صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

قطاف الفتنة: الآكل والمأكول في الحرب على الإرهاب
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

باسم عبد عون فاضل/مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
بسبب انعكاسات الحادث الإرهابي المروع في مدينة سدني الاسترالية وبعده حادث شارلي ايبدو، استجدت مخاوف وتهديدات ميدانية على الدوائر السياسية والعسكرية الغربية تمثلت في مستقبل الاستقرار الأمني والاجتماعي والسياسي عليها في حال عودة آلاف الرعايا والمنخرطين في هذا التنظيم الذي يقاتل في سوريا والعراق وليبيا التابعين لها، فهل حقا يمثل هؤلاء الرعايا خطرا على مجتمعاتهم بعد عودتهم حسب ما تؤكده التقارير والأمنية والإعلامية، إذ ان العد التنازلي لعودتهم ابتدأ منذ بداية العام 2014م وهل تهديدهم يختلف من دولة إلى أخرى؟

 في الإجابة على هذه التساؤلات لابد من التطرق إلى العلاقة بين هذه التنظيمات التكفيرية التي اختلفت وتعاقبت في التسميات واحتفظت بالمضامين التكفيرية ذات الأسس والمبادئ الفقهية والعقائدية والتاريخية المنحرفة وخاصة (تنظيم داعش) وبين العالم الغربي الداعم لها.

تعود بدايات هذه العلاقة إلى فترة الحرب الباردة حيث استطاع الغرب وخصوصا الولايات المتحدة الأمريكية اختراق المنظومة الفكرية والعقائدية والفلسفية لبعض الجماعات الإسلامية وتوظيفها بما يخدم مصالحها في المنطقة والعالم وخاصة في صراعها مع الاتحاد السوفيتي آنذاك، حيث وظفت هذه الجماعات في القتال ضد قوات الاتحاد السوفيتي التي اجتاحت أفغانستان عام 1980وسخرت لها الإمكانات المادية والبشرية والعسكرية لهذه الغرض بعد إسقاط حكومة طالبان التي تعدّ الحاضنة الكبرى للجماعات التكفيرية في العالم تعامل الغرب مع هذه الجماعات وفق عدد من القواعد:-

1- إفراغ أفغانستان من الجماعات الأجنبية التكفيرية وإرجاعها إلى دول المصدر التي كانت اغلبها عربية حملت مصطلح (العرب الأفغان).

2- عدم القضاء على هذه الجماعات والاحتفاظ بقيادتها في المعتقلات وغيرها من الأماكن في العالم.

3- تطوير المنحى العدائي لهذا الجماعات وبما يتلاءم مع طبيعة المرحلة وذلك بتوظيف التكفير الطائفي والعرقي لهذه الجماعات ضد الآخرين وخاصة في بلدان الشرق الأوسط كتبرير لنشاطات هذه الجماعات.

تلك الخطوات تمثل الأبرز عند أي دراسة أو تحليل لتعامل الغرب وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية مع هذه الجماعات ومنها تنظيم القاعدة وتنظيم داعش اليوم آنذاك، بعد إسقاط النظام العراقي 2003م، وفي بداية عام 2004م استقدمت هذه الجماعات للعراق القابع تحت الاحتلال الأمريكي والتي اتخذت تسميات مختلفة واغلبها كانت من جنسيات عربية، وقد اتسعت هيمنة الجماعات التكفيرية هذه لتشمل دول المصدر العربي سابقا لهذه الجماعات في أفغانستان والعراق وبعض دول المصدر إلا أن إحداث الربيع العربي التي يصفها البعض بالعفوية أربكت هذا التحول ووضعته في موقف حرج لان إستراتيجية هذه الجماعات والدول الداعمة تقوم على أسس التحول من بلد إلى أخر وفق أزمان متباعدة نوعا ما وليس ممارسة أنشطتها في أكثر من بلد في آن واحد، أما صورة الاستراتيجية الغربية في تعاملها مع هذه الحركات المتطرفة خصوصا بعد أحداث ما يعرف بالربيع العربي فتمثلت بما يلي:-

1- تعزيز حضور هذه الجماعات في دول الربيع العربي وذلك بدعمها بالعناصر البشرية من رعاياها أي تحول المصدر من العربي سابقا إلى الأجنبي وخاصة الغربي.

2- دعم بعض القوى والحركات التي تعرف بالإسلام السياسي التي لم تدخل بعد الجانب الميداني في التطرف والتكفير في الوصول إلى الحكم عبر صناديق الاقتراع ليكون الانقلاب عليها بعد ذلك وإبعادها عن هذا الكسب سبب في تحولها إلى ممارسة العمل الميداني التكفيري وهذا ما حدث في مصر مع جماعة الإخوان المسلمين.

 نشاطات الجماعات التكفيرية في المنطقة العربية التي أصبحت جزء من إحداث ما يعرف بربيعه التي استطاعت أن تحرفه عن مساراته العفوية التي سار عليها في بادئ الأمر تميزت في ذلك الزخم العددي من المقاتلين الأجانب في صفوفها وخاصة الجنسيات الغربية، على اثر ذلك الساحة الميدانية لنشاطات هذه التنظيمات وخاصة تنظيم داعش فرضت صورة جديدة وهي أفول وذوبان العنصر المحلي ليحل العنصر الأجنبي مكانه أو في الصدارة وذلك لكثرة الجنسيات المختلف التي انضمت إليها، وهذا ما عكسته مجريات الإحداث في سوريا وليبيا والعراق أخيرا، احداث الربيع العربي ودخول الجماعات التكفيرية فيه والذي تمثل في جوانب عسكرية وأخرى سياسية ترك حقائق على الأرض لم تكن في حسابات الجميع وخاصة الغرب وهي:-

1- العنصر المحلي في هذا التنظيم بدأ ينسحب شيئاً فشيئا بسبب طول أمد الصراع واليأس من تحقيق أهداف عسكرية انضموا من اجلها.

2- الكثير من الشرائح غرر بها للدخول بهذه التنظيمات بقصد الثورة والتغيير إلا أن الانحراف في مجريات الإحداث على الأرض جعلها تدرك فيما بعد أنها مخططات ابعد واكبر من ذلك.

3- في المقابل الجماعات الأجنبية في هذه التنظيمات ومنها تنظيم داعش أصبحوا أمام الحقيقة ذاتها وهي استحالة تحقيقهم أي من الأهداف التي جندوا للقتال من اجلها.

4- الإعدادات العسكرية لهذه التنظيمات تمثلت في الحرب الخاطفة والسريعة التي اعدوا للقتال وفق فلسفتها، حيث استطاعت أنظمة الدول المستهدفة معالجتها واستثمار تلك الاستراتيجية التي تميز العقيدة الأمنية والعسكرية الغربية لصالحها بإطالة أمد الصراع.

إنّ كل هذا خلق للعنصر الأجنبي الملل واليأس في التفكير بترك القتال والصراع الدائر والعودة إلى البلد الأم.

من هنا بدأ العد التنازلي لارتدادات داعش على الغرب والذي يتمثل في عودة تلك الآلاف من المقاتلين إلى مواطنهم الأصلية ومنها أوربا والولايات المتحدة الأمريكية واستراليا، هذه الدول أحست بهذا الخطر منذ أن تجاوز الصراع الفترة التي رسمت له أشهر أو اقل من ذلك، في عام 2011م حددت أشهر قليلة لسقوط دمشق بأيدي هذه الجماعات واليوم نحن في نهاية العام 2014م، ولم تسقط من سوريا الا تلك الصحاري والأرياف الضيقة المحاذية لتركيا، منذ بداية العام 2014م ونتيجة لهذه المعطيات التي افرزها هذا الصراع الدائر والغرب يحتبس أنفاسه قلقا وخوفا من عودة رعاياه الغارقين في هذا الصراع إليه وهم بالآلاف.

 فحسب التقارير الأممية والأمنية والإعلامية المختلفة إن تنظيم داعش أصبحت اغلب عناصرها أجنبية وان نسبتهم تتراوح مابين (11 - 16 إلف مقاتل)، يتراوح عدد الأوربيين والأمريكان والاستراليين المنتمين إلى هذا التنظيم حوالي (2400) فهم كالتالي: من فرنسا 700، ومن بريطانيا 400، ومن استراليا 150، ومن الدنمارك 100، ومن الولايات المتحدة 70 مقاتل أما باقي الدول الأخرى لا تتوفر إحصائيات لعدد رعاياها المنتمين لهذا التنظيم في سوريا والعراق من كل منهما، إلى جانب المنتمين إلية من داخل بلدان المنطقة وبقية دولة العالم كأفريقيا واسيا ومن شتى بقاع العالم، الهجرة العكسية والعودة إلى الديار لهؤلاء المقاتلين أمر لا مفر منه فهم مواطنون كل منهم يحمل جنسية بلاده وبالتالي غلق الحدود بوجههم محال في ظل التشريعات والقوانين السائدة لدى بلدانهم التي تمنع من ذلك.

 وفي النهاية لابد من الذكر ان عواقب صناعة وتبني تنظيمات إجرامية جهادية تخرج دائما من تلك الخطط الحمراء المحددة يعد من اكبر الحماقات الاستراتيجية الأمنية والسياسية وخصوصا عند إضفاء الصفة العالمية عليها وادلجتها دينيا وعقائديا، وهذا ما أقدم عليه الغرب في دعم وإيجاد هكذا تنظيمات في المنطقة وها هو اليوم يعاني من خطر ارتدادها عليه.

* باحث مشاركة في مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

www.fcdrs.com

............................................

مصادر معتمدة:-

1- خلاصات الجماعات الإسلامية، مجموعة باحثين، مركز المسبار للدراسات والبحوث، الطبعة الأولى، دبي،2011م.

2- صحيفة الغارديان، تقرير الأمم المتحدة، الجمعة 31 / تشرين الأول / 2014م.

3- شبكة النت العالمية، http://www.shababek.de.

 

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/23



كتابة تعليق لموضوع : قطاف الفتنة: الآكل والمأكول في الحرب على الإرهاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزه الجناحي
صفحة الكاتب :
  حمزه الجناحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مدير شرطة النجف الاشرف يتفقد المدينة القديمة ومجسرات ثورة العشرين استعداد لتنفيذ خطة الاربعينية  : وزارة الداخلية العراقية

 فجر النهضة ..ح3: القرار الصعب والخيار الاسلم ..  : حسين علي الشامي

 هل تكرهون الله?  : هشام حيدر

 العمل تنجز (285) معاملة اجازة معين متفرغ  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 منظمة بدر تدعو في مؤتمرها العام إلى الحوار لحل الأزمة السياسية في البلاد

 سمعاً وطاعة لك حماس  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ايهما افضل صحابة النبي(ص) ام صحابة الائمة(ع)؟  : سامي جواد كاظم

 العمل تناقش مع صندوق الامم المتحدة للسكان ضرورة تدريب وتفعيل اقسام الدعم النفسي للمرأة المعنفة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 قبل الأمتحان  : جعفر العلوجي

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي يوجه بإرسال عدد من جرحى الحشد الشعبي للعلاج خارج العراق  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 في سالف الزمن  : امينة احمد نورالدين

 المغرب إلى أين في ظل الضعف والتشرذم اللذين يعاني منهما اليسار المغربي؟  : محمد الحنفي

 حصلية خسائر داعش منذ انطلاق العمليات في ايمن الموصل 19شباط

 المرجعية في مواجهة خاسرة  : هادي جلو مرعي

 الصبر واحترام الجار ثروة لا تقيم !!  : سيد صباح بهباني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net