صفحة الكاتب : خضير العواد

الدفاع عن كرامتنا كمسلمين يحتاج الوعي وتكاتف الجميع
خضير العواد
إن الرسوم الكاريكاتورية الجريئة التي أساءة لرسول الله (ص) والتي مثلت المستوى الوضيع من الأخلاق والمبادئ للعقليات التي قامت بها فكرة ورسماً ونشراً وتقبلاً هذه الرسوم التي هزت مشاعر أكثر من مليار مسلم وكل إنسان حر يحب الخير في هذا العالم ويحترم الحريات الشخصية في التعبد ، هذه الرسوم بيّنت للعالم الأفكار الخبيثة التي تختفي وراء نشر هكذا رسوم قد تؤدي الى ضرب السلم الأهلي في أغلب دول العالم بسبب تعايش أصحاب الديانات فيها ، هذه الرسوم قد بيّنت النظرة العنصرية ضد الإسلام كدين وكذلك للمسلمين لهذا يجب أن يقدم كل من أشترك في هذه الأعمال العنصرية الى القضاء لمقاضاته تحت هذه التهمة ، ولكن عملية الهجوم الدموي الإرهابي على صحيفة شارل إيبدوا الذي قام بها مجهولون تحت عنوان الدفاع عن الرسول الكريم (ص) قد غيرت كل الأحداث وأصبح المتهم ضحية ومتعاطف معه نتيجة هذا الهجوم الهمجي الإرهابي ، نعم أن الأمر عظيم وكبير وخطير أن تتم الجرأة بهذا الشكل على نبي الرحمة والإنسانية والأخلاق رسول الله (ص) ، ولكن يجب أن نعرف الأدوات والطرق التي ندافع بها ونحقق مطالبينا ، هذه هي الأهداف والغايات من قيام المظاهرات في جميع أنحاء العالم ، ولكن نقوم باستعمال الأسلحة النارية والهجوم على الصحيفة الفرنسية تحت عذر المدافعة عن رسول الله (ص) أين أصبح الدفاع والمطالبة بالحقوق لقد أنقلب الأمر حتى تحول الى إساءة ثانية لرسول الله (ص) لأننا أتباعه ويجب أن نبّين للعالم كيف نقتدي بأخلاقه وآدابه ، يجب أن نلزمهم بما ألزموا به أنفسهم بمثل هذه القضايا ونرفع قضايا في كل الدول التي لها علاقة بهذه الرسوم أو الاشخاص الذين اشتركوا في رسمها ونشرها بالإضافة للمؤسسات التي تقف وراءهم وتدعمهم ، وهذا يتم من خلال الخروج المليوني للمسلمين في جميع بقاع العالم وخصوصاً المسلمين المتواجدين في الدول الأوربية وأمريكا لأن تأثير هؤلاء في مثل هذه القضايا أهم وأقوى لأنهم يعتبرون جزء من المجتمعات الغربية ولهم حقوق يجب أن يستثمروها في مثل هذه القضايا ، ويجب أن توحد المطالب والأهداف لهذه المظاهرات وأن تركز على قضية الرسوم السيئة الصيت هذه حتى لا تتشتت المطالب وتصبح هذه المظاهرات عديمة الفائدة ، ولا تتوقف هذه المظاهرات تحت أي ظرف حتى نحصل على مطالبينا التي ترفعها المظاهرات وأهمها منع نشر هذه الرسوم في اي بقعة في العالم ومعاقبة كل من يشترك في نشرها  تحت عنوان تعريض السلم العالمي للتهديد وتقديم الاعتذار من قبل المؤسسات التي تقف وراء أصحاب الفكرة والتمويل الى جميع المسلمين في العالم بالإضافة الى الضغط على الأمم المتحدة من خلال المظاهرات لسن قانون يجرم كل من يتجرأ على النيل من أنبياء الله ورسله كافة ، هذا الرسوم السيئة الصيت يجب أن نستغل قضيتها بشكل إيجابي ونقدم للعالم صورة جميلة للمسلمين الذين يدافعون عن كرامتهم التي انتهكت بانتهاك كرامة نبيهم رسول الله (ص) من خلال المظاهرات السلمية المتزنة والمطالبة بقوة بردع كل من تسوّل له نفسه بالتجرأ على أي نبي من أنبياء الله سبحانه وتعالى ، ونبتعد عن أسلوب العنف الذي شوه صورة الإسلام المحمدي الأصيل الذي أُسس على الأخلاق والفضيلة وجميع الصفات الحميدة التي أرسل بها رسول الرحمة والأخلاق حبيب الله محمد (ص) ، فمسألة الدفاع عن رسول الله (ص) قضية كبيرة جداً وتحتاج الى وعي وتكاتف جميع المثقفين في شتى أرجاء العالم لأنها مقدمة الى ضرب أي مرتكز ومقدس تعتمد عليه الإنسانية في فهمها للحياة الحرة الكريمة ، لهذا يجب أن نكون بمستوى هذه المسؤولية والواجب الكبير 

  

خضير العواد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/17



كتابة تعليق لموضوع : الدفاع عن كرامتنا كمسلمين يحتاج الوعي وتكاتف الجميع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيد جلال الحسيني
صفحة الكاتب :
  سيد جلال الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حُبُّ اللَّهِ..دُسْتُورِي  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 الفريق المؤلَّف لتدقيق أعمال ومشاريع مطار النجف يضبط خروقات وتجاوزات جديدة في عقوده  : هيأة النزاهة

 امريكا خلط الاوراق...الغايات والاهداف  : عبد الخالق الفلاح

 القوات العراقية تسيطر على سجن بادوش وتعزل الساحل الأيمن عن تلعفر

 عرافة ( مارتينيك ) .. كلتا الطفلتين أصبحت ملكة !  : محمد رفعت الدومي

 سعد معن : القبض على العديد من المتهمين في نينوى بينهم ارهابيين

 موزة زواجها صفقة صلح بين عشيرتين  : سامي جواد كاظم

 مؤتمر لاهور الدولي ينهي أعماله بالتأكيد على دعم الموسوعة الحسينية  : المركز الحسيني للدراسات

 ها قد فعلوها شياطين الإنس في شهر الله المبارك .  : صادق الموسوي

 هل مثقفونا عربإسلاميون أم مستقطَبون؟  : محمد الحمّار

 اللامركزية وحدة وطن وخدمة مواطن  : هيثم الحسني

 في أعياد المرأة رسام الكاركتير إحسان الفرج يقيم معرضا لرسومه في الناصرية  : حسين باجي الغزي

 الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي  : عبد الزهره الطالقاني

 تاملات في القران الكريم ح147 سورة هود الشريفة  : حيدر الحد راوي

 معارض أردني للملك عبد الله: “إذا كان رب البيت للدف ضاربا فشيمة أهل البيت كلهم الرقص”

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net