صفحة الكاتب : عبد الحسين خلف الدعمي

الحكمــــة في زقاق المدينة
عبد الحسين خلف الدعمي

    كأنه كان يدرك تماماً بأن الحكمة ضالة يبحثُ عنها الناس ويتقصون عمن فيه شيءٌ منها وقد يجدونها بعد عناءٍ أويستخلصونها من تجربة عامة أو خاصة ولم يتيسر ذلك إلا لمن حباه الله فمكنهُ منها لذلكَ فالحكماءُ وهنا لا أقصدُ (الأطباء) هم من القلة مالانحسد عليهم لوجودهم بيننا ، هذا إن وجــدوا ..   
        حبا في زقاقٍ من أزقة العباسية ونشأ في وسطٍ إجتماعيٍ يندر أن تجد مثيلاً له اليوم ... أصبحَ يافعاً تلميذاً مُجداً يلتقط الكلمات من أفواه المارة ليغور فيها ويرددُ ماهيتها ويدرسُ طبائع وصفات الذين حوله بإمعان المتفحص .. وديعاً هادئاً صامتاً لايتكلمُ إلا حينَ يستوجبه الكلام ويستدعيه المقام فكان محط التبجيل والإحترام .. فهو كيانٌ من الهيبة والوقار .. عارفٌ بماهية الحياة فراحَ يتماهى مع الذات الفاضلة زاهدٌ عما في يد الآخرين ، له فلسفته الخاصة بما كان أويكون فكان منحاهُ في الكتابة الفلسفية متميزاً عن أسلافه بعيداً عن أقرانه ومجايليه تتعرف على ماقصدنا من خلال الكتب التي كان يقتنيها أو التي يتحاور معك عنها .. هو إختار الفن الأصعب ألا وهو الفلسفة المعاصرة ولكن أغلب أفكاره وطروحاته قد ذهبت معه ولم يتيسر لغيرنا الإطلاع عليها لأنها لم تطبع بكتاب وهو زاهدٌ عن الشهرة عزف عنها .. إنهُ الباحثُ الفلسفي والكاتب المسرحي الأديب الراحل ياس خضير الربيعي مؤسس مكتبة الحكمة التي إختار لها أحد أزقة شارع علي الأكبر المتفرع من ساحة البلوش بإتجاه منطقة مابين الحرمين .. يأمهُ فيها( أي المكتبة) محبيه ومريديه والكُتاب والشعراء والمهتمين بالثقافة والأدب والفن والدين ، وبالرغم من إنها في (دربونه)  زقاق ضيق جداً لايفضي الى طريق آخر إلا إنها (المكتبة) أصبحت شاخصاً كربلائياً ودالةً يلتقي عندها الأصدقاء والباحثين والقاصدين  .. عرفها القاصي والداني لأنها ولدت في زمن إنحسار المكتبات الأهلية المتخصصة والشاملة الإهتمامات .. كان الباحث الربيعي يعتمد على أخيه في أغلب لتعاملات التجارية للكتب فأصبحَ طه الربيعي خبيراً في المخطوطات عارفاً بأسرار المهنة عاشقاً للحرف العربي وأخذت تلك الروافد تنفذ بفضاءآتها علىنفس الربيعي التواقة إلى المعرفة من خلال بسط علاقاته الطيبة لتمتد على أغلب الأدباء والمثقفين والإعلاميين ... وعلى حين غرة في منتصف العقد التاسع من القرن الماضي  يرحل على إثر نوبة قلبية الأديب ياس الربيعي لتخسر المدينة بفقده رائد الحركة الفلسفية الحديثة في كربلاء وكان الأمل بعد رحيله قائماً في أن يقوم الأديب الراحل لواء الفواز التدريسي في جامعة كربلاء في ذات الإختصاص والذي تربطه وشائج وأواصركثيرة بالمرحوم ياس الربيعي بدراسة (مستوفية لشروطها) حسب ماصرح به عن نتاج الراحل ليقدمه لقراء الفلسفة العربية بحلة تليق بمكانته لكنه هو الأخر إختطفتهُ يد المنون برصاصة عابثة في عام الإحتلال 2003 لتخلوا المدينة ومنذ ذلك الحين من المهتمين بهذا النمط الإيجابي من حركة المشهد الثقافي لأدبنا العربي في كربلاء .
       الخسارة التي مُنيت بها مكتبة دار الحكمة بفقدان مؤسسها ورائد حركتها كبيرة وكُنا نظن إن إقتران موتها سيكون بموته وكان ذلك سيحدث لولا همة وحصافة وجهود الأديب والإعلامي طه خضير الربيعي الذي أعاد لها قيمتها الروحية ونشاطها الفكري من خلال عدة إتجاهات كان من أهمهــا :
1.    تبني نشر النتاج الأدبي للمبدعين من الكتاب والمفكرين والشعراء .
2.    شراء المخطوطات والمكتبات البيتية والترويج لهـا .
3.    الإهتمام بالجانب الأكاديمي من خلال رفد المكتبة بأمهات المصادر العلمية والإنسانية .
4.    إصدار مجلة صــدى كربلاء
5.    إصدار موسوعة الربيعي لشعراء المدينة الشعبيين .
 صدر العدد الأول من مجلة صدى كربلاء متميزاً لكونه إعتمد على كتابات ناضجة لنخبة من الكتاب والباحثين الكربلائيين فدخلت ومنذ مغادتها مكتبة الحكمة لمنتديات الثقافية والأدبية وحارات وأزقة المدينة وأسواقها لتستقر في بيوتات كربلاء  ولتنطلق عبر أعدادها التالية نحو  محافظات العراق والى الأقطار الأخرى حاملةً عبق المدينة ونتاج مفكريها الى الجهات الأربع ولتكون سفيراً أميناً على حركة المشهد الثقافي في كربلاء عبر المقالات والبحوث والأنماط الأدبية المدونة فيها .
     غذى الربيعي مشروع مكتبته النهضوي من ماله الخاص ليحافظ على إستقلاليته في النشر فعمل جاهداً صابراً من أجل أن يكون مشروعاً   لإحتواء الأخرين بنكران ذات فالرجلُ نابذٌ للأنوية وكأني به كان يدرك إن الزمن لايعودُ الى الخلف ولن يتوقف لحظة لينتظر ... ونعتقد إن الربيعي في هذا قد سبق زمنه من خلال معطيات دار الحكمة التي يتولاها وتمكنه من إحكام التعامل مع متطلبات المرحلة متجاوزاً عقباتها بحكمة وأناةٍ وليجعلَ من منشوراتها دليلاً عليه ومن مجلة صدى كربلاء التي يرأسُ تحريرها وعاء معرفة وينبوع عطاءٍ أهتمت بجميع شرائح المجتمع وعرفت بهم ونفضت غبار النسيان عن الكثير من الأسماء والشواخص لذلك ستبقى خالدةً في سفر نتاج المدينة الإعلامي المتميز يشير إن هاهنا في أحد أزقة العباسية الشرقية وفي ذات الزقاق الذي ولد فيه مؤسس مكتبة الحكمة المرحوم ياس الربيعي كانت مكتبة دار الحكمة قائمة في مدينة جُبلَ القائمون عليها على عدم الإهتمام بمعالمها ومبانيها التراثية وآثارها الفكرية فما عادت كربلاء كما كانت بالأمس فكل شيءٍ فيها بثمن فقد إندرست كربلاء القديمة ولولا القباب الذهبية فيها لم تميزها عن سواها من المدن ذكرت ذلك بغصة المحب متمنياً أن يتتلمذ حيدر على يد أبيه ليسير على نهجه لكي لاتُبدد ثروة العطاء الفكري فهي خير وسيلة لخلود الأسماء بعد رحيل الأشياء .. طه الربيعي كيانٌ سُخرَ لخدمة التراث والناس ومكتبة الحكمة شاخصٌ كربلائيٌ سيبقى مادامت اليراعة تكتب فقراطيس الحكمة سفيرها المتجول بين الأفئدة والنواظر .

  

عبد الحسين خلف الدعمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/25



كتابة تعليق لموضوع : الحكمــــة في زقاق المدينة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عامر موسى الشيخ
صفحة الكاتب :
  عامر موسى الشيخ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أبو ريشة :أمام الحكومة 7 أيام لتسليم الجنود الذين أطلقوا النار على المتظاهرين ومحاكمتهم أمام القضاء حسب المكان الجغرافي

 الرِّياض وتل أَبيب؛ توأَم التَّوافُق والمواقِف!  : نزار حيدر

 المِعْيارُ؛ تَجْفِيفُ مَنابِعِ الارْهَابِ  : نزار حيدر

 اللجنة الوطنية العراقية للتربية والثقافة والعلوم تعقد اجتماعها الـ 43  : وزارة التربية العراقية

 عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الرَّابِعَةُ (٢)  : نزار حيدر

 اوردغان على خطى صدام في تصفية معارضيه وفي عدوانه على الجيران  : مركز دراسات جنوب العراق

 أفكار ... في تاريخ ومواقف قيادة السيد مقتدى الصدر  : حارث العذاري

 العنف السياسي وحكومة الصدمة!  : قيس النجم

 منتحرات عراقيات وحريق مجمع فيلاجيو التجاري بالدوحة  : عزيز الحافظ

 الأسر المغتربة -  وهموم المهجر  : جنان الهلالي

 ميشيل كيلو وحربائية المواقف ..!!  : شاكر فريد حسن

 مركز الإمام الحسين (عليه السلام) لترميم وصيانة المخطوطات في العتبة الحسينية المقدسة يقيم ندوة علمية بعنوان (الطرائق الوقائية الحديثة في حفظ وصيانة المخطوطات)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 معجزتان ..حلت بأرض العراق  : خالد القيسي

 مجتهد: السعودية تستعين بالصدر لانهاء حرب اليمن

 صحة الكرخ / اجراء عملية لانقاذ شابة بحالة خطرة مصابة بعيار ناري في البطن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net