسْنُ السّؤالِ نِصْفُ العِلْمِ}.
   رابعاً؛ اذا عجزتَ عن فهم شيء ما فلا تتّهم، فقد يفهمهُ غيرُك.
   ان هناك الكثير من الامور التي قد لا افهمها اليوم ولكنني سأفهمها غداً، فللزّمن دورٌ في إنضاج العقل. 
   خامساً؛ اذا مرّت عليك مادّة وتعرف جيداً بانها كذبٌ او تلفيقٌ فنبّه لها المصدر وبلّغ عنها بلا تردٌد ليتحوّل التّنبيه الى ثقافة نمارسها جميعاً حتى نصلَ الى مرحلةٍ يخجلُ فيها المرء اذا ارسل شيئاً ليس دقيقاً وبذلك سنفرض على انفسنا جميعاً مبدأ الرّقابة الذاتية في التعامل مع المواد المنشورة، وسنخلق لانفسنا مناعة قوية إزاء المواد الواردة والصادرة، فلا يضحك علينا الآخرون بتمريرهم الاكاذيب، من خلالنا، هم يصنعون الكذبة ويلفّقون المقال ويفبركون الصورة او الفيلم ونحن ننشرها!.
   خامساً؛ تعاملنا مع المادة بمسؤولية وليس من باب الترف وقضاء الوقت او ملء الصفحات او تسويد المجموعات، ابداً، فلنتذكر بان الحرف مسؤولية لا نستبعدَ ان يقودنا الى النار اذا تسبّب بانحراف أحدٍ او تشويش عقله، او غسل دماغه.
   سادساً؛ قد يتساءل البعضُ ويقول؛ كيف يتسنّى لي معرفة المادة ان كانت صحيحة او كذب وتلفيق؟الجواب؛ ان قليلاً من التأمّل والانتباه يساعدنا في الكشف عن حقيقة المادة، خاصة وان بعضها كذبٌ فاضحٌ وتلفيقٌ واضحّ.
   هذا من جانب، ومن جانب آخر، يمكن السؤال ممن يثق به المرء، من اصحاب الخبرة والمعرفة والاطلاع، وصدق الله تعالى الذي قال {فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا} وقوله عزَّ مٓنْ قائل {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا}.
   ٢٦ كانون الثاني ٢٠١٥
                      للتواصل:
E-mail: [email protected] com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/27



كتابة تعليق لموضوع : ما قَبْلَ التَّفكيرُ السّليم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد حسين المولى
صفحة الكاتب :
  السيد حسين المولى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خلال لقائها بوفد دول الاتحاد الاوروبي ..مفوضية الانتخابات تؤكد استعدادها التام لاجراء الانتخابات المقبلة بموعدها المقرر  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 موهبة الطائرة تفتح باب الاختبارات للاعبين الجدد  : وزارة الشباب والرياضة

 فتى الأسطورة إلَـى محْمود دَرْويش  : محمد الزهراوي

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 11:30 25ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 مقتل أكثر من 30 داعشياً وأسر العديد منهم في الفتحة  : منظمة بدر كربلاء

 النرجسية  : مدحت قلادة

 صفقة في الخفاء بين المالكي والنجيفي ؟؟  : بهاء العراقي

 من يستحق الراتب المضحي ام الفضائي؟  : الشيخ جميل مانع البزوني

 بالصور:مركز بيجي بعد طرد الدواعش منها

 الشيخ العطية يوضح فوائد الحج البري لحجاج هذا العام

  أجابه سريعة . جدا\" جدا  : علاء الهاشمي

 لماذا رفضت المانيا طلبا للولايات المتحدة ؟ !  : داود السلمان

 أم المؤمنين خديجة من يبرها  : حيدر محمد الوائلي

 التبرّع بأموال الدولة  : احمد زغول

 أمامَ ضريحِ هابيل!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net