صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

باختصار منطق الشهادة والشهيد
مجاهد منعثر منشد

 قال تعالى :ـ وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}1.
الشهادة :ـ ذروة الرقي والتكامل في المسيرة الإنسانية .. فهي الوعي والاختيار وخلو الانسان من ميوله الذاتية ..وهي لباس التقوى .و عمل بطولي يبعث على الإعجاب والإفتخار الشهادة تكسب قداستها من صفتها التضحوية الواعية على طريق الهدف المقدس.
والإستشهاد، هو الموت الذي يتجه نحوه القتيل تحقيقا لهدف مقدس إنساني، أو "في سبيل الله "، على حد التعبير القرآني، مع ما يحتمله أو يظنه أو يعلمه من أخطار في طريقه .
تعريف الشهيد لغويا.
"شهد" : الشين والهاء والدال أصل يدل على حضور وعلم وإعلام. تقول: شَهِدَ، أو شَهْدَ، وشَهِده شُهودًا فهو شاهد. والشهيد: الشاهد، والأمين في شهادة، والذي لا يغيب عن علمه شيء، والقتيل في سبيل الله، فهو فَعيل بمعنى فَاعل ومعنى مَفعول على اختلاف التأويل. والجمع شهداء، والاسم الشهادة.2.
يقول النبي (صلى الله عليه واله وسلم ) فوق كل ذي بر بر حتى يقتل في سبيل الله، وإذا قتل في سبيل الله، فليس فوقه بر.
يقول امير المؤمنين الامام علي بن ابي طالب (عليه السلام ):ـ "إن أكرم الموت القتل!والذي نفس ابن أبي طالب بيده، لألف ضربة بالسيف أهون عليمن ميتة على الفراش في غير طاعة الله ".
وكان الامام الحسين (عليه السلام ) يردد وهو يسير نحو كربلاء هذه الأبيات:
فان تكن الدنيا تعد نفيسة فدار ثواب الله أعلى وأنبل
وان تكن الاموال للترك جمعها فما بال متروك به المرء يبخل
وان تكن الأبدان للموت انشأت فقتل امرئ بالسيف في الله أجمل
ويعرف الشهيد مرتضى مطهري (قدس سره ) الشهيد3:ـ
إنسان ارتفعت روحه إلى مستوى الشهادة ..وتحررت روحه من قيود الشهوات الهابطة، فأضحى منطقه منطقا جديدا قد لا يفهمه (العلماء) و (الفلاسفة) و (عقلاء القوم)!و"الشهيد" كلمه لها في الإطار الإسلامي قداسة خاصة ..وكلمة الشهيد مقرونة بالقداسة والعظمة في جميع اعراف المجموعات البشرية مع اختلاف بينهما في الموازين والمقاييس.
الشهيد _ في المعايير الإسلامية_ هو الذي نال درجة "الشهادة" أي الذي بذل نفسه، على طريق الأهداف الإسلامية السامية، ومن أجل تحقيق القيم الإنسانية الواقعية .
والإنسان الشهيد في المفهوم الإسلامي يبلغ -بشهادته- أسمى درجة يمكن أن يصلها الإنسان في مسيرته التكاملية.
وفي الدنيا توجد احتياجات واجواء المواطن بحاجه الى الامان والعيش الكريم .والعالم يريد اظهار علمه .وخصومة لايريدون ذلك .. والفيلسوف في فلسفته .. والمخترع في اختراعه .. ومعلم الأخلاق في تعاليمه، محتاجون إلى أجواء حرة مساعدة كي يقدموا خدماتهم للبشر..والشهيد بتضحياته يوفر هذه الأجواء ..الشهيد كالشمعة التي تحترق وتفنى لتضئ الطريق للآخرين ..
ولولا هذه الشموع لما استطاعت المسيرة البشرية أن تواصل طريقها، ولما استطاع أبناء البشر في ظلمات الاستعباد والاستبداد أن يمارسوا نشاطاتهم ويقدموا خدماتهم الإنسانية.
في الاية الكريمة من سورة ال عمران اعلاه يبين الله تعالى المنزلة العظيمة حيث ان الشهداء احياء عند ربهم يرزقون ..فتأتي الدرجة الواضحة اكثر في احكام الميت حيث ان جميع الاموات الذين ماتوا حتف انفهم يغسلون ويذهبون الى القبر بالكفن والشهيد مستثنى وهذا الإستثناء يختص بجسد الشهيد . فأحكام الميت لا تطبق على جسد الشهيد سوى الصلاة والدفن . أما الغسل والتكفين .. فلا . الشهيد يدفن بدمه وملابسه . وهذا الإستثناء له مغزاه العميق، انه يرمز إلى أن روح الشهيد بلغت درجة ومنزلة من السمو والطهارة بحيث ترك هذا السمو والطهر آثاره على جسد الشهيد وعلى دمه، بل وحتى على ما يرتديه من لباس . بدن الشهيد "جسد متروح " إن صح التعبير، أي أضحى وجودا تجري عليه أحكام الروح .. ولباسه أضحى .. "لباسا متجسدا" أي تجري عليه أحكام الجسد الذي يضم تلك الروح الطاهرة فجسد الشهيد ولباسه اكتسبا الشرف من طهر روحه وعلو فكره وسمو تضحيته ..
لكل إنسان منطق خاص، وطريقة تفكير خاصة . ولكل معايير ومقاييس يحدد بموجبهاموقفه من المسائل والظواهر المختلفة . وللشهيد منطق خاص .. انه (منطق الشهيد) الذي لا يمكن قياسه بمنطق الأفراد العاديين . فمنطق الشهيد أسمى .. انه مزيج من منطق المصلح ومنطق العاشق .. منطق المصلح الذي يتضور قلبه ألما لمجتمعه، ومنطق العارف العاشق للقاء ربه.
بعبارة أخرى - لو امتزجت مشاعر عارف عاشق للذات الإلهية بمنطق إنسان مصل لنتج عن ذلك "منطق الشهيد".
مثال حين توجه الحسين بن علي -عليه السلام - نحو الكوفة، اجمع عقلاء القوم على منعه من السفر قائلين: إن عزمه على السفر إلى العراق غير منطقي وكانوا صادقين فيما يقولون ..لم يكن عزم الإمام ينسجم مع منطقهم ..
مع منطق الإنسان الاعتيادي .. مع منطق الإنسان الذي يدور فكره حول محور مصالحه ومنافعه . لكن الحسين كان له منطق أسمى، كان منطقه منطق الشهيد، ومنطق الشهيد أسمى وأرفع من منطق الأفراد العاديين.
لم يكن "عبدالله بن عباس" و"محمد بن الحنفيه" من عامة الناس، بل كانا سياسيين عالمين، ومنطقهما منطق السياسة والمصلحة، منطق الحنكة والذكاء الذي يدور حول المصلحة الفردية والانتصار الشخصي على المنافسين
وذهاب الحسين إلى العراق عمليه خاطئة استنادا إلى هذا المنطق . وهنا تجدر الإشارة إلى اقتراح ذكي قدمه ابن عباس إلى الحسين .. لقد اقترح عليه أن يسلك طريقا سياسيا من نوع الطرق التي يسلكها "الأذكياء " ممن يتخذون الناس وسيلة لتحقيق أهدافهم وممن يقفون في المؤخرة دافعين الجماهير نحو مقدمة الجبهة، فان أحرز النصر نالوا ما جنته يد الجماهير، وإن فشلت الجماهير وقفوا على التل سالمين .
يا ابن عم إني أتصبر ولا أصبر، إني أتخوف عليك في هذا الوجه الهلاك والاستئصال، إن أهل العراق قوم غدر فلا تقربهم، أقم في هذا البلد، فانك سيد أهل الحجاز، فان كان أهل العراق يريدونك -كما زعموا- فاكتب إليهم، فلينفوا عاملهم وعدوهم، ثم أقدم عليهم 4.
فابن عباس يريد أن يضع جماهير العراق في مقدمة الجبهة والحسين في المؤخرة .
يريد أن يقول للحسين:دع أهل العراق يواجهون العدو بأنفسهم فان انتصروا فقد استتب الأمر لك، وان لم يفعلوا كنت في حل منهم، ولن يصيبك مكروه. لم يعر الحسين أي اهتمام لهذا الاقتراح وأعلن عن عزمه على الذهاب.
فقال له ابن عباس: فان كنت سائرا فلا تسر بنسائك وصبيتك .
أجابه الحسين: يا ابن عم، إني لأعلم أنك ناصح مشفق، وقد أزمعت وأجمعت المسير !!
نعم .. منطق الشهيد منطق آخر .منطق الشهيد منطق الاشتعال والإضاءة، منطق الانصهار والانحلال في جسم المجتمع من أجل بعث الحياة في هذا الجسم وبعث الروح في القيم الإنسانية الميتة .. منطق تسجيل الملاحم ..منطق النظرة البعيدة .. البعيدة جدا . ومن هنا كانت كلمة "الشهيد" مقدسة عظيمة .
الشهيد يقف بوجه العدو، فأما أن يصرعه وأما أن يصرع لكن عمل الشهيد لا ينحصر في هذا الموقف!فلو كان عمله منحصرا بهذا لذهب دمه هدرا حينما يخر صريعا في ساحة المعركة. وهذا مالا يحدث، فدم الشهيد لايذهب هدرا .. دم الشهيد لايراق على الأرض .
كل قطره من دم الشهيد تتحول إلى آلاف القطرات .. بل إلى بحر من الدماء يدخل جسد المجتمع. ومن هنا قال الرسول-صلى الله عليه وآله- ما من قطرة أحب إلى الله من قطرة دم في سبيل الله . الشهادة تزريق لجسد الأمة بدم جديد . والشهداء يضخون في شرايين المجتمع، وخاصة المجتمع الذي يعاني من فقر الدم، دما جديدا.
العالم يخدم المجتمع بعلمه، وعن طريق قناة العلم يخرج هذا العالم من فرديته ليرتبط بالمجتمع.
أي، عن طريق العلم تتحد شخصيته الفردية بشخصية المجتمع كما تتحد القطرة بالبحر .
بهذا الإتحاد، يخلد العالم جزءا من شخصيته، أي يخلد فكره وعمله .
والمخترع يتحد بالمجتمع عن طريق اختراعه، ويخلد وجوده عن طريق ما يقدمه للمجتمع من مخترعات .. وهكذا الفنان والشاعر ومعلم الأخلاق ..
والشهيد يخلد نفسه في المجتمع عن طريق دمه . أي عن طريق الدم الجديد الخالد الذي يهبه شرايين المجتمع، وبعبارة أخرى يكتسب الشهيد صفة الخلود عن طريق تقديم كل وجوده وحياته .. لا عن طريق تقديم جزء من وجوده وشخصيته، كما يفعل غيره من الخالدين .
ورد في الأثر أن الله يقبل الشفاعة يوم القيامة من ثلاث طبقات:
طبقة الأنبياء وطبقة العلماء ثم الشهداء .
وهنا ينبغي أن نوضح أن الشفاعة هذه هي "شفاعة الهداية" ..
إنها تجسيد لما حدث في الدنيا من حقائق ..
فعن طريق الأنبياء اهتدى الناس ونجوا من الظلمات .
والعلماء -في هذا الحديث - هم العلماء الربانيون بما فيهم الأئمة الأطهار والرهط الصالح من أتباعهم ومن حذا حذوهم، وهؤلاء أيضا ساروا على طريق الأنبياء واخرجوا الناس من الظلمات إلى النور .
والشهداء ينهضون بنفس الدور، يضيئون الدرب أمام الناس ، فيهتدي من يريد الهداية ،
وبذلك يكون الشهداء شفعاء لمن اهتدى بهم .
المجتمعات الإنسانية لا تخلو من أجواء فاسدة تتطلب الشهادة .
وهنا ينبغي دفع مشاعر أفراد المجتمع على طريق الإستشهاد، عن طريق سرد ما قام به الشهيد من أعمال بطولية عن " وعي " و " انتخاب " .فعن هذا الطريق ترتفع مشاعر أفراد المجتمع إلى مستوى مشاعر الشهيد، وتنطبع بطابعها.ومن هنا إن البكاء على الشهيد: اشتراك معه فيما سجله من ملاحم، وتعاطف مع روحه، وانسياق مع نشاطه وتحركه وتياره ..لأن منطق الحسين وأهل بيته وأصحابه منطق الشهيد، وهذا المنطق يرى أن المجتمع الميت بحاجة إلى دم يحرك كيانه المشلول . الشهادة لا تستهدف التغلب على العدو وحسب .. بل تستهدف تسجيل المواقف البطولية وتدوين الملاحم الإنسانية .
المصادر |
1. آل عمران/ 169
2. معجم مقاييس اللغة ج3ص221 و المفردات في غريب القرآن ص269،و لسان العرب ج4ص2350و والقاموس المحيط،، ص372.
3. كتاب الشهيد مرتضى مطهري ( اقتباسات من كتابه )
4. ابن الأثير ج4 ص16.

  

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/23



كتابة تعليق لموضوع : باختصار منطق الشهادة والشهيد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي عبد الحسين شدود ، على شَطْرَ الإمامة - للكاتب حسن الحاج عگلة : حبيبي خالي أنت رائع كما عهدتك وكل يوم ازداد اعجاباً بك وأذهل بشخصك كلمات اغلا من الذهب واحلا من العسل صح لسانك اسأل الله يحفظك ويكتب لك السلامة ويمد عمرك بحق أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه وآلهِ الصلاة والسلام

 
علّق سعد ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : من الواضح لمن يقرأ التاريخ هو محاولة النصارى للتبشير بدينهم في كل اصقاع المعمورة بل ان الاستعمار وان كان هدفه المعلن والبارز هو اقتصادي لتسويق البضائع البريطانية والأمريكية والسيطرة على رؤوس الأموال في العالم الا ان الهدف الخفي هو التبشير بالمسيحية وقد كشفت الكثير من الوثائق عن الحروب الاستعمارية السابقة وظهرت في فلتات لسان بعض القادة والرؤساء كبوش الابن وغيره ، وكتبت دراسات معمقة حول هذا الموضوع أمثال كتاب جذور الاساءة للاسلام والرسول الاعظم للسيد ابو الحسن حميد المقدس الغريفي.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . هؤلاء الذين يطلبون الوثائق من النوع الذي لا يُتابع ولا يُريد ان يُكلف نفسه عناء البحث بعد زيارة بابا الفاتيكان لأي منطقة في العالم وما يحدث بعد مغادرته من مجازر وانقلابات ومؤامرات . زيارة البابا دائما ما تكون تحريضية وذات اهداف يرسمها له من يقبعون خلف الابواب المغلقة. ماذا فعل البابا للأوقاف المسيحية التي صادرها اليهود في فلسطين هل سمعنا له حسيسا ، ماذا صنع البابا للمسيحيين في فلسطين الذين يجبرهم الاحتلال على الهجرة ومصادرة املاكهم. نعم هو يزور افريقيا ليشعل فيها حربا وفتنا ، وكذلك يزور أور الناصرية التي لا يوجد فيها اي مسيحي ولا علاقة لها بالمسيحية ، ثم لماذا يزور أور وقد تركها ابراهيم وهاجر وأعطاه الله ارضا بدلا عنها. لا بل ان إبراهيم لعن أور الكلدانيين لعنا وبيلا وقال عنها بأنها : مأوى الشياطين. وأنها لا تقوم ابدا وستبقى وكر للثعالب. ثم يقوم جناب البابا بما لم يقم به اي سلف او خلف من بابوات الفاتيكان. ثم كيف سوف يستقبل البابا ساكو لبابا روما الكاثوليكي والذي ساومنا حتى على ديننا عندما تعرضنا لمحنة داعش فكل ما فعله انه بعث وفدا قال لنا : (أن صدر الكاثوليكية رحب). عجيب وما علاقتنا بالكاثوليكية ولماذا يريد منا تغيير ديننا من اجل تقديم المساعدة لنا . يعني هل يقبل الشيعي أن تفتح له الوهابية او داعش ذراعيها ثم تقول له : (تعال الى صدر الوهابية او داعش الرحب). ثم اين البابا مما يحصل في اليمن ؟ وأين هو مما يحصل على المسيحيين والمسلمين في فلسطين وسوريا وبورما والصين والكثير من دول افريقيا او ما تقوم به امريكا من مصائب. ثم ماذا يوجد في الامارات التي احرقت الاخضر واليابس لكي يزورها؟ والتي قال عنها الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي زيارة بابا الفاتيكان فرانشيسكو إلى أبو ظبي المنخرطة في كبت الحريات ودعم الانقلابات وفي حرب عدوانية على إرادة الشعوب والحصار الظالم لدولة عربية مسلمة، هي زيارة تزكية لانتهاك حقوق الإنسان والاستبداد. الم يقراوا ما كتبه الكاتب عضو مجمع البحوث الإسلامية د. عبد المعطى بيومى الذي رفض لقاء البابا ورفض دعوته ثم هاجم بيومى بابا الفاتيكان وقال (انه يسعى الى تدبير مخططات خبيثة وسياسية من اجل تقسيم الشرق والدول الاسلامية , والبُعد عن رسالته الدينية، وأكد بيومى " إن المسيحيين فى الشرق لا يقبلون بوصاية دولة الفاتيكان عليهم، سواء كانت وصاية روحية أو سياسية، وأنهم لا يقبلون بأى حال أن يجعل بابا الفاتيكان نفسه حاميا عليهم). إلى الذين اعتادوا على الوجبات السريعة الجاهزة ولا يُكلفون انفسهم عناء البحث اقول لهم رحاب الانترنت واسع فابحثوا فيه وراء زيارات البابا وأهدافها. وهل تسائل هؤلاء عن اسباب قرار مجمع البحوث الإسلامية بجلسته الطارئة المنعقدة اليوم، تجميد الحوار بين الأزهر والفاتيكان إلى أجل غير مسمى.القرار جاء نتيجة تعرض بابا الفاتيكان للإسلام بشكل سلبى أكثر من مرة، وتأكيده بغير حق على أن المسلمين يضطهدون الآخرين الذين يعيشون معهم فى الشرق الأوسط.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : السيّد وليد الغالي حسبي أخشعُ أمام مهابة نصّكَ أعلاه، لِما يرفع من القيمة الإنسانيّة والدعوة الإلهيّة في التوجّهَين الإسلاميّ والمسيحيّ. ولطالما اعتبرتُكَ منذ تعارفنا، رائدًا في ما سبق، وداعيةَ محبّة أفخر بانتمائي إلى دوحتكَ. سلمتَ سيّدي ودمتَ لي!!

 
علّق نجم الحجامي ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيده الفاضله ايزابيل بنيامين ماما اشوري تحيه طيبه يقول البعض ان مقال السيده ايزابيل يعبر عن رايها هي ولا توجد وثائق من مصادر موثوقه تدعم رايها .. ارجوان تتفضلي سيدتي الفاضله بنشر مالديك من وثائق (كوبي بيست )تفضح المشروع مع جزيل شكري وتقديري لجهودك الكبيره

 
علّق منير حجازي . ، على مصدر لـRT: سياسيون عراقيون لقحوا ضد كورونا قبل دخول اللقاح إلى البلاد : ومن الذي يهتم بعامة الناس . الذين اخذوا اللقاح قبل عموم الشعب هم من سادة الناس وعليّة القوم ولهم الحق ان يتميزوا عن بقية الشعب بجميع الاميازات ومن بينها الصحة والعافية إلا واحدة لا يستطيعون ان يتميزوا بها عن بقية الناس وهي الموت . في كثير من الدولة الوربية والآسوية استقال عدد من الوزراء والمسؤولين بعد انكشاف امرهم بأنهم اخذوا اللقاح قبل اي مواطن آخر. استقالة رئيس اركان الجيش و عدد من الجنرالات في اسبانيا ، بعد أن ثبت انهم اخذوا اللقاح قبل ان يصل دورهم. استقالة وزير الصحة الارجنتيني بعد انكشاف تزويده لاصدقائه باللقاح قبل أن ياتي دورهم. استقالة وزير خارجية البيرو بعد أن اكتشفوا انه اعطى اصدقائه اللقاح. أما في البلدان العربية عموما والعراق خصوصا ، فإن احتقار شخصية المواطن من اهم سمات وميزات الكثير من المسؤولين الحكوميين.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على شهيُّ المنال!! - للكاتب عماد يونس فغالي : الأستاذ زياد، أشكر تقديرك لمقالاتي، وإعجابك بأسلوبي التعبيريّ. بالنسبة للتعريف بالأسماء، إن قصدتَ الاسمَ، واردٌ هو في السياق. هنا، الدكتور جميل الدويهيّ، مغترب لبنانيّ في أستراليا. وهو دكتور في اللغة العربيّة وآدابها. مؤسّس مشروع "أفكار إغترابيّة للأدب الراقي" في سيدني استراليا.

 
علّق عقيل الناصري ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : عن الإمام علي عليه السلام أنزلني الدهر ثم أنزلني ثم أنزلني ثم أنزلني حتى قيل علي ومعاوية. والان الصرخي يقول علي وعمر عليهما السلام !!!!!! شكد قبض ؟؟؟

 
علّق تحسين المياحي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : اين الصرخي الان غاب الغيبة الكبرى ام ذهب ليشرب الشاي مع الامام اقصد امامه حاكم قطر 

 
علّق محمد الموسوي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : الحكم على الهارب الصرخي بالاعدام لانه قتل وانتهك حرمة المواطنين في كربلاء 

 
علّق عماد يونس فغالي ، على واحدةٌ تميّزكَ!! - للكاتب عماد يونس فغالي : شكرًا سيّدي لتقديركم. على إيقاع المرثيّ عزفتُ. قامةٌ فنيّة عملاقة!

 
علّق عماد يونس فغالي ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : نعم سيّدتي، أشكر ملاحظتكِ مثمِّنًا. وأثني على قولكِ "التنازل عن بعض الأولويّات وغيرها من ضروريّات الحياة التي كنّا نراها واجبة ومهمّّة". في الواقع تتغييّر المعادلات الحياتيّة ومعها المنظومة القيميّة كلّها... حسبُنا نتمكّن من لحاق، فلا نُعَدّ بعد حينٍ متخلّفين!!!

 
علّق احمد سالم البلداوي ، على ذكرى شهادة السيد محمد البعاج سبع الدجيل : السلام على السيد الهمام محمد البعاج سبع الدجيل بن الامام واخا الامام وعم الامام نبراس الهداية والصلاح صلوات الله وسلام ربي عليه

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : العفو يا طيب واثابكم الله سبحانه أخي العزيز مصطفى الهادي

 
علّق ميسون نعمه ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : كلامك رائع ولكن عندي ملاحظة... القول استاذ ليس مثل الفعل فدعوتك الى التأقلم انا اتفق معك بها من حيث المضمون وهو امر لا بد منه ولكن التأقلم لم يعد شيء سهل ومستساغ التأقلم يحتاج طاقة صرنا نفتقد لها ولعل للتأقلم ضريبة كذلك من تنازل عن بعض الاولويات وغيرها من ضروريات الحياة التي كنا نراها امور واجبة ومهمة. المهم على كل حال استمتعت كثيرا بمطالعة ما كتب يراعك، واشكر هذا الموقع الرائد كتابات في الميزان الذي يستقطب الاقلام من مشارب مختلفة ويعرضها لنا في سلة واحدة ننتقي منها ما نحب ونستلذ به..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زانيار علي
صفحة الكاتب :
  زانيار علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net