صفحة الكاتب : د . صلاح الفريجي

طلاسم الفساد في حكومة السيد العبادي
د . صلاح الفريجي

 الصحافة والاعلام والكتابة رسالة خطيرة وهامة وامانة ثقيلة تنوء منها الجبال وتشقق الارض لاسيما وان كان الظالم قويا والمظلوم ضعيفا فهنا يبدا الجهاد الاكبر والذي هو رسالة الانبياء-ع- كما ورد في بعض الاقوال الدينية ان اعظم شيء هو كلمة حق لدى سلطان جائر ولعل اول منعطف تمر به هذه المرحلة هو ان يقتدي الاعلامي والكاتب والصحفي بالزهد في الدنيا وليس ضروريا ان يلبس بدلة ايطالية وربطة عنق اسبانية ويتلاعب بالالفاظ كي يحقق سبقا اعلاميا او شهرة تطيح بزملائه في المهنة كي يكون هدفه ان تكون له مؤسسة يعتاش بها او عليها ويجمع الادلة كي يبتز الاخرين من الفاسدين فهذه هي الخيانه للامة وللرسالة وباستطاعة اي لبق حاذق لايخاف الله ان يهيأ هكذا امور ومقدمات كي يحقق شهرة او سمعة او امتيازات ولو على حساب الوطن والدين والاخلاق لذلك في التسابق المحموم على الدعاية الانتخابية لتحيل سبق دعائي مكشوف ومن وسائل الاعلام تعلم الساسة اساليب شيطانية لايقاع الاخرين بالمصيدة الانتخابية مستقبلا ورسم صور في اذهان الاخرين وهي بعيدة عن الواقع فمثلا يخرج المسوؤل ليلتقط النفايات او يمسك معولا ليزرع شيئا او يصرح بالمظلومية كنظرية 7×7 والتلاعب بمشاعر البسطاء والسذجة من الامة والبعض يفضل التصريح بوجود فساد كبير في الدولة والموسسات ويعجز المقدم انور الحمداني عن كشف الاسماء وتثار زوبعة فارغة لايفهم المواطن منها شيئا سوى ان كتلة الاحرار تقول هناك فساد ؟ ومن اين لنا ان نعرف قد يكون لديهم في وزاراتهم فهم ليسوا منزهين وان اقصي السيد المالكي عن السلطة فهذا لايعني ان الاخرين افضل ؟ ووجود وزراء لدولة القانون مشبوهين كعبد الفلاح السوداني وغيره الكثيرين الا ان الحكومة تتالف من الشركاء الاخرين مثل المجلس الاعلى والوطنية والاكراد والاحرار وكل شريك ومن حق المواطن ان يعرف واما التصريحات الفضائية او الهوائية او الفوضوية كما اطلقها السيد رئيس الوزراء فانا ان كنت اثق بها فالكثيرين لم ولن يثقوا مطلقا ونحتاج شيء من التفصيل وبالارقام وكذلك السيدة ماجدة التميمي وتصريحاتها التي لاتخلو من تشويش واثارة وقد تحاول ارسال رسالة بنزاهة حزبها او تيارها والذي تبرأ السيد مقتدى الصدر من كل مسيء ولايعني لنا الاسماء والعناوين شيئا بمقدار ما تعني لنا الدقة بالارقام كما ان السيد العبادي لحد الان لم يضع يده على شخص سارق او متلاعب بالاموال العامة للدولة والتي افرغت تماما وبدات لعبة الميزانية الجديدة ويبدو ان السارقين والمفسدين لم يحلوا لهم الحساب وتقديم الادلة من قبل الاعلام او النشر بهكذا طريقة لم يعتادوها فاعتقد سيحاولوا ابعاد السيد العبادي باي طريقة عن الحكم كي يمارسوا الادوار الظلامية لحكم العراق ولتقاسم الميزانية ويبقى الشعب فقيرا بائسا يدفع ابنائه لمحرقة تحرير الارض والعرض والشهادة والاستبسال كي يسرق المسؤول وابنائه وذويهم ومقربيهم والباقي يغدق على المتسولين من اراذل الكتاب والصحفيين ذوي التاريخ النتن كي يقوموا بواجباتهم تجاه اسقاط الاصوات الحرة والوطنية الشريفة والعراقية الدم واالاخلاق ان التداعي الخطير في البناء الاعلامي وهذا التداخل بين المبادئ والمصالح وتشابك الظروف الذاتية والموضوعية هو الذي يجر البلد الى التناحر وجعل من الاعلام وسيلة تافهه لاتسوى حتى قيمة دواة وقلم كما ان انحسار الجراة والشجاعة سيعكس الخذلان الفكري والوهن والضعف في الامة فتتمحور السلطات الدينية والسياسية الى هالة مقدسة متبرقة بعمائم التقديس الاعمى فلا يصلها سوء وهي من تؤسس لكل شر وفساد بل ترعى المفسدين وتمنحهم الاوسمة الشيطانية وكذا الامبراطوريات الحزبية والفئوية والقومية والتي لايعرف المجتمع منها شيئا سوئ انها تنتمي لكذا ولاتنتمي لكذا وبالتالي هذه الطلاسم اليونانية لايمكن حلها وفك شفرتها مطلقا وفي تصوري ان عدم التصريح يخضع لضوابط وهو تقسيم بين الاحزاب بالتصريحات والا لايمكن لحزب ان يصرح بشئ قد يكشف شيئا عنه في مكان اخر ؟ فمثلا ان صرحت ماجدة التميمي ضد فلان من حزب فلان فان تيارها سيخسر موقعا كان المفروض ان يبقى يحاط بالقدسية وكذلك الوطنية وحزب الدعوة والمجلس الاعلى واما الكرد فبلا شك انهم لااحد ينكلم سواهم عن شعوبهم والتي لم تعرف سوى الحزبين الحاليين وليس كل الكرد يؤيدون ذلك بل قد نفروا منهما ومن يطلع يعرف الحقيقة بان الشعب الكردي ايضا مظلوم ولكن لايتجرا احد على التحقيق والتصوير في كردستان الا بالموافقات والمرافقات الامنية والاسايش وهذا اكبردليل على انتفاء الحريق والديمقراطية لدي الكرد المظلومين والكل اشترك في الظلم ولكن بدرجات متفاوتة ومع هذا فلا بد من الاعلام الحر ان يركز على الظلم في اي مكان في العراق والوطن العربي والعالم ان امكن ودائما لابد من ان نفهم الطلاسم ولا ننجر للاعلام المدفوع الاجر ونردد ماقال فقط بل نحقق في كل حادثة وبالاسماء وادعو الاستاذ انور الحمداني ان يضع شرطا لكل ضيف كريم للبغدادية قناة الشعب وقناة المظلوم ان يتكلم بصراحة وكذلك الاستاذ عبد الحميد والاستاذ نجم الربيعي والاخت نغم وكل البرامج نريد ان نعرف كل شيء و مايدور ومن حقنا كشعب ان نحاسب البغدادية والا نعتبر ذلك مجرد دعاية للاحزاب والتيارات والكتل لانه ماالفائدة المرجوة من ذلك مجرد هناك كذا وهناك كذا فالاعلام رسالة الشعوب لا دعاية الاحزاب والكتل واللعب بعواطف ومشاعر الاخرين كي يجني السياسي سبقا اعلاميا بظهوره في قناة لها امتداد في كل القلوب بل حتى في القلوب المتحجرة والعقول الاسنة وطبعا ليس اعجابا بها وانما خوفا ومراقبة لما يعتقد بانها قد تطالهم يوما ما ولا ادعو الى التمرد والفضائح البينة وانما ادعو لعدم خلط الاوراق والالتزام بهدفية القناة وخشيتي ان يقع الخلط بين الوسيلة النافعة وتشتيت الاهداف وقد يضع ذلك لاسامح الله القناة في موقف حرج ويخيف البعض ويربط الكل فتفقد الهدفية والغاية والله المستعان لنصرة الحق وماالنصر الا من عند الله

  

د . صلاح الفريجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/22



كتابة تعليق لموضوع : طلاسم الفساد في حكومة السيد العبادي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قحطان السعيدي
صفحة الكاتب :
  قحطان السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 (قان قان قان كركوك قبرص تركستان)؟  : كفاح محمود كريم

 هل نشهد ربيعا شعريا...؟  : نبيل عوده

 "داعش" تقتل أمير "النصرة" في إدلب مع أفراد عائلته

 تحضيراً لمراسم لزيارة الأمام الكاظم وصندوق الخيرات يبدأ توزيع مساعداته .. دائرة إحياء الشعائر الحسينية تزور اللجنة الدينية في مجلس محافظة بغداد  : منى خضير عباس

 صواريخ العبيدي  : جعفر العلوجي

 نص مسرحي : النهّام  : كاظم اللامي

 ياعـلـي السيستاني يا آية آلله   : ابو فاطمة العبودي

 رئيس العلاقات الخارجية حسن شويرد يستنكر الاعتداءات الارهابية على الكويت وتونس وفرنسا  : اعلام النائب حسن خضير شويرد

 اخلع نعليك انك في حضرة الشبيبي !!!  : زهير الفتلاوي

 مداخلة مهمة للسيد الوزير د حسن الجنابي عن العراق في جلسة مناقشة دبلوماسية المياه  : وزارة الموارد المائية

 كاطع الزوبعي :مجلس المفوضين اصدر قرارا بحق 852 شكوى  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 شركة الفرات العامة تتعاقد مع شركة مصافي الوسط لتجهيز مصفى الدورة بمنتج حامض الكبريتيك المركز  : وزارة الصناعة والمعادن

 انطلاق عملية في بيجي وإعتقال 25 إرهابیا

 ترامب شجاع وصريح  : سامي جواد كاظم

 نداء الدفاع المقدس واثره الاقليمي  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net