صفحة الكاتب : فالح حسون الدراجي

صندوق الستر والأمان
فالح حسون الدراجي
أمس كنت في حضرة العراقيين (الكرماء)، وأقصد بهم الأخوة في صندوق الإسكان التابع لوزارة الإعمار والإسكان. وطبعاً فإن الناس الكرماء ليسوا بالضرورة أن يعطوا مالاً من جيوبهم، أو أن يكرموا ضيفاً في موائدهم، إنما الكرم الحقيقي صفة تمتزج بالشجاعة، والخلق الرفيع، والإنسانية النبيلة، والمواطنة الطاهرة.. لقد كان علي بن أبي طالب شجاعاً، فمن الطبيعي أن يكون كريماً رغم عوزه المالي، لذلك أعطى ابو الحسن يوماً زاد فطوره لفقير، وهو صائم، ولم يبق من فطوره، لفاطمة، غير رغيف خبز يابس وقدح ماء وصم ملح!!
الكرم الحقيقي في الجود بالقليل الذي معك، وليس بالكثير الذي تعطيه من كثيرك، فليس عظيماً أن تعطي مليون دينار لشخص، وأنت تملك مئات الملايين، إنما العظمة في أنك تعطي ديناراً واحداً لاتملك غيره. سأعترف أمامكم وأقول بإني معجب جداً بأداء بعض شركات، ودوائر ومنشآت وزارة الأعمار والإسكان. فثمة شركات بهذه الوزارة بيّضت الوجه الكالح للحكومات العراقية، ليس بإنجازاتها الإستثمارية، والإعمارية الكبيرة فحسب، إنما أيضاً بنظافتها، ونزاهتها وإخلاصها. فشركة المنصور مثلاً، وشركة حمورابي، وشركة الفاو، وغيرها من شركات وزارة الإسكان باتت اليوم مفخرة من مفاخر الإنجاز الوطني العراقي. فبالقدر الذي أحيي فيه أداء وزارة الإعمار والإسكان، سواء في عهد وزيرها السابق المهندس محمد صاحب الدراجي، الذي أثبت بأنه واحد من أفضل الوزراء الذين مروا بوزارات الدولة العراقية في مختلف عهودها وعصورها الحكومية، وانتهاءً بوزيرها الجديد طارق الخيكاني، ذلك الوزير الشاب الذي تمكن عبر فترة قصيرة من وضع بصمة خاصة به في سجل الأداء الوزاري، ونجح كثيراً في أن ينسج له شخصية قيادية مميزة.. وإذا كنت معجباً جداً بأداء شركات وزارة الإعمار والإسكان، فإني في الحقيقة معجب بشكل أكبر بأداء صندوق الإسكان التابع لهذه الوزارة. ولعل سائلاً يسألني ويقول: لماذا صندوق الإسكان؟
فأقول: إن لصندوق الإسكان علاقة مباشرة بحياة (ووطن) الناس، فهذه الميزة جعلتني أمنحه الأفضلية في الحب والإعجاب.. سيما وإني كنت قد لمست جهد هذا الصندوق ومآثره الكريمة بنفسي قبل سنوات، حين إحتجت اليه في بناء قطعة الأرض الصغيرة التي وفرتها لي، ولغيري من الزملاء، نقابتنا الصحفية العزيزة. فكان لهذا الصندوق موقف لا ينسى أبداً، على الرغم من إني لم أحظ بأي إستثناء من إدارة الصندوق، ليس لأن هذه الإدارة لا تعطي الصحفيين تميزاً في التعامل إنما لأني في حقيقة الأمر لم أكن محتاجاً لمثل هذا الإستثناء، خاصة وإن معاملتي كانت تمشي بشكل طبيعي، بل وكانت تركض ركضاً مع معاملات المواطنين الآخرين دون الحاجة للتوسط عند الإدارة أو لدفع الرشوة لاسمح الله. وللحق فإن مؤسسة صندوق الإسكان- ويشهد الله عليَّ ورسوله - من أشرف وأنزه وأنبل المؤسسات الحكومية العراقية التي عرفتها في حياتي، بعد أن تابعت أداءها بنفسي وراقبت موظفيها بدقة، وسألت عن نزاهة مسؤوليها العشرات، والمئات من المراجعين، فما سمعت من أحد شكوى ضد موظفيها، ولا إستغاثة من أحد عن أية رشوة، أو فساد. لقد أحببت هذا الصندوق، لأنه متخصص في مساعدة العراقيين على بناء بيوت تحمي أطفالهم ومتخصص بإسناد المحتاجين في محنتهم السكنية. هل جرب أحدكم يوماً وهو يبني بيتاً ليكون عشاً له، وملاذاً آمناً لأطفاله، فيصِل بناؤه حد السقف، ثم يجد مدخراته قد نفذت، وماله قد تبخر بين مفردات الطابوق والإسمنت وشيش الحديد، فيركض محتاراً هنا وهناك عسى أن يقرضه أخ، أو صديق بعضاً من المال ليكمل فيه البناء، أو عسى أن يجد مصرفاً يساعده على تجاوز هذا الظرف الصعب.. فيفشل في العثور على إبن حلال يساعده، لكن فجأة ينبري له هذا الصندوق الكريم ليعطيه مالاً بلا منة، ولا فوائد؟! هل جرب أحدكم هذه المحنة، فوجد أمامه يد (صندوق الإسكان)، لتعطيه قبل أن يطلبها بيسر، وهدوء، وكرامة؟
لذلك، ومن أجل هذا أعطى قراء جريدة (الحقيقة) أصواتهم لصندوق الإسكان الكريم، عبر الإستفتاء الشعبي لأفضل مؤسسة خدمية لعام 2014، لاسيما أصوات الذين رأوا بعينهم مواقف هذا الصندوق، إذ ليس من السهل أن يعينك هذه الأيام أحدٌ مهما كان على بناء بيت تلوذ به، وتحتمي بظله في حر الصيف وبرد الشتاء دون مقابل. لذلك سأقول ومعي الملايين ألف شكر لهذا الصندوق، وألف شكر لمن يقف خلفه دون ضجيج وإشهار. وفي الختام أقول بصوت عال، للنواب العراقيين، وللحكومة العراقية، ولكل من يشعر بقيمة البيت، التي لا تقل عن قيمة الوطن، أقول لهم جميعاً، قفوا مع صندوق الإسكان، وأعطوه من الموازنة ما يمكنه من دعم المحتاجين، ومن مساعدتهم على بناء بيوت صغيرة لهم، ولأطفالهم، وأقطعوا من رواتبكم، ومن تكاليف حماياتكم، ومن مصروفاتكم الشخصية، بل وإقطعوا حتى من مصروفاتنا، ومن كل ما يأتي في باب الكماليات، كي يظل صندوق الإسكان قادراًعلى توفير الدعم للفقراء، لأن هذا الصندوق ليس صندوقاً لإسكان العراقيين فحسب، إنما بات اليوم صندوقاً لأمانهم، وستراً لعيالهم، وضماناً لمستقبلهم..

  

فالح حسون الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/18



كتابة تعليق لموضوع : صندوق الستر والأمان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم العبيدي
صفحة الكاتب :
  كاظم العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صندوق الضمان الصحي يوفد وجبة جديدة من الجرحى الى الهند لتلقي العلاج  : وزارة الداخلية العراقية

 سلة حزن  : عبد الحسين بريسم

 عاجل : انتحار ثلاث فتيات حاول ارهابيون من داعش اغتصابهن في الموصل

 العرب بين ديمقراطية الاستجداء وواجب الاعتلاء  : محمد الحمّار

 العراق على بركان من الأزمات  : سلام محمد جعاز العامري

 بين السياسة والعسكر الموصل استلبت قبل السقوط  : د . امير جبار الساعدي

 آمرلي . تكشف النفاق الامريكي  : صباح الرسام

 واسط تخصص قطعة أرض لبناء معبد مندائي بالقرب من نهر دجلة بالكوت تأكيداً للتعايش السلمي بين العراقيين  : علي فضيله الشمري

 العدد ( 41 ) من اصدار العائلة المسلمة شعبان 1435 هـ  : مجلة العائلة المسلمة

 بقعة زيتية :تسبب بغلق مجمعات الماء في قضاء الصويرة  : علي فضيله الشمري

 يترقب العراقيون.. هل ينصفهم رئيس الوزراء ؟  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 من حياة جندي  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 حقائق التاريخ - تاريخ نشأة الحركة الوهابية أدعياء السلفية الإرهابية والعنف الطائفي المسلح الدموي المقيت ضد الشيعة وتدمير آثارهم الإسلامية.  : محمد الكوفي

 تحت المجهر عمل مسرحي جديد

 استقالة 6 صحفيين من "الجزيرة" احتجاجاً على أسلوب تغطية الأوضاع في مصر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net