صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

مؤرخو الخلافة ظلموا زينب(ع)
سامي جواد كاظم
الامويون والعباسيون هم سواء في تحريف التاريخ الاسلامي والتحريف اخفاء رواية وتغيير معنى اخرى وتنسيب ثالثة حسب طبيعة المنسوب اليه الرواية مدحا او قدحا ،والمميزون ( بصنفيهم الحسن والسيء) يكونون هم عرضة لهذا العبث ، ولا حدود او ضوابط معينة لهذا العبث فتجميل القبيح او النيل من المليح هو ديدن المحرفين .
زينب عليها السلام هذه المراة الشامخة في التاريخ والذي يابى لان يدس ماليس لها من سلبية عملوا على حذف ما لها من اهمية ، وفي نفس الوقت هذا التحريف اظهر قوة موقف زينب يوم الطف التي لم تستطع يد التحريف من تحريفها وهذا الموقف كشف زيف وبغض بني امية للاسلام.
التصحيف لا يعتبر تحريف ولكنه شكلا هو تحريف ، أي عندما يكون هنالك تصحيف في رواية معينة فهذا لا يعني عدم صحة الرواية سندا ومتنا بل انها صحيحة ولكن النقل الخطي لهذه الرواية قد يجعل بعض الناقلين يخطئ في قراءة كلمة فيكتب ما يشابهها بالرسم وهذا يسمى التصحيف.
الشيخ محمد تقي التستيري (ت1415) في موسوعته الاخبار الدخيلة اشار الى عبارة في زيارة عاشوراء يراها مصحفة وفيها التفاتة جدا صحيحة الا وهي ( اللهم العن العصابة التي جاهدت الحسين ) الجهاد صفة المؤمن وليس الكافر بدليل الايات التي تتحدث عن المجاهدين نجدها مقرونة بالمؤمنين ، والصحيح هو جاحدت لان الجحود معرفة الحق وانكاره وهذا ما كان عليه الجيش الاموي فانه يعرف حق الحسين ومن هو الحسين وقتلوه.
المظلومية التي لحقت بزينب عليها السلام هو ما يخص الزيارة ، في زيارة عاشوراء لم تذكر زينب عليها السلام وكم اقف بحيرة امام عبارة ( السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين ) حيث لم يذكر العباس وزينب عليهما السلام ، حاول البعض تبرير عدم ذكر العباس بان له زيارة مخصوصة عن الامام الصادق عليه السلام ( بالرغم من ضعف التبرير ) وهذا يزيدنا حيرة فزينب عليها السلام ليس لها زيارة مخصوصة فهل حقا غفلها المعصوم ام العابثون في التاريخ كانت لهم الكلمة؟ نعم لا توجد زيارة ولا حديث عن المعصومين خاص بها وبمواقفها، واما الزيارة التي نقراها فقد أورد السيد ابن طاووس في كتابه (مصباح الزائر) زيارتين يُزار بهما أولاد الأئمّة وضمنت زينب عليها السلام بهما. 
في الوقت نفسه نجد ان خطبتها التي قالتها في مجلس يزيد لم تستطع يد التاريخ ان تحرفها فكم هي قوية ومدوية في حينها مما ادى الى تناقلها على الالسن بين المسلمين وستبقى خالدة حتى يوم الساعة.
الامام محمد الباقر له بنت اسمها زينب والامام الكاظم عليه السلام له بنتان اسمهما زينب وزينب الصغرى ، فان دل على شيء فانما يدل على المكانة التي هي عليها زينب في قلب المعصوم فهل يعقل انهم لم يذكروها في حديث؟
تاريخ وفاتها ومرقدها ، نقطة خلاف ، لماذا ؟ البعض من النساء يذكر التاريخ تفاصيل حياتهن وكيفية وفاتهن ومتى توفين ومن صلى عليهن واين مدفنهن، ولكن زينب عليها السلام اختلفت الروايات حولها.
وتاكيدا على كلامنا بخصوص التحريف وحذف المهم من التاريخ استشهد برواية المراة التي ادعت انها زينب في زمن المتوكل كما جاءت في الخرائج « 1 / 404 »\"عندما ادعت هذه المراة بانها زينب قبل لها ان زينب توفيت فقالت كذبوا فجاء الامام الهادي عليه السلام وقال : كذبت فإن زينب توفيت في سنة كذا في شهر كذا في يوم كذا\"، السؤال هنا هل قال الامام الهادي توفيت سنة كذا وشهر كذا ويوم كذا ام ذكر التاريخ؟ من المؤكد ذكر التاريخ اذاً من وضع كذا بدلا من السنة والشهر واليوم؟

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/18



كتابة تعليق لموضوع : مؤرخو الخلافة ظلموا زينب(ع)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صالح المحنه
صفحة الكاتب :
  صالح المحنه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لا شرعية لحكومة تلغي اجتثاث البعثيين  : الحركة الشعبية لاجتثاث البعث

 صدى الروضتين العدد ( 79 )  : صدى الروضتين

 الى متى نكتوي من جيل الى جيل بالحروب والفتن وعدم الاستقرار ؟!!  : د . ماجد اسد

 شرطة المثنى تقيم ورشة تعريفية بقرار مجلس الأمن ( 1325) الخاص بأمن وسلامة المواطنين  : وزارة الداخلية العراقية

 التسول إرهاب أمام أنظار الجهات الأمنية  : واثق الجابري

 البصرة الأعور الدجال  : جواد الماجدي

  بين قفص صدام و قفص مبارك ..!  : حيدر الحجامي

 تحرير الموصل ويوم القيامة.. بات قريبا!  : سيف اكثم المظفر

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تحرز تقدما ملحوظا في مشروع تنفيذ محطة وقود الكفل في محافظة بابل  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 مستشار الوزير لشؤون الشباب يناقش خطة عمل منتدى التمييز لتمكين الشباب   : وزارة الشباب والرياضة

 اعلام عمليات بغداد: "فتح طرق مغلقة في جانب الكرخ"

 العذاري نحن من المؤيدين والداعميين للولاية الثالثة  : خالد عبد السلام

 وزارة لم تكمل مستلزمات مدارسها  : ماجد زيدان الربيعي

 السيد الزاملي : دعوة شيوخ العشائر من قبل السعوديه هي تمهيد لتمزيق العراق.  : اعلام امام جمعة الديوانية

 الصحيح والخطاء والتهديد المشترك  : عبد الخالق الفلاح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net