صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

السِيْنَاتُوْرُ (جَوْنُ مَاكَّينْ) ... هَلّْ عَادَ بِخُفَّيّْ حُنَيّْن؟. (مِنْ اسْقَاطِ صَدَّامٍ إِلى مُحَارَبَةِ دَاعِشْ). (الحَلَقَةُ الثَانِيَةُ)
محمد جواد سنبه
إِنّْ أَمْنَ (إِسرائيلَ) لا يَتَحقَّقُ عَمليّاً، بمَا تَحوْزُ عليّْهِ مِنْ قُدُراتٍ عسّْكريَّةٍ رادعَةٍ، بَلّْ مِنْ خِلالِ تَقْسيْمِ المَنْطِقَةِ العَربيَّةِ، و كيَاناتِهَا الرَّاهِنَةِ، إِلى دُويْلاتٍ طَائفيَّةٍ و مَذهَبيَّةٍ، تَحكُمُهَا التَّناقِضَاتُ و العِدائيَّةِ.... و  تَقْسِيْمِ العِرَاقِ إِلى ثَلاثَةِ كيانَاتٍ: كيَانٌ كُردِيٌّ فِي الشِمَالِ، و كيَانٌ شيْعيٌّ في الجَنوْبِ، و كيَانٌ سُنّيٌّ في الوَسَطّْ. (عويدنيون)(مستشار  (مناحيم بيغن) و باحث في مركز الأَبحاث الصِّهيونيَّةِ في القُدّس المُحتلّة).
 
السِيناتورُ (جون ماكين)، مُتحسِّسٌ جداً، مِن تَقارُبِ العِراقِ مع إِيرانَ، و لَمّْ يُخْفِ قَلَقَهُ في هذا الجَانِب. فَفي مَعرَضِ الإِجَابَةِ على السُؤالِ: 
(هَلّْ هناكَ اتِّفَاقٌ بيّْنَ الجَانِبِ الإِيرانِيّ و  الجَانِبِ الأَمريكيّ، في مُحارَبَةِ (داعش)؟. 
قالَ (ماكين): (إِنَّ إِيرَانَ هي الّتي تَنْشِرُ الإِرهَابَ في المَنطِقَةِ، و  هُمّْ مَنْ يُؤَثِّرونَ على اسْتِقْرَارِ  البُلدَانِ مثْلَ (اليَمَن). و هُمّْ الّذيْنَ أَتَوْا بحِزْبِ اللهِ مِن لُبنَانَ، الى جانِبِ (بَشَّارٍ الأَسَدِ) في سُوريا. إِذا تَحالَفْنَا مع إِيْرَانَ باعتِقَادِي(و الكلامُ ما زَالَ لـ(ماكين))، سَوّْفَ نَبيْعُ المَبادِئَ الّتي آمَنَّا بهَا، لِتَوّفِيْرِ الحُرِّيَّةِ للشَعّْبِ العِراقيّ، و إِنَّ هذا الشَيءُ يُقلِقُنِي حِيّْنَ أَسْمَعُ، عَن الحُضُورَ الإِيرَانِيّ هنا في العِراق. و أَتأَمَلُ أَنَّ تَأثيرَهُ لا يَكُونُ كَبيّْراً.)(مقتطف من برنامج لقاء خاص/ قناة الحرّة/ 28/12/2014). 
في يوم الجمعة 26 كانون الأول 2014، التقى السيناتور (ماكين)، بالسيّد (سليم الجبوري)  رئيس البرلمان العراقي، مع وفد من عشائر المنطقة الغربية، و حزام بغداد. 
(و دَعَا رَئيْسُ مَجلِسِ النُوَّابِ (سليم الجبوري) خِلالَ اجتمَاعِهِ بالسيناتور الأَمريكيّ (جون ماكين) و عَدَدٍ مِن شُيوخِ العَشائِرِ، الجمعة (26 كانون الاول 2014) الى دَعمِ العَشائرِ  و ضَمِّها في نِطاقِ الأَجهزَةِ الأَمنيَّةِ، فيما أَكَّدَ (ماكين) عَزّْمَ بِلادِهِ مُساعَدَةِ العَشائر.).
(و كشَفَ النَّائِبُ عن اتّحادِ القِوَى العِراقيَّةِ (صلاح الجبوري) أَنَّ شُيوخَ العَشَائِرِ، قَدَّمُوا الى السيناتورِ الأَمريكِيّْ (جون ماكين)، خيَارينِ لحَلِّ المُشكلَةِ و القَضَاءِ على تَنظِيْمِ (داعش) الإِرهَابيّ، مُبيّناً أَنَّ (الخيارَ الأَوَّلَ هو أَنّْ تَقومَ الولاياتُ المتَّحِدَةُ الأَمريكيَّةُ، بدَعمِ و تَسليْحِ العَشائِرِ ، لمُقاتَلَةِ تَنظيْمِ (داعش). و الثَّاني؛ التَّوجُهُ الى دُوَلِ الجِوارِ  و المَنطِقَةِ، لطَلَبِ التَّسليحِ، في حالِ امتَنَعَتّْ الولايَاتُ المُتَّحدَةُ الأَمريْكيَّةُ، و التَّحَالِفُ الدُّوَليّ عن ذلك.).(موقع السومرية نيوز).
لَمّْ يَترُكّْ السيناتورُ(ماكين) العِراقَ، دُونَ أَنّْ يُذَكِّرَ الحُكومَةَ العِراقِيَّةَ، بأَنَّ لأَمريكا، أَكثَرُ مِن وَرَقَةٍ تَلعَبُ بِهَا، لِتَعدِيْلِ تَوَازُنِ وجُودِهَا في العِراقِ مع إِيرَان. فَفِي لقائِهِ مع رَئيْسِ البَرلمانِ العِراقِيّ، و وَفْدٍ مِن بَعّضِ عَشائِرِ  المَنطِقَةِ الغَربيَّةِ، أَكَّدَ (ماكين): 
(إِنَّ الولاياتَ المُتَّحدَة الأَميركيَّة، حَريصَةٌ على سَمَاعِ هَذهِ الكلمَاتِ مِنَ القَادَةِ العَشَائرييّْنَ، و عازِمَةٌ على مُساعَدَةِ العَشاَئرِ ، في مُواجَهَتِهَا ضِدَّ الإِرهاب. .... يُشَارُ  إِلى أَنَّ وثيْقَةً أَعَدَّتْها وِزارَةُ الدِّفاعِ الأَميركيَّةِ (البنتاغون)، لرفْعِهَا الى الكونْغِرِس، كُشِفَتّْ في (23 تشرين الثاني 2014)، عن عَزمِ (واشنطن)، شِراءِ أَسلِحَةٍ لرجَالِ عَشَائِرِ الأَنْبَارِ. مِنها بنادِق (كلاشينكوف و قذائف صاروخية و ذخيرة (مورتر)، لدَعمِهمْ في مَعركتِهِمْ ضِدَّ تَنْظِيْمِ (داعش) في المُحافَظَة)(انتهى)(المصدر السابق).
و مِنْ سُوءِ طَالِعِ السيناتورِ (ماكين)، تَواجِدَهُ في العِراقِ، ليَكوْنَ قريباً جِدّا، مِنَ المُنَاورَاتِ الإِيرانيَّةِ في مَنْطِقَةِ الخَليْجِ، و الّتي تَحمِلُ إسمَ (مُحَمَّدٌ رَسوْلُ اللهِ (ص))، و الّتي بَدَأَتْ يَوْمَ 25 كانونَ الأَوَّلَ 2014، و استَمَرَّتْ لمُدَّةِ اسبوع.  و تُعَدُّ هذه المناورَاتُ، الأَضخَمُ في تَاريخِ جُمهوريَّةِ إِيرَانَ الإِسْلاميَّةِ، حيْثُ اشْتَرَكَتْ فيها، كافَّةُ صُنُوفِ الجَّيْشِ الإِيْرانِيّ، و تَمَّ تَدّْشِينُ عَدَدٌ من الغَوَّاصَاتِ و الطَّائِرَاتِ بِدُونِ طَيَّارٍ، و عَدَدٌ مِن الصَّواريخِ مُختَلِفَةِ الأَغْراضِ و المَدَيات.  
و النُّقْطَةُ المُلفِتَةُ للنَّظَرِ في هذهِ المُناورَاتِ، أَنّها أُجْريَتْ على مَسَاحَةٍ تَزيدُ على (2،2)مِليُونَ كم2. و غَطَّتْ هذهِ المُنَاوَرَاتُ، مَناطِقَ مَضيْقِ (هِرمِزّْ)، و خَليْجِ عَدَنِ، و أَجزاءٍ من المُحيْطِ الهِنّْدِيّْ. 
أَيُّ خَيّْبَةٍ يَراهَا السِيناتورُ (جون ماكين)، بَعدَمَا شَاهَدَ و سَمِعَ، أَخبَارَ هذهِ المُناوراتِ، الّتي لا تَبْعِدُ سِوَى أَلفِ كَيْلومَترٍ تَقريباً، مِنَ العَاصِمَةِ بَغدَادَ، الّتي حَطَّ فِيْها رِحَالُه ؟. 
 
أريدُ أَنّْ أَطرَحَ النُقَاطَ التّاليَةِ، أسْتَفْسِرُ عنها مِنَ السِيناتورِ(ماكين). و أَنا أَعلَمُ جازماً، لا السِيناتورُ (ماكين)، و لاغيرُهُ مِنَ سِياسِييّ الإِدارَةِ الأَمريكيَّةِ، يُجيبونَ عليّها، لأَنَّ الاجابَةَ عَليها، تَكشِفُ حَقِيْقَةَ جَوْهَرِ التَّوجُهاتِ الأمريكيَّةِ الإِستِعمَاريَّةِ الغَاشِمَةِ، ضِدَّ شُعوْبِ العَالَمِ المُسْتَضعَفَة.  
و النُقَاطُ هِي:-   
 
هَلّْ يَعلَمُ السِيناتورُ (ماكين)، حَجْمَ الدَّمارَ الّذي لَحِقَ بالشَّعبِ العِراقيّ و اقتِصَادِهِ، عندَما تآمرَتْ عليه أَمريْكا، بتَصّْديرِ(داعش) إِلى أَراضِيْه؟.
 
هَلّْ يَعّْرِفُ (ماكين)، أَنَّ قُوَّاتَ التَّحالُفِ بزعَامَةِ أَمريْكا، تَدّْعَمُ هذا التَّنظيمِ، بِصُوْرَةٍ مُباشِرَةٍ فِي سَاحَاتِ المعارِكِ، بإِنْزالِ شُحنَاتٍ مِنَ الأَسلِحَةِ و الأَعتِدَةِ، على مُعَسكَراتِ (داعش)، و تَقُوْمُ بِقَصّْفِ مَواقِعِ القُوَّاتِ العِراقيَّةِ و الحشّْدِ الشَّعبيّ، و في كُلِّ مَرَّةٍ تَكوْنُ تَبريْراتِ القُوَّاتِ الأَمريكيَّةِ بحجَّةِ حُصوْلٍ خَطأ لوجسْتيٍّ في المَوضُوع؟.
 
هَلّْ يَدّْريْ السِيناتورُ (ماكين)، أَنَّ المًؤَامَرَةَ الّتي حَاكَتّْها أَمريْكا و نَفَّذَتّْها السُعوديَّةُ، بتَخفيْضِ أَسعَارِ النَّفْطِ، قَدّْ أَلحَقَتْ الأَذَى الكبيْرِ، بِدَخَلِ المُوَاطِنِ العِراقِيّ. و بالوَقْتِ نَفْسِهِ فإِنَّ هَذهِ المُؤامَرَةَ، أَدَّتّْ إِلى تَخْفِيْضٍ كَبيْرٍ في الميْزانيَّةِ الدِّفاعيَّةِ للعِرَاقِ، الّتي كانَتْ مُخصَّصَةً لمُحارَبَة ِالإِرهَاب. و بذلكَ قَدَّمَتّْ أَمريْكا طَوّْقَ النَّجَاةِ إِلى عِصَاباتِ صَنيْعَتها (داعش)؟.
 
و هَلّْ تأَكَّدَ السِيناتورُ (ماكين) بنَفْسِهِ، أَنَّ غَالبيَّةَ الشَعّْبِ العِراقِيّ، تُقاتِلِ الآنَ صَنيْعَتهم (داعش)؟.  
 
و هَلّْ عَرِفَ (ماكين)، أَنَّ غالبيَّةَ الشَعّْبِ العِراقِيّ عُموماً، و غالبيَّةَ المكَوّنِ الشِّيْعيّْ خُصوصاً، لا يَثِقُونَ بالسِياسَةِ الأَمريكيَّةِ مُطّْلقاً. و إِنَّ مَنْ يَلّْهَثُ ورَاءَ المُخطَّطَاتِ الأَمريكيَّةِ في العِراقِ، هُمّْ ثُلَّةٌ مِنَ الخَوَنَةِ و المأَجُوْرينَ، الَّذين لا يتَوَرَّعُونَ عَنْ بَيّْعِ دِيْنِهِمّْ و ضَمائرهِمّْ و أَرضِهِمّْ و عِرضِهِمّْ، لمَنّْ يَدفَعُ أَكثر؟.  
 
هَلّْ نَسَى السِيناتورُ (جون ماكين)، أَنَّ السِياسَةَ الأَمريْكيَّةَ، مَزَّقَتّْ الكيَانَ العِراقِيّْ، و حَوَّلَتّْهُ إِلى كيانَاتٍ مُتصَارعَة ؟.
 
لمَاذا يَا سِيناتورُ (جون ماكين)، أَعطيّْتُم للأَكرادِ إِقليْماً، بمُواصَفَاتِ دَوّلَةٍ خَاصَّة ؟. و أَنْتُمّْ أَوَّلَ مَن تَعامَلَ معَهُ، على أَنَّهُ دَوّْلَةٍ مُسْتَقِلَّةٍ عَن العِراق. فَهَلّْ فِدراليَّتُكمّْ في أَمريْكا عبَارَةٌ عَن دُوَلٍ مُسْتَقِلَّةٍ عَن المَركز ؟.
 
هَلّْ تَدّْريْ يَا سِيناتورُ (جون ماكين)، أَنَّكُمّْ حَوَّلّتُمّْ مَدينةَ البَصرَةِ، أَكبرَ مُدِنِ العِرَاقِ ، و مَنفَذَهُ الوَحيْدُ على البَحرِ، إلى مدينةٍ منكوبةٍ، بسبب اشعاعاتِ اليورانيوم المنضَّبّْ، الذي انطلقَ من قَذائفِكُم الّتي قَصفّْتُم بها هذه المدينةِ، في حربِ عاصِفَةِ الصَّحراءِ عامِ 1991، و في حَربِ عامِ 2003 ؟.
أُذَكِّرُكَ يا سيّدُ (ماكين)، بعِدوانيَّتِكُمّْ الاستِعماريَّةِ، على الشُعوبِ المُستضّْعفَةِ، فقدّْ كُنّْتَ واحداً مِن بيّْنِ الّذينَ، أَقَّروا قانونَ تحريرِ العِراقِ في الدَّورةِ(105) للكونكرسِ الأَمريكيّ، في عام 1998م. و كانَ لا بأْسَ بتَنفيّْذِ هذا القَانونِ، بشَرطِ ضَمانِ التَّعهُداتِ، الّتي تَعهَّدَتْ بها أَمريكا في هَذا القَانونِ، و الّتي ورَدَتّْ في القِسمِ السَّابعِ منهُ، و هذا نَصُّها: 
(يرتأي الكونغرس أنه لدى إزالة صدام حسين من السلطة في العراق ينبغي على الولايات المتحدة مساندة العراق الى التحول الى الديمقراطية، وذلك من خلال تقديم المساعدات الفورية الكبيرة الى الشعب العراقي، ومن خلال تقديم المساعدات اللازمة للتحول الى الديمقراطية الى الأحزاب والحركات التي تتبنى الأهداف الديمقراطية، ومن خلال دعوة دائني العراق الأجانب الى تدبير موقف متعدد الأطراف لمعالجة ديون العراق الخارجية التي تورط بها نظام صدام حسين.)(انتهى)(المصدر).
لكنَّكُمّْ نَفَّذتُمّْ مِن هذا القَانونِ، ما تُمليْهِ عليْكُمّْ سِياسَتُكُمْ، و تَركّْتُمّْ الشَعّْبَ العِراقِي في فُوْضَى عَارمَة. و في الحَقيقَةِ، أَنَّ قَانونَ تَحريرِ العِرَاقِ، جَاءَ مُقدِّمَةً لمشْروعٍ سيَاسيٍّ أَمريكيٍّ – صُهيونيٍّ، بعيْدِ الأَمَد. 
فقَدّْ تَبِعَ هذا القَانونُ، إِصدَارَ  قرارٍ، من مَجلسِ الشُيوخِ الأَمريكيّ، في 26/9/2007، بأَغلبيَّةِ (75) صَوتاً، مُقابلَ(23)صَوتاً.  بالموافَقَةِ على الخُطَّةِ الّتي، اقتَرَحَها السِيناتورُ الدِّيمُقراطيّ (جوزيف بايدن)، و الخَاصَّةُ بتَقسيْمِ العِراقِ، إلى ثلاثَةِ كيَاناتٍ عرقيَّةٍ و مذهبيَّة. (انتهى)(المصدر).  
 
أَرجوكَ يا سيدُ (ماكين)، لا تُقَدِّمْ أَيَّ تَبريْرٍ، فدَوّْلتُكَ قَدّْ سبَقَ و أَنّْ قَصَفَتّْ اليابانَ، بقُنبلتيّْنِ ذَرّيتَيّْنِ في آب 1945. كما أَنَّكَ شَخصِيّاً اشتركتَ، كطيَّارٍ في البَحريَّةِ الأمريكيَّةِ، و اشتركتَ في الحربِ الّتي شَنَّتها، أَمريكيا على فيتنامَ الشماليَّةِ في الأَعوام(1965- 1975)، و قِمتَ بقصفِ الشَعّْبِ الفيتناميّْ، بالقنابِلِ العُنقوديَّةِ و النابالْمّْ. و لو أَتسلسَلُ في تَاريخِكم، أَيُّها السَاسَةُ الأَمريكيون، سأَصِلُ إِلى إِبَادَتِكُمّْ للهنودِ الحُمّْرِ، سكانُ أَمريكا الأَصلييّْن، و استعبادِكُمّْ لسكَّانِ القَارَّةِ الأَفريقيَّةِ، و نَقّْلِكُمّْ إيّاهمّْ بالقوَّةِ مِنْ أَوّطانِهِمّْ، إِلى أَمريكا الجَديدَةِ، لاستخدامِهِمّْ كعُمَّالِ سُخْرَةٍ بالمجَانِ، و كفلاحينَ و عبيّْد في البُيوت.  
لا أَعتَقِدُ أَنَّ السيناتُورَ (ماكين)، لا يَعرفُ الاجاباتِ عنْ هذهِ الأَسئِلَةِ، و تلكَ المُلاحظَات. و لا أَعتَقِدُ أَنَّهُ يُنْكِرُ وجودَها، لأَنَّها جزءٌ مِن التَّاريخِ الأَمريكيّ الموَثَّقّْ. 
عادَ السِيناتورُ (جون ماكين) إِلى أَمريكا، و رأْسُهُ مُثّْقَلُ بأَخبَارٍ لا تَسِرُّ عَصَابَةُ الصُّقورِ الأَمريكييّْن. إِنَّهُ يَحمِلُ أَخبَاراً بانْتِصَارِ القُوَّاتِ العِراقيَّةِ، و قُوَّاتِ الحَشّْدِ الشَّعبيّ، على صَنيْعَةِ المُخابراتِ الأَمريكيَّةِ (داعش). إِنَّهُ عادَ إِلى أَمريكا، و تُطاردُهُ لعنَةُ العراقييّْنَ الواعينَ الشُرفاءِ، الّذينَ يَرونَ فيهِ و في أَمثالِهِ، كُلَّ النِّفَاقِ و الفِتَنِّ، و مشاريعِ التَّقسيْمِ اللئيْمَةِ، و خُطَطِ القَتْلِ و الحَرّْبِ المُدمِّرَة. و إذا لَمّْ يَعُدّْ السِيناتورُ (جون ماكين)، الآنَ بخُفَّيّ حُنَيّْنٍ، فمِنَ المؤَكَّدِ أَنَّهُ سَيَعودُ بِهمَا، عَمَّا قَريْب. و إِنَّ غداً لناظِرِهِ قَريّْب. 

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/17



كتابة تعليق لموضوع : السِيْنَاتُوْرُ (جَوْنُ مَاكَّينْ) ... هَلّْ عَادَ بِخُفَّيّْ حُنَيّْن؟. (مِنْ اسْقَاطِ صَدَّامٍ إِلى مُحَارَبَةِ دَاعِشْ). (الحَلَقَةُ الثَانِيَةُ)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عباس الامامي
صفحة الكاتب :
  د . عباس الامامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأمن في البلد يتدهور من مسئول  : مهدي المولى

  حسنا فعلتم بالأمريكان أيها الروس؟  : علاء كرم الله

 النتائج الانتخابية الأخيرة قبرت مشروع الانفصال الكردي  : محمد رضا عباس

 نظرية المؤامرة.. خرافة أم حقيقة؟  : قاسم شعيب

 الأمن المزعوم  : احمد العقيلي

 أسعار النفط تتجه صوب 50 دولارا للبرميل

 أوباما يلتقي المالكي أول نوفمبر

 قرية البشير طريق البيشمركة الى جهنم  : سامي جواد كاظم

 لماذا سبع عجاف يا عراق؟  : كفاح محمود كريم

 وزارة الصناعة والمعادن تعقد اجتماعاً موسعاً مع وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العامة لبحث افاق التعاون المشترك بين الجانبين  : وزارة الصناعة والمعادن

 التحدي العظيم  : د . عبير يحيي

 رئيسة مؤسسة الشهداء تكرم مدير عام قناة الفرات  : اعلام مؤسسة الشهداء

 حنينٌ في المخيّمِ  : احمد عبد الرحمن جنيدو

 خيرُ الشهور  : د . نوري الوائلي

 زار مستشار وزارة الموارد المائية الأستاذ ظافر عبدالله مع عدد من المدراء العامين ومدراء الموارد المائية في الوزارة محافظة بابل  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net