صفحة الكاتب : عباس البغدادي

"براءة" أميركا والأسئلة الممنوعة!
عباس البغدادي
لا يحق لمن يقف في مسرح الجريمة مدججاً بالأسلحة ويداه تقطران دماً، ورجلاه تغطسان في بركة من الدماء، وتتناثر من حوله جثث وأشلاء بشرية، بأن يطالب الآخرين بالأدلة التي تدينه وتتهمه متلبساً بالجرم المشهود! بينما العقل والمنطق يفرضان أن يفعل المتهم ما بوسعه لإثبات أدلة براءته -إن وُجدت أساساً- وليس العكس في الحالة المشار اليها!
أميركا هي المتهم الأول والمدان المتلبس بالجرم المشهود في كل ما يحدث من حولنا من حروب وصراعات وتوترات واحتقانات ومصائب، وهذا الفهم ليس تبسيطاً للأمور أو تسطيحاً للحقائق أو هروباً من الاستحقاقات كما يحلو للبعض أن يسميه أو يؤطره؛ بل هو يجاري الوقائع والمسلمات التي تدعمها أكداس من الوثائق والأدلة والشواهد والإثباتات والقرائن، اذ يكفي المرء أن يتطلع الى ما يحدث في العالم بأسره، ليتوصل بقليل من إعمال العقل وربط الأحداث بأن أميركا متورطة فيه بصورة أو بأخرى! من الصين الى شرق آسيا الى روسيا والبلطيق والدول الإسلامية والشرق الأوسط والدول الأفريقية وصولاً الى أميركا اللاتينية.
وأميركا لا تسمح لها غطرستها وطغيانها أن "تتنزّل" لتُبرّئ جانبها من إقترافاتها وجرائمها وتورطها الصارخ في الغليان الدولي، حيث تجد في ذلك ضعفاً يهز صورة جبروتها؛ بل تجاهر في وضح النهار بأيديولوجيتها المنقادة بمصالحها العابرة للقارات والقوانين والمواثيق الدولية والسيادات القائمة! أو تتبختر بنظريتها المدججة بالخراب والدمار و"نهاية التاريخ" وشقيقتيها "صدام الحضارات" و"الفوضى الخلاقة"، لتفصح بلسان أميركي مبين بأن العصر الأميركي قائم ومُفَعّل ومنتشٍ في حقبة "القطب الأوحد"، هذه الحقبة المشؤومة التي كلفت البشرية تضحيات هائلة ثمناً لها. وأبرز عناوين هذا العصر الأميركي (المتمدين والمتحضر والمدمقرط) هي سياسة "العصا لمن عصى" ولتذهب كل الأعراف والقوانين والمواثيق الدولية الى الجحيم! حيث في عقيدة التجبّر الأميركي لا مكان سوى لمشيئة ساسة البيت الأبيض، وما على الآخرين سوى الرضوخ أو التسليم بهذا الواقع. وفي هذا الصدد يعلنها صراحة "هنري كيسنجر" ثعلب السياسة الأميركية؛ "على الولايات المتحدة وفي مواجهة الخيار بين فرض مشيئتها أو احترام حقوق الإنسان، (يجب) أن تختار فرض مشيئتها"!
* * *
لنبقَ في مدار منطقتنا، وفي راهننا الدامي والمتفجر والمثقل بالفجائع، ونسأل بلغة الجمر؛ متى كانت أميركا "بريئة" من كل ما حلّ وما يحلّ في منطقتنا المنكوبة، منذ اغتصاب فلسطين وزرع الغدة السرطانية "إسرائيل" الى حروبها وعدوانها المستمر، والتورط الأميركي في الحرب العراقية- الإيرانية ثم استدراج العراق الى غزو الكويت، تلاه حرب الخليج الثانية، فالحصار المحمّل على الشعب العراقي، والى حرب السقوط عام 2003، والذي حوّلته بجرّة قلم الى احتلال بعدما ابتلعت بجدارة كل شعاراتها قبيل السقوط في انها ستخوض "حرب تحرير" بغية "إرساء الديمقراطية في العراق"، وما جلبته لسوريا من ويلات وكوارث ووباء الإرهاب تحت ذات الشعار المهترئ؟!
ومتى كانت أميركا تحمل صك براءتها في ملف تأسيس تنظيم "القاعدة" في أفغانستان إبان الاحتلال السوفييتي، حينما عملت مختبرات الـ "CIA" على تخليق نطفة الإرهاب التكفيري وتفريخ واستنساخ "المجاهدين" لقتال الشيوعيين، وتوزيعهم فيما بعد على البلدان الإسلامية كـ"مجاهدين عائدين" ليتحولوا الى مشاريع انشطارية غير متوقفة حتى الساعة، حتى وصلت الأمور الى استفحال دور "داعش" و"جبهة النصرة" بواسطة الدعم والتبني المباشرين من أميركا وحلفائها الإقليميين والغربيين؟! وأية براءة مزعومة لأميركا حينما جعلت منطقة الشرق الأوسط برميل بارود -جاهز للانفجار- منذ عقود طويلة لتحقيق مآربها، وخنقت العالم الإسلامي بدوامة الأزمات على تنوعها، وجعلت الإسلام موصوماً بـ"الارهاب" والمسلمين قاطبة كتلة بشرية "إرهابية" يطاردهم شبح "الاسلاموفوبيا" في كل مكان؟! 
لقد مهدت أميركا وبالاستعانة بمقدرات حلفائها الغربيين لجعل المسلمين "مسؤولين مباشرين" عن كل ما يقترفه الإرهاب التكفيري في الساحة العالمية، رغم أن المسلمين هم أول الضحايا والمنكوبين والمتضررين، حتى وصل الحال بأن تُستغل هجمتي باريس الأخيرتين (والتي نفذها ثلاثة إرهابيين فرنسيي الجنسية وذهب ضحيتها 17 قتيلاً) ليتم فتح النار على المسلمين جميعاً وإبرازهم كمدانين بالدرجة الأولى، وليس ثلاثة من الإرهابيين هم من قام بذلك، علماً بأن مثل تلكما الجريمتين تحدث يومياً في قلب العواصم والمدن الأوربية بتنوع الدوافع، ناهيك عن المدن الأميركية، ولم يتحول الأمر الى ضجة عالمية أو يتم تشبيه الحادثتين بـأحداث "11 سبتمبر 2001" كما شبهّت ذلك صحيفة "لوموند" الباريسية كعنوان رئيسي لها في اليوم التالي لأحداث باريس! اذاً، جرى الأمر وكأن أكثر من 1.5 مليار مسلم متهمون، رغم ان المسلمين كانوا سباقين الى إدانة جريمتي باريس وما سبقها من جرائم الإرهاب التكفيري في شتى بقاع العالم، وان الإرهابيين ومنظماتهم لا يمثلون شيئاً يذكر إزاء تعداد المسلمين، ولكنها نزعة التجريم بحق العالم الإسلامي التي يقودها الغرب بزعامة أميركا، لتحميل المسلمين تبعات المنتج الغربي -من الأساس- في زرع الحروب والتوترات لتحقيق مآرب شتى، منها تقزيم العالم الإسلامي ودوره دولياً، إضافة الى تصعيد سباق التسلح الذي يُنعش صناعة السلاح في أميركا والغرب، وتمهيد سبل الهيمنة والتزعّم ونهب ثروات الشعوب، ورسم السياسة الدولية بما يخدم مصالح أميركا والغرب، حتى لو تم تشويه كل حقائق التاريخ المعاصر لإبعاد التهمة والمسؤولية عنهما في أبرز الحروب والمجازر التي عانت منها البشرية في القرنين الماضيين، وهذا ما أوضحه "روجيه غارودي" المفكر الفرنسي الراحل بقوله؛ "علينا أن نعترف بأن أبشع المجازر في العالم كانت على أيدي الغربيين، الغرب مسؤول عن الحربين العالميتين، وعن معسكر (أوشفيتز) النازي، وعن هيروشيما معاً، والحقيقة ان (أصوليتنا) هي التي ولّدت الأصوليات الأخرى"!
* * *
جاءت أحداث العراق بعد 2003 لتكشف الدور الأميركي على حقيقته رغم محاولة التخفي وراء شعارات أميركية مستهلكة، كمساهمة أميركا في "تمكين العراق من بناء دولة الديمقراطية"، و"دعم العملية السياسية" القائمة، ولكن ما جرى وما أثبتته الوقائع هو العكس تماماً، أي عرقلة أميركية لكل جهد حقيقي يهدف الى توطيد العملية السياسية المستقلة عن الإملاءات الأميركية، ولم تكتف الإدارة الأميركية وصناع قرارها بذلك، بل عمدت عبر تدخلاتها المستمرة والفاضحة في الشأن الداخلي العراقي، مباشرة أو عبر أدواتها، الى ضرب التوازنات وفرض أسماء بعينها وترجيح مكونات سياسية وخلخلة اللحمة الوطنية، وتشويه التعايش وتصوير المكون السنّي على انه يعاني "الإقصاء والتهميش"، وهذا ما ذكره مراراً الرئيس أوباما نفسه، مما كان عاملاً فاعلاً في زرع الفتنة المذهبية، وقد ضخّ الإرهاب التكفيري بذريعة يتمناها لتبرير الإرهاب القائم! كما عمل الأميركيون على عرقلة خروج العراق من "البند السابع" لسنوات، وسعوا أيضاً الى خلق التوترات بين العراق والجوار الإقليمي، وكان التدخل ملموساً -وإن في الكواليس- في تكبيل العراق بعقود اقتصادية كبيرة أكبر من أكلافها الحقيقية لصالح الشركات الأميركية أو تلك المرتبطة بها، كما خدعت الإدارة الأميركية الحكومة العراقية وكبّلت برامجها التسليحية حينما أكرهتها على إبرام صفقات بمليارات الدولارات واستلمت نسبة كبيرة منها لكنها تلكأت حتى الساعة في تسليم تلك الأسلحة التي يحتاجها العراق في حربه ضد الإرهاب! أما عن التورط الأميركي في صناعة داعش ونظائره، فتشهد على ذلك اعترافات المسؤولين الأميركيين وتسريباتهم بأن زعيم داعش "أبو بكر البغدادي" كان قد تم إطلاق سراحه من معتقل "بوكا" الأميركي في العراق عام 2009 مع كونه إرهابي خطير آنذاك، واكتملت الصورة حينما مهّد الأميركيون لاستفحال أمر داعش بعد التدخل السافر في الشأن السوري أوائل عام 2011 وكيف تم دعم تنظيمات الإرهاب التكفيري (بمساندة محور الإرهاب، قطر والسعودية وتركيا والأردن وإسرائيل) وجعلها تتمدد في سوريا والعراق، لتعود أميركا وحلفها الدولي الى العراق والمنطقة كمنقذ على طريقة أفلام "جيمس بوند"، وأبرز من فضح ذلك في عبارة مختصرة مؤخراً عقب الهجوم على "شارلي إيبدو"، رئيس الوزراء الفرنسي السابق "دومينيك دو فليبان" قائلاً؛ "إن تنظيم داعش هو الطفل الوحشي لتقلب وغطرسة السياسة الغربية"!
وشهد الجميع بهلوانيات الإدارة الأميركية في الحرب ضد داعش ومشتقاته، وكيف تُسوّف تهربها من تسليم الأسلحة المتطورة الى العراق، والتي أبرم صفقاتها منذ سنين! ويكتفي الدور الأميركي في الحرب الدائرة في المنطقة بالطلعات الجوية التي ليس لها من تأثير فاعل سوى في أبواق الإعلام الأميركي وحليفه الغربي، كما شهد الجميع ازدواجية المعايير الوقحة في التعامل مع الضحايا العراقيين ومناطقهم بانتقائية مذهبية وعرقية (مدروسة) لتفتيت اللحمة الوطنية في أحرج وأخطر الأوقات التي يحتاج العراقيون اليها في الحرب الدائرة.. نعم، يطول مقام تقديم الأدلة تلو الأخرى على تورط الدور الأميركي المشبوه في أحداث المنطقة وما يدور فيها من حرب إرهابية مع تداعياتها، مما يستدعي استحضار الأسئلة الممنوعة، التي حاول الأميركيون قلب صيغتها، فاليوم، ومع حجم التورط الأميركي الكبير في مسرح الجريمة، والذي لم يتمكن من حجبه ضجيج الإعلام الغربي أو مزاعم الأميركيين وحلفائهم، ينبغي أن يكون السؤال المعلن؛ أين هي أدلة "براءة" أميركا؟!
ومن أسف ان بعض أصحاب الأقلام أو السياسيين العراقيين يتجاهلون هذه الحقيقة، ويطالبون الآخرين بأن يستعرضوا أدلة "إدانة أميركا"..! أقول لهؤلاء؛ اعكسوا المطلب رجاءً، فالمطلوب دوماً أن تستعرض أميركا "أدلة براءتها" ليتسم الموضوع بالجدية المرتقبة!

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/26



كتابة تعليق لموضوع : "براءة" أميركا والأسئلة الممنوعة!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الغزي
صفحة الكاتب :
  علي الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الكمبيوتر يحاكم ابو هريرة  : خالد منتصر

 تقریر مطول: العالم الإسلامی ینتفض بوجه المسیئین ویحشد طاقاته لنصرة الرسول الأکرم

 فضائياتنا محنتنا  : سامي جواد كاظم

 الغرب يدفع ثمن تغاضيه عن جرائم السعودية  : د . عبد الخالق حسين

 السيد السيستاني يحدد الحكم الشرعي لمشاهدة القنوات المتنوعة وشراء كارت بث مباريات كرة القدم

 من يقف وراء التظاهرات في العراق ؟؟  : عبدالله السعد

  البرلمان يستضيف وزير الدفاع والقادة الآمنيين لمناقشة مجزرة سبايكر.  : زهير الفتلاوي

 الفارس يعلن عن وجود مبالغ غير مستردة في عقود جولات التراخيص والبصرة تسعى للحصول على 50% منها  : اعلام لجنة النفط والغاز في البصرة

 انتهت الحياة !  : فراس الغضبان الحمداني

 نقلا عن التلفزيون المصري قتيل و8 جرحى بانفجارين في ميدان النهضة قرب جامعة القاهرة

 أين العبادي من شخص كهذا؟  : علي علي

 عليكم أن تفهموا الشعب أولا  : هادي جلو مرعي

 (المرأة - الرجل ) الحب ما بعد الزواج  (6)  : علي الزاغيني

 اعادة 457 عائلة لمناطق سكناها في قرى جنوب امرلي

 قيادة عمليات سامراء تلقي محاضرة على منتسبيها بعنوان معالجة الإشاعة كجزء من التحصين النفسي للمقاتل  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net