صفحة الكاتب : عمر خالد المساري

لاتعطوا مسؤولية العسكريين ع للوقف الخائن من جديد
عمر خالد المساري

نشر موقع السومرية العراقي – العراقية ..خبرا أثار بعض الشجون الثقال في نفسي كعراقي دون ان اقبل النظر والتقصي لمذهبي من أسم متداول في البيئة العراقية حتى لوكان تداوله شبه نادر عند البعض الذي احترمهم جميعا.
الخبر ببساطة : تظاهر الآلاف من أبناء مدينة سامراء للمطالبة بإرجاع إدارة الروضة العسكرية إلى الوقف السني وإيقاف استملاك الأراضي حولها. وإن الآلاف من أبناء مدينة سامراء نظموا، اليوم، تظاهرة حاشدة في قرب جامع الرزاق وسط سامراء، للمطالبة بتحويل إدارة الروضة العسكرية من الوقف الشيعي إلى الوقف السني، وإيقاف استملاك الراضي المحيطة بالروضة، مبينا أن الأجهزة الأمنية شددت من إجراءاتها تحسبا لحدوث أي خرق امني\". وأن المتظاهرين جددوا مطالبهم التي طالبوا بها خلال تظاهرة الـ25 من شباط الماضي أبرزها إلغاء قيادة عمليات سامراء وإعادة الملف الأمني إلى شرطة صلاح الدين وإطلاق سراح المعتقلين، فضلا عن تخفيف الحزام الأمني المحيط بسامراء.
الخبر احب ان اعلق عليه بتسلسل عسى ان يكون ذاك دافعا للتقصي عن حقيقة الامر بما يسهل تنفيذ المطالب أو دراستها بعناية و دون تقليب للمواجع المنسية والتي تشكل حجاراتها بناءا في نفس كل عراقي تألم من الحدث الكبير بتفجير العسكريين ع مرتين:
1. هل تم كشف كل المجرمين الذين ساهموا بالتفجير؟ وكلهم من طائفة واحدة لاغير لم يتسلل بينهم إيراني متخفي ولا باكستاني فضلا عن عراقي من شيعة اهل البيت الكرام؟
2. هل تمت محاسبة المسؤول عن تعيينهم؟ ولان المصالحة تستدعي الغموض وعدم التصريح بما يجرح المشاعر فانا مستعد لجرحها لانها قتلت وطني كله تلك السكوتيات! فهو هنا الشيخ الدكتور احمد عبد الغفور السامرائي حصرا.
3.هل تم القبض على المسبب الرئيسي لعملية التفجيرين؟ هل من المعقول عقلا وعسكريا ان لايكون هناك رأسا كبيرا في تلك الالمافيا المجرمة هو المُخِطط والمُسبب والقائد والموجه والراعي لتلك الجريمة الكبرى؟ من هو؟ بل من هي؟ واترك لكم التفكير!
4. ساكون خارج الموضوع كمثال: هل إذا أرسلت سيارتك العاطلة لفني ميكانيك وهشمها وخربها مرتين تستعين به في المرة القادمة وتمنحه فرصة اخرى؟ فكيف تريد الامان من حماة خانوا الامانة بل وفادوا الوطن لمحنة لايمكن تصديقها.
4.في سامراء شرفاء وعشائر اصيلة أكثرها تنتسب حسب شجراتها للامام علي الهادي ع هل تطوعت عشيرة واحدة عدا البازية وشخص مهندسها الطيب جاسم ممتاز الذي ناله آذى البعثيين والقاعدة الكثير ، تصدت وكشفت تفاصيل ماتعرف من ابنائها الذين من المستحيل لاتعلم امهاتهم وآبائهم مشاركاتهم في العمل الإجرامي؟ لايوجد للان احد!
5. هل من المعقول عقلا لاضحكا على الذقون ان هناك من يبيع داره او أرضه للايرانيين؟ أو للهنود او للصوماليين؟ بل ويقينا اعلم واعلم لايوجد شيعي واحد نعم واحد في سامراء له سكن معين نعم توجد امهات فاضلات شيعيات منذ زمن ويوجد تصاهر ونسب ولكن من قام بالبيع للشيعة العراقيين العرب الاصلاء؟ اكشفوا الارقام والاسماء وارقام القطع والدور فكيف من يقول المتر يشتريه الايراني بمليون دينار؟ فهل يرمي الايراني فلوسه بالشط بلا سند وعقد وحجة ارض او دار بل وحتى دكان أو بسطية صدقوني؟
6. الحنق  السامرائي فقط على الفريق رشيد فليح فهو منع العديد العديد من سيول الدم في سامراء وللان لايوجد إتصال بين الزوار وتجولهم مثلا في المدينة او المعتصم او غيرها من بؤر البعث لاالقاعدة زهو مثابر وكسب كل شيوخ سامراء واهاليها الطيبين ولكنه أحكم قبضته على الوضع الامني بصورة لاتروق لكل اهالي سامراء ولاننسى تفجير القلعة وبعض العبوات عكرت الهدوء الامني في سامراء.
7.هل للشيعة العرب العراقيين ،اثار في سامراء؟ دور – دكاكين –مزارع -  اعيدوها ليطمئن الوطن ثم هل نعطي الامامين مرة ثانية لمن خان الامانة؟ يريدون ذبح الوطن من جديد فيا من تملكون السلطة لاتعطوهم سكين الذبح! سامراء البعث والقاعدة وخلاياهم المسيطرة على كل شيء ولكن بتخوف وستر وخداع فلاتنخدعوا بتظاهرات يقودها البعث ليعود منتصرا بما يخططه من إجرام قادم.
عمر خالد المساري

 

  

عمر خالد المساري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/13



كتابة تعليق لموضوع : لاتعطوا مسؤولية العسكريين ع للوقف الخائن من جديد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نورا المرشدي
صفحة الكاتب :
  د . نورا المرشدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حيدر العبادي .. خطوة للأصلاح أم الغاء التوافق  : عبدالله جعفر كوفلي

 نختلف ونتفق من اجل العراق..  : مصطفى ياسين

 حديث الحرف .... اجندة الروح  : مكارم المختار

 بروفسور بريطاني: ذي قار أغنى مدن العالم بالآثار

 قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟  : د . جعفر الحكيم

 من يقطع رأس الفتنة ؟  : نعيم ياسين

 الأفكار... للكبار فقط  : حيدر محمد الوائلي

 العراق بين التناحر والتدخل الاقليمي  : عمار العامري

 براءة اختراع لثلاثة تدريسيين عن تحويل المياه المالحة الى صالحة للشرب  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 لهفة اللقاء  : حنان الزيرجاوي

 شيوخ الفيسبوك  : احمد محمد العبادي

 الوائلي : الازمة بين الاقليم والمركز , لاتُحل ألا بالرجوع للدستور

 مسار العملية السياسية في العراق مبني على اسس خاطئة منذ البداية .  : صادق الموسوي

 المسلم الحر: محكمة التمييز الكويتية توجه ضربة مكلفة للحقوق الدستورية والانسانية  : منظمة اللاعنف العالمية

 رسالة ماجستير في علوم الإحصاء عن مرض (الجلطة الدماغية) تحظى بتقدير جيد جدا  : حامد شهاب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net