صفحة الكاتب : عباس البغدادي

مكافحة تمويل داعش".. هل نصدق؟!
عباس البغدادي

شهدت الشهور السبعة الماضية منذ نكبة الموصل الكثير من المؤتمرات والاجتماعات الإقليمية والدولية التي بحثت وتناولت سبل "محاربة" تنظيم داعش ومشتقاته، والحدّ من توسع التنظيم، وصولاً الى "دحره واجتثاث جذور الارهاب التكفيري"!
بصراحة، قيل الكثير في تلك الاجتماعات والمؤتمرات، واستهلكت أطنان من ورق المذكرات والبيانات والملفات والتفاهمات، والنتيجة إننا "نسمع جعجعةً ولا نرى طحْناً"! وخير من جسّد هذه المقولة في كلمات هو السيد حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي قبيل مغادرته بغداد للالتحاق بالاجتماع الدولي المصغر لـ"التحالف الدولي" والذي ضم وزراء خارجية 21 دولة في لندن وانعقد الخميس 22 يناير، حيث قال: "أن الكثير قد قيل بشأن الدعم الذي كان من المفترض أن يتلقاه العراق، لكن القليل طبّق على الأرض. كما ان التحالف تعثر في مسائل رئيسية، خصوصاً التزاماته بشأن تدريب القوات العراقية وتسليم الأسلحة. ونحن نعتمد على أنفسنا"!
العنوان الأبرز لاجتماع لندن المذكور هو بحث سبل "مكافحة تمويل داعش" بالإضافة الى "كيفية وقف تدفق المقاتلين للتنظيم، ومناقشة توفير مزيد من المساعدات العسكرية للمقاتلين على الأرض، وتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية"! وهذه الحزمة من الملفات باتت مطروقة وروتينية في أي اجتماع مماثل، لكن ملف "مكافحة تمويل داعش" هو الذي يشوبه التسطيح أو الغموض في كل مناسبة دولية يتم تداوله فيها، مما يترك باب الشكوك مفتوحاً على مصراعيه في وجود تداخلات معقدة لا يمكن تناولها أو تداولها بـ"شفافية" يدعو لها المتزعمون لـ"التحالف الدولي" بمناسبة أو بدونها!
وسمعنا الكثير بُعيد نكبة الموصل واستفحال أمر داعش عما "غنمه" التنظيم من أسلحة وأعتدة الجيش العراقي، وتصرّف التنظيم في الأموال وسبائك الذهب التي نهبها من المؤسسات الحكومية والمصارف في المناطق التي سيطر عليها، إضافة الى الآثار المنهوبة وتمكنه من الثروة النفطية هناك، وشروعه في استثمارها و"بيعها"، كل ذلك شكّل للتنظيم ثقلاً اقتصادياً جعله يدير ميزانية مالية كباقي الدول الصغيرة، بحيث مكّنه ذلك من تمويل إرهابه وإدارة الحرب التي تشن ضده، الى جانب إدارة المناطق التي يسيطر عليها والتي تُقدّر بمساحة بريطانيا، كما يدير شؤون مقاتليه الذين قدّرت التقارير الاستخبارية الغربية بما يزيد عددهم على 32 ألف مقاتل حتى اللحظة!
من المفروغ منه ان تنظيماً كداعش، وبهذا الحجم من الأنشطة ينبغي أن "يضمن" تمويلاً نقدياً كبيراً يضّخ ميزانيته ليكفل استمرار بقائه في أجواء حرب طاحنة تحرق الكثير من الأموال مثلما تحرق الحرث والنسل. فمنذ اليوم الأول لبروز قوة التنظيم المادية ساد جوّ من الغموض والتخبط حول موارد التمويل "غير التقليدية" والتي سلطت بعض التقارير الاستخبارية المسربة الضوء عليها، وهي تحمل معانٍ كثيرة رغم اعتراف أصحاب تلك التقارير بـأنها "غير دقيقة"، خصوصاً بعد الإثراء المتسارع للتنظيم عقب "بيعه" بانتظام كميات من البترول ومشتقاته تدر عليه لوحدها يومياً أكثر من ثلاثة ملايين دولار، وكانت (التقارير) وما زالت محط شك وشبهة متداخلة مع ملابسات جمة لم تعالجها لا الاجتماعات ولا المؤتمرات التي تنعقد لـ"محاربة ومكافحة الارهاب"، حتى ان "جون ماكين" رئيس لجنة القوات المسلحة في الكونغرس الأميركي علّق ذات مرة حول تمويل داعش بالقول: "أنه أغنى تنظيم إرهابي على الأرض"! وليس سراً ان العديد من دوائر استخبارية غربية ودولية، قد أقرت بأن تنظيم داعش بإدارته لـ"اقتصاد حرب تقليدي" لا يمكن أن يستمر بذلك لولا تلقيه دعماً من جهات دولية أو حكومات معينة.. ولكن تلك التقارير المذكورة تصاب بجلطة ضمير حينما تصمت ولا تمضي أكثر في الكشف عن تلك الجهات أو الحكومات!
وبالطبع لن يتوقع عاقل أن تتطوع الحكومات أو الجهات التي ساهمت بدعم وتمويل داعش ونظائره وتُفصح "بصراحة وشفافية" عن مسؤوليتها المباشرة أو غير المباشرة عن هذا الدعم، والأنكى ان هذه الحكومات هي جزء من "التحالف الدولي" المعلن لـ"محاربة الارهاب"! ولم تفلح اللقاءات الثنائية بين الجانب العراقي وحكومات تلك الدول في وقف وتيرة التمويل، أو محاصرته (على أقل تقدير) رغم درجة خطورته وتشعب منابعه وتَستّره خلف واجهات مموهة، وكانت دول الخليج المدانة حاضرة دوماً في هذا الملف، وعلى رأسها السعودية وقطر كأبرز متهميْن، وما الحواضن الوهابية العلنية المنتشرة في الخليج سوى مضخات مالية تساهم بصورة شبه علنية في تمويل آلة الحرب للإرهاب التكفيري، تحت مسميات عديدة أبرزها "دعم المجاهدين" والـ"المساعدات الإنسانية"، ووصل الأمر الى الإعلان عن حسابات مصرفية تعلنها الفضائيات الوهابية لتلقي "التبرعات والمعونات والزكاة" لدعم "المجاهدين"، كما كانت تُسيّر قوافل من الإمدادات من عواصم خليجية في وضح النهار لـ"نصرة المجاهدين في سوريا" وكانت تتقدمها رموز الوهابية وحتى نواب برلمانيين كالنائب الكويتي "وليد الطباطبائي"، الذي اشتهر بحضوره مع الإرهابيين ومشاركتهم "الجهاد" وتبختره بنشر مقاطع الفيديو التي توثق لذلك.
وقد طفح الكيل حتى خصص "ديفيد كاميرون" رئيس الوزراء البريطاني إحدى مباحثاته مع أمير قطر "تميم بن حمد" أواخر أكتوبر 2014 حول التقارير الموثقة لـ"التمويل القطري لداعش"، وقد أشار الإعلام حينها الى عنوان المباحثات بوضوح!
ان الكثير من التقارير الصحافية الغربية الجادة التي تناولت الجانب المعتم والأشد خطورة من ملف "الحرب على الارهاب"، ألا وهو "تمويل داعش وباقي التنظيمات الارهابية"، كانت تلقى الإهمال الواضح والمدروس من قبل الحكومات التي تقود "التحالف الدولي"، ولعل تصريح "كورتين وينزر" أحد مسؤولي الإدارة الأميركية في عهد الرئيس ريغان، يمكن أن ينوب عن الكثير من تلك التقارير، حينما كتب في مجلة "ميدل إيست مونيتر" في عددها لشهر يونيو 2007 مقالاً بعنوان: "السعودية والوهابية وانتشار الفاشية الدينية السنّية" حيث جاء فيه: "إن جهود أميركا لمواجهة المقاتلين الأصوليين تظل قاصرة لأن مركز دعمها الأيديولوجي والمالي هو السعودية، التي تقيم فيها العائلة الملكية الموالية للغرب تحالفاً مع التيار الوهابي ولسنوات طويلة، كما تحرص على تمويل انتشار الوهابية الى بلدان المنطقة والعالم"، ولو كرر "وينزر" هذه المقولة اليوم فلن يحيد عن الدقة والصواب، ولكن الأهم؛ أين هي الجدية التي تتعامل بها أميركا وحلفاؤها المقربون في الغرب مع هذه الحقائق الخطيرة؟!
لقد كان قرار "مجلس الأمن" المرقّم 2170 والصادر في 15 أغسطس 2014 واضحاً جداً في إدانة الأعمال الإرهابية لداعش و"جبهة النصرة" في 18 فقرة، واُعتبر أهم قرار دولي صدر بعد نكبة الموصل، وأبرز بنوده تركزت في 5 فقرات تناولت ضرورة "وقف التمويل للتنظيمات الارهابية"، حيث جاء في الفقرة 11 ما يلي:"يؤكد (المجلس) من جديد قراره 1373 (2001) بأن تحظر جميع الدول على رعاياها أو على أي أشخاص أو كيانات داخل أراضيها إتاحة أي أموال أو أصول مالية أو موارد اقتصادية أو خدمات مالية أو غيرها، بشكل مباشر أو غير مباشر، لصالح الأشخاص الذين يرتكبون أو يحاولون ارتكاب، أو يسهّلون أو يشاركون في الأعمال الإرهابية، بما في ذلك الأفعال التي يرتكبها تنظيم داعش وجبهة النصرة وجميع الأفراد والجماعات والمؤسسات والكيانات الأخرى المرتبطة بتنظيم القاعدة"، وشدّد القرار في الفقرة 12 على خطورة الموارد النفطية التي يديرها الإرهابيون حيث جاء فيها؛ "يلاحظ مع القلق أن حقول النفط والبنية التحتية ذات الصلة التي يسيطر عليها تنظيم داعش وجبهة النصرة وغيرهما من الأفراد والجماعات والمؤسسات والكيانات المرتبطة بتنظيم القاعدة، يمكن أن يولّد الموارد التي من شأنها دعم جهود التوظيف وتعزيز القدرة التشغيلية لتنظيم وتنفيذ هجمات إرهابية"، واستكملت الفقرة 13 خطورة ما يرفد التنظيمات اقتصادياً، اذ جاء فيها؛ "يدين (المجلس) أي انخراط في التجارة المباشرة أو غير المباشرة مع داعش أو جبهة النصرة أو مع الأفراد والجماعات والمؤسسات والكيانات الأخرى المرتبطة بتنظيم القاعدة". ولم يهمل القرار خطر "التبرعات"، اذ جاء في الفقرة 14 "يشدّد (المجلس) على أهمية جميع الدول الأعضاء التمسك بالتزاماتها لضمان ألا تكون تبرعات المواطنين والأشخاص الموجودين في أراضيها للأفراد والكيانات الذين تعينهم اللجنة المنشأة عملا بالقرارين 1267 و1989 أو أولئك الذين يعملون نيابة عن أو بتوجيه من الكيانات المعينة"!
أما الأخطر في القرار فهي الفقرة 15 التي جاء فيها؛ "يعرب (المجلس) عن قلقه من أن الطائرات التي تقلع من الأراضي التي تسيطر عليها داعش يمكن أن تستخدم (لنقل الذهب أو غيرها من الأشياء الثمينة) والموارد الاقتصادية للبيع في الأسواق الدولية"! ولم يتم توضيح ماهية هذه الطائرات، ومن أي المطارات تقلع؟ وأين تهبط، ومن هي الجهات المتورطة التي تحوم حولها الشبهات؟ بل ولم تتطرق أي من دول القرار في "التحالف الدولي" لهذه الفقرة بالذات بالجدية المطلوبة، ويمكن القول انها ظلت من الجوانب "المسكوت عنها" عن عمد مع سبق الإصرار حتى الساعة!
ورغم القرار الدولي الآنف لم يطرأ أي تغيير جدي أو متابعة حقيقية من دول "التحالف الدولي" يمكن أن تشكل مصداقية
في جهود "محاربة الارهاب"!
* * *
ان التغاضي المستمر وعدم إجراء تحقيق دولي جاد في ملف "تهريب البترول العراقي والسوري" من قبل داعش و"بيعه" الى وسطاء محليين، يلقي ظلالاً ثقيلة من الشك على مصداقية الاجتماعات والمؤتمرات والجهود الدولية التي ترمي الى "مكافحة تمويل داعش"، علماً ان أصابع الاتهام تشير الى وسطاء أكراد متنفذين في الإقليم يديرون هذه التجارة، ومثلهم أتراك يجولون في الشمال السوري ومرتبطين مباشرة بالمخابرات التركية، بالإضافة الى تجار سلاح لبنانيين ويونانيين "يقال انهم وسطاء لإسرائيل" يقايضون البترول بالسلاح والعتاد، ويستخدمون لأنشطتهم التجارية الموانئ السورية التي يسيطر عليها "الجيش الحر" وفصائل عسكرية سورية "معارضة"! وهذه الصفقات يجريها داعش يومياً بشكل روتيني كما تفصح الكثير من التقارير الصحافية والاستخبارية المسربة، ومعلوم انها تشكل حالياً الشريان الحيوي لاقتصاد التنظيم وتمويله!
كما ان أي ريال سعودي أو قطري أو درهم إماراتي أو دولار أميركي يُضخ الى داعش ونظائره كتمويل مباشر، هو رصاصة تقتل عراقياً أو سورياً أو لبنانياً، مدنياً أو ممن يواجهون الارهاب، ولا يقل خطورة عن التمويل الذي يدخل الى خزانة الارهابيين عبر بيع البترول أو الآثار أو "فديات" لقاء رهائن أبرياء. ولم يطرأ أي مستجد يجعلنا نثق بمؤتمر دولي هنا أو اجتماع هناك يرفع شعار "مكافحة تمويل داعش" حتى لو كان برعاية "التحالف الدولي"، لأن "من جرّب المجرب، حلّت به الندامة"!

 

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/23



كتابة تعليق لموضوع : مكافحة تمويل داعش".. هل نصدق؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى حميد
صفحة الكاتب :
  مرتضى حميد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كاولية سنّة العراق  : اياد السماوي

 وسيبقى الحسين يخيف الطغاة : مصر تغلق مسجد الامام الحسين ع في يوم عاشوراء

 المرجع النجفي: خدمة العراق وأبنائه شرف وواجب على كل مسؤول

 اسبوع التعدي على حرمات الله (نتائج موقف فاطمة (ع) اتجاه من تقمص الخلافة وأتباعه)  : خضير العواد

 العراق يمضي قدما في مشاريع إعادة الإعمار

 ماذا تريدون  : قاسم الحمزاوي

 انقذوا مرضى الثلاسيميا من دواعش الصحة ...  : كريم عبد مطلك

 التحرش حالة غير حضارية… الاسباب والحلول  : عبد الخالق الفلاح

 زعيق وفقاعات  : د . نوفل ابو رغيف

 كيري يسخر من رفض موسكو ضرب داعش

 بعد تظاهرات حاشدة، مركز البصرة يشهد هدوء الاوضاع

 العدد ( 505 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 كوردستان والأسس النبيلة  : كفاح محمود كريم

 ما هو ال Noetic Sciences ؟  : مهند حبيب السماوي

 مشاهد يعربيه بائسة ...وشموخ عراقي  : د . يوسف السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net