صفحة الكاتب : الشيخ محمد مهدي الاصفي

النار التي اشعلتها فرنسا في سورية والعراق احرقت اصابعها
الشيخ محمد مهدي الاصفي

لم تهدأ بعد الضجة الاعلامية الواسعة والاستنكارات والشجب والمسيرات الشعبية الغاضبة في شوارع باريس وتولوز وغيرها عن مقتل 17 فرنسياً قتلوا علي يد متطرفين ارهابيين.

ونحن نود هنا ان نتوقف وقفات قصيرة عند هذا الحديث

1-       تجري هذه الضجة الاعلامية كلها من اجل 17 شخصاً قتلوا في هذا الحدث وفي كل يوم يقتل المآت في العراق وسوريا وباكستان والبحرين وغزة, وليس من شجب ولا استنكار ولا ضجيج ولا عويل.

ان خلفية هذه الضجة, وعدم الاكتراث بمن يقتل في المنطقة الاسلامية في الاعلام الغربي واضحة عندنا, ففي الغرب: الجنس البشري المفضل هو الانسان الغربي في اوربا وامريكا, واما في الشرق فالانسان عندهم من جنس آخر, دون الجنس البشري الموجود في الغرب, ولا اقول اكثر من ذلك. وبهذا العيار اللاانساني يقيس الغربيون قيمة الانسان في الشرق والغرب.

ولذلك يستحق مقتل 17 شخص من محرري مجلة معروفة بأسائتها الى رسول الله(ص) والى المسلمين كل هذا الاهتمام, حتى المسلمين يجب ان يستنكروا ويشجبوا, والا....

اما من يقتل من المسلمين بالمآت في كل يوم تقريباً فلا يكترث الاعلام الغربي بهم.

إنّ هذه الغطرسة (الاوربية -  الامريكية) تتحول وشيكاً الى كارثة حضارية سياسية لهاتين القارتين كما كنا نتوقع ذلك للاتحاد السوفيتي التي كانت تتنكر لرب العالمين وتتبنىّ الالحاد علانية

2-       اننا لا نعجب كثيراً لهذه الظاهره الحضارية في الغرب في عدم الاكتراث بالكوارث الانسانية لتي تحل بالمسلمين في الشرق.

ولكننا نعجب للهّاث والركض الذي نسمعه ونقراه ونشاهده في أعلامنا الرسمي والتسابق في الشجب والاستنكار لما حدث في باريس وعدم الاكتراث بما يجري بمسمع ومرأى منهم.

وليس لنا تفسير لهذه الظاهره الاعلامية الغريبة الا الهزيمة النفسية تجاه الغرب والذي يتصاعد ويزداد كلما يتصاعد الهرم السياسي في بلادنا في أغلب الانظمة.

3-       ومن حقنا أن نسأل ان هذه النار التي احرقت اصابع فرنسا ويديها من الذي أشعلها, وكان يصبّ الزيت عليها هذه المدة؟ اليست فرنسا من دعاة إستمرارية الحرب في فرنسا, مهما كان الثمن.

وقادة فرنسا يعلمون جيداً أنّ الذي يقود الحرب في سوريا لاسقاط نظام بشار الاسد هم النصرة وداعش, وكان دور غيرهم من المقاتلين ضعيفاً, والى اليوم واما السياسيون فكانت مهمتهم التنقل بين اسطنبول وباريس والقاهره وواشنطن للتداول في امر الحرب في سوريه, ويتنازعون بينهم في تقسيم الغنائم الموهومه.

اليست فرنسا وانكلترا وامريكا كانوا يمولّون هذه الجماعات المتطرفة؟

اليس عملاؤهم كانوا يمّولوّن –وحتى اليوم- هذه الحركات مثل السعودية وقطر وتركيا؟

ونحن نعلم كم تكلف هذه الحروب التي يشعلها داعش في العراق وسوريه من أموال وتكاليف باهضة وكانت السعودية وقطر تمولانهما وتركيا تزودهم بالسلاح وتدربهم.

وامريكا وبريطانيا وفرنسا يقفون خلف هذا المشاهد من الخراب والدمار والحرائق يوجهون ويخططون ويمولون ويشجعون هذه الاعمال التخريبية والقتل والابادة, ويتسساقط منا كل يوم المآت من القتلى والجرحى, بمشهد ومرأى من الانظمة في اوربا وامريكا وعملائهم في اسيا وافريقيا.

ان حالة الاستكبار والغطرسة اذا تجاوزت حدها تتحول الى نوع من الغباء... ان الفرنسيين والامريكيين يتصورون ان هذه المشاهد تخفى على الناس عندنا, وأن الإعلام الغربي في الغرب والاعلام الرسمي عندنا بوسعهما أن يسلبا عقول الناس واسماعهم وابصارهم.

وان الناس لا يشاهدون ولا يروون ولا يحسّون بالأطنان من المتفجرات التي تسقط من قبل مقاتلات الاتحاد الدولي على العراقيين وتقتلهم خطأ (من دون اعتذار طبعا)!! وكان اخرها في بيجي بينما تلقي صناديق المؤون والعتاد والاسلحة والمواد الغذائية على جماعة داعش المتطرفة.

ان هذا كله يجري امام اعين الناس والناس عندنا يعرفون جيداً هذه الحقائق, ويفهمون.

وأن امريكا لا بد ان تبعث قواتها البرية الى العراق لتحارب داعش, وان ذلك يتطلب على الاقل عشرة سنوات, كما يقول الامريكان. بينما استطاعت امريكا ان تهزم الجيش العراقي من الكويت في عهد العتل الزنيم صدام خلال يومين او ثلاث فقط!!

ان الغربيين يتصورون ان هذه الحقائق تخفى على الناس.

ان هذا الغباء السياسي في الغرب ينتهي اخيراً الى طريق مسدود وتكون سبباً لسقوط الحضارة المادية الاستكبارية في الغرب, في امريكا واوربا على نحو سواء.

4-       وحرية الرأي والاعلام التي تتباهى بها فرنسا وتنكّس أعلامها لانتكاسة الحرية في الغرب!! في الهجوم على صحيفة تستهزء برسول الله(ص) اقول كيف تضيق هذه الحضارة بمجموعة  من البنات المسلمات المحجبات اللاتي يرتدين الزي الاسلامي فتمنعهن من المدارس والجامعات والدوائر؟ وما رأينا تناقضاً وكيلا بمكيالين أبشع مما يجري في فرنسا باسم (الحرية)

5-       وهل الحرية فقط (حق) وليس لمليار وثلاثماه مسلم (حق) عندما اعترضوا على كاريكارتورات قبيحه عن رسول الله(ص) في مجلة محدودة الانتشار ساقطة؟, اليس لهذه الامة (الملياريه) حق وحرمة على الحضارة الفرنسية؟

اليس من حق الدبلوماسية (السياسية) على الاقل في علاقتهم بالمسلمين أن يحترموا مشاعر المسلمين ويعطو لهذه العلاقة والاحترام المتبادل حقاً يضاهي حق الحرية؟ فلم تعتذر فرنسا للمسلمين, ولا اغلقت هذه المجلة الساقطة احتراماً لمشاعر المسلمين, او ليس هذا (حق) للدول والاقاليم الاسلامية والمليار مسلم على الحضارة الفرنسية يضاهي حق حرية الرأي لمجلة ساقطة في باريس اعلنت قبل مدة افلاسها.

وحق حرية الرأي وحرية القرار هل تخص الفرنسيين ولم يكن للشعب الجزائري الذي كان يطالب باستقلاله وحريته في اتخاذ القرار وخروج فرنسا من ارضها, حتى قَدَّموا مليون وخمسمأة الف شهيد ليطهروا الجزائر من دنس الاحتلال الفرنسي.

6-       ان الهلع والفزع الذي اصاب الفرنسيين شعباً وحكومة شيء عظيم. فزع على حياتهم وفزع على وحدة فرنسا الوطنية والمسيرة الكبيرة التي طلبها الرئيس الفرنسي, إثر هذا الحادث تدل على الهزة العنيفة التي اصابت الشعب الفرنسي من جراء هذا الحادث.

اقول ان الفرنسيين الذي يصدرون الينا الارهاب من باريس ويمولونه ويخططون له ويوجهونه, ويتطاولون على العالم الاسلامي, وتركوا من ورائهم مليون وخمسماة الف شهيد في الجزائر...... أقول أن فرنسا التي ترتكب هذه الجرائم بيتها من زجاج, وليت حكامنا المهزومين نفسياً تجاه الغرب يعرفون هذه الحقيقة عن البنية الحضارية والسياسية للغرب.

7-       ونود ان نقول اخيراً نحن لا نؤيد الارهاب والتطرف بشكل من الاشكال, ونحن ضحايا هذا الارهاب الذي دخل على العالم الاسلامي من الغرب ويرعاه هنا عملاء الغرب, ونعتقد ان هؤلاء المتطرفين (خوارج العصر), وان الجماعات المتطرفة الأخرى قد اخرت المشروع الاسلامي الكبير في اقامة دين الله على وجه الارض, وتقرير شريعة الله في حياة الناس, واقامة النظام والحضارة الاسلاميين مكان الحضارة والنفوذ الغربين, بعد أنّ افلست الحضارة الماديّة في الغرب, وليس للانسانية بديل إلا اللجوء الى الاسلام (الحضارة الربانية على وجه الارض), بعد الغياب الطويل لهذا الدين عن حياة الانسان على وجه الارض... وهذا امر حاصل إن شاء الله, في القريب, وكانت المرحلة الاولى من هذا الانتقال الصعب هو سقوط حضارة الالحاد في الاتحاد السوفيتي والمرحلة الثانية سقوط الحضارة المادية في الغرب.

ونحن نعتقد ان التاريخ لا يصل الى نهايته بسقوط الحضارة الالحادية في الشرق وسقوط الحضارة المادية في الغرب, بسبب فقدان المنافسة الحضارية والعسكرية والاقتصادية, وإنما البشرية تنتقل الى مرحلة جديدة, من تاريخها وهي الحضارة الربانية على وجه الارض.

ومن يعلم؟ لعلّ دهاقنة الغرب وحماة الحضارة الغربية المادية كانوا يقراون هذه الحقائق, ويعرفونها من خلال رصدهم لسقوط حضارة الالحاد, والانهيارات الحضارية التي تحصل هنا وهناك في الحضارة المادية في الغرب, فرأوا أن يعطلوا مسيرة هذا الدين, وحركته في حياة الانسان بافتعال ظاهرة (خوارج العصر – المتطرفين) الذين قدموا للناس المقبلين على الاسلام اسوأ صورة وابشع صورة عن هذا الدين المنقذ, وذلك لتعطيل حركة الاسلام او لتأجيل هذا الانقلاب الكوني في حياة الانسان.

ومهما يكن من امر فاننا لا نؤيد ظاهرة الارهاب التي صدرها الينا الغرب وعمالهم في الشرق, ونحن نعتقد اننا بعض ضحايا هذه الظاهرة.

(وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ)

  

الشيخ محمد مهدي الاصفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/15


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • نزع الغطاء السياسي عن الارهابيين ووجوب احترام ارادة الشعب العراقي ( بيان )  (قضية راي عام )

    • بيان سماحة الشيخ محمد مهدي الآصفي حول الأحداث الاخيرة في العراق  (أخبار وتقارير)

    • بيان سماحة الشيخ محمد مهدي الآصفي عن التفجيرات الارهابية في العراق  (أخبار وتقارير)

    • المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء: ح7 - القيمة الحضارية للمؤسسة الدينية  (اراء لكتابها )

    • المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء: ح6 - التقليد والخمس  (اراء لكتابها )



كتابة تعليق لموضوع : النار التي اشعلتها فرنسا في سورية والعراق احرقت اصابعها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مصطفى الهادي ، في 2015/01/16 .

ما ابلغه من كلام

(( ونحن نعتقد ان التاريخ لا يصل الى نهايته بسقوط الحضارة الالحادية في الشرق وسقوط الحضارة المادية في الغرب, بسبب فقدان المنافسة الحضارية والعسكرية والاقتصادية, وإنما البشرية تنتقل الى مرحلة جديدة, من تاريخها وهي الحضارة الربانية على وجه الارض.

ومن يعلم؟ لعلّ دهاقنة الغرب وحماة الحضارة الغربية المادية كانوا يقراون هذه الحقائق, ويعرفونها من خلال رصدهم لسقوط حضارة الالحاد, والانهيارات الحضارية التي تحصل هنا وهناك في الحضارة المادية في الغرب, فرأوا أن يعطلوا مسيرة هذا الدين, وحركته في حياة الانسان بافتعال ظاهرة (خوارج العصر – المتطرفين) الذين قدموا للناس المقبلين على الاسلام اسوأ صورة وابشع صورة عن هذا الدين المنقذ, وذلك لتعطيل حركة الاسلام او لتأجيل هذا الانقلاب الكوني في حياة الانسان.))




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان

 
علّق أحمد لطيف الزيادي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيداً بسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفيةتعامله مع الأحداث اللتي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمه وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل هذه السنين الحافله بالأحداث السياسية والأمنية اللتي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةًويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان في فكان في كل ذالك مصداقاًلأخلاق أئمةاهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون(الهمج الرعاع)هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذرالرمادفي العيون وكل إناءٍباللذي فيه ينضحُ .

 
علّق فلاح الدراجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : اضطلع السيد علي الحسيني السيستاني بمسؤوليات جِسام, حيث تحمل أعباء المرجعية, وحفظ الحوزة في أحلك الظروف وأسوئها واكثرها ارتباكا وتشويشا. حفظ الله سماحة السيد السيستاني من كل سوء. وكل التوفيق لكم شيخنا الجليل

 
علّق ام زينب ، على الأطباء عاجزون والسيدة شريفة بنت الحسن عليها السلام قادرة بإذن الله ( القسم الاول ) . - للكاتب محمد السمناوي : اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرجهم اللهم العن الشاك بهم وبكرامتهم الهي شافي مرضانا وأعطنا املنا فيك يا الله

 
علّق نور الهدى ستار جبر ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم و رحمة الله ، موضوع مهم جدا تناوله هذا المقال فجزاكم الله خير على طرق مثل هذه المواضيع لدي مداخلة صغيرة ان سمحتم . بالنسبة للدكتور علي منصور الكيالي السوري الجنسية الشافعي المذهب هذا المهندس واقعا تابعته في الاونة الاخيرة انا و والدي و قد ابهرتنا محاضراته كثيرا و بصراحة وجدت فيها شيئا من المنطق و الاستدلال الصحيح و ما جعلنا نثق بما يطرحه اكثر هو محاربة الوهابية لهُ و تسقيطهم و تكفيرهم اياه . ففي نظري القاصر ، ان تفسيره منطقي و ليس عليه غبار الى حد الان فبالنسبة لمسالة حساب الوقت فلقد استدل بادلة تثبت صحة كلامة و هو الاعم الاغلب اما حالة الولادة في ستة اشهر فهي حالات خاصة اما لاستنباطه الفرق بين المدينة و القرية في سورة الكهف فهو استنباط منطقي و لا يوجد تفسير غير تفسيره فلقد طبق تفسيره على كل كلمة قرية و مدينة قد وردت بالقران و لكي اكون صريحة معك اخي الكاتب انا انتظر منه عدة امور لاستطيع القول ان علمه بالتفسير علم مطلق او ان احكم بجهله و الدخول بعدم اختصاصه و هذه الامور هي * تفسيره للايات التي نعرفها و نتيقن منها انها نزل بال البيت عليهم السلام كاية المباهلة و اية التصدق بالخاتم و اية اطعام الطعام للمسكين واليتيم ... * تفسيره لايات نزلت بحق زوجات النبي كاية و قرن في بيوتكم و اية 1 و 2 من سورة التحريم * تفسيره لرواية رزية الخميس التي يؤمن بانها صحيحة مئة بالمئة اما الى الان فلا غبار على ما يقول و شكرا لك و لسعة صدرك و عذرا على الاطالة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محمد نعمان مرشد
صفحة الكاتب :
  احمد محمد نعمان مرشد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاهداف التركية وردود بغداد لعب على حبال الممكن .  : حمزه الجناحي

  ويل للآكلين من ثورة الثاردين  : علي علي

 الاعتصام بين الصحافة والاعلام.. والسلام

 ومض أم شرار؟  : جواد بولس

 رئيس ديوان الوقف الشيعي يبدي إعجابه ودعمه لنشاطات دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية

 شرق أوسط ... يأبى الاستقرار !!  : حيدر صالح النصيري

 الدور السياسي للمرجعية الدينية في العراق الحديث  : الرأي الآخر للدراسات

 تفاؤل واستبشار ... ولكن  : علي بدوان

 THE MONTH OF SHAWAL 1433 A.H. THE NEW CRESCENT OF  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 تحقيق الكرخ تصدق اعترافات متهمين ضبطت بحوزتهم مواد مخدرة  : مجلس القضاء الاعلى

 بطاقة القطيع وسندويش الفلافل؟  : كفاح محمود كريم

 الديمقراطية ليست فوضى  : مهدي المولى

 ومضة حسينية..  : كريم الانصاري

  صوتٌ محبٌ  : السيد ليث الموسوي

 منتخب الصالات يحملون كأس بطولة كرواتيا الدولية اثناء عودتهم الى بغداد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net