صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

السِيْنَاتُوْرُ (جَوْنُ مَاكَّينْ) ... هَلّْ عَادَ بِخُفَّيّْ حُنَيّْن؟. (مِنْ اسْقَاطِ صَدَّامٍ إِلى مُحَارَبَةِ دَاعِشْ). (الحَلَقَةُ الثَانِيَةُ)
محمد جواد سنبه
إِنّْ أَمْنَ (إِسرائيلَ) لا يَتَحقَّقُ عَمليّاً، بمَا تَحوْزُ عليّْهِ مِنْ قُدُراتٍ عسّْكريَّةٍ رادعَةٍ، بَلّْ مِنْ خِلالِ تَقْسيْمِ المَنْطِقَةِ العَربيَّةِ، و كيَاناتِهَا الرَّاهِنَةِ، إِلى دُويْلاتٍ طَائفيَّةٍ و مَذهَبيَّةٍ، تَحكُمُهَا التَّناقِضَاتُ و العِدائيَّةِ.... و  تَقْسِيْمِ العِرَاقِ إِلى ثَلاثَةِ كيانَاتٍ: كيَانٌ كُردِيٌّ فِي الشِمَالِ، و كيَانٌ شيْعيٌّ في الجَنوْبِ، و كيَانٌ سُنّيٌّ في الوَسَطّْ. (عويدنيون)(مستشار  (مناحيم بيغن) و باحث في مركز الأَبحاث الصِّهيونيَّةِ في القُدّس المُحتلّة).
 
السِيناتورُ (جون ماكين)، مُتحسِّسٌ جداً، مِن تَقارُبِ العِراقِ مع إِيرانَ، و لَمّْ يُخْفِ قَلَقَهُ في هذا الجَانِب. فَفي مَعرَضِ الإِجَابَةِ على السُؤالِ: 
(هَلّْ هناكَ اتِّفَاقٌ بيّْنَ الجَانِبِ الإِيرانِيّ و  الجَانِبِ الأَمريكيّ، في مُحارَبَةِ (داعش)؟. 
قالَ (ماكين): (إِنَّ إِيرَانَ هي الّتي تَنْشِرُ الإِرهَابَ في المَنطِقَةِ، و  هُمّْ مَنْ يُؤَثِّرونَ على اسْتِقْرَارِ  البُلدَانِ مثْلَ (اليَمَن). و هُمّْ الّذيْنَ أَتَوْا بحِزْبِ اللهِ مِن لُبنَانَ، الى جانِبِ (بَشَّارٍ الأَسَدِ) في سُوريا. إِذا تَحالَفْنَا مع إِيْرَانَ باعتِقَادِي(و الكلامُ ما زَالَ لـ(ماكين))، سَوّْفَ نَبيْعُ المَبادِئَ الّتي آمَنَّا بهَا، لِتَوّفِيْرِ الحُرِّيَّةِ للشَعّْبِ العِراقيّ، و إِنَّ هذا الشَيءُ يُقلِقُنِي حِيّْنَ أَسْمَعُ، عَن الحُضُورَ الإِيرَانِيّ هنا في العِراق. و أَتأَمَلُ أَنَّ تَأثيرَهُ لا يَكُونُ كَبيّْراً.)(مقتطف من برنامج لقاء خاص/ قناة الحرّة/ 28/12/2014). 
في يوم الجمعة 26 كانون الأول 2014، التقى السيناتور (ماكين)، بالسيّد (سليم الجبوري)  رئيس البرلمان العراقي، مع وفد من عشائر المنطقة الغربية، و حزام بغداد. 
(و دَعَا رَئيْسُ مَجلِسِ النُوَّابِ (سليم الجبوري) خِلالَ اجتمَاعِهِ بالسيناتور الأَمريكيّ (جون ماكين) و عَدَدٍ مِن شُيوخِ العَشائِرِ، الجمعة (26 كانون الاول 2014) الى دَعمِ العَشائرِ  و ضَمِّها في نِطاقِ الأَجهزَةِ الأَمنيَّةِ، فيما أَكَّدَ (ماكين) عَزّْمَ بِلادِهِ مُساعَدَةِ العَشائر.).
(و كشَفَ النَّائِبُ عن اتّحادِ القِوَى العِراقيَّةِ (صلاح الجبوري) أَنَّ شُيوخَ العَشَائِرِ، قَدَّمُوا الى السيناتورِ الأَمريكِيّْ (جون ماكين)، خيَارينِ لحَلِّ المُشكلَةِ و القَضَاءِ على تَنظِيْمِ (داعش) الإِرهَابيّ، مُبيّناً أَنَّ (الخيارَ الأَوَّلَ هو أَنّْ تَقومَ الولاياتُ المتَّحِدَةُ الأَمريكيَّةُ، بدَعمِ و تَسليْحِ العَشائِرِ ، لمُقاتَلَةِ تَنظيْمِ (داعش). و الثَّاني؛ التَّوجُهُ الى دُوَلِ الجِوارِ  و المَنطِقَةِ، لطَلَبِ التَّسليحِ، في حالِ امتَنَعَتّْ الولايَاتُ المُتَّحدَةُ الأَمريْكيَّةُ، و التَّحَالِفُ الدُّوَليّ عن ذلك.).(موقع السومرية نيوز).
لَمّْ يَترُكّْ السيناتورُ(ماكين) العِراقَ، دُونَ أَنّْ يُذَكِّرَ الحُكومَةَ العِراقِيَّةَ، بأَنَّ لأَمريكا، أَكثَرُ مِن وَرَقَةٍ تَلعَبُ بِهَا، لِتَعدِيْلِ تَوَازُنِ وجُودِهَا في العِراقِ مع إِيرَان. فَفِي لقائِهِ مع رَئيْسِ البَرلمانِ العِراقِيّ، و وَفْدٍ مِن بَعّضِ عَشائِرِ  المَنطِقَةِ الغَربيَّةِ، أَكَّدَ (ماكين): 
(إِنَّ الولاياتَ المُتَّحدَة الأَميركيَّة، حَريصَةٌ على سَمَاعِ هَذهِ الكلمَاتِ مِنَ القَادَةِ العَشَائرييّْنَ، و عازِمَةٌ على مُساعَدَةِ العَشاَئرِ ، في مُواجَهَتِهَا ضِدَّ الإِرهاب. .... يُشَارُ  إِلى أَنَّ وثيْقَةً أَعَدَّتْها وِزارَةُ الدِّفاعِ الأَميركيَّةِ (البنتاغون)، لرفْعِهَا الى الكونْغِرِس، كُشِفَتّْ في (23 تشرين الثاني 2014)، عن عَزمِ (واشنطن)، شِراءِ أَسلِحَةٍ لرجَالِ عَشَائِرِ الأَنْبَارِ. مِنها بنادِق (كلاشينكوف و قذائف صاروخية و ذخيرة (مورتر)، لدَعمِهمْ في مَعركتِهِمْ ضِدَّ تَنْظِيْمِ (داعش) في المُحافَظَة)(انتهى)(المصدر السابق).
و مِنْ سُوءِ طَالِعِ السيناتورِ (ماكين)، تَواجِدَهُ في العِراقِ، ليَكوْنَ قريباً جِدّا، مِنَ المُنَاورَاتِ الإِيرانيَّةِ في مَنْطِقَةِ الخَليْجِ، و الّتي تَحمِلُ إسمَ (مُحَمَّدٌ رَسوْلُ اللهِ (ص))، و الّتي بَدَأَتْ يَوْمَ 25 كانونَ الأَوَّلَ 2014، و استَمَرَّتْ لمُدَّةِ اسبوع.  و تُعَدُّ هذه المناورَاتُ، الأَضخَمُ في تَاريخِ جُمهوريَّةِ إِيرَانَ الإِسْلاميَّةِ، حيْثُ اشْتَرَكَتْ فيها، كافَّةُ صُنُوفِ الجَّيْشِ الإِيْرانِيّ، و تَمَّ تَدّْشِينُ عَدَدٌ من الغَوَّاصَاتِ و الطَّائِرَاتِ بِدُونِ طَيَّارٍ، و عَدَدٌ مِن الصَّواريخِ مُختَلِفَةِ الأَغْراضِ و المَدَيات.  
و النُّقْطَةُ المُلفِتَةُ للنَّظَرِ في هذهِ المُناورَاتِ، أَنّها أُجْريَتْ على مَسَاحَةٍ تَزيدُ على (2،2)مِليُونَ كم2. و غَطَّتْ هذهِ المُنَاوَرَاتُ، مَناطِقَ مَضيْقِ (هِرمِزّْ)، و خَليْجِ عَدَنِ، و أَجزاءٍ من المُحيْطِ الهِنّْدِيّْ. 
أَيُّ خَيّْبَةٍ يَراهَا السِيناتورُ (جون ماكين)، بَعدَمَا شَاهَدَ و سَمِعَ، أَخبَارَ هذهِ المُناوراتِ، الّتي لا تَبْعِدُ سِوَى أَلفِ كَيْلومَترٍ تَقريباً، مِنَ العَاصِمَةِ بَغدَادَ، الّتي حَطَّ فِيْها رِحَالُه ؟. 
 
أريدُ أَنّْ أَطرَحَ النُقَاطَ التّاليَةِ، أسْتَفْسِرُ عنها مِنَ السِيناتورِ(ماكين). و أَنا أَعلَمُ جازماً، لا السِيناتورُ (ماكين)، و لاغيرُهُ مِنَ سِياسِييّ الإِدارَةِ الأَمريكيَّةِ، يُجيبونَ عليّها، لأَنَّ الاجابَةَ عَليها، تَكشِفُ حَقِيْقَةَ جَوْهَرِ التَّوجُهاتِ الأمريكيَّةِ الإِستِعمَاريَّةِ الغَاشِمَةِ، ضِدَّ شُعوْبِ العَالَمِ المُسْتَضعَفَة.  
و النُقَاطُ هِي:-   
 
هَلّْ يَعلَمُ السِيناتورُ (ماكين)، حَجْمَ الدَّمارَ الّذي لَحِقَ بالشَّعبِ العِراقيّ و اقتِصَادِهِ، عندَما تآمرَتْ عليه أَمريْكا، بتَصّْديرِ(داعش) إِلى أَراضِيْه؟.
 
هَلّْ يَعّْرِفُ (ماكين)، أَنَّ قُوَّاتَ التَّحالُفِ بزعَامَةِ أَمريْكا، تَدّْعَمُ هذا التَّنظيمِ، بِصُوْرَةٍ مُباشِرَةٍ فِي سَاحَاتِ المعارِكِ، بإِنْزالِ شُحنَاتٍ مِنَ الأَسلِحَةِ و الأَعتِدَةِ، على مُعَسكَراتِ (داعش)، و تَقُوْمُ بِقَصّْفِ مَواقِعِ القُوَّاتِ العِراقيَّةِ و الحشّْدِ الشَّعبيّ، و في كُلِّ مَرَّةٍ تَكوْنُ تَبريْراتِ القُوَّاتِ الأَمريكيَّةِ بحجَّةِ حُصوْلٍ خَطأ لوجسْتيٍّ في المَوضُوع؟.
 
هَلّْ يَدّْريْ السِيناتورُ (ماكين)، أَنَّ المًؤَامَرَةَ الّتي حَاكَتّْها أَمريْكا و نَفَّذَتّْها السُعوديَّةُ، بتَخفيْضِ أَسعَارِ النَّفْطِ، قَدّْ أَلحَقَتْ الأَذَى الكبيْرِ، بِدَخَلِ المُوَاطِنِ العِراقِيّ. و بالوَقْتِ نَفْسِهِ فإِنَّ هَذهِ المُؤامَرَةَ، أَدَّتّْ إِلى تَخْفِيْضٍ كَبيْرٍ في الميْزانيَّةِ الدِّفاعيَّةِ للعِرَاقِ، الّتي كانَتْ مُخصَّصَةً لمُحارَبَة ِالإِرهَاب. و بذلكَ قَدَّمَتّْ أَمريْكا طَوّْقَ النَّجَاةِ إِلى عِصَاباتِ صَنيْعَتها (داعش)؟.
 
و هَلّْ تأَكَّدَ السِيناتورُ (ماكين) بنَفْسِهِ، أَنَّ غَالبيَّةَ الشَعّْبِ العِراقِيّ، تُقاتِلِ الآنَ صَنيْعَتهم (داعش)؟.  
 
و هَلّْ عَرِفَ (ماكين)، أَنَّ غالبيَّةَ الشَعّْبِ العِراقِيّ عُموماً، و غالبيَّةَ المكَوّنِ الشِّيْعيّْ خُصوصاً، لا يَثِقُونَ بالسِياسَةِ الأَمريكيَّةِ مُطّْلقاً. و إِنَّ مَنْ يَلّْهَثُ ورَاءَ المُخطَّطَاتِ الأَمريكيَّةِ في العِراقِ، هُمّْ ثُلَّةٌ مِنَ الخَوَنَةِ و المأَجُوْرينَ، الَّذين لا يتَوَرَّعُونَ عَنْ بَيّْعِ دِيْنِهِمّْ و ضَمائرهِمّْ و أَرضِهِمّْ و عِرضِهِمّْ، لمَنّْ يَدفَعُ أَكثر؟.  
 
هَلّْ نَسَى السِيناتورُ (جون ماكين)، أَنَّ السِياسَةَ الأَمريْكيَّةَ، مَزَّقَتّْ الكيَانَ العِراقِيّْ، و حَوَّلَتّْهُ إِلى كيانَاتٍ مُتصَارعَة ؟.
 
لمَاذا يَا سِيناتورُ (جون ماكين)، أَعطيّْتُم للأَكرادِ إِقليْماً، بمُواصَفَاتِ دَوّلَةٍ خَاصَّة ؟. و أَنْتُمّْ أَوَّلَ مَن تَعامَلَ معَهُ، على أَنَّهُ دَوّْلَةٍ مُسْتَقِلَّةٍ عَن العِراق. فَهَلّْ فِدراليَّتُكمّْ في أَمريْكا عبَارَةٌ عَن دُوَلٍ مُسْتَقِلَّةٍ عَن المَركز ؟.
 
هَلّْ تَدّْريْ يَا سِيناتورُ (جون ماكين)، أَنَّكُمّْ حَوَّلّتُمّْ مَدينةَ البَصرَةِ، أَكبرَ مُدِنِ العِرَاقِ ، و مَنفَذَهُ الوَحيْدُ على البَحرِ، إلى مدينةٍ منكوبةٍ، بسبب اشعاعاتِ اليورانيوم المنضَّبّْ، الذي انطلقَ من قَذائفِكُم الّتي قَصفّْتُم بها هذه المدينةِ، في حربِ عاصِفَةِ الصَّحراءِ عامِ 1991، و في حَربِ عامِ 2003 ؟.
أُذَكِّرُكَ يا سيّدُ (ماكين)، بعِدوانيَّتِكُمّْ الاستِعماريَّةِ، على الشُعوبِ المُستضّْعفَةِ، فقدّْ كُنّْتَ واحداً مِن بيّْنِ الّذينَ، أَقَّروا قانونَ تحريرِ العِراقِ في الدَّورةِ(105) للكونكرسِ الأَمريكيّ، في عام 1998م. و كانَ لا بأْسَ بتَنفيّْذِ هذا القَانونِ، بشَرطِ ضَمانِ التَّعهُداتِ، الّتي تَعهَّدَتْ بها أَمريكا في هَذا القَانونِ، و الّتي ورَدَتّْ في القِسمِ السَّابعِ منهُ، و هذا نَصُّها: 
(يرتأي الكونغرس أنه لدى إزالة صدام حسين من السلطة في العراق ينبغي على الولايات المتحدة مساندة العراق الى التحول الى الديمقراطية، وذلك من خلال تقديم المساعدات الفورية الكبيرة الى الشعب العراقي، ومن خلال تقديم المساعدات اللازمة للتحول الى الديمقراطية الى الأحزاب والحركات التي تتبنى الأهداف الديمقراطية، ومن خلال دعوة دائني العراق الأجانب الى تدبير موقف متعدد الأطراف لمعالجة ديون العراق الخارجية التي تورط بها نظام صدام حسين.)(انتهى)(المصدر).
لكنَّكُمّْ نَفَّذتُمّْ مِن هذا القَانونِ، ما تُمليْهِ عليْكُمّْ سِياسَتُكُمْ، و تَركّْتُمّْ الشَعّْبَ العِراقِي في فُوْضَى عَارمَة. و في الحَقيقَةِ، أَنَّ قَانونَ تَحريرِ العِرَاقِ، جَاءَ مُقدِّمَةً لمشْروعٍ سيَاسيٍّ أَمريكيٍّ – صُهيونيٍّ، بعيْدِ الأَمَد. 
فقَدّْ تَبِعَ هذا القَانونُ، إِصدَارَ  قرارٍ، من مَجلسِ الشُيوخِ الأَمريكيّ، في 26/9/2007، بأَغلبيَّةِ (75) صَوتاً، مُقابلَ(23)صَوتاً.  بالموافَقَةِ على الخُطَّةِ الّتي، اقتَرَحَها السِيناتورُ الدِّيمُقراطيّ (جوزيف بايدن)، و الخَاصَّةُ بتَقسيْمِ العِراقِ، إلى ثلاثَةِ كيَاناتٍ عرقيَّةٍ و مذهبيَّة. (انتهى)(المصدر).  
 
أَرجوكَ يا سيدُ (ماكين)، لا تُقَدِّمْ أَيَّ تَبريْرٍ، فدَوّْلتُكَ قَدّْ سبَقَ و أَنّْ قَصَفَتّْ اليابانَ، بقُنبلتيّْنِ ذَرّيتَيّْنِ في آب 1945. كما أَنَّكَ شَخصِيّاً اشتركتَ، كطيَّارٍ في البَحريَّةِ الأمريكيَّةِ، و اشتركتَ في الحربِ الّتي شَنَّتها، أَمريكيا على فيتنامَ الشماليَّةِ في الأَعوام(1965- 1975)، و قِمتَ بقصفِ الشَعّْبِ الفيتناميّْ، بالقنابِلِ العُنقوديَّةِ و النابالْمّْ. و لو أَتسلسَلُ في تَاريخِكم، أَيُّها السَاسَةُ الأَمريكيون، سأَصِلُ إِلى إِبَادَتِكُمّْ للهنودِ الحُمّْرِ، سكانُ أَمريكا الأَصلييّْن، و استعبادِكُمّْ لسكَّانِ القَارَّةِ الأَفريقيَّةِ، و نَقّْلِكُمّْ إيّاهمّْ بالقوَّةِ مِنْ أَوّطانِهِمّْ، إِلى أَمريكا الجَديدَةِ، لاستخدامِهِمّْ كعُمَّالِ سُخْرَةٍ بالمجَانِ، و كفلاحينَ و عبيّْد في البُيوت.  
لا أَعتَقِدُ أَنَّ السيناتُورَ (ماكين)، لا يَعرفُ الاجاباتِ عنْ هذهِ الأَسئِلَةِ، و تلكَ المُلاحظَات. و لا أَعتَقِدُ أَنَّهُ يُنْكِرُ وجودَها، لأَنَّها جزءٌ مِن التَّاريخِ الأَمريكيّ الموَثَّقّْ. 
عادَ السِيناتورُ (جون ماكين) إِلى أَمريكا، و رأْسُهُ مُثّْقَلُ بأَخبَارٍ لا تَسِرُّ عَصَابَةُ الصُّقورِ الأَمريكييّْن. إِنَّهُ يَحمِلُ أَخبَاراً بانْتِصَارِ القُوَّاتِ العِراقيَّةِ، و قُوَّاتِ الحَشّْدِ الشَّعبيّ، على صَنيْعَةِ المُخابراتِ الأَمريكيَّةِ (داعش). إِنَّهُ عادَ إِلى أَمريكا، و تُطاردُهُ لعنَةُ العراقييّْنَ الواعينَ الشُرفاءِ، الّذينَ يَرونَ فيهِ و في أَمثالِهِ، كُلَّ النِّفَاقِ و الفِتَنِّ، و مشاريعِ التَّقسيْمِ اللئيْمَةِ، و خُطَطِ القَتْلِ و الحَرّْبِ المُدمِّرَة. و إذا لَمّْ يَعُدّْ السِيناتورُ (جون ماكين)، الآنَ بخُفَّيّ حُنَيّْنٍ، فمِنَ المؤَكَّدِ أَنَّهُ سَيَعودُ بِهمَا، عَمَّا قَريْب. و إِنَّ غداً لناظِرِهِ قَريّْب. 

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/17



كتابة تعليق لموضوع : السِيْنَاتُوْرُ (جَوْنُ مَاكَّينْ) ... هَلّْ عَادَ بِخُفَّيّْ حُنَيّْن؟. (مِنْ اسْقَاطِ صَدَّامٍ إِلى مُحَارَبَةِ دَاعِشْ). (الحَلَقَةُ الثَانِيَةُ)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الصاحب الناصر
صفحة الكاتب :
  عبد الصاحب الناصر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 داعش بين الإحتظار وقطرات أردوغان !  : رحيم الخالدي

 وحي العشق في الديوان الشعري ( بعيداً عني .. قريباً منكِ ) للشاعر الكبير يحيى السماوي  : جمعة عبد الله

 أعدل دولة على وجه الأرض كانت في العراق!!!  : حيدر فوزي الشكرجي

 الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة يثمن جهود الوفد القرآني خلال رحلته التبليغية لدول شرق آسيا

 بيان كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني بشأن جريمة قيام داعش بقتل خمسة صيادين من النجف في الثرثار

 محافظ ميسان يتفقد الأماكن الترفيهية في عموم المحافظة خلال أيام عيد الفطر المبارك  : حيدر الكعبي

 مونولوج شخصي  : محمد الزهراوي

 اللاعنف العالمية تدين المجزرة الإسرائيلية وتدعو الى حل عادل للقضية الفلسطينية  : منظمة اللاعنف العالمية

 تعلّموا من علي عليه السلام معنى السياسة "2"  : عباس الكتبي

 في بلدي اكثر من عريفي وقرضاوي  : سامي جواد كاظم

 القوات الامنية تقتحم مصفى بيجي وتصد هجوما لداعش بالانبار وتقتل قیادات داعشیة بالشرقاط

 مفوضية الانتخابات تشارك في ورشة منظمة يونامي لتطوير ادارة المشاريع  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 وزارة العدل : تنفي تبعية المكان لسجن البصرة المركزي  : وزارة العدل

 عبطان يثمن جهود وزير الداخلية وجميع منتسبي الوزارة والقوات الامنية في انجاح كرنفال الاساطير  : وزارة الشباب والرياضة

  ألف تحية لجيشنا البطل المنتصر  : سيد صباح بهباني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net