صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

يا بصرة البصائر ..ما دار في الدوائر..!! ... الحلقة الثانية
كريم مرزة الاسدي

الأخير هو الأول , والأمور بتواليها !! , فما كتبنا الحلقة الماضية  , وهذه الحلقة الا لنأتي على الحلقة الآتية ,وما  الحلقة الآتية الا بعبقرية شاعرنا  الفذ ابن الرومي - فالرجل يستحق التبجيل منا - , ورثائه الرائع للبصرة بقصيدته الخالدة المرتسمة على عيون الزمان , كقطرات من اللآلىء والجمان , تمرُّّ الأعوام , فتجرُّ الأيام , والبصرة حالٌ على حال , من حرب الى حرب , ومن دمار الى دمار , ومن خراب الى خراب , بين هذا وذاك , فرصة عمل , وفسحة أمل , ونهضة إعمار , وإبداع أفكار .
مصرت البصرة قبل ستة أشهر من تمصير الكوفة سنة 14 هـ , تولاها عتبة بن غزوان ووافاه الأجل في السنة نفسها , وعقبه المغيرة بن شعبة لسنتين , ثم تربع عرشها أبو موسى الأشعري , وفي زمنه حدث الحريق الكبير بالمصرين , لأنّ بناءهما كان من القصب  , وكان حريق الكوفة أشدهما ,  وذكرنا إجراءات الخلفيتين الراشدين عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان  بعده من قبل , وعام 36 هـ -656 م , تشهد  البصرة وقعة  الجمل , قتل فيها عشرة آلآف مناصفة بين الفريقين , وقيل عشرة آلآف من البصرة , وخمسة آلآف من الكوفة , على حد روايات الطبري , وتسير البصرة مستقرة , لم تحدث فيها وقائع جديرة بالذكر حتى قيام الدولة العباسية , ففي بداية حكم أبي العباس السفاح  132 هـ - 750م ,أوكل هذا الخليفة أمرها الى قائده سفيان بن معاوية بن يزيد بن المهاب ,فخاض الأخيرمعارك عنيفة ضد فلول الأمويين وقادتهم الذين تمركزوا في البصرة , دامت لمدة اسبوع ,انتهت بهزيمة الأمويين بعد مقتل اثني عشر ألف نسمة , وهدم سبعة آلآف منزل , وسويت نصف أسواق المدينة بالتراب ,  ولما تولى المنصور عرش  أخيه الصغير السفاح سنة 136هـ - 754 م , مشت الأمور على حالها بالنسبة للبصرة , ولكن في سنة 142 هـ - 759م ,عزل الخليفة والي السند عيينة بن موسى بن كعب , بعد أن خلع الأخير منصوره  , فسار المنصور  بجيشه الجرار الى البصرة , فنزل معسكره بالقرب من الجسر الكبير , ووجه من هناك عمر بن حفصة بن أبي صفرة العتكي الى الهند والسند على رأس جيش كبير , لتولي أمرها ,فغلب وأصبح واليا , ولم تمض فترة طويلة , ففي سنة 145هـ 763 م , أعلن النفس الزكية ( محمد بن عبد الله  المحض بن الحسن المثنى بن الامام الحسن ) ثورته في المدينة , فخسر معركته , وذهب الى رحمة ربّّّّّه , ولم تتزامن ثورته مع ثورة أخيه ابراهيم الذي جمع جمعه وقواه بعد ثلاثة أشهر , وبادربها من البصرة بادئا ببضعة عشر رجلا فارسا , ثم  التف حوله الناس من كل حدب وصوب , فأحصي في ديوانه مائة ألف من عراة  البصرة , وسار من معسكره بالماخور من خريبة الفقراء متوجها الى الكوفة  , فأمر أبو جعفر المنصور قائده عيسى بن موسى أن يترك المدينة على حالها , ويتوجه الى البصرة , فسار بخمسة عشر ألفا , وجعل على مقدمته حميد بن قحطبة في ثلاثة آلآف  , وألتقى الجمعان ببا خمرىقرب الكوفة , وكاد ابراهيم أن يحسم الأمر لصالحه , لولا القدر الذي أسقاه رمحا  مميتا , فأنشد المنصور متمثلا  ببيت معقر بن أوس, عندما وضع رأس ابراهيم بين يديه :
فألقت عصاها واستقر بها النوى                 كما قرّ عينا بالإياب المسافر
الدنيا تدور , ولا مجال للفرار من دوائرها الغرور , وما قرّ به ابراهيم ,لابدّ أن يشرب كأسه المنصور, فعندما حلت سنة 158 هـ , سلّم (المجبور) الراية لابنه (المهدي) , وما شرع به الأول لمحاربة الزندقة , متهما المسكين ( عبد الله بن المقفع ) كاتب البصرة الشهيربها ,وما كان بينه وبينها الا التشدد في كتابة ولاية العهد للسيد المنصور   , سار عليه الثاني بالظلم والجورطوراً,وبالعدل والإنصاف تارة أخرى , فللمجتمع قيود وردود , ودين وحدود , والزنديق بالعربي , هو زنديك بالفارسي , وأطلقت الكلمة أساسا على المؤمن المخلص من أتباع ماني , ولما كفرت  الزرادشتية المانوية  , فأصبح الزنديك ملحدا بعرفهم , أما ابن منظور ففي لسانه يقول , الزنديق هو القائل ببقاء الدهر , يعني والقول لي , لا حساب ولا كتاب , ولا هم يحزنون , فألعبوا كما تشاءون , ..!! ثم تطور مفهومه لمن يضمر كفره , ويعلن إسلامه ... إنا لله وإنا إليه راجعون , المهم أنّ البصرة أخذت حصتها الكبرى من هذه الحملة الشعواء لخبطة عشواء , لأنها مدينة منفتحة ومتفتحة , تجد فيها ما لذ ّ وطاب , ومن سعى فخاب , ومن تزندق فتاب  , ويذكر الطبري في أحداث 167هـ :وفيها جدّ المهدي في طلب الزنادقة , والحث عنهم في الآفاق , وقتلهم , ويزيد في أحداث 168هـ , وفيها قتل المهدي الزنادقة في بغداد , أما  اليعقوبي فيصرح في هذا الصدد : كان المهدي قد ألحّ في طلب الزنادقة وقتلهم ,حتى قتل خلقا كثيرا , وممن قتلهم من الشخصيات الشهيرة  سنة 167هـ , كاتبه صالح بن أبي عبيد الله , وتتبع صالح بن عبد القدوس في البصرة , فهرب الى الشام ,فأتى به مخفورا  الى بغداد , وحاكمه الخليفة نفسه ,ثم استتابه فتاب, فلما خرج من عنده ,ذكر له قوله :
والشيخ لا يترك أخلاقه             حتى يوارى في ثرى رمسه
قال : وإنك لتقول هذا,فرده وضرب عنقه ,ولم يستتبه ,وبالرغم من أن بشاربن برد مدح الخليفتين العباسيين المنصور والمهدي , ولكن لم يفلت من هذه التهمة الخطيرة , بعد خلافه مع وزير المهدي يعقوب بن داود , مما أدى الى هجاء السيد الوزير , وخليفته معه في بيتيه الشهيرين ( بني أمية هبـوا طال نومكم ُ..) , فأستغلوا غزله الفاحش , ودعوته للفسق , وشعوبيته التي فرضت عليه , وقوله :
أبليس أفضل من أبيكم آدمٌ          فتبينوا  يا معشر   الفجار ِ
النار عنصره وآدم  طينة ٌ         والطين لا يسمو سمو النارِ
والآخر:
الأرض مظلمة والنار مشرقة ٌ         والنار معبودة مذ كانت النار
 فرمي بالزندقة , وضرب سبعين سوطا  حتى الموت في البصرة ,وروى الأصفهاني لم يسير وراء جنازته الا أمة سوداء أعجمية !! وللناس فيما يذهبون بعض جنون , والشعر فنون !!
                                وفي سنة 199هـ , بدايات خلافة المأمون  , خرج أبو السرايا (السري بن منصور الشيباني) على أمر الدولة - لخلافات شخصية واستحقاقات مالية مع قائده  هرثمة بن أعين - , ومعه ابن طباطبا ( محمد بن ابراهيم العلوي ) , ولما توفي الآخير , أقام أبو السرايا مكانه محمد بن محمد بن يحيى بن زيد بن علي  , وكانت لثورته هزة كبيرة في الكوفة خاصة  والعراق عامة , ذهب ضحيتها مئات الآلآف , وفي هذه الأجواء  , أخذ البصرة العباس بن محمد بن موسى الجعفري , وزيد النار  (زيد بن الإمام موسى الكاظم ) , وانما سمي زيد النار  - كما يذكر الطبري في تاريخه , والأصفهاني في مقاتله  - لكثرة ما حرق من الدور بالبصرة ,من دور بني العباس وأتباعهم , وهرب والي الأهواز العباسي ( اسماعيل بن جعفر بن بن سليمان ) من أهوازه خوفا ورعبا من الزيد وناره ,ومن المضحك كان الوالي العباسي قد توعد دعبل الخزاعي بالمكروه ,فلما رآه دعبل بهذه الحالة المزرية هجاه قائلا :
لقد خلـّف الأهواز من خلف ظهره         وزيد وراء الزاب من أرض كسكر
يهوّل  اسماعيل  بالبيض    والقنا          وقد فرّ من زيد بن موسى بن جعفر
وعاينته في  يوم خلـّى     حريمه          فيا قبحها  منه    ويا حسن   منظر
انتهت هذه الثورة التي استمرت عشرة أشهر  سنة 200 هـ , بعد أن ظـُفربأبي السرايا مجروحا , ومعه محمد بن محمد العلوي في  جلولاء , وسلما الى وزير المأمون الحسن بن سهل , وكان في النهروان , فأمر بقطع رأس الأول , وارسال الثاني مخفورا الى الخليفة المأمون في خراسان .
وظهرعلى ساحة بطائح البصرة في عهدي الخليفتين المأمون والمعتصم الزط ذوو الإصول الهندية الفقيرة ,والذين كانوا قد عاثوا فسادا في طريق البصرة , فقطعوا الطريق , واحتملوا الغلات من البيادر بكسكر , وما يليها من البصرة ,وأخافوا السبيل ,فوجه المعتصم اليهم سنة 219هـ قائده عجيف بن عنبسة , فحاصرهم حصارا شديداَ , إذ وضع السدود , وسد الطرق , فقتل منهم ثلاثمائة في المعركة , وأسر خمسمائة , وقطع رؤوسهم , وأقام بإزاهم خمسة عشر يوماً , فظفر منهم بخلق كبير,وما مضت تسعة أشهر الا قلعهم من جذورهم رجالا ونساءا وأطفالا , ومروا مصطفين بأبواقهم على أطراف بغداد ( الزعفرانية ) , وكان عددهم يتجاوز سبعة وعشرين ألف نسمة  , ومن ثم  هجروا الى خانقين , ومنها الى أحد التغور حيث قضى عليهم الرومان .
ولكن أكبر وأخطر  حركة مرت بتاريخ البصرة , وهزت أركانها ,ودمرتها دمارا , وخربتها خرابا , هي حركة الزنج , ولا اسميها ثورة , رغم ما ذهب اليه الذاهبون , وتوسم فيها المتوسمون , ممن يبحث عن الدّر المكنون في البطون والمتون , لما يتخيلون !! ,استمرت حركة التمرد الزنجي خمسة عشر عاما (255 هـ - 270هـ / 869م -883م ) ,فلما تولى الخلافة (المهتدي ) بالأتراك , محمد ابن الواثق   أواخر رجب 255هـ , ظهر في فرات البصرة - بعد ثلاثة أشهر من خلافته  - رجل يزعم أنه علي بن محمد الزيدي العلوي ,وماهو - على أغلب الظن - الا من عبد القيس , وأمه من بني أسد بن خزيمة ,و من ساكني قرية في الري تدعى ورزنين , فإلتف حوله الزنج الذين يكسحون السباخ , إذ ذكرهم في خطبة العيد , بما كانوا عليه من سوء الحال , وأوعدهم بالتحرر والعبيد والمنازل والأموال , و( المهتدي) لم يبق في الحكم الا قليلا ,وأعني سنة الا قليلا !  فأتراكه أمروا أن تـُعصر خصيتاه , وتـُبعج بطنه , وخلفوا(المعتمد ) عليهم, أحمد ابن المتوكل  المعروف بابن فتيان  سنة 256هـ , ولكن لم يحسن هذا المعتمد اعتماده ,  فدخل  الزنج بمباركة صاحبهم ومشاركته الأبلة  والأهواز وعبادان ,فقتلوا الآلآف , ونهبوا آلآف الآلآف , وأسروا الغلمان  , وأضرموا النيران, وزادت الريح في مضاعفة الخسران , ولا أطيل عليكم في سنة 257هـ ,استطاع الزنج بزعامة زعيمهم  أن يقتحموا البصرة , بعد أن انتقلوا من السبخة الى مدينة أبي الخصيب , وآتخاذهم إياها عاصمة لهم , والطبري نقل إلينا الأحداث بشكل دقيق ومفصل , ولم يترك لآخر فيها مطمعا ,ومما ذكره :  بعد أن أحرقوا ونهبوا واقتدروا على البلد , وعلموا أنه لا مانع لهم منه , فأغبّّوا السبت والأحد , ثم غادوا البصرة يوم الأثنين , فلم يجدوا عنها مدافعا ,وجمع الناس , وأعطوا الأمان , ومع الأمان ذهبت الآمال بهم مذهبها , وخصوصا بعد أن حملت التنانير إليهم , تخيلوا - وبئس ما تخيلوا - وهم على ما فيه من الجوع , وشدة الحصار والجهد على أمر عظيم , فكثر الجمع ,, وجعل الناس يتوبون وما ذنبوا , ويزدادون وما قلـّوا , ويسترحمون وما رحموا ,حتى ارتفعت الشمس , فأ ُمِر الزنج بإحاطتهم , وغلق الأبواب دونهم , وأخذت السيوف تأخذ الرؤوس ,فلم تسمع غير التشهد والإستغاثة والضجيج , وما كانت التنانير الا لحرق  المسجد الجامع , وهبوا الى سوق الكلاء فحرقوه من الجبل الى الجسر, والنار في كل ذلك ,تأخ كل شيء سرت به من إنسان و وبهيمة وأثاث ومتاع , ثم ألحوا بالغدو والرواح لسبي الناس وسوقهم كالعبيد والإماء.
(المعتمد ) على الأتراك لم يجدِ نفعا , ولا هدّأ ولا سدّأ , فأخذ زمام المبادرة  من بعد أخوه ( الموفق) بالحزم والسطوة  والعزم , أبو أحمد طلحة بن أبي جعفر  المتوكل, فاستطاع بعد كرٍّ وفرٍّ , وأخذٍ وردٍّّ أن يظفر بصاحب الزنج الورزنيني سنة 270هـ / 883م ,ويقتله , ويصفي حركته تماما  , ولقب على إثرها بناصر دين الله ,وبقى الموفق من بعد هو الخليفة الفعلي , وما المعتمد الا معتمدا حتى سنة 279هـ , حيث توفي الأول أولا , ومن بعد ستة أشهر وفي السنة نفسها توفي الثاني ثانيا, حيث استلم (المعتضد ) , وهو  أحمد بن طلحة ( الموفق ) زمام الخلافة فعليا ثم رسميا  ( 279 هـ - 289 هـ / 892 م - 902 م ) , وكان المعتضد من عظماء الخلفاء العباسيين تدبيرا وحزما وعلما وبأسا  , نقل العاصمة من ( سر من رأى ) الى بغداد  , ولقب السفاح الثاني , بأعتباره المؤسس الثاني للدولة , ولا سفاح عنده سوى الفلاح والنجاح الى أمد عمره عقد !! 
 

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/13



كتابة تعليق لموضوع : يا بصرة البصائر ..ما دار في الدوائر..!! ... الحلقة الثانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ مهدي السالمي
صفحة الكاتب :
  الشيخ مهدي السالمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net