صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

طير الزاجل بين المالكي وعلاوي !
مهند حبيب السماوي

لم أجد سوى الدهشة والاستغراب، كرد فعل أولي يسبق كتابة المقال، بعد أن تناهى إلى سمعي قيام رئيس الوزراء العراقي السيد نوري المالكي بإرسال رسالة مكتوبة الى رئيس القائمة العراقية الدكتور إياد علاوي تتحدث في خلاصتها حول مشكلة المرشح لوزارة الدفاع  فضلا عن القضايا المثيرة للخلاف والجدل بين قائمتي دولة القانون والعراقية التي لم يستطع حتى اتفاق بارزاني من تجاوزها .  
ولم أخرج من دهشتي الأولى حول الرسالة " المالكية "حتى أصابني شعور مماثل حينما رد علاوي على رسالة المالكي، وبنفس الأسلوب، برسالة أخرى، ولا عجب فنحن في زمن الكتابة الخطية وليس في زمن الكتابة الرقمية!، ليقول لها فيها وجهة نظره، المعروفة والمكررة، ولم ينته الأمر عن ذلك بل اوضح علاوي في حديث لصحيفة المشرق،نُشر الاربعاء 11-5-2011، بانه رسالة المالكي " ترسيخ لافشال مبدأ الشراكة الوطنية"، معتبرا الاتهامات التي تضمنتها بانها " فارغة".
وقد بدا واضحا ان الخلاف بين أكبر كتلتين برلمانيتين في خريطة المشهد السياسي والمجتمعي في العراق كما وضحته، اكثر من مرة، تصريحات نواب الكتلتين  في الأشهر المنصرمة،  قد أخذ بالاستفحال والتضخم حتى بدا يتخذ شكل الظاهرة في السياسة العراقية المعاصرة بعد الانتخابات الأخيرة التي أحدثت نتائجها والصراع على استحقاقات المناصب المترتبة على النتائج التي اختلفوا حولها، كل هذا الصخب والصراخ السياسي.
هذا الخلاف تجسد، في اخر تمظهراته، بالرسالتين التي كتبهما كل من المالكي وعلاوي، وعلى نحو لفت الانتباه وكشف عن مديات ومستويات الخلاف الحاصل بين كل منهما بحيث دفع الاثنين الى استبدال اللقاء والحوار والمناقشة بأرسال رسالة خطية كأن بينهما خلاف عميق يستحيل معه اللقاء او كأننا في عصر قديم فيه يتم انتقال المعلومات والرسائل عبر طير الزاجل التي كانت الوسيلة المثلى للنقل.
ولهذا لا أرى أي إمكانية للاتفاق، تماما، مع تصريحات عضو ائتلاف دولة القانون السيد عزة الشابندر الموصوفة دائما بأنها " مثيرة ونارية " والتي حاول فيها التقليل من هذا الحدث الذي حصل بين علاوي والمالكي وذلك في مساء الثلاثاء 10-5-2011 ومن خلال لقاءه في فضائيتي الحرة والعراقية، ولا في تفسير الناطق باسم العراقية حيدر الملا حينما قال بان رسائل علاوي والمالكي شخصية.
بالله عليكم كيف تكون الرسائل شخصية وكل من المالكي وعلاوي لا يمثل نفسه وإنما يمثلان طيف واسع ومكون مهم من مكونات الشعب العراقي الذي منح أصواته لهاتين القائمتين من اجل تحقيق ما يطمح له .
فالقضية وعلى خلاف ما قاله الشابندر وحيدر الملا  خطيرة ومهمة وتكشف عن حقيقة الخلاف بين المالكي و علاوي وما يعتري العملية السياسية  في العراق من مطبات وامراض مزمنة تؤثر بشكل سريع على مجمل الوضع في العراق وخصوصا في ملفه الامني الذي شكل بالنسبة للمواطن هاجسا ملحا يقتضي من الحكومة وضع حد للخروقات التي تحصل فيه بين الحينة والاخرى.
ولذا يسأل المواطن ، ومن حقه ذلك، عن الهوة والخلاف بين المالكي وعلاوي خصوصا وهو يرى هاتين القامتين السياسيتين اللذين حصدا على مليون صوت في الانتخابات البرلمانية ( المالكي حوالي 600 الف وعلاوي 400 إلف ) يتبادلان الرسائل على هذا النحو كأنهما غرباء أو يختلفان اختلافاً جذرياً في المبادئ والأسس والمنطلقات التي تتحكم برؤاهما السياسية.
وهذا المواطن يعلم، والمحللون والوقائع تؤيد ذلك، ان العراق لا يمكن ان يسير نحو الإمام بغياب أحد هاتين القائمتين تجسد طموح مكون وطيف واسع، مثلما تمثل قائمة التحالف الكردستاني طموحات وآمال الشعب الكردي ولا يمكن لهذا ان تُجتث من العملية السياسية او يتم استبعادها او إقصائها اذا كنا نتكلم طبعا عن حكومة قائمة على أساس الشراكة الوطنية والتوافق السياسي الذي يؤطر عمل الحكومة ومشروعها في الفترة الحالية.
نعم هنالك خلاف بين الطرفين وقائمتهما في طريقة إدارة الدولة ومستقبل الحكومة العراقية والمصالحة الوطنية واجتثاث البعث وبعض القضايا الأخرى، لكنه يبقى خلاف في أطار العملية السياسية التي شارك بها كلا الطرفين وآمنوا بأنها الحل الأمثل لتقدم العراق وبناءه وتطويره، وفعلا انصهر، أو هكذا بدا، الخلاف بينهما في فترة ما حينما أطلق رئيس الإقليم مسعود البارزاني مبادرته التي ساهمت في تشكيل الحكومة والتي ظن الكثير منا، على نحو الخطأ في التقدير، ان الخلاف سوف يختفي ولن نر اثره بعد ذلك . 
نقول ان الخلاف بين أطروحات وأفكار المالكي من جهة وبرامج علاوي وأفكاره من جهة أخرى لا يمكن أن يُحل برسالة مكتوبة بين الطرفين ولا بالتصريحات الإعلامية لإطراف متشددة قي كل التحالفين غير مسؤولة ولاواعية بما يمكن أن تؤديه من توتير للعلاقات بين القائمتين. بل حل الخلاف بينهما، مادمنا نتحدث في أطار حكومة شراكة واتفاق سياسي ووطني، يتمثل في الجلوس وجها لوجه ومصارحة كل منهما للأخر بما يحمله من إشكالات نحو الآخر من اجل إبعادها والتفاهم على خريطة مسار واضحة للحكومة العراقية وبالتالي لمستقبل العملية السياسية فيه.
 وهذا يجب أن يتم كله بأشراف السيد مسعود برزاني الذي تشكلت الحكومة بعد ما يسمى باتفاق اربيل الذي اعتبره الكثير ضامن لنجاح واستمرارية الحكومة العراقية التي مازالت لحد الان وبسبب المشكلات بين علاوي والمالكي غير مكتملة. 
 
[email protected]

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/12



كتابة تعليق لموضوع : طير الزاجل بين المالكي وعلاوي !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسماء الشرقي
صفحة الكاتب :
  اسماء الشرقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صدى الروضتين العدد ( 231 )  : صدى الروضتين

 من خلف نوافـذ القانون يبتسم ُ الشعر ُ في حدائـق َ الأستاذ قاسم العبودي  : حسن رحيم الخرساني

 تداركوا منتخبنا بمدربٍ أجنبي يا أتحاد الكرة العراقية  : عباس الكتبي

 ليتكم كالأشتر... فتنجوا  : مرتضى المكي

 ماذا دفعت بغداد من اجل قمة بغداد ؟  : سامي جواد كاظم

  كتلة الحل في القائمة العراقية تطالب وزير الكهرباء عبد الكريم عفتان بالاستقالة.  : صادق الموسوي

 يجب مُحاكمة جميع الحكومات التي حكمت بعد سقوط الطاغية  : حيدر الفلوجي

 ولازالت المرجعية ترفض زيارتكم ...هل من متعِظ؟  : سامي جواد كاظم

 انطلاق المشروع التبليغي لزيارة اربعينية الامام الحسين ( ع ) محور بغداد  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

 روحاني يبلغ السعودية قبوله دعوة الملك عبدالله لأداء مناسك الحج

 آخر خطبة ليسوع قبل أن يرتفع إلى السماء. هل آمن احدٌ به ؟   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 المسؤولية الجنائية للدول وشركات التسليح  : جميل عوده

 في ذكراه الخامسة عشرة نواف عبد حسن.. أيها القمري  : شاكر فريد حسن

 الجيش العراقي .. يد تقاتل الإرهاب ويد تقدم المساعدات لنازحي راوة  : وزارة الدفاع العراقية

 العمل توجه اقسامها في المحافظات بالاسراع في اصدار الماستركارد للمستفيدين من راتب المعين المتفرغ  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net