صفحة الكاتب : عباس البغدادي

معسكر "شارلي إيبدو" يرفد الإرهاب!
عباس البغدادي
مرة أخرى يثبت الغرب بأنه مستعد لإبتلاع كل شعاراته و"قيمه الحضارية" التي يتشدق ويبشّر بها، يبتلعها عند أول اختبار حقيقي وتطبيق عملي لها! وجاءت هجمتا باريس الأخيرتان، وأبرزهما الهجوم الإرهابي على مقر مجلة "شارلي إيبدو" الساخرة لتُمثلا ذروة الاختبار الحقيقي، الذي كشف بجلاء عن مدى هشاشة تلك المقولات والشعارات الغربية المنمقة التي سوّق الغرب لها -وما زال- بماكينته الإعلامية، جنباً الى جنب ساسته وغالبية مفكّريه ومنظّريه مع أصحاب القرار! وأوحت أجواء المشهد الغربي بُعيد هجمتي باريس بأن المسرح كان مُعدّاً سلفاً للإجهاز بكل شراسة وابتذال على الدين الإسلامي ومقدساته التي تمثلت بمقام النبي الأكرم (ص)، والافتراء على أكثر من 1.5 مليار مسلم وكأنهم يشكلون مجتمعين تنظيماً إرهابياً كبيراً يهدد البشرية! ولم تشفع لمسلمي العالم إدانتهم المستمرة (وبغالبيتهم العظمى) للإرهاب بكل أشكاله، وخصوصاً الإرهاب التكفيري، كما لم يصحح الصورة على مدى العقود الأخيرة بأن المسلمين هم أول المنكوبين من هذا الإرهاب الهمجي وأول من دفع الأثمان الخرافية، عبر تدمير أوطانهم وتشريد الملايين منهم، وخلق الاضطرابات وضرب السلم الأهلي لعقود وإيقاف عجلة النمو في معظم بلدانهم، وخضوعهم التعسفي لإملاءات الهيمنة الغربية بزعامة الولايات المتحدة. كما لم يشفع للمسلمين انهم أبرز من يسدد أثمان مواجهة الارهاب التكفيري بدمائهم ومقدراتهم ومن عافية أوطانهم، رغم ان هذا الإرهاب ما كان له أن يولد ويستفحل خطره دون تخطيط ودعم الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين.
وأضحت المقارنة مبتذلة هي الأخرى بين حجم الضرر والأذى الذي يتلقاه الغرب من الإرهاب التكفيري وبين ما يقاسيه ويكابده المسلمون قاطبة في أوطانهم، ولو قارنا هجمتي باريس الأخيرتين مع العمليات الارهابية اليومية في ميادين الحروب الملتهبة في العراق وسوريا وليبيا وأفغانستان وباكستان واليمن فإنها تكاد لا تُذكر، وهذا ليس استخفافاً -البتة- بأي قطرة دم يريقها الإرهاب في أية بقعة في العالم، بقدر ما هو مقاربة لكشف الحساب الذي ينبغي أن يَرُدّ على التهويل الذي صاحب عمليتي باريس، وكأن كل جرائم الإرهاب في عالمنا الإسلامي بكفة، ورصاصات الجريمة التي أطلقها "الشقيقان كواشي" وثالثهم "كوليبالي" في كفة أخرى..!
لقد أماطت عمليتا باريس اللثام عن الشوفينية المستترة التي يتعَبّد بها الغرب "المتحضّر" والذي يبرع بإخفائها بالمساحيق الإعلامية المتمرس فيها، وطفحت معها ازدواجية المعايير لدى تناوله للضحايا الـ 17 (أحدهم مسلم فرنسي)، حتى وصل الأمر أن يتصدر صحيفة "لوموند" الباريسية الأشهر عنوان رئيسي عقب الجريمتين يصفهما بـ"11 سبتمبر الفرنسية"! وبالطبع لا "لوموند" ولا الإعلام الغربي ولا الساسة هناك قد هزّتهم من قبل (بهذا القدر والتهويل) عشرات آلاف ضحايا الإرهاب في معظم البلدان الإسلامية على مدى العقود الثلاثة الأخيرة، وحتى الأمس القريب مرت المذبحة التي اقترفتها ذئاب "طالبان" الباكستانية في مدرسة ببيشاور والتي أسفرت عن مقتل 150 مدنياً معظمهم تلاميذ على مقاعد الدراسة، مرّت مرور الكرام في الذاكرة الغربية ولم تصفها "لوموند" بأنها "11 سبتمبر الباكستانية"، لأن الضحايا هناك أرقام مجردة في المعايير الغربية التي تجسدت ملامحها بشدة بُعيد هجمتي باريس! وطبعاً لن نشير الى آلاف ضحايا الحروب الهمجية التي تشنها إسرائيل على غزة ولبنان، لأنها في عُرف الغرب ومعسكر "شارلي إيبدو" ليست إرهاباً؛ بل "دفاعاً عن النفس" يشنه "جيش الدفاع" في إسرائيل!
ولم يكن هذا التهويل الغربي الواضح في تبعات الجريمتين مجرد تعبير عفوي بقدر ما هو تمهيد مدروس للتصعيد ضد العالم الإسلامي من بوابة الهجوم على القيم الإسلامية والنيل من حرمة الرسول الأكرم (ص) عن عمد ومع سبق الإصرار، ولم تنفع هذه المرة ذريعة "حرية التعبير" في التغطية على هذا العدوان السافر؛ بل أضحى معادلاً موضوعياً استشعر الغرب انه لا مناص من تفعيله في هذه اللحظات الحساسة والخطيرة التي يمر بها المناخ الدولي! واستغلت الأروقة السياسية الغربية، يقودها علانية هذه المرة تيار اليمين المتطرف ومتبوعاً بالماكينة الإعلامية المتحفزة، التعاطف الدولي لتوظفه في توجيه دفة ردود الأفعال ضد الإسلام والمسلمين بضراوة وبشاعة غير مسبوقتين، وكأن المطلوب هو الرد على الإرهاب بآخر لا يقل بشاعة، لكنه يشن عدواناً على الحقائق، ويصوب أسلحته نحو المنظومة القيمية لأكثر من 1.5 مليار مسلم، ويتمادى في ازدراء الدين الإسلامي، وينال بسخرية من رمز الإسلام المقدس الرسول الأكرم (ص)، ليخلص الى نتيجة مؤداها المساواة بين الإسلام والإرهاب، وبالتالي يكون ذلك تمهيداً (بأدوات ناعمة) للقبول باستهداف المسلمين حتى بقوة السلاح! ويصطف كل الغرب الأوربي وحليفته الولايات المتحدة في معسكر واحد وراء ما يصفونه بـ"حرية التعبير" كأقدس ما أنتجته "القيم الغربية"، على انها تعرضت الى اعتداء إرهابي آثم، وما مسيرة باريس التي تصدرها عشرات الزعماء الغربيين سوى مصداق آخر على ذلك! ولذا كان الشعار "أنا شارلي" أو "كلنا شارلي" يحمل في طياته الكثير من الحوامل الغربية المستترة الموجهة ضد العالم الإسلامي، أي "أنا مع حرية تحقير وازدراء الإسلام والمسلمين ونبيهم الأكرم (ص)، بتعدد الوسائل وبلا خطوط حمراء تقف عندها هذه الحرية، لتحقيق أهداف أبعد من حرية النشر والتعبير"! والأهم لدى هذا المعسكر هو هذا التحشيد الملفت في هذه المناخات الدولية، كسمة مواربة للاستقطابات الحادة التي أفرزتها سياسات اليمين المتطرف في الغرب خلال العقدين الأخيرين، وما نجم عن هذه السياسات من كوارث دولية ونزاعات وتوترات وجروح فاغرة حتى اللحظة! ولا يوهمنا معسكر "أنا شارلي" بأنه توخى من خلال مقولاته وتحركاته تحصين الحريات الغربية -صِرفاً- وعلى رأسها "حرية التعبير"، لأنه في الأساس لا يملك أية أدوات إقناع حقيقية بأن هذه الحريات هي بهذه الهشاشة التي تهددها رصاصات ثلاثة إرهابيين لا غير، ولا يمكن اختصار هذه الحريات بوسعتها في اجتهادات ومتبنيات فريق القائمين على "شارلي أيبدو" حصراً، مع ان قطاع لا بأس به من النخب الغربية المعتدلة لم تكن مؤيدة لتلك المتبنيات، واعتبرتها تمثل "رأي المجلة" وليست آراء العالم الغربي برمته!! وذات "حرية التعبير" المتباكى عليها والتي يُراد منها أن تكون "حصان طروادة" المستحدث للإغارة على العالم الإسلامي (وإنْ معنوياً)، يَخضعها الغرب الى معايير مزدوجة صارخة، والكل يعلم ما قد يحصل لمن "يتجرأ" ويشكك فقط بـ"الهولوكوست" مثلاً؛ اذ تم سنّ قانون في فرنسا "معقل الحريات" يُجرّم من يشكك فقط بـ"الهولوكوست"، وقد عُدّ القانون وصمة عار في تاريخ التشريعات الفرنسية وتشدقها بإحترام الحريات الشخصية! وليس خافياً ما تعرض له المفكر الفرنسي المسلم "روجيه غارودي" حينما شكك فقط بـ"الهولوكوست"، وكيف تم التشنيع عليه من الغرب عامة وفرنسا بلده خاصة، حيث أدانته محكمة فرنسية بتهمة التشكيك بـ"الهولوكوست" عام 1998! واليوم طال هذا التشنيع والاعتقال أحد أشهر فناني فرنسا الساخرين (مصادفة جيدة للتذكير بسخرية شارلي إيبدو) هو الفنان "ديودوني" الذي عبّر عن رأيه عقب هجمتي باريس بالقول: "أشعر أنني شارلي كوليبالي"، و" كوليبالي" هو الفرنسي ذو الأصل السنغالي منفذ الهجوم على المتجر الباريسي، وكان مصير الفنان ان اعتقلته السلطات الفرنسية عقب تصريحه السالف، واعتبرته متهماً بـ "الإشادة بالإرهاب"، رغم انه قد شارك في المسيرة "المليونية" التي نظمت في باريس تضامنا مع ضحايا الهجوم على "شارلي إيبدو"، وفي رسالة وجهها إلى رئيس الحكومة الفرنسية طالب بـ"أن تشمله حرية التعبير هو أيضا في فرنسا"! هكذا يميز الغرب معيار "حرية التعبير" لدى " ديودوني" عن تلك التي تمارسها بفضاضة رسومات "شارلي إيبدو"، أي يمسك هذا الغرب بمزاجية طاغية بسكين التقطيع، ويصنّف على هواه ووفق مآربه معايير "حرية التعبير"، والأنكى انه يريد إرغام سكان الكوكب على الإيمان بما ينتقيه، رغم اختلاف ثقافاتهم ومتبنياتهم ومعتقداتهم، وبتعبير أدق يطالبهم بتبنيها رغماً عنهم (على الأقل فيما يخص العالم الإسلامي)!! وتشذ عن ذلك آراء لغربيين تنحاز الى صوت العقل؛ ويمكن القول انها مقموعة، أو لا مجال بأن تسود في المشهد الغربي لاعتبارات كثيرة ومعقدة. فمثلاً اتهم رئيس الوزراء الفرنسي السابق "دومينيك دو فليبان" عقيب هجمتي باريس، اتهم الغرب بصنع ما وصفه بـ"الإرهاب الإسلامي"، حيث قال في مقابلة متلفزة "إن تنظيم داعش هو الطفل الوحشي لتقلب وغطرسة السياسة الغربية". كما طالب الغرب بـ"الوقوف أمام الحقيقة المؤلمة التي شاركوا بقوة في صنعها"، وقوبلت تصريحات "دو فليبان" بحملة استنكار شعواء من معسكر "شارلي إيبدو" لأنه يغرّد خارج السرب.
قبالة ذلك ينشط ذات المعسكر في رفد المساحة الملتهبة بين العالمين الإسلامي والغربي بكل ما يزيد من توسيع الهوة وتأجيج نار الكراهية، وما خطوة طباعة 5 ملايين نسخة من العدد الجديد لمجلة "شارلي إيبدو"، ونشرها الرسوم المسيئة للرسول الأكرم (ص) السابقة ومعها أخرى جديدة وبلغات عالمية متعددة سوى سلوك أحمق من تيار متطرف يريد أن يقابل حماقات الإرهاب التكفيري بحماقات لا تقل خطورة؛ بل وترفد ذلك الإرهاب بما يتمناه وينتظره من تزايد التوترات واتساع فرص الاحتقان. فهل غير ذلك هو ما يغذي الإرهاب ويطيل في بقائه؟! وهل تم تحكيم العقل أساساً في خطوة النشر المذكورة، والموجهة ضد أكثر من 1.5 مليار مسلم عموماً، وما يقارب 8 ملايين مسلم في فرنسا خصوصاً، اكثر من 3 ملايين منهم يحملون الجنسية الفرنسية (وفق إحصائيات أخيرة شبه رسمية)؟! وأين احترام حقوق ومعتقدات الآخرين التي "يقدسها" الفرنسيون حسب زعمهم، ومعسكر "شارلي إيبدو" لا يتوانى عن تجاهل؛ بل وازدراء ملايين الفرنسيين المسلمين -على أقل تقدير- مع ان هؤلاء هم أول ضحايا الإرهاب التكفيري، بواقع انهم يتحملون أوزاره وهم براء منه؟! كما ان المسلمين يسارعون في كل مناسبة مماثلة لواقعة هجمتي باريس بالتنديد بالأعمال الإرهابية والتعاطف مع الضحايا وذويهم، ويعلنون براءتهم بكل وضوح مما ينسب للإسلام والمسلمين من ممارسات إرهابية، واثبتوا مراراً انهم جزء لا يتجزأ من المجتمع الفرنسي مع انهم يتعرضون للتمييز وسياسة الإقصاء والتهميش المنظمة بحق شبابهم وقواهم العاملة باعتراف حتى المنظمات الدولية!
ان خير من كرّس الصبيانية والشوفينية الأخيرة لمعسكر "شارلي إيبدو" بكلمات مختصرة هو "باتريك بيلو" أحد المحررين لدى مجلة "شارلي إيبدو" بوصفه للـ BBC الاعتداء على مقر المجلة بأنه: "كان هجوماً على أوروبا بأكملها وعلى الديمقراطية في كل مكان"! بالطبع لم يوضح لنا "بيلو" كيف ولماذا تمثل "شارلي إيبدو" فقط مفهوم "الديمقراطية في كل مكان"؟ ولمَ لا تمثلها أية وسيلة إعلامية أخرى تتعرض مكاتبها الى هجوم إرهابي في بغداد أو دمشق او بيروت او إسلام آباد أو كابل؟! ولماذا حينما يتعرض صحفي أو فنان فرنسي لاعتداء إرهابي فيجب أن يعني ذلك ان "الديمقراطية في كل مكان" قد تم استهدافها ونحرها، أما الصحفيون والفنانون المستهدفون (في عواصم كتلك التي تم ذكرها) فهم مجرد "أرقام ضحايا" لا غير؟! و"بيلو" هذا كثّف بعمق واختصار شديدين فهمه وفهم زملائه لـ"حرية الإساءة للأديان والمقدسات الدينية" في معرض إجابته على سؤال لنفس المحطة عما يعني له ذلك حيث أجاب: "يعني ببساطة أننا أحياء وأننا نقوم بعمل ثقافي"! الشطر الأول من الإجابة -هو عندي- كلام هلامي ورغوة معتادة، أما الشطر الثاني فهو عبارة عن "نشاط إرهابي ثقافي" يمثل رؤية أمثاله من الزملاء ومعسكر "شارلي إيبدو"، ولا بأس عندهم أن يشعل هذا "العمل الثقافي" فتيل الصراعات، ويرجعنا الى مربع الاحتقانات والحرائق والتوترات بين العالمين الإسلامي والغربي والتي صاحبت أزمة نشر الرسوم الدنماركية في سبتمبر 2005!
* * *
لم يلتفت أحد في الغرب "المتحضر" عقيب هجمتي باريس الى أن مقولة "تجفيف منابع الإرهاب" لا بد أن توازيها مساعٍ جادة لـ"تجفيف ذرائع الإرهاب"، ومن أبرز تلك الذرائع هي إهانة وازدراء مقدسات المسلمين مع سبق الإصرار، وعلى نطاق واسع ومباركة علنية من الغرب الذي لا ينفك يدعو المسلمين الى "التعقل والاعتدال ونبذ التطرف"!
لقد أوضحت هجمتا باريس مدى هشاشة وركاكة أُسس ما أصطلح عليه "حوار الحضارات" وفي شقّ منه "حوار الأديان" الذي اتخذ -في حقيقة الأمر- أشكالاً احتفالية في أغلب الأحيان في العقود الثلاثة المنصرمة، وقد أهال معسكر "شارلي إيبدو" التراب عليه اليوم بجدارة! كما تكشّف صعود تيار اليمين المتطرف الغربي مع تسيّد مقولاته في "صدام الحضارات" و"نهاية التاريخ" والتي آمن بها ويسير حثيثاً على خطاها، وكأن ما يدور في الكواليس الآن هو إدارة وتكثيف الضربات ضد العالم الإسلامي بأشكال شتى، تتعدى طحن أضلاعه عبر همجية الإرهاب التكفيري (الذي لا يمكن تبرئة الغرب بتاتاً من تهمة صناعته)، وهذه الأشكال تكرست بإثارة التوترات وتأجيج بؤر الصراع ونقاط الاصطدام مع الغرب الساعي للهيمنة بحوامل مهدتها العولمة و"النظام العالمي الجديد" وغياب تعدد الأقطاب فيه، والأهم أن يكون المسلمون مشروعاً للاستعباد، واذا استعصى ذلك، يتم التعامل معهم كفائض بشري ليس إلاّ، في ظل غياب دورهم الفاعل الذي ينبغي أن يشكلونه بإرادتهم ونهوضهم، والذي يجب أن ينسجم مع ثقلهم السكاني والثروات والمقدرات والأبعاد الجيوسياسية لبلدانهم!

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/17



كتابة تعليق لموضوع : معسكر "شارلي إيبدو" يرفد الإرهاب!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كريم علوان
صفحة الكاتب :
  كريم علوان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالصور : ابطال الحشد الشعبي يفككون اكبر عبوة تم زرعها من قبل عصابات داعش

 من وراء احتلال الموصل وصلاح الدين وكركوك ومناطق اخرى  : مهدي المولى

  الاعلام العراقي بين الاعتدال والتطرف  : عمار العامري

 على مدى ثلاثة أيام ؛ معتمدو المرجعية الدينية العليا في لجنة الإرشاد والتعبئة يرافقون موكبي أهالي ديالى والحلة ويقدمون دعمهم اللوجستي للقوات الأمنية والحشد المرابطين على الحدود السورية

  على خطى الديمقراطية .... خطوط حمراء  : عامر محمد هلال العبادي

 وزارتي العمل والتربية يعترفان بالشهادة الابتدائية لمعاهد الصم في الامتحانات العامة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ظَنَنْتُهُ تَعَلَّمَ! (١)  : نزار حيدر

 الفلم المسيء للرسول من انتاج القاعدة  : سامي جواد كاظم

 وقفة غاضبة بالدراز بعد منع إقامة صلاة الجمعة ورفع صور الشيخ قاسم

 صدى الروضتين العدد ( 274 )  : صدى الروضتين

 الانحياز للسلم في رواية  : خيري القروي

 المعركة ... بين الحرية والمستبدين  : م . محمد فقيه

 العبادي يبدي استغرابه من سرعة البت بقضية رئيس البرلمان، والجبوري يدعوه لعدم التدخل

 مبادرة الشفافية بين التطبيع والتطبيق.  : قيس النجم

 فرنسا: نعد مع امريكا هجوماً منسقاً على الموصل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net