صفحة الكاتب : د . زكي ظاهر العلي

المالكي يعتاش على منجزات العبادي
د . زكي ظاهر العلي

ياالله ، متى تنتهي فضائحنا؟.
بدأ الكثير من الساسة العراقيين بتكسير حواجز الجليد بينهم وبين الجمهور باحثين عن موقع مقبول بينهم وهم بذلك يمثلون مصداقاً  للمثل القائل ( مجبر اخاك لابطل ) مندفعين  بما اثاره الوضع السياسي الواقعي الذي خلقه رئيس الوزراء الجديد الدكتور حيدر العبادي، هذا من ناحية اما الناحية الاخرى والاهم محاولتهم تلافي الحرج الذي يواجهونه بسبب ما مضى من ممارسات ملتوية غير نزيهة في الكثير من الاحايين.
لم نرد تسليط الضوء اكثر مما تحدث به الاعلام بكل اشكاله خلال الاشهر الثلاث المنصرمة حول ممارسات الكثير من الرموز السياسية العراقية خلال التسع سنوات الاخيرة من المرحلة الماضية.
ولكن لايمكن للمرء المنصف ان يتقلد الشيطانية للسكوت عن الحق حينما يرى الممارسات الغريبة التي تحاول تغيير مجريات الامور كما يليق لها او تجيير الانجازات لصالحها او بالحقيقة لي عنق الحقيقة وتحريف مسارها بالشكل الذي يناسب مصالحهم تماماَ كمن يلوي او يؤول بعض المواد القانونية والدستورية بالشكل الذي يخدم مصالحه وهي من القضايا الاساسية التي لامناص من عدم السكوت عليها دون شك.
الملفت للنظر تصريحات السيد نوري المالكي الاخيرة في البصرة، فقد خرج علينا بتصريحات اقل ما يقال عنها نوع من التجاوز على انجازات الدكتور العبادي، العيش على منجزاته، تحريف لمسارات الامور.
وهي بالتالي لاتعتبر الا محاولة لاستدراك فشل مسيرة السنوات التسع وتجميل تلك الصورة ولكن مع الاسف الشديد دون الاعتراف بامكانية العبادي المخلصة ونهجه السليم الذي اثبت جدارته واعاد البلد الى مكانته الاقليمية والدولية واسس لاستراتيجية جديدة مهدت  لاذابة كل جليد الحواجز بين المسؤول والمواطن العراقي المستضعف وكشف كل ملفات الفساد المدمرة.
كان تصريح المالكي في البصرة جهد التاجر المفلس الذي يبحث في دفاتره القديمة فلم يجد الا الذي لم يعد يصلح او ينسجم وهذه المرحلة الاصلاحية الجديدة مما حدى به لاستعمال اسلوب الالتفاف والتأويل عله يجد من يصغي اليه من السذج الذين لايفقهون الا مايتماشى ومستوياتهم المتواضعة.
فبالاضافة الى تصريحه بان سقوط الموصل كان بسبب رياح الربيع العربي وهو تبرير واضح لفشل سياسة التسع سنوات في ايجاد حالة امنية مستتبة بل عدم التوفيق لصناعة جيش قوي قادر على صد الرياح الصفراء القادمة من الخارج انما كنا نمتلك جيشاً ضعيفاً خاوياً لايعتمد الا حالة الفساد والنفاق وتفشي ظاهرة الثراء الفاحش السريع مما جعله جيشاً وهمياً لايمتلك حتى عشر اعداده الحقيقية وهو السبب الرئيسي لسقوط الموصل  ومساهمته بسقوط هيبة البلد الى جانب العوامل الاخرى كالتكبر واتباع الاسلوب الدكتاتوري وعدم الاصغاء الى النصائح المخلصة المتأتي من عدم الدراية في كيفية ادارة الدولة لعدم تواجد المعرفة في حسن الادارة.
صرح بأن ( العراق اليوم ينهض من الركام بعد الخراب الذي لحق به بسبب سياسات نظام البعث المقبور ) مبيناً ان ( العراق عاد الى محيطه الاقليمي والسياسي، وقال عقدنا القمة العربية واصبح العراق فعلاً على المستوى العربي والدولي ). وهذا هو التدليس بعينه وكأني بكل انسان واعي عراقي كان ام غير عراقي يقول له هل كان مؤتمر القمة ناجحاً؟، وهل حضره غير امير الكويت لمدة دقائق وخرج مما اعده الكثير اهانة للمؤتمر فلو لم يحضر لكان اهون على العراق من ذلك، وما هي العلاقات التي استردت ماعدى الاردن كونه يضحك علينا ويمتص خيراتنا وكأنه يبتزنا باسلوبه هذا، والنظام السوري احوج مايكون الينا، ولكن كيف كانت العلاقات مع الاخرين ، تركيا ، السعودية ، بقية دول الخليج بل حتى بقية دول العالم الاوربية ، وكذلك مع امريكا، ان السيد المالكي يعلم ذلك جيداً ولكنه يحاول استغفال الاخرين ليجيّر ما انجزه العبادي في هذه الفترة الوجيزة حيث استطاع ان يعيد هيبة البلد في بروكسل باعتراف العالم اجمع مما اعتبرها الكثير من المراقبين ( ضربة معلم ). ومعلوم ما انجزه على مستوى العلاقات العربية والاقليمية بما فيها تركيا اضافة الى اصلاحات العلاقات العراقية الداخلية.
انه يحاول اعادة ما كان يحلم به ولم يستطع تحقيق عشره بسبب الحاشية التي كانت تحيط به واطلاقه العنان لها بل ومؤآزرتها وقد ذهب به الامر ابعد من ذلك حيث تبنى حالة مساندته للفساد والفاسدين من اعضاء حكومته بحيث انه اسقط هيبة مجلس النواب ولم يعترف بمكانته وصلاحياته فلم يوافق على استجواب البعض من اؤلئك الفسدة مما جعل العراق على رأس قائمة دول الفساد في العالم.
كان الاولى بالسيد المالكي ان يكون شجاعاً ويواجه الحقيقة ليكون اقرب الى قلوب الجماهير المخلصة والابتعاد عن اسلوب الضحك على ذقون الناس واسغفال عقولهم فلم تعد هذه الجماهير بذلك الغباء او الغفلة التي يتصورها فهم قادرون على تمييز الغث من السمين، ويخرج الى العالم بخطاب شريف مخلص وواضح  يتسم مع مصارحة النفس بكل شجاعة ليقول انه مع الدكتور العبادي في انجازاته التي اذهل بها العالم واستراتيجيته الاصلاحية الجديدة التي ادخل بها العراق الى عهد بنّاء جديد كان ينتظره ابناء العراق واننا كنا نصبوا الى تحقيقه ولكننا لم نستطع ففعل العبادي ما لم يستطع فعله غيره من القادة وخصوصاً الثلاثي الذي جثم على صدر رئيس الجمهورية يرتع ويستهلك الكثير من امكانيات البلد دون جدوى والدليل ان لا احد منهم الان استطاع خلال هذه الشهور الاربع فعل معشار ما فعله العبادي وهذه توفيقات من رب العالمين يهبها الله تعالى لعبده على مقدار نيته ( فما كان خالصاً لله ينمو ) وهذا المبدأ يفهمه المالكي جيداً ولكن مازال الرجل يكابر لحالة من التكبر وحب الذات والسلطة تنازعه ولايستطيع التخلص منها على مايبدو رغم الكثير من النصائح والمناشدات التي وجهت اليه بالتفكير بالابتعاد عن السلطة وآخرها رسالة السيد السيستاني وقبلها نصيحة الشيخ احمد الكبيسي، ولكن اصبحت النصيحة عملية الان قدمها له الدكتور العبادي على طبق من ذهب  من خلال برنامجه الواضح وستراتيجيته الناجحة فكان عليه ان يعي هذا الامر ويتعظ بهذه المسيرة او قل النصيحة ويغير من جلده ليواجه الحقية كما اسلفنا ويصرح بالشكل المذكور وترك محاولات التسويف واللعب على تأويل الامور بشكل ساذج ومكشوف ( فلا يحيق المكر السيء الا باهله).
ومن يتصور ان الدكتور العبادي ضعيف فهو واهم ومستوى التحدي الذي ابرزه خلال مسيرته الاصلاحية القصيرة خير دليل على ذلك.
ولا نريد في خاتمة المقال ذكر ما مربنا من فضائح، حيث كان آخرها على سبيل المثال لا الحصر نبأ اغلاق المالكي لاثنين واربعين ملف من ملفات الفساد في عهده ومحاولته تعيين خمسة مستشارين له بضمنهم مريم الريس لولا رفض السيد رئيس الجمهورية واعلن عن منع الدكتور العبادي لستين مسؤول في عهد المالكي من السفر بضمنهم الوزير سعدون الدليمي وتصريح النائب ريبوار طه بوجود 4600 مشروع فضائي في عهد المالكي  ورد الدكتور العبادي للطعن المقدم من قبل حكومة المالكي ضد قانون المحافظات رقم 21 وكذلك الغاء الشكاوى ضد الاعلاميين وهو امر مخجل يدلل على محاربة حرية التعبير وكاننا نعيش الزمن الصدامي وقائمة الفضائح تطول ولا ندري هل لها من نهاية ام لا؟ ولكن نساله تعالى ذلك.
وهو من وراء القصد.

 

  

د . زكي ظاهر العلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/19



كتابة تعليق لموضوع : المالكي يعتاش على منجزات العبادي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن حمزه العبيدي
صفحة الكاتب :
  حسن حمزه العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمامة بين الإستهداف وبين الوعظ والجهاد ...  : رحيم الخالدي

 من سيسدد فواتير..الدم العراقي..؟!  : اثير الشرع

 تنويه من موقع كتابات في الميزان  : ادارة الموقع

 رحلة نحو الإمام الكاظم .. دروس وعبر  : اسعد عبدالله عبدعلي

 تأهيل محطة ضخ المصب العام في محافظة ذي قار  : حسين باجي الغزي

 علي الحق  : الفقيده زهرة الحسيني

 العدد ( 364 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الناطق باسم الداخلية : استخبارات الشرطة الاتحادية تلقي القبض على 3 إرهابيين متورطين بزرع العبوات الناسفة في سامراء  : وزارة الداخلية العراقية

 شُكراً شِيركو ميرزا ..  : حسين محمد الفيحان

 لماذا يغيضهم أسم الحسين..؟!  : محمد ابو النيل

 العتبة الحسينية المقدسة تقيم دورة لأساتذة الجامعات حول التنمية الفكرية و التأهيل العقائدي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 عناصر من حمايات المنطقة الخضراء يعتدون على فريق قناة هنا بغداد الفضائية  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 بركات الحزب الفلاني في قيادة المؤسسة العسكرية  : محمد الشذر

 ويبقى الخلل في المنهج  : علي علي

 حصيلة جرائم الحقد الطائفي الوهابي والبعثي لتفجيرات مدينة الكاظمية المقدسة 13 شهيدا و44 جريحاً

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net