صفحة الكاتب : رزاق عزيز مسلم الحسيني


الى أعظم مخلوق منزلةً ورسالةً بعد الانبياء الى أُمي والى جميع الاُمهات اللواتي حرقن اعمارهن كالشموع من اجل سعادة ابنائهن وسهرن الليالي من اجل رعاية اطفالهن لهن جميعا
أُهدي قصيدتي



الى أُمّي خليقٌ أنْ أقولا
لقد ضارعتِ بالصبّرِ الرسولا

فأُمّي نهرُ حبٍّ ليسَ يفنى
ولا يشكو الجفافَ أو المُحولا

ويبقى مضربَ الأمثالِ فرداً
على الأولادِ دفّاقاً جزيلا

وترفدُهُ السماءُ بغيثِ نورٍ
يظلُّ الدّهرَ يُنعشُنا هطولا

حنانُكِ في حياةِ الخلقِ يُعطي
لِطالبِ حكمةٍ معنىً جليلا

أنرتِ لنا سنينَ العمرِ شمعاً
لتُجلي ليلنا الداجي الطويلا

وجابهتِ المصاعبَ باقتدارٍ
وعزمٍ شابَهَ السيفَ الصقيلا

بجمِّ التضحياتِ لنا صغاراً
بلغنا ذروةَ الأمجادِ طولا

فما خارتْ عزيمتكِ انكسارا
ولا عرفتْ حياتكِ مستحيلا

فهل تحتاجُ منْ سهرتْ علينا
سنيناً لم تكنْ يوماً كسولا

ولا ضاقتْ بما حملتْهُ ذرعاً
لعبءِ حياتِنا كانتْ ذلولا

فهل تحتاجُ من صنعتْ رجالا
أُقيمُ على محبّتِها الدَّليلا؟

يرفُّ اليكِ مشتاقاً فؤادي
وما بيني وبينَ لقاكِ حيلا

متى الدّهرُ الخؤونُ عليَّ يحنو
وأسحبَ فيكَ يا بلدي الذيولا

فحيثُ أكونُ إلا في بلادي
أحسُّ بغربتي شخصاً ذليلا

أتكتحلُ العيونُ بها قريباً
وأنعمُ في جنائنها نزيلا

فما أجدى البعادُ عليَّ إلا
لهيبَ الشوقِ منهُ الصبرُ عيلا

كأنّي إذْ أحنُّ الى بلادي
أنوحُ كشاعرٍ يبكي الطلولا

هي الوطنُ الجميلُ إذا ابتعدنا
ولم أرَغيرَهُ وطناً بديلا

هي القلبُ الحنونُ إذا أسأنا
تكونُ لنا المسامحَ والخليلا

وتحتملُ الإساءةَ دونَ مقتٍ
إذا ما كنتُ من غضبٍ جهولا

نرى فيها المودّةَ والتصافي
وطيبَ القلبِ والخُلُقَ النبيلا

وجُودُ الأُمِّ لم يعدلْهُ جودٌ
وقد ربّتْ بمحضِ الحبِّ جيلا

وتبقى خيمةً حُبّاً ودفءاً
وظلّاً في لطافتِهِ ظليلا

فأُمّي مجمعُ الأخلاقِ طُرّاً
ملاكاً لن يكونَ لهُ مثيلا

وإنْ طالَ الغيابُ عليكِ أُمّي
فإنَّ لكِ بأحشائي حلولا

فراقُكِ لا يماثلُهُ عذابٌ
وأرجو اللهَ عنّي أنْ يزولا

ويخنقني كطودٍ فوقَ صدري
سنيناً كم أُحسُّ بهِ ثقيلا

حقائبنا ببابِ الدّار حيرى
ولم يُعطِ الرعاةُ لنا حلولا

ووجهُكِ من خلالِ الغيبِ يبدو
مهيباً باكياً يشكو الذبولا

وآثارُ الزمانِ بدتْ عليهِ
كضوء الشمسِ شارفتِ الأصيلا

لو الجناتُ كانت لي مقاما
لغيركَ موطني آبى قبولا

لنيلِ رضاكِ يصبو قلبَ حُرٍّ
لأهلهِ لم يكنْ الا وصولا

لو الدُّنيا بأجمعها تخلّتْ
ومالتْ عنّي أُمّي لنْ تميلا

ويا حصنَ الأمانِ إذا خشينا
منَ الدُّنيا التنكّرَ والغلولا

ويا حضنَ الحنانِ إذا فقدنا
بدُنيانا المدافعَ و المُعيلا

وقلبُكِ عسجدٌ لم يسلُ يوماً
مع الأيّامِ يأبى أنْ يُحولا

فأُمّي من أثيرِ اللهِ جاءتْ
الى الجنّاتِ عبّدتِ السبيلا

ومن أقدامها تُروى قلوبٌ
ويُطفيءُ نبعُها الجاري الغليلا

ومهما قدّمتْ أُمي الينا
تراهُ بحبِّها الطامي قليلا

ومهما قلتُ في أُمّي قصيداً
سيبدو الشعرُ في أُمّي خجولا

ولو سطّرتُ ديواناً بأُمّي
أراهُ بحقِّها نزراً ضئيلا

بحكمتها أضاءتْ كلَّ داجٍ
كما غلبتْ بمنطقها العقولا

وليسَ يمضُّها إلا التنائي
مِنَ الأبناءِ إنْ شدّوا الرحيلا

لقد أدميتُ قلبكِ بارتحالي
وأمسى قلبكِ الحاني عليلا

وإنّي اليومَ أرجو منكِ صفحاً
وبينَ يديكِ ألتمسُ المثولا

فأُمّي رايةَ الأوطانِ عزّاً
تضاهي في تألقها النخيلا

وأُمّي الكونُ أعظمُهُ عطاءً
وأسمى ما رأيتُ بهِ جميلا

دُعائي كلَّ يومٍ يا إلهي
بعزِّكَ عمرَ أُمّي أن تُطيلا

إذا ما غبتُ تذكرني اشتياقاً
وتخشى ذا غيابي أنْ يطولا

وخلفَ الغيبِ ألحظُ في عيونٍ
تقاطرَ دمعها الغالي سيولا

ألا صوني لآلئك الغوالي
كبيرٌ فوقَ خدِّكِ أن تسيلا

دموعُ سروركِ الآتي قريباً
تكونُ لقلبكِ الباكي غسيلا
 

  

رزاق عزيز مسلم الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/15



كتابة تعليق لموضوع : الى أُمِّي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عطشان الماجدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ عطشان الماجدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تأملات في النهضة الحسينية ح 7  : حيدر الحد راوي

 35 مليون دشداشة مشكوكة!!!!  : حيدر فوزي الشكرجي

 ناتـفــو الـريـش  : حيدر كوجي

  الاولمبية العراقية : تشكيل هيئة إدارية مؤقتة لنادي الميناء تمهيداً لإجراء انتخابات جديدة

 هل للإمام المهدي عليه السلام ذريّة وأولاد؟  : السيد ضياء الخباز

 نشرة اخبار نجف نيوز  : نجف نيوز

 تدريسي في جامعة البصرة يصدر كتابا عن الاجتماع الرياضي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 داعش تعدم مواطنين سوريين بينهم طفل بدم بارد ( فديو )

  مشروع تعاون بأشراف متحف الآثار في الجامعة النرويجية مع مجلس الجالية العراقية  : صادق الصافي

 مسلحون مجهولون يقتلون صحفيا في إقليم كردستان في ظروف غامضة  : هادي جلو مرعي

 ملاكات مدينة الطب تنجح بإعادة الحياة لجريح من الحشد الشعبي المقدس ..  : اعلام دائرة مدينة الطب

 كربلاء والنظرة الموعودة ..   : حسين فرحان

 مؤسسة الشهداء تقيم معرضاً للصور في جامعة بغداد بذكرى سقوط الطاغية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 القاء القبض على ارهابيين في العامرية والغزالية

 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تعثر على كدس للعتاد في المحمودية  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net