صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

مركز الفرات يناقش مستقبل الاقتصاد العراقي في عام 2015
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

كربلاء/باسم ألحسناوي

أقام مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية الكائن في مدينة كربلاء المقدسة حلقة نقاشية اقتصادية تحت عنوان (الاقتصاد العراقي عام 2015 بين الواقع والطموح) بحضور عدد من النخب الرسمية والأكاديمية وممثلي منظمات المجتمع المدني، وقدم الحلقة وأدارها مدير المركز الدكتور خالد العرداوي الذي ابتدأ حديثه بالترحيب بالباحثين والمختصين والمهتمين في الشأن الاقتصادي، وأكد أن هذه الحلقة تعقد في ظل ظرف خطير ووقت عصيب يمر به الاقتصاد العراقي جنبا إلى جنب مع التحديات الأمنية والسياسية، وأن مركز الفرات يحرص على تقديم حلول ناجعة للاقتصاد العراقي من خلال وضع الخطط والمعالجات المناسبة لصانع القرار.
وقدمت في الحلقة النقاشية ورقتين بحثيتين:
 الأولى بعنوان (تحليل متغيرات الاقتصاد العراقي) قدمها الدكتور عباس كاظم جاسم الدعمي من كلية الإدارة والاقتصاد/جامعة كربلاء وتناول فيها عددا من المحاور والجوانب في الاقتصاد العراقي منها الظروف التي زعزعة استقرار الاقتصاد العراقي وخاصة الحروب منها الحرب مع إيران طيلة عقد الثمانينات التي أدت إلى استنزاف جميع الاحتياطيات الأجنبية التي استخدمت في تمويل الإنفاق الحربي مع تشوه في البنى التحتية وقطاعات الإنتاج الرئيسية وقدرت قيمة الإضرار آنذاك بما يقارب من 453 مليار دولار، بعدها جاء عقد التسعينات الذي خاض فيه العراق حرب الخليج الثانية التي ترتب عليها فرض عقوبات اقتصادية وتعويضات مالية قدرت خسائرها بحوالي 200 مليار دولار، وبعد عام 2003م في فترة الاحتلال الأجنبي تعرضت البنية التحتية للاقتصاد العراقي للتدمير بصورة كاملة، كما تناول الدكتور الدعمي عددا من التحديات المميزات التي تواجه الاقتصاد العراقي منها: ارتفاع حجم المديونية الخارجية، تباطؤ معدلات النمو، تدهور القطاع الزراعي والصناعي، ارتفاع حجم التضخم والبطالة، تفاقم الفساد الإداري والمالي والاعتماد على الاستيراد الخارجي.
 وفي النهاية تطرق الدكتور إلى العجز في الموازنة حيث وضع عددا من الحلول لمعالجتها منها:
 تقليل ضغط الإنفاق الحكومي إلى اقل ما يمكن وخاصة مخصصات الدرجات الخاصة والوزراء وغيرهم، إجبار المصارف التجارية (الحكومية والأهلية) على الاحتفاظ بنسبة 10% من احتياطاتها المودعة لدى البنك المركزي العراقي، كذلك إصدار اذونات خزانة قصيرة الأجل ولمدة ثلاثة أشهر وبأسعار فائدة منخفضة، وإنشاء صندوق الثروة السيادية من الإيرادات العامة بما فيها النفط، تنويع مصادر الإيرادات، تنشيط القطاع الخاص.
الورقة البحثية الثانية قدمت تحت عنوان (التطورات الاقتصادية العالمية والعربية والمحلية) وأعدها الدكتور هاشم جبار الحسيني المتخصص في إدارة الموازنات العامة في كلية الإدارة والاقتصاد/جامعة كربلاء، تحدث فيها عن أسعار النفط وتذبذبها في الفترة الأخيرة ووصولها إلى مستوى القاع وتأثيرها على الاقتصاد العراقي، وذكر النفقات في الموازنة العراقية التي قسمها إلى جزأين: نفقات رأسمالية ونفقات ريعية، وعرف النفط على أنه عبارة عن سلعة متاجرة وهي عرضة للطلب والعرض ومتوقع أن يحدث الانخفاض في سعره في فترة معينة والارتفاع أيضا، وتحدث عن ضرورة تطوير الاقتصاد العراقي بما يخدم تطويره وازدهاره وقدرته التنافسية للاقتصاديات الإقليمية والعالمية، كما ركز على نقطة عدها في غاية الأهمية وهي إعادة تأهيل الإنسان العراقي وصقل مهارته من اجل زيادة إنتاجيته ووضع عدد من الآليات لتحقيق ذلك منها زيادة الدخل حسب الإنتاجية، أي أن زيادة الدخل يكون بصورة تصاعدية مع زيادة إنتاجية الفرد، وان هذا النظام معمول فيه في كل الاقتصاديات الرصينة في العالم، ودعا أيضا إلى تبني المؤسسات الحكومية وغير الحكومية هذا المعيار؛ لكونه يعود بالنفع على المواطن واقتصاد الدولة العراقية، وللمنظومة القانونية والتشريعية ودورها كان نصيب وافر من ورقة الدكتور الحسيني حيث عدها من المنظومات المتهالكة وغير المواكبة للعصر الذي نحن فيه ودعا إلى إيجاد منظومة قانونية متكاملة وطبيعة الاقتصاد العراقي.
 وبعد إكمال الباحثين عرض أوراقهم فتح مدير الجلسة باب النقاش والحوار حولهما مع الحضور من باحثين مختصين في الشأن الاقتصادي العراقي فجاءت المداخلات بالشكل الآتي: الأستاذ ناصر حسين فتحي رئيس اللجنة الاقتصادية في مجلس محافظة كربلاء حرص في مداخلته على الإشارة إلى أن الموارد الوفيرة التي يتمتع بها العراق عدا مورد النفط وهي بحاجة إلى إعادة تنظيم وإدارة؛ لاستغلالها وتوجيهها لخدمة الاقتصاد العراقي، وتحدث عن عدد من المشاكل التي يعانيها كرئيس للجنة الاقتصادية منها: عدم وجود سياسات تستطيع أن تطور وتخلق تنمية للاقتصاد في هذه المحافظة المهمة، في وقت تزخر فيه المحافظة بعدد من الموارد غير المستثمرة في خدمة اقتصاد المدينة كالحركة السياحية الدينية وغير دينية وكذلك مكامن المواد الأساسية في البناء التي تنفرد بها كربلاء عن باقي المحافظات.
 الشيخ مرتضى معاش رئيس مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام من جانبه تطرق إلى المشكلة الراهنة التي تعانيها الاقتصاديات الريعية ومنها الاقتصاد العراقي الذي يعتمد بصورة كاملة على النفط،
تطرق إلى المشكلة الراهنة التي تعانيها الاقتصاديات الريعية ومنها الاقتصاد العراقي الذي يعتمد بصورة كاملة على النفط وهي مشكلة الصراع على الحصص في الأسواق العالمية ومن يبيع أرخص لضمان الأسواق له، كذلك تحدث عن مسألة النفط الصخري الذي أقدمت بعض الدول المتطورة في التكنولوجيا على إنتاجه في استخراجه وكيفية تأثيره على النفط المستخرج في دول الخليج وغيرها من الدول، وان قيمة تكاليف استخراج النفط الصخري والتي تعادل 50 دولارا هو السقف المتوقع لأسعار النفط. وتطرق إلى مشكلة هجرة العقول من العراق التي أثرت على مختلف الجوانب ومنها الاقتصاد حيث ذكر الشيخ معاش تجربة النجاح الاقتصادي في النرويج وخاصة في مجال استثمار النفط المستخرج في هذا البلد وكيف أن احد العقول الهندسية العراقية برمج وهندس هذا النجاح.
وتطرقت السيدة زهراء البغدادي رئيسة مركز سيدات أعمال كربلاء إلى عدد من المشاكل في الاقتصاد العراقي، منها تلك القوانين التي تعرقل الاستثمار وكيفية معالجتها وضرورة إيجاد قوانين تحفز وتشجع الاستثمار.
 النائبة البرلمانية السابقة الدكتورة عقيلة عبد الحسين الدهان تسأل عن مكامن الحل للاقتصاد العراقي هل هي في داخل العراق أم في خارجه؟ وأين السياسات الإستراتجية التي رسمت لتطويره بعد عام 2003؟ وأين الموازنات الانفجارية التي وضعت في الأعوام السابقة وما النتائج التي تحققت في بنية العراق التحتية والعمرانية والاستثمارية والمجتمعية التي حدثت على ضوئها؟.
الأستاذ جاسم الشمري أستاذ القانون التجاري ورئيس قسم التدريب والتطوير في محافظة كربلاء تطرق إلى الاتفاق النفطي العراقي الكويتي الذي ينص على بيع العراق للنفط بـ(90) دولار للبرميل الواحد مقابل بقاء هذا السعر ثابتا، كما تساءل عن ماذا لو كان قانون البني التحتية مقرا ونحن الان في ظل أزمة مالية متمثلة في انخفاض أسعار النفط؟، ونوه إلى دور الأيادي الخفية التي تتلاعب في الاقتصاد العراقي وكيفية معالجتها.
الدكتور حيدر حسين إل طعمة أستاذ الاقتصاد في كلية الإدارة والاقتصاد/جامعة كربلاء تحدث عن مصطلح لعنة الموارد التي أثيرت من قبل الباحثين وذكر انه مصطلح غربي وأكد إن الموارد في العراق وغيرها تندرج ضمن مصطلح (رحمة الموارد) لكنها تعاني من غياب الأيادي الأمينة اللازمة لإدارتها واستثمارها بالطرق المثلى كما عرج على مقارنة ما يحدث في العراق مع ما يعرف بالمرض الهولندي، وذكر أن المرض الهولندي حدث في سلعة نفطية مصنعة أما في العراق فالنفط سلعة غير مصنعة فمن الطبيعي أن تتعرض أسعارها للتذبذب كما ذكر إن الأزمة الحالية في أسعار النفط هي أزمة سياسية بين إرادات عالمية ذات مصالح استراتيجية مختلفة، ودعا إلى إقرار الموازنة العراقية على سعر للنفط لا يتجاوز للبرميل (40) دولار حتى وان ارتفعت أسعار النفط يمكن استثمار الفائض منها في التنمية والبني التحتية والصندوق السيادي كما في السعودية وإيران وغيرها من الدول.
الدكتور فاضل حسن الياسري الأكاديمي والأستاذ الجامعي كانت له مداخلة ربط بها المشكلة الاقتصادية في العراق بالمشكلة السياسية وذكر الفساد الإداري والمالي وكيفية وضع الرجل غير المناسب في المكان غير المناسب.
الدكتور رياض المسعودي التدريسي في جامعة كربلاء تساءل عن حوالي (500 إلى 700 مليار دولار) صرفت منذ عام 2003 م وحتى يومنا هذا والاقتصاد العراقي لا يزال يراوح في مكانه، وانتهى في حديثه إلى مسألة اعتماد الاقتصاد العراقي على العالم والدول الإقليمية في سد احتياجاته الضرورية وغير الضرورية وكيف أصبح البلد مستهلكا من الخارج في ابسط الأشياء.
الدكتور خميس بندر عبيد التدريس في كلية التمريض جامعة كربلاء، تحدث عن علاقة انخفاض أسعار النفط بالنفط الحجري المنتج أخيرا في الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها وأشار إلى ايجابيات الانحدار المالي في العراق والدول النفطية؛ لإعادة التفكير والشروع بتنويع مصادر الاقتصاد العراقي.
علي الطالقاني الكاتب والصحفي ذكر عدد من الخطوات التي يمكن لها أن تحد من الأزمة الاقتصادية منها: تفعيل وإعادة النظر في القطاعات غير النفطية مثل الزراعة والصناعة والتجارة والتعليم وبما يخدم تنويع مصادر الاقتصاد في العراق واستثمار الطاقات الشابة من الخريجين المهنيين والخبراء.
الأستاذ جاسم الظالمي رئيس مؤسسة تواصل العراقية الأمريكية تحدث عن ضرورة الاستفادة من الآخرين ومنها الدول التي ليس لديها موارد اقتصادية مثل النفط التي استطاعت أن تؤسس لاقتصاديات رصينة وفاعلة وغير متأخرة.
المهندس سهيل عبد هادي من وزارة الموارد المائية تطرق إلى ضرورة الدراسة العملية والواقعية المستفيضة للاقتصاد العراقي والخروج بمعالجات تخرج العراق من الأزمة المالية التي يعيشها اليوم جراء عدم إقرار الموازنة.
وفي نهاية المداخلات التي أثيرت حول الأوراق البحثية التي عرضها الباحثون قدمت في الحلقة النقاشية عدد من التوصيات للجهات المعنية الحكومية وغير الحكومية وهي:
1- تغيير نمط بناء الموازنات العامة من موازنة البنود إلى موازنة الأهداف.
2- تخطيط الاقتصاد العراقي وإعادة النظر في أنظمته من خلال تحديد النظام الاقتصادي الذي يخدم العراق في هذه المرحلة من تأريخه.
3- تأهيل الإنسان العراقي وصقل مهارته من اجل رفع إنتاجيته ورفع شعار (زيادة الدخل مع زيادة الإنتاج).
4- إقرار الموازنة العراقي وفق نسبة 40 دولار للبرميل النفط وبقاء هذا ثابتا وما يفيض عن هذا السعر في المستقبل يوجه إلى الإيداع وهذا الإيداع يكون في صندوق يشرع له أسوة بالصندوق السيادي السعودي والإيراني لغرض الاستفادة منه في الأزمات الاقتصادية وكذلك التنمية والأعمار.
5- إجراء مراجعة شاملة لكافة القطاعات الاقتصادية غير الريعية وتحديد عملية التنميـة فيها.
6- دعم القطاع الخاص من خلال إيجاد شركات عملاقة ذات رأس مال كبير وتسهيل عملها.
7- انشاء هيئة مستقلة توكل إليها مهمة إدارة المشاريع الاستراتيجية المتعلقة في البنى التحتية على غرار مجلس الأعمار العراقي.
وبعد عرض التوصيات ختمها مدير الحلقة النقاشية الدكتور خالد العرداوي مدير مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية بالتأكيد على ضرورة وضع مفاصل الاقتصاد العراقي بأيد أمينة تضمن إدارته الجيدة والفاعلة وذكر الحديث المأثور عن الإمام علي عليه السلام (لا كثير مع إسراف ولا قليل مع احتراف) وشكر الباحثين والحضور على تجشمهم العناء والحضور والتفاعل مع موضوع الحلقة وعطائهم الذي تميز في الكثير من الأفكار والحلول لتطوير الاقتصاد العراقي.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/27



كتابة تعليق لموضوع : مركز الفرات يناقش مستقبل الاقتصاد العراقي في عام 2015
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي دجن
صفحة الكاتب :
  علي دجن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تنظم محاضرات عن الدفاع المدني لدوائرها في ميسان والبصرة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بين عرفات وكربلاء  : ذو الفقار طلال الكمالي

 الحاجة الملحة للطاولة المستديرة  : حسين الاعرجي

 هيأة النزاهة تكشف عن صدور أمر قبضٍ وتفتيشٍ بحقِّ رئيس أركان الجيش العراقيِّ السابق بابكر زيباري

 الهاشمي يشرح سير معارك اليوم في تكريت

 البيت الشيعي بين نواتين، تمزقٌ أم تطور ؟  : عمار جبار الكعبي

 محافظة بغداد تعلن دخول خطة زيارة الامام الكاظم ع حيز التنفيذ

  صلاح قبل الاصلاح  : زهير مهدي

 القضاء العراقي خيب املي  : سامي جواد كاظم

 من هو كبش الفداء في حملة الاصلاحات الجاريه في العراق؟؟؟؟؟؟؟  : محمود خليل ابراهيم

 قاسم سليماني يقضي على احمد الملا طلال

 على عناد ويكيليكس !!  : اكرم السياب

 وزير العمل يكرم ذوي الاحتياجات الخاصة الفائزين بالعاب اولمبياد البرازيل ويعد فوزهم فخرا للعراق ووجها اخرا للنصر على الارهاب  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 استعادة حلب... انتصار بطعم الهزيمة!  : د . عبد الخالق حسين

 البحرين شهادة على الاستهتار العالمي  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net