صفحة الكاتب : الشيخ محمد مهدي الاصفي

النار التي اشعلتها فرنسا في سورية والعراق احرقت اصابعها
الشيخ محمد مهدي الاصفي

لم تهدأ بعد الضجة الاعلامية الواسعة والاستنكارات والشجب والمسيرات الشعبية الغاضبة في شوارع باريس وتولوز وغيرها عن مقتل 17 فرنسياً قتلوا علي يد متطرفين ارهابيين.

ونحن نود هنا ان نتوقف وقفات قصيرة عند هذا الحديث

1-       تجري هذه الضجة الاعلامية كلها من اجل 17 شخصاً قتلوا في هذا الحدث وفي كل يوم يقتل المآت في العراق وسوريا وباكستان والبحرين وغزة, وليس من شجب ولا استنكار ولا ضجيج ولا عويل.

ان خلفية هذه الضجة, وعدم الاكتراث بمن يقتل في المنطقة الاسلامية في الاعلام الغربي واضحة عندنا, ففي الغرب: الجنس البشري المفضل هو الانسان الغربي في اوربا وامريكا, واما في الشرق فالانسان عندهم من جنس آخر, دون الجنس البشري الموجود في الغرب, ولا اقول اكثر من ذلك. وبهذا العيار اللاانساني يقيس الغربيون قيمة الانسان في الشرق والغرب.

ولذلك يستحق مقتل 17 شخص من محرري مجلة معروفة بأسائتها الى رسول الله(ص) والى المسلمين كل هذا الاهتمام, حتى المسلمين يجب ان يستنكروا ويشجبوا, والا....

اما من يقتل من المسلمين بالمآت في كل يوم تقريباً فلا يكترث الاعلام الغربي بهم.

إنّ هذه الغطرسة (الاوربية -  الامريكية) تتحول وشيكاً الى كارثة حضارية سياسية لهاتين القارتين كما كنا نتوقع ذلك للاتحاد السوفيتي التي كانت تتنكر لرب العالمين وتتبنىّ الالحاد علانية

2-       اننا لا نعجب كثيراً لهذه الظاهره الحضارية في الغرب في عدم الاكتراث بالكوارث الانسانية لتي تحل بالمسلمين في الشرق.

ولكننا نعجب للهّاث والركض الذي نسمعه ونقراه ونشاهده في أعلامنا الرسمي والتسابق في الشجب والاستنكار لما حدث في باريس وعدم الاكتراث بما يجري بمسمع ومرأى منهم.

وليس لنا تفسير لهذه الظاهره الاعلامية الغريبة الا الهزيمة النفسية تجاه الغرب والذي يتصاعد ويزداد كلما يتصاعد الهرم السياسي في بلادنا في أغلب الانظمة.

3-       ومن حقنا أن نسأل ان هذه النار التي احرقت اصابع فرنسا ويديها من الذي أشعلها, وكان يصبّ الزيت عليها هذه المدة؟ اليست فرنسا من دعاة إستمرارية الحرب في فرنسا, مهما كان الثمن.

وقادة فرنسا يعلمون جيداً أنّ الذي يقود الحرب في سوريا لاسقاط نظام بشار الاسد هم النصرة وداعش, وكان دور غيرهم من المقاتلين ضعيفاً, والى اليوم واما السياسيون فكانت مهمتهم التنقل بين اسطنبول وباريس والقاهره وواشنطن للتداول في امر الحرب في سوريه, ويتنازعون بينهم في تقسيم الغنائم الموهومه.

اليست فرنسا وانكلترا وامريكا كانوا يمولّون هذه الجماعات المتطرفة؟

اليس عملاؤهم كانوا يمّولوّن –وحتى اليوم- هذه الحركات مثل السعودية وقطر وتركيا؟

ونحن نعلم كم تكلف هذه الحروب التي يشعلها داعش في العراق وسوريه من أموال وتكاليف باهضة وكانت السعودية وقطر تمولانهما وتركيا تزودهم بالسلاح وتدربهم.

وامريكا وبريطانيا وفرنسا يقفون خلف هذا المشاهد من الخراب والدمار والحرائق يوجهون ويخططون ويمولون ويشجعون هذه الاعمال التخريبية والقتل والابادة, ويتسساقط منا كل يوم المآت من القتلى والجرحى, بمشهد ومرأى من الانظمة في اوربا وامريكا وعملائهم في اسيا وافريقيا.

ان حالة الاستكبار والغطرسة اذا تجاوزت حدها تتحول الى نوع من الغباء... ان الفرنسيين والامريكيين يتصورون ان هذه المشاهد تخفى على الناس عندنا, وأن الإعلام الغربي في الغرب والاعلام الرسمي عندنا بوسعهما أن يسلبا عقول الناس واسماعهم وابصارهم.

وان الناس لا يشاهدون ولا يروون ولا يحسّون بالأطنان من المتفجرات التي تسقط من قبل مقاتلات الاتحاد الدولي على العراقيين وتقتلهم خطأ (من دون اعتذار طبعا)!! وكان اخرها في بيجي بينما تلقي صناديق المؤون والعتاد والاسلحة والمواد الغذائية على جماعة داعش المتطرفة.

ان هذا كله يجري امام اعين الناس والناس عندنا يعرفون جيداً هذه الحقائق, ويفهمون.

وأن امريكا لا بد ان تبعث قواتها البرية الى العراق لتحارب داعش, وان ذلك يتطلب على الاقل عشرة سنوات, كما يقول الامريكان. بينما استطاعت امريكا ان تهزم الجيش العراقي من الكويت في عهد العتل الزنيم صدام خلال يومين او ثلاث فقط!!

ان الغربيين يتصورون ان هذه الحقائق تخفى على الناس.

ان هذا الغباء السياسي في الغرب ينتهي اخيراً الى طريق مسدود وتكون سبباً لسقوط الحضارة المادية الاستكبارية في الغرب, في امريكا واوربا على نحو سواء.

4-       وحرية الرأي والاعلام التي تتباهى بها فرنسا وتنكّس أعلامها لانتكاسة الحرية في الغرب!! في الهجوم على صحيفة تستهزء برسول الله(ص) اقول كيف تضيق هذه الحضارة بمجموعة  من البنات المسلمات المحجبات اللاتي يرتدين الزي الاسلامي فتمنعهن من المدارس والجامعات والدوائر؟ وما رأينا تناقضاً وكيلا بمكيالين أبشع مما يجري في فرنسا باسم (الحرية)

5-       وهل الحرية فقط (حق) وليس لمليار وثلاثماه مسلم (حق) عندما اعترضوا على كاريكارتورات قبيحه عن رسول الله(ص) في مجلة محدودة الانتشار ساقطة؟, اليس لهذه الامة (الملياريه) حق وحرمة على الحضارة الفرنسية؟

اليس من حق الدبلوماسية (السياسية) على الاقل في علاقتهم بالمسلمين أن يحترموا مشاعر المسلمين ويعطو لهذه العلاقة والاحترام المتبادل حقاً يضاهي حق الحرية؟ فلم تعتذر فرنسا للمسلمين, ولا اغلقت هذه المجلة الساقطة احتراماً لمشاعر المسلمين, او ليس هذا (حق) للدول والاقاليم الاسلامية والمليار مسلم على الحضارة الفرنسية يضاهي حق حرية الرأي لمجلة ساقطة في باريس اعلنت قبل مدة افلاسها.

وحق حرية الرأي وحرية القرار هل تخص الفرنسيين ولم يكن للشعب الجزائري الذي كان يطالب باستقلاله وحريته في اتخاذ القرار وخروج فرنسا من ارضها, حتى قَدَّموا مليون وخمسمأة الف شهيد ليطهروا الجزائر من دنس الاحتلال الفرنسي.

6-       ان الهلع والفزع الذي اصاب الفرنسيين شعباً وحكومة شيء عظيم. فزع على حياتهم وفزع على وحدة فرنسا الوطنية والمسيرة الكبيرة التي طلبها الرئيس الفرنسي, إثر هذا الحادث تدل على الهزة العنيفة التي اصابت الشعب الفرنسي من جراء هذا الحادث.

اقول ان الفرنسيين الذي يصدرون الينا الارهاب من باريس ويمولونه ويخططون له ويوجهونه, ويتطاولون على العالم الاسلامي, وتركوا من ورائهم مليون وخمسماة الف شهيد في الجزائر...... أقول أن فرنسا التي ترتكب هذه الجرائم بيتها من زجاج, وليت حكامنا المهزومين نفسياً تجاه الغرب يعرفون هذه الحقيقة عن البنية الحضارية والسياسية للغرب.

7-       ونود ان نقول اخيراً نحن لا نؤيد الارهاب والتطرف بشكل من الاشكال, ونحن ضحايا هذا الارهاب الذي دخل على العالم الاسلامي من الغرب ويرعاه هنا عملاء الغرب, ونعتقد ان هؤلاء المتطرفين (خوارج العصر), وان الجماعات المتطرفة الأخرى قد اخرت المشروع الاسلامي الكبير في اقامة دين الله على وجه الارض, وتقرير شريعة الله في حياة الناس, واقامة النظام والحضارة الاسلاميين مكان الحضارة والنفوذ الغربين, بعد أنّ افلست الحضارة الماديّة في الغرب, وليس للانسانية بديل إلا اللجوء الى الاسلام (الحضارة الربانية على وجه الارض), بعد الغياب الطويل لهذا الدين عن حياة الانسان على وجه الارض... وهذا امر حاصل إن شاء الله, في القريب, وكانت المرحلة الاولى من هذا الانتقال الصعب هو سقوط حضارة الالحاد في الاتحاد السوفيتي والمرحلة الثانية سقوط الحضارة المادية في الغرب.

ونحن نعتقد ان التاريخ لا يصل الى نهايته بسقوط الحضارة الالحادية في الشرق وسقوط الحضارة المادية في الغرب, بسبب فقدان المنافسة الحضارية والعسكرية والاقتصادية, وإنما البشرية تنتقل الى مرحلة جديدة, من تاريخها وهي الحضارة الربانية على وجه الارض.

ومن يعلم؟ لعلّ دهاقنة الغرب وحماة الحضارة الغربية المادية كانوا يقراون هذه الحقائق, ويعرفونها من خلال رصدهم لسقوط حضارة الالحاد, والانهيارات الحضارية التي تحصل هنا وهناك في الحضارة المادية في الغرب, فرأوا أن يعطلوا مسيرة هذا الدين, وحركته في حياة الانسان بافتعال ظاهرة (خوارج العصر – المتطرفين) الذين قدموا للناس المقبلين على الاسلام اسوأ صورة وابشع صورة عن هذا الدين المنقذ, وذلك لتعطيل حركة الاسلام او لتأجيل هذا الانقلاب الكوني في حياة الانسان.

ومهما يكن من امر فاننا لا نؤيد ظاهرة الارهاب التي صدرها الينا الغرب وعمالهم في الشرق, ونحن نعتقد اننا بعض ضحايا هذه الظاهرة.

(وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ)

  

الشيخ محمد مهدي الاصفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/15


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • نزع الغطاء السياسي عن الارهابيين ووجوب احترام ارادة الشعب العراقي ( بيان )  (قضية راي عام )

    • بيان سماحة الشيخ محمد مهدي الآصفي حول الأحداث الاخيرة في العراق  (أخبار وتقارير)

    • بيان سماحة الشيخ محمد مهدي الآصفي عن التفجيرات الارهابية في العراق  (أخبار وتقارير)

    • المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء: ح7 - القيمة الحضارية للمؤسسة الدينية  (اراء لكتابها )

    • المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء: ح6 - التقليد والخمس  (اراء لكتابها )



كتابة تعليق لموضوع : النار التي اشعلتها فرنسا في سورية والعراق احرقت اصابعها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مصطفى الهادي ، في 2015/01/16 .

ما ابلغه من كلام

(( ونحن نعتقد ان التاريخ لا يصل الى نهايته بسقوط الحضارة الالحادية في الشرق وسقوط الحضارة المادية في الغرب, بسبب فقدان المنافسة الحضارية والعسكرية والاقتصادية, وإنما البشرية تنتقل الى مرحلة جديدة, من تاريخها وهي الحضارة الربانية على وجه الارض.

ومن يعلم؟ لعلّ دهاقنة الغرب وحماة الحضارة الغربية المادية كانوا يقراون هذه الحقائق, ويعرفونها من خلال رصدهم لسقوط حضارة الالحاد, والانهيارات الحضارية التي تحصل هنا وهناك في الحضارة المادية في الغرب, فرأوا أن يعطلوا مسيرة هذا الدين, وحركته في حياة الانسان بافتعال ظاهرة (خوارج العصر – المتطرفين) الذين قدموا للناس المقبلين على الاسلام اسوأ صورة وابشع صورة عن هذا الدين المنقذ, وذلك لتعطيل حركة الاسلام او لتأجيل هذا الانقلاب الكوني في حياة الانسان.))




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الكريم صالح المحسن
صفحة الكاتب :
  عبد الكريم صالح المحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المصلحون ودورهم في بناء ثقافة المجتمع الجزء الثامن عشر  : محمود الربيعي

 المحكمة الإتحادية والرئاسات الثلاث .!  : فلاح المشعل

 ميسان تقيم مهرجان الحرية الشعري ابتهاجا بسقوط الصنم  : عدي المختار

 مساران متلازمان  : نزار حيدر

 كلٌ على كلٍّ!!  : د . صادق السامرائي

 وفي الذكريات صور...وقوس وقزح  : عبد الخالق الفلاح

 تربية طفل مشروع تم إثرائه في مجلس المخزومي الثقافي  : د . رافد علاء الخزاعي

 وهل يتلو الشيطان قرآناً ؟  : د . نضير الخزرجي

 مديرية شرطة كربلاء تلقي القبض على (14) مطلوبا بمواد قانونية مختلفة

 رئيسة مؤسسة الشهداء تفتتح المبنى الجديد لمديرية شهداء كربلاء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 نعمتان معلومتان: المرجعية وايران  : د . طالب الصراف

 أحداث ليبيا وارتباك موسكو  : علي بدوان

 اسبانيا تفكك شبكة ارهابية تجند النساء الى العراق وقضائها يحاكم الشبكة بالسجن

 العبادي: ايرادات نفط 2016 تذهب 100% الى الرواتب ومستمرون بازالة الامتيازات

 لماذا القضاء على داعش في العراق يهدد المصالح الامريكية؟!  : علي جابر الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net