صفحة الكاتب : نزار حيدر

المرجعيّة ومشروع حوار الأديان
نزار حيدر

  اثارت الجرائم البشعة التي ارتكبها الارهابيون مؤخراً في العاصمة الفرنسية باريس، اهتمام المؤسسة الدينية بشكل عام والشيعية على وجه الخصوص، لتوجّه خطابها هذه المرّة الى الشعوب الغربية لدعوتها لقراءة الاسلام بعقول منفتحة بعيداً عن حصار الاجندات الإعلامية التي تسعى لتحديد طريقة تفكيرهم ووسائل اطلاعهم على الاسلام.
   فلقد دعا مثلاً المرجع المحقق السيد صادق الحسيني الشيرازي الشعوب الغربية الى التعرف على الاسلام من خلال مدرسة أهل البيت عليهم السلام، ليميّزوا بين ما يسوقه لهم الارهابيون والتكفيريون من صورة عن الاسلام وبين ما هو حقيقي وواقعي لدين الله العظيم في قيمه وأخلاقه ومبادئه وفي كل شيء.
   وبرأيي، فإننا باشدّ الحاجة اليوم، وأكثر من اي يوم آخر، الى ان نتوجه بخطابنا للشعوب الغربية، بنفس المقدار الذي هم كذلك بأمسّ الحاجة الى ان يقرأوا الاسلام بشكل سليم، لنُطلق معاً مشروع حوار الأديان والحضارات من أوسع ابوابه وعلى اعلى المستويات (المرجعية الدينية) فعلى الرغم من ان الظّرف الذي يمرّ به الغرب اليوم ازاء التهديدات الإرهابية صعبٌ جداً ومعقّد ومخيف، الا انه في نفس الوقت يُعتبر الارضيّة الخصبة لشعوبه للتوجه الى قراءة الاسلام بشكل صحيح وسليم بعيداً عن المؤثرات السياسية والأجندات الإعلامية.
   ولذلك فانا اقترح ما يلي:
   اولاً؛ تدوين مشروع حوار الأديان بشكل مفصّل كبرنامج عمل تشرف عليه المرجعية الدينية العليا، فهي من اكثر الجهات (الدينيّة) قدرة على إنجاز ذلك، إنْ على صعيد الفكر والثقافة او على صعيد الإمكانيات المالية، فما هو معروف فانّ مثل هذا المشروع بحاجة الى إمكانيات فكرية هائلة وكذلك الى قدرات مالية كبيرة.
   هذا من جانب، ومن جانب آخر، فان الحوزة العلمية هي الجهة (الدينية) الوحيدة التي ظلت محافظة على استقلاليتها، لم تتدخل في شؤونها وبرامجها وإدارتها الحكومات على الرغم من كل ما بذلت من جهد بوليسي وآخر (دبلوماسي) لتحقيق ذلك، ولذلك فهي الاقدر على إنجاز هذا المشروع بعيداً عن التأثيرات السياسية والأجندات السلطوية والحكومية التي يقدمها الاعلام، الامر الذي لا يرغب فيه من يسعى للتعرف على الأديان وتحديداً الاسلام، وخاصة الشعوب الغربية.
   ثانياً؛ المبادرة لتشكيل مجموعات حوار على مختلف الاصعدة، بدءاً من اكبر مؤسّستين دينيّتين في العالم، واقصد بهما الحوزة العلمية في النجف الأشرف وحاضرة الفاتيكان، مروراً بالجامعات ومعاهد الدراسات الدينية، بالاضافة الى مراكز الأبحاث وما شابهها.
   اعتقد ان الفرصة سانحة اليوم لتتبادل النجف الأشرف والفاتيكان زيارات عمل تضع أسس حوار الأديان وانطلاق به على اعلى المستويات.
   ثالثاً؛ الاهتمام باللغات الأجنبية في تبليغ الرسالة، فلتبادر المرجعية الدينية العليا فوراً لتأسيس فضائية عالمية على الأقل باللغات الثلاث (الانجليزية والفرنسية والصينية) يديرها ويشرف عليها ذوي الاختصاص من العلماء والفقهاء والمفكرين بالتعاون مع اخصائيّين لغتهم الام اللغات الثلاث المشار اليها، فلا يكفي ان يتكلّم المحاضر او ُمعد البرنامج الانجليزية مثلاً، انما يجب ان يكون ممن يفهم الثقافة الانجليزية وطريقة فهم الاخر للامور وطريقة تفكيره، لينجح في إيصال الرسالة بشكل دقيق جداً، فالرسالة الدينية تختلف اختلافاً كلياً عن اية رسالة اخرى، السياسية مثلاً او حتى العلمية، لان الدين عقيدة بالاضافة الى العلم.
   وبهذا الصدد، ينبغي الاستفادة من الأجيال الجديدة التي وُلِدَت ونمت وترعرعت في بلاد الغرب، فهؤلاء يتميّزون بخصلة في غاية الاهمية، الا وهي؛ انهم يفهمون ثقافة الغرب وفي نفس الوقت فهم يهضمون ثقافة الاسلام ومدرسة اهل البيت (ع) فبقليل من الرعاية والاهتمام يمكنهم ان يلعبوا دوراً في غاية الاهمية على صعيد الاعلام، وبحمد الله تعالى فإننا نرى عدداً منهم وقد نجح في اداء رسالة التبليغ بشكل ملحوظ بل ومتميّز.
   ولا ينبغي ان نغفل مشروع ادخال تعلّم اللغات العالمية في المناهج التعليميّة الحوزويّة، ففي الولايات المتحدة الأميركية، مثلاً، عندما تقرّر التوجه الى الصين اقتصادياً قبل عدة سنوات، بادرت كل المؤسسات التعليمية الى تدريس اللغة الصينية بشكل واسع جداً، حتى كانت الاولى بين كل اللغات العالمية في السنين الأربع الاولى.
   رابعاً؛ ان تهتم المرجعية الدينية العليا بالزمالات الدراسيّة العلمية للطلاب الأذكياء والمتفوقين ليدرسوا في ارقى الجامعات العالمية، ليس علوم الطب والهندسة وما شابهها، ابداً، وإنما ليدرسوا علوم الحياة مثل التاريخ والأديان والاجتماع والقانون والعلاقات الدولية والسياسة والاعلام وما شابهها.
   يجب الاهتمام بهذا الامر ليكون عندنا بعد عشر سنوات مثلا (١٠) آلاف أستاذ جامعي متخصص بهذه العلوم ينتشرون في الجامعات الراقية في مختلف دول العالم، فإلى متى تظل مدرسة أهل البيت (ع) مغيّبة في مناهج هذه الجامعات؟ الى متى يظل (نهج البلاغة) مغيٌب عن المناهج التعليمية والبحثية الراقية في هذا العالم؟.
   اننا اليوم بحاجة الى خطة عمل استراتيجية ستؤتي أكُلها على الأقل بعد عقد من الزمن، وهكذا هي المشاريع الاستراتيجية التاريخية، فلا ينفعنا في شيء ان نخطط لِغَد او بعِد غد، فان ذلك لن يغير من الامر في شيء.
   لقد تقدّمت قبل (٨) سنوات بمشروع تاسيس (كرسي تدريسي) في احدى ارقى الجامعات الأميركية، بعنوان؛.  [Imam ali chair]
ولقد حاولت مع العديد من الجهات الدينية، في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة، ولكن بلا نتيجة، ولو كنّا قد أسّسنا هذا المشروع وقتها لكنّا اليوم على وشك ان نقتطف ثماره خلال عام او عامين، ولكن، آه من لكنّ!.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/22


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عَن بَلاء [كورُونا]  (المقالات)

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّالث والأَخير  (المقالات)

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّاني  (المقالات)

    • لماذا تجاهلت [الفصائل المُسلَّحة] كلامُ المُعتمَدَيْنِ؟!  (المقالات)

    • في ذِكرى ولادَتهِ المَيمُونةِ في (١٣) رجَب الأَصَب؛ الإِمامُ عليِّ (ع)..مُقوِّمات التَّنمِيَةِ  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : المرجعيّة ومشروع حوار الأديان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صالح الزيادي
صفحة الكاتب :
  محمد صالح الزيادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من وحي ملتقى دائرة المعارف الحسينية في الكويت ( الانفتاح على المعتقدات )  : د. عبدالحميد الأنصاري

 خرجنا من السابع..ونخشى!.  : حميد الموسوي

 غرورنا أبعدنا عن وظائفنا الكونية الى وظائفنا الكوكبية  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 بحث للمنبر الحسيني - اختيار الأنبياء والقادة  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

  محافظة ذي قار تثمن جهود رئيس ديوان الوقف الشيعي في تنظيم الامتحانات الخارجية

 هيئة الحشد الشعبي: تسعة آلاف مقاتل من اخوننا السنة سيشاركون ضمن الحشد الشعبي في معركة الموصل

 شرطة بابل : كاميرات المراقبة تواصل الإطاحة بالمزيد من المجرمين  : وزارة الداخلية العراقية

 العتبة الحسينية المقدسة تكرم الفائزين بمسابقة الملتقى المعرفي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 منتدى تميز يحتضن ورشة عمل عن اساسيات المعرفة في الشخصية القيادية  : وزارة الشباب والرياضة

 المدرسي يحمّل السياسيين مسؤولية دخول القوات التركية للأراضي العراقية ويطالب المرجعيات والحوزات العلمية بفتاوى توجه العراقيين  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 والوزراء يتبعهم المحافظون!  : صالح المحنه

 أيكفي أن تحاكموه.؟!  : مالك المالكي

 رئيس مجلس النواب يستقبل اعضاء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات السابقين والحاليين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 بيان ... أتحاد المنظمات القبطية بأوروبا ( أيكور)  : مدحت قلادة

 الفهم الخاطئ للدولة المدنية !!!  : رعد موسى الدخيلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net