الى الشيخ الشريم.. أتدري من طارد حب النبي في قلوب المسلمين؟
منيب السائح

"ما ضعفت الأمة واستكانت الا بضعف محبتها لنبيها، وبعدها  عن نهجه ، وعجزها عن نصرته " ، و " إن أمة ضعفت فيها محبة الرسول، وقصرت  عن نصرته لجديرة بالذل والهوان، وتسلط الأمم عليها"،و" إن ارتفاع شأن الأمة  الاسلامية وقوتها وعزتها وانتصارها على أعدائها مرهون بمحبتهم لنبيهم (ص)،  قولا وعملا، ظاهرا وباطنا".

هذه جملات اخترناها من خطبة الجمعة التي القاها الشيخ سعود الشريم إمام  وخطيب المسجد الحرام في مكة المكرمة ، التي تناول فيها الاساءة التي وجهتها  مجلة "شارلي ايبدو" الفرنسية الساخرة للنبي ( صلى الله عليه واله وسلم) ،  معتبرا ضعف حب المسلمين لنبيهم (ص) هو الذي جرّأ الاخرين على ان يسيئوا الى  النبي (ص) والى مقدسات المسلمين ، وان هذا الضعف سيجلب على المسلمين الذل  والهوان وتسلط الاخرين عليهم.

وفي ذات الخطبة يقول الشيخ الشريم: "إن محبة الرسول ليست ضربا من  الخيال، ولا هي من التكليف بما لا يطاق، إنما هي روحانية وانشراح وسعادة لا  يحس بها الا من رزقها، ولا يزهد فيها ولا يهون من شأنها الا من كان قلبه  لضخ الدم فحسب" ، واصفا هؤلاء بأنهم "غلاظ الأكباد، قساة القلوب، تجار  الدنيا".

لا نقاش في صحة ما ذهب اليه الشيخ الشريم ، فلا حياة ولا عزة للمسلمين  الا بنبيهم نبي الرحمة (ص) ، فكلما ابتعد المسلمون عن النبي (ص) كلما  اقتربوا من الذل والهوان ، فكلما اداروا ظهورهم لنبيهم (ص) كلما سقطوا في  مستنقع التبعية والخنوع ، وكلما تجاهلوا عظمة تراث وسيرة نبيهم (ص) كلما  ركسوا في العار والشنار ، وكلما شوهوا صورة نبيهم (ص) بتصرفاتهم الخرقاء  كلما تشوهوا هم وتشوهت حياتهم.

هنا نسأل ، ترى لماذا يرى البعض ومن بينهم الشيخ الشريم ، ان محبة النبي  (ص) ضعفت في قلوب بعض المسلمين؟، هل لقلة عدد علماء الدين ، ام لعدم  امتلاك علماء الدين وسائل اتصال عصرية للارتباط بالشباب ؟، الجواب على هذين  السؤالين هو النفي بالتاكيد ، فهناك جيوش جرارة من علماء الدين في البلدان  الاسلامية ، كما ان هناك تخمة في الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي التي  ترفع لواء الدفاع عن الاسلام ، لذلك لابد من البحث عن جواب للسؤال السابق  في طبيعة الخطاب الديني ، الذي يرفعه هؤلاء العلماء والذي تروجه تلك  الفضائيات والمواقع الاجتماعية ، وهو الخطاب الذي اصبح ارفع صوتا على كل  الخطابات الاسلامية الاخرى خلال العقود الثلاثة الماضية.

ارجو من الشيخ الشريم وباقي المشايخ ان تتسع صدروهم ، لما سنطرحه من  رؤية بشأن ما يقال عن محبة المسلمين لنبيهم (ص) ، وعن الخطاب الاسلامي الذي  اصبح المتحدث الرسمي اليوم باسم النبي (ص) والاسلام  ، ونرى الى اين اوصل  هذا الخطاب المسلمين.

الخطاب الذي نعنيه هو الخطاب الوهابي ، وهو خطاب يعتقد اصحابه بانهم  اكثر اهل الاسلام توحيدا ، وان تاكيدهم على التوحيد ، بطريقتهم الخاصة ،  ادى للاسف الشديد الى رفع القدسية عن التراث الاسلامي ، لوأد اي ميل للشرك  في داخل الانسان حسب اعتقادهم . فاذا تجاوزنا  تعامل الوهابية مع قبور ائمة  اهل البيت (عليهم السلام) والصحابة (رضي الله عنهم ) في البقيع ، وكيف  تصرفوا مع التراث الاسلامي الضخم في مكة والمدينة وكل جزيرة العرب ، وهو  تراث لا يقدر باي ثمن ، و وقفنا قليلا مع تعامل الوهابية مع كل ما يتعلق  بالنبي (ص) وتراثه ، فنقول :

-          ندعو اهل العلم اولا ، ليبينوا لنا كيف تنظر الوهابية للنبي (ص) بعد موته؟.

-          هل لقبر النبي(ص) ، من وجهة نظر الوهابية ، فضيلة او كرامة؟.

-          هل هناك فرق بين قبر النبي (ص) واي قبر اخر من وجهة نظر الوهابية؟.

-          هل تسمح الوهابية ان يسلم الانسان المسلم على نبيه (ص) وهو يزور قبره الشريف؟.

-          لماذا تستخف الوهابية بكل زائر لقبر النبي (ص) اذا ما اراد ان يظهر حبه لنبيه(ص) بطريقة عفوية؟.

-          اين البيت الذي ولد فيه النبي (ص) في مكة؟.

-          اين البيت الذي تزوج فيه النبي (ص) من خديجة (ع)؟.

-          اين اثار النبي (ص) في مكة والمدينة؟.

-          لماذا تعتبر الوهابية التوسل بالنبي (ص) شركا؟.

-          لماذا مازالت الوهابية حتى اليوم تدعو الى هدم قبر النبي (ص) وهي دعوات موجودة وموثقة وليس اتهاما؟.

-          لماذا تحرم الوهابية الاحتفال بمولد النبي (ص)؟.

-          لماذا يفجر الانتحاريون احتفالات المولد النبي (ص)؟.

بعد كل هذا ، ترى كيف يمكن ان يعبر الانسان المسلم عن حبه للنبي (ص) ،  لو كان كل تصرف وسلوك يصدر عنه يحمل على انه شرك؟، الا يجب ان اعبر عن حبي  للنبي (ص) بطريقة انسانية ، كما اعبر عن حبي لكل انسان اشعر ازاءه بمشاعر  الحب والود والاحترام ؟،  اليس تقبيل يد الام والاب من قبل ابنائهما  ،  دليلا على الاحترام والتبجيل ، وهو فعل محمود؟، اليس من المحبة والوفاء  احترم ذكرى والديّ ، كزيارة قبريهما  ، او الحفاظ على صورهما او بعض ما  تركا من اشياء بسيطة ، ومن خلال هذه التصرفات البسيطة والاشياء الملموسة من  الذكريات ، يمكن ان انقل حب واحترام والديّ الى ابنائي ؟ ، ماذا سيكون  شعور ابنائي ازاء والديّ، عندما لا يكون لوالديّ اثر في حياتى وحياة ابنائي  ، لا قبر ولا اثر ولا رسم ولا اسم ، هل سيظهرون حبا لوالديّ كما في الحالة  الاولى ؟، هذه الحالة بالضبط ، هي التي ستجعل الابناء "غلاظ الأكباد، قساة  القلوب".

هنا نسأل الشيخ الشريم ، هل هناك في كل ما قلناه ما يمكن اعتباره تجن  على الوهابية ، او اتهامها بما ليس فيها ؟، اليست نظرة الوهابية الى النبي  (ص) كما وصفناها ام لا ؟، ترى كيف لي ان اظهر احب للنبي(ص) ، بينما كل  ممارسة او اشارة او قول او فكر يصدر عني يمكن ان يكون سببا في اتهامي  بالشرك ؟، كيف لي ان ابني جسرا انسانيا يربطني بالنبي (ص) وكل لبنة من  لبنات هذا الجسر حرام ؟، الاهم من كل ذلك كيف للانسان ان يصل الى النبي (ص)  بعد ان تمت ازالة كل اثر يمكن ان يرشد للنبي (ص) ؟، انه ومن كثرة تكرار  كلمة "حرام" في فتاوى علماء الوهابية حتى قال قائل : بقي ان يقول لنا  علماؤنا ان "الحياة حرام" ، بعد ان حرم احدهم تماثيل الثلج !!.

للاسف الشديد ان العالم اليوم اخذ  ينظر الى الاسلام والمسلمين ، من  خلال هذا الخطاب القاسي والغليظ ، للامكانيات المادية الضخمة التي تقف وراء  هذا الخطاب ،  والتي جعلته الاعلى صوتا ، اثر تبنيه من قبل المجموعات  المسلحة في افغانستان وباكستان والعراق وسوريا واليمن وليبيا وتونس  والجزائر ومالي والصومال ونيجيريا ومناطق اخرى من العالم ، بل ان اغلب  التفجيرات وعمليات الاغتيال التي نفذت في اوروبا وامريكا والغرب بشكل عام  نفذتها مجموعات تحمل هذا الخطاب ، وهذا ايضا حقيقة وليس ادعاء.

كل العمليات والممارسات التي قامت بها هذه المجاميع كانت تحت شعار "لا  اله الا الله وان محمدا رسول الله " و "الله اكبر" ، ولسنا هنا بصدد  استعراض طبيعة هذه الممارسات ، التي اصبحت معروفة للجميع ولا حاجة لتكرارها  ، بل ما نريد التاكيد عليه ان الغرب استغل هذا الخطاب ، وساهم في الترويج  له عبر تاسيس العديد من المجاميع المسلحة التي تتبنى هذا الخطاب ، بدات في  باكستان وافغانستان وانتهت في العراق وسوريا ، وفسحت لها المجال للتحرك ،  وقدمتها للعالم على انها هي  الاسلام ، واخر ممارسات هذه الجماعات كان  الهجوم على صحيفة "شارلي ايبدو"الفرنسية البائسة.

المجموعات المسلحة التي تحمل الفكر الوهابي اساءت الى نبي الاسلام  العظيم (ص) ، كما اساءت الصهيونية واليمين المتطرف في اوروبا ، فكلاهما  ارتكبا هذه الجريمة البشعة تحت ذرائع لا تقنع حتى البسطاء من الناس ، فلا  المجموعات المسلحة دافعت عن النبي (ص) ، ولا الارهاب.

  

منيب السائح

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/17



كتابة تعليق لموضوع : الى الشيخ الشريم.. أتدري من طارد حب النبي في قلوب المسلمين؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . رزاق مخور الغراوي
صفحة الكاتب :
  د . رزاق مخور الغراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رَأْيي فِي قانُونِ [التَّجْرِيمِ] [٢]  : نزار حيدر

 فيسبوك تستحوذ على الواتس اب ب 19 مليار دولار

 وفد من جامعة الكوفة يشارك في احتفالية تنصيب الامين العام للعتبة العلوية المقدسة  : علي فضيله الشمري

 حكومتنا الرشيدة.. تضرب المتقاعدين!  : مديحة الربيعي

 أختزال الأشياء وأمتناع وجودها  : كريم حسن كريم السماوي

  ايها الساسة العراقيون قولوا للملك عبد الله السعودي لا نعطيك اعطاء الذليل  : سيف الله علي

 مكافحة اجرام بغداد تلقي القبض على عدد من المطلوبين  : وزارة الداخلية العراقية

 قافلة فدك لم تثنيها بعد المسافة بايصال المساعدات الى المقاتلين للمرة الثانية خلال شهر رمضان

  يوميات نصراوي: ذاكرة مبعثرة ... أيام مع سالم جبران -2  : نبيل عوده

 الأهداف الاستراتيجية للتنويع الاقتصادي (3)  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 المتحولون  : د . حسين ابو سعود

 لماذا كل هذا العداء للحزب الديمقراطي الكوردستاني ؟؟  : نبيل القصاب

 وزير النفط : نهدف الى استثمار الغاز من (5) حقول نفطية وبطاقة تصل الى 600 مقمق  : وزارة النفط

 الكويت : اعتقال 60 شخصًا وأغلاق جمعية خيرية .

  هرج ومرج في القاعات ألأمتحانية  : خالد محمد الجنابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net