صفحة الكاتب : محمد حسن الساعدي

الاسلاميون والحكم ... العراق مثالاً ؟
محمد حسن الساعدي

لابد لنا في البدء أن نفرق بين الاسلام كدين عظيم فيه نظام وقيم ومبادئ وفيه دستور الهي معصوم لا يقبل الخطأ أو النسخ او التأويل الأ وهو القرآن الكريم ، اما المسلمون فهم نتاج الاستجابة النظرية او الموضوعية للإيمان بذلك الدين وهذه القيم والمبادئ ومدى الالتزام بهما ، وهذا الامر بالتأكيد يختلف من فرد الى فرد ومن مجتمع الى آخر ، لان الاسلام شيء عظيم بلا أدنى شك ويا ليت المسلمون كذلك ؟!
بعد هذه المقدمة البسيطة يجب ان نبدأ من المراحل الاولى لما سمي ( بالربيع العربي) والتي رياحه اطاحت بحكام الدول الاسلامية وابتداءً من العراق ليكون محطة التغيير الاولى وتتسلسل الاحداث وسقوط الحكام العرب واحداً تلو الآخر ، وكلهم حكام مسلمون يحكمون الدول المسلمة .
بعد هذا السقوط المريع للحكام في عاصفة الربيع العربي جاءت مرحلة حكم الاسلاميين بتنوعهم المذهبي والقومي ، فمثال العراق بعد سقوط النظام البائد تصدت الاحزاب الاسلامية للحكم كما تصدى حزب ( الأخوان المسلمون ) للحكم في مصر وكذلك ليبيا وتونس وغيرها من دول الربيع العربي .
أن موضوعة الاسلاميون والحكم أو في الحكم هي من الموضوعات الجدلية والتي تعتبر مهمة في نفس الوقت وذلك لأن أصل نظرية الحكم لدى المسلمين وعموم الفكر العربي لم تحسم قضيتها بعد ، وما زالت قصتها قصة طويلة .
التنوع الديني والقومي مصدر ثراء وعطاء في البلدان المستقرة ، ولكنه في الظروف الشاذة وتدخل الاجندات الخارجية يتحول الى كارثة وبلاء ، وهذا ما حصل فعلاً في العراق ، والذي يتميز بالتنوع القومي الكبير من عرب واكراد وتركمان وأرمن وكلدان ، كما فيه التنوع الديني والمذهبي الاسلام ( الشيعة والسنة ) والمسيح ( كاثوليك وبروتستانت ) والايزيدين الصابئة والشبك .
كما فيه التنوع الفكري الايدلوجي ( الاسلامي ، القومي ، الليبرالي ، العلماني ) هذا فضلاً عن التعدد الديني والذي يحصل عادة فيما بين التنوعات المختلفة فيه .
هذا التنوع شكّل تحدياً كبيراً ومؤلماً في نفس الوقت خاصة في ظل التحول الديمقراطي بعد عام 2003 في العراق وضمن انتقالية سريعة من حكم الاستبداد والديكتاتورية الى اجواء الديمقراطية المنفتحة أي بتحول بمقدار 360 درجة ، ولكل من عناصر هذا التنوع طموحات وطلبات تصل الى حد الاختلاف في أبسط المفاهيم ، كما أن لكل طيف أو مكوّن آرأء او مفاهيم تختلف عن الآخر أختلافاً واضحاً ، ولهذا الأختلاف والتباين أثاره وأدواته كما ان الأذى القمعي الذي تركه حاكم الجور على حياة الشعب العراقي من جهة والانفتاح الذي حصل من جهة اخرى جعل كل طرف يمتلك خطاب خاص به أمام جمهوره دون وجود خطاب المكونات المأزوم والمزايدات والمطالب .
كما ان الجو الديمقراطي الجديد أيضاً اتاح الفرصة لإيجاد مختلف المؤسسات والأحزاب بدون رقابة فشكّل الوضع مشهداً غريباً ، وزاده تعقيداً فتم جراء ذلك تدافعاً كبيراً غير منضبط وتغانم غير مسبوق على ثقافة السلطة والمال .
كما يجب ان لا ننسى أن طبيعة المؤسسات القائمة من دولة وقوانين وتعليمات وسلوكيات في السلطة الديكتاتورية السابقة ، ومدى صعوبة وحساسية التدافع ليس فقط للأحزاب الاسلامية المشاركة في الحكم ، بل حتى الاحزاب الليبرالية الأخرى المشاركة .
كما أن الاحزاب والمؤسسات من جهة ووجود هذا الفضاء الديمقراطي الواسع من جهة ثانية ، والتصارع والتغانم بين الفرقاء السياسيين والمكونات من جهة ثالثة انتج حالة من التداخل لهذا كان من الضروري جداً أيجاد رؤية مشتركة بين هذه المكونات مع أيجاد وخلق فريق منسجم ممثل لهذه المكونات مع وضع وتحكيم للضوابط المتفق عليها فيما بينهم .
ربما فترة ثلاثة عشر عاماً ليست كافية لإعطاء احكام قاطعة على تجربة الاسلاميين في العراق ، والتي شابتها الكثير من التعقيدات والتداخل والتواصل فيما بين المكونات الأنفة الذكر ، ومع ذلك فأن تجربة الاسلاميين لم تكن بالموفقة تماماً ، خصوصاً مع فقدان الرؤية السياسية لدى النخبة ، مع عدم القدرة على ادارة الملفات ، وفقدان الثقة بين المجموع لتتحول الديمقراطية الى ديمقراطية المكونات ( الكانتونات) وبناء السواتر والجبهات ،بين مختلف هذه المكونات ، وهذا بالتأكيد خلق نوعاً من التصادم بين الاحزاب المشاركة في الحكم وبين الحاكم الذي لا يملك الرؤية والإدارة السليمة للقيام بمهامه الدستورية .
أذا أردنا فعلاً ان نضع اولى خطوات التعايش السلمي بين مكونات الشعب العراقي حكومة وشعباً فهناك خطوات مهمة يجب ان نلتزم بها ، وهي الاعتراف بهذا التنوع الديني والقومي والفكري ، وترشيد مطالبه واجنداته ، كما يجب الاهتمام بالمواطنة الصالحة والتي هي بديلاً عن الهويات الاخرى ، والعمل بروح الفريق الواحد والمنسجم والناتج عن انتخابات حرة نزيهة وشفافة ، وضمان وحدة العراق ارضاً وشعباً وحماية وصون كرامة هذا الشعب والمكونات جميعها دون تمايز ، ورفع شعار (الدولة العصرية) العادلة والتي يشترك فيها الجميع (الشراكة التوافقية) والي تعتمد الحوار الواسع المستدام .
كما لا ننسى ايجاد الارضية المناسبة للمصالحة الوطنية الكاملة والفاعلة ، والاحتكام الى الدستور في فض جميع الخلافات التي كانت السبب في الاختلاف بين المكونات ، وبما يضمن حقوق المكونات وكرامتهم ، ويجب أن نعي ان لا سبيل سوى التعايش السلمي بين المكونات العراقية جميعاً ، في بلد يسوده الثراء والعطاء وبما يلبي طموحات الشعب العراقي كافة .
 

  

محمد حسن الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/15



كتابة تعليق لموضوع : الاسلاميون والحكم ... العراق مثالاً ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسن آل ثاني
صفحة الكاتب :
  علي حسن آل ثاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خطيب الكوفة: من يطلق لفظة الدولة الإسلامية على داعش عدو للإسلام

  تاريخ عميل من عملاء الاحتلال ماذا يفعل نوري صبيحة في المنطقة الخضراء ؟ (5-7)  : رسول الموسوي

 العمل تقيم ندوة علمية عن الاغتراب النفسي وتاثيره على شخصية الطفل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هلهولة للاتحاد الصامد فاتنات الكرة داخل نطاق الفضيحة!!!!  : عدي المختار

 وزير النفط : حققنا معدلات غير مسبوقة في التصدير والانتاج الوطني بالرغم من التحديات  : وزارة النفط

 الدخيلي يوجه بمنع صيد الأسماك في ذي قار اثناء موسم التكاثر  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 القبض على متهم بسرقة 650 مليون دينار في البصرة  : وزارة الداخلية العراقية

 أسفي عليك...ومن غدر بك..  : محمد الدراجي

 نحتاج لقائد  : محمد احمد عزوز

 مسرحية " مواويل شرقية " عراقية البوح .. سورية التجسيد.

 لماذا لايريدون المالكي  : د . ناهدة التميمي

 دار القرآن الكريم في العتبة العلوية المقدسة تستقطب كوكبة من براعم العراق الموهوبين في ختمتها الرمضانية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 قواتنا المسلحة تكمل تحرير تكريت من رجس مجرمي داعش

 ازمة السكن و ارتفاع اسعار العقارات .. مشاكل العوائل العراقية و الدولة عاجزة عن ايجاد الحلول بالرغم من انها حلول بسيطة  : بهاء عبد الصاحب كريم

 نسكن في وطن يغطيه الظلام  : واثق الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net