صفحة الكاتب : علي الزاغيني

الموازنة والنفط والحل الامثل
علي الزاغيني
مما لاشك فيه ان لكل بلد موارد ثابتة يمكنها ان تساهم في بناءه  واقرار موازنته  على اساس ما يدخلها من موارد مالية وهذا ما معمول  به في كل الدول  بعد ما توزع تلك الموارد على الموازنة بشكل ايجابي  وحضاري وبما يخدم مصلحة ذلك البلد وحسب خطط توضع لذلك وبما يناسب  الوضع الاقتصادي لها .
لقد انعم الله على بلدنا بالخيرات  ولم يختصها بمورد واحد  وانما تعددت تلك الموارد  مما جعل بلدنا  مثال يضرب به لكثرة خيراته وتنوع تضاريسه وهذا ساعد كثيرا على نمو الاقتصاد العراقي بشكل كبير وخاصة بعد اكتشاف النفط في العراق وهذا بالتاكيد جعل من العراق يتقدم كثيرا في مجال صناعة واستخراج النفط  وساهم بتطوره بمستوى يليق بمكانته النفطية والاقتصادية بين دول العالم , ولكن الاعتماد على المصدر النفطي   لوحده خطأ كبير يجب ان نتجاوزه وان لا نبقى هكذا نهمل  الزراعة  والصناعة التي هي بمثابة مصدر كبير للدخل القومي لما  لها من تاثير كبير في تحسن الوضع المعيشي  للشعب  وتساهم  في القضاء  على البطالة لما تحتاجه من ايادي عاملة وكما يتناقص حجم الاستيراد وتتزايد نسبة الصادرات وهذا كله يجعل من الواردات  تساهم في مساعدة الدخل القومي للعراق ولا تعتمد اعتمادا كليا على النفط  وهذا ما يجب ان نتجاوزه في المراحل القادمة حتى لا نبقى في نقطة الخطر اذا ما تضاربت اسعار النفط في السوق العالمية وحسب ما يتلاعب به السماسرة والدول التي تريد ان تخفض وترفع اسعار النفط حسب ما تشاء .
على المختصين بالمجال الاقتصادي ان يلتفتوا الى السياحة باعتبارها  مصدر ثابت  للدخل  القومي لا يمكن ان يتغير  ولا تتلاعب به اسواق البورصة العالمية وذلك لما يمتاز  به العراق من مواقع اثرية يعود تاريخها الى الاف السنين وهذا بالتاكيد يجلب الكثير من السياح  ومحبي الاثار والتاريخ لمشاهدة حضارة العراق وتاريخه وهذا يفتح باب كبير للدخل  لا يمكن  ان نهمله كثيرا , اضافة الى السياحة الدينية التي تجذب السياح من كل بلدان العالم لما يتمتع به العراق من عتبات مقدسة و مراقد  دينية و  مواقع اسلامية  وتاريخية تجعل منه نافذة مهمة للسياحة وللباحثين في التاريخ الاسلامي والمختصين  بهذا المجال  , لنجعل من السياحة نفط  دائم فالكثير من الدول تعتمد على السياحة ومصادر اخرى ولا يوجد لديها النفط وهذا يعني يجب علينا ان لا ننتظر ان تكون الايرادات من  النفط فقط وعلينا    الاعتماد على وسائل اخرى  للدخل القومي  نجتاز من خلالها الازمات والتضارب  والتلاعب  بالاسعار  العالمية  للنفط .
هنا لا بد من وضح حلول جذرية اذا ما اريد التقشف فعلا  حنى نجتاز هذه المرحلة بكل امان وان نتخلى عن الكثير من النفقات الغير ضرورية والتي من خلالها يهدر المال العام بدون وجه حق ولا توجد وسيلة رادعة او تشريع  قانوني  يمنعها لذا علينا ان يكون لدينا نكران للذات وعدم الحديث  بأسم الاحزاب  او القومية والديانة  والمذهب من اجل البقاء على مصالحنا وعدم شمولها بالتقشف ويجب ان تبدأ من الرئاسات الثلاث  لانهم قدوة البلاد وعليهم انقاذ ما يمكن ان ينقذ ميزانية الدولة من نفقات كثيرة  وعليه اقترح ما يلي : -
1. تخفيض رواتب السادة  الرؤساء  الثلاث ا لجمهورية وا الوزراء والبرلمان  الى الحد المناسب وتقليل عدد المستشارين  الفائضين عن الحاجة .
2.   لا توجد ضرورة من وجود ثلاث نواب لرئيس الجمهورية و لرئيس  الوزراء  والاكتفاء بعدد مناسب من المستشارين  وهذا يوفر نفقات كثيرة .
3.  تخفيض رواتب  السادة اعضاء البرلمان الى الحد الموازي لاقرانهم من حملة نفس الشهادة ونفس الخدمة في دوائر الدولة الاخرى  مع الاحتفاظ بمخصصاتهم .
4. تقليص عدد الوزارات  وهذا يسهم بتقليص النفقات ويوفر اموال تهدر نحن بحاجة اليها .
5.  تخفيض رواتب القادة العسكرين والدرجات الخاصة الى الحد المسموح به وهذا بالتالي هذا التخفيض  يوفرالكثير من المبالغ  الطائلة يمكن ان تصرف على مشاريع  نحن بحاجة ماسة اليها و لا سيما تسليح وتدريب القوات الامنية في ظل هذه الظروف  العصيبة .
 
مع كل هذا يجب التخطيط بصورة سليمة للمستقبل وعدم النظر للماضي  ووضع ضوابط اصولية للصرف بعيدا عن المجاملات وكذلك عدم وضع العراقيل امام المشاريع الضرورية  ليتسنى لنا بناء وطننا بالصورة الحضارية التي نتمنى ونأمل وكما وعدنا من انتخبناهم بدمائنا .
 واخيرا اقول لابد من القضاء على الفساد الاداري حتى تسير الامور بشكل طبيعي دون عقبات ,  هذه مجرد مقترحات من مواطن عراقي بسيط  اتمنى ان تلقى الاهتمام من اصحاب الشأن والمختصين .
 

  

علي الزاغيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/27



كتابة تعليق لموضوع : الموازنة والنفط والحل الامثل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : معين شهيد كاظم
صفحة الكاتب :
  معين شهيد كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 معادلات داعشية يصعب حلها  : حيدر الفلوجي

 الديموقراطية الملغومة  : جمعة عبد الله

 العدد ( 328 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  هيئة قمر بني هاشم (ع) في البصرة تُقيم حفلها السنوي الكبير بحضور علمائي واسع ووفود العتبات المقدسة

 الوكيل الفني لوزارة النقل يبحث مع مدير عام النقل البري الجديد استراتيجية عمل شركته  : وزارة النقل

 هل كان يسوع المسيح عنصريا ؟ الصراع الدائر بين اليهود والامم هل انتقل إلى يسوع المسيح بالوراثة ؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الطاقة .. والمبدعين ح2  : حيدر الحد راوي

 *إخباراتُ المعصومين* *عن بعض* *الانحرافات والمنحرفين:* ( 1 )  : منتظر الحيدري

 مديرية شهداء كربلاء تنظم حملة لذوي الشهداء لزيارة المراقد المقدسة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الدعوة لحجاب المرأة وهمٌ أم حقيقة ؟؟ الجزء السادس  : حسن كاظم الفتال

 دمية على الرف ( الحلقة الثالثة )  : د . ايمان محمد

 الحرب السورية .. موازين قوى جديدة فرضها الجيش السوري .  : ربى يوسف شاهين

 هيئة المقداد تقيم مجلس عزاء على ارواح شهداء التفجيرات الارهابية - المثنى  : المشروع الثقافي لشباب العراق

 خط الرمال الذي ترسمه دول الخليج في الشرق الأوسط التطبيع مع إسرائيل  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 الارهابيون الوهابيون الصداميون ولعبة الفئة الباغية  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net