صفحة الكاتب : عبد الرضا الساعدي

هزيمة داعش النهائية في العراق .. هل أصبحت قريبة ؟
عبد الرضا الساعدي
يتطلع العراقيون إلى اللحظة التي يتم فيها القضاء على أبشع موجة إرهابية داهمت أرض الوطن خلال هذه المرحلة ، وهي موجة داعش الإجرامية التي عاثت بالحياة دمارا وانتهاكا وتهديدا لكل ما هو حضاري وإنساني ..
وتبدو معالم هزيمة هذا التنظيم المنحرف الإجرامي ماثلة للعيان حسب المعطيات عل الأرض بعد الجهود والتضحيات من قبل كل الفصائل الأمنية والعسكرية والحشد الشعبي منذ لحظة الاستجابة لنداء المرجعية الدينية العليا ، حيث الموقف المسؤول والوطني لمواجهة هذه الموجة الشرسة على أرض المقدسات العراق.
وقد بين رئيس الوزراء السيد حيدر العبادي إن تنظيم داعش بدأ بالتقهقر، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم العراق بالمزيد من الأسلحة والمعدات العسكرية لإنهاء وجود التنظيم المتطرف.
ونقل بيان عن مكتب رئيس الوزراء اثر استقباله لسايمون كولس ممثل وزير الخارجية البريطاني لشؤون مكافحة تنظيم داعش  أن “قواتنا الأمنية عازمة على تطهير كل مناطق العراق من هذا التنظيم الارهابي وانها حققت انتصارات باهرة، وقد بدأ هذا العدو بالتقهقر ونحتاج الى المزيد من الدعم من قبل المجتمع الدولي في مختلف المجالات للاسراع بالقضاء عليه”.
وأوضح العبادي انه “رغم التحديات التي يمر بها العراق ومن ضمنها انخفاض إيراداته المالية بسبب انخفاض أسعار النفط العالمية إلا إننا نسعى لأعمار المناطق المحررة من هذا التنظيم الإرهابي وقد خصصنا مبالغ لها وندعو الدول للمساهمة وبشكل فاعل في صندوق اعمار هذه المناطق التي تضررت نتيجة تخريبها من قبل عصابات داعش”.
كما أكد قائد طيران الجيش العراقي الفريق الركن حامد المالكي أن منتصف العام الحالي موعد القضاء على تنظيم داعش الارهابي كما اعلن عن تسلم القوات الجوية طائرات جديدة مزودة بأجهزة القتال الليلي .
وقال المالكي في تصريحات صحفية (( أن شهر حزيران المقبل سيكون نهاية لعناصر تنظيم داعش في محافظة نينوى والعراق بتحرير جميع المدن المحتلة واستعادة السيطرة عليها .
وأضاف المالكي إن القوات الجوية العراقية تسلمت طائرات جديدة مزودة بأجهزة القتال الليلي وذات إمكانات ممتازة وتتميز بدقة التصويب، لافتا إلى أنه في الأيام المقبلة ستشهد المعركة ضد داعش تحقيق انتصارات لقواتنا )) .
ويبدو التنسيق الآن في أعلى درجاته بين القوات العراقية المحتشدة ضد هذا التنظيم التكفيري مع وجود التحول في موقف العشائر للقتال ضد داعش حيث أعلن  المتحدث باسم عصائب أهل الحق في العراق (( ان التنسيق الذي تم التوصل إليه هو في أعلى المراتب وتقرر ان تقوم قوات العشائر بالقتال جنبا الى جنب مع قوات الحشد الشعبي وذلك الى جانب القوات الامنية والجيش ضد تنظيم داعش الارهابي .
 وقال العبودي ان الاتفاق ينص على التعاون الشامل والكامل لدحر الارهابيين من المناطق التي يحتلونها واضاف : نحن قد اكدنا منذ سقوط المناطق الشمالية والغربية من العراق بيد الارهابيين ان قوات الحشد الشعبي وقوات المقاومة الاسلامية هي ضد الطائفية والآن بات واضحا ان عشائر الانبار وصلاح الدين قد أدركوا هذه الحقيقة وقد حان الوقت للوحدة بين هذه القوات في مقابل داعش والارهابيين .
من جهته قال قائد فيلق البدر في البصرة حول سبب تقديم الغرب وإسرائيل المساعدة العسکرية لهذا التنظيم قال : هنالك ثلاثة أسباب واضحة جداً ، الأول هو وجود ذريعة لعودة أميرکا والغرب إلي المنطقة ، والثاني کسر محور المقاومة في المنطقة ، ذلك أنه لا توجد هنالك قضية تتهدد المصالح الغربية والصهيونية بقدر المبادئ الفکرية للثورة الإسلامية في إيران والتي صممها الإمام الخميني رحمه الله تعالي .
وأضاف المسؤول في الکادر المرکزي لفيلق البدر : إن تصدير المؤشرات العقائدية للثورة والتي تتمثل في الإسلام الخميني الأصيل والمتجلية اليوم في المنطقة ، هو أکبر سد أمام المستکبرين والصهيونية والغرب .
وأکد الديراوي أن وجود داعش في هذه المنطقة ونشاطه في محور لبنان وسوريا والعراق لا يمکن أن يکون صدفة ، وقال : السبب الثالث هو الأرباح الکبيرة التي يوفرها هؤلاء الإرهابيون لصناعهم وأسيادهم ، فالحصول علي السلاح والذخائر و ... يأتي بأرباح کثيرة لصناع الأسلحة والتي تکون الولايات المتحدة الأميرکية وإسرائيل في مقدمتهم .
وأضاف الديراوي : إن قتل المسلمين الشيعة يقدم خدمة جليلة للصهيونية وأميرکا ، وللأسف يغفل عنه البعض . والسبب الآخر هو تزايد قوة الشيعة في المنطقة ، والغرب والصهيونية يتخوفان من هذه القضية بشکل کبير جداً .
وأشار قائد فيلق البدر في البصرة إلى أن داعش قد فشل حتى الآن في احتلال أي منطقة شيعية ، وقال : هنالك قري معدودة في الموصل فحسب ولها قصتها الخاصة أيضاً ، وإلا فهم أيضاً قاوموا الدواعش .
وأضاف أن الانتصار سيتم من خلال استكشاف طبيعة هؤلاء الإرهابيين في أنحاء العراق أو العالم ، وقال: إذا كنا نريد تجاوز الخطوط الحمر ، فنستطيع أن نذکر عدداً أکبر من الانتصارات ، حيث اليوم نحن نستهدف کل أذرعهم وعناصرهم وحتى مبانيهم والمراكز التجارية لتنظيم داعش ، ولا نرحم أحداً منهم ، حتى مزارعهم نقوم بالقضاء عليها .
وفي وقت سابق من هذا قال الخبير في الشؤون الجماعات الجهادية هاشم الهاشمي الخميس إن هناك عوامل أدت الى تراجع قوة تنظيم داعش في العراق.
أولها بأن التفاؤل والغرور الذي كان مستحوذًا على تفكير قيادة التنظيم بعد العاشر من حزيران، أفسد عليهم قوة الأرادة وعزيمة التقدم، وأنشغالهم بالسلب والنهب وسرقة الأموال ونقلها ثم خزنها، من أبرز أسباب تقهقرهم.
وتطرق الى السبب الثاني وهو صعوبة التواصل في التطبيقات الألكترونية الذكية والموبايل بسبب خشية الأختراق، وبالتالي التعطل بالتنفيذ، والتسرع بالأجتهادات الميدانية غير المدروسة.
وكذلك أكد ظهور الخلافات بين صفوف القيادة الميدانية حول الخطط العسكرية ونفرة البيئة التي يسيطرون عليها بسبب غلوهم وتطرفهم وأنهيار الوضع المعيشي والأقتصادي للسكان المحليين.
وقال إن تعدد محاور المعارك وتوسيع جغرافية القتال وتكرار محاولات حصار القوات النظامية، التي تحتاج الكثير من الأقتحاميين والزخم الناري والعمليات الأنتحارية، أستنزاف للبشر والسلاح... كانت خسائر كبيرة بالنسبة للإنجازات التي أحرزها.
وبين ان الاستراتيجية التي يتبناها المجلس العسكري لتنظيم داعش، المتمثلة في الهجوم المعتمد على المبدأ القائل بأن الدفاع الأفضل هو الهجوم، أي نقل الحرب بأسرع وقت إلى أراضي العدو وحسمها في جولة خاطفة، مرتكزًا على العمليات الأنتحارية وكتيبة الأقتحاميين...أصبحت مكشوفة والأستعداد لصدها يمنع قوة الصدمة الخاطفة!
وختم حديثه قائلا "لم يعد بوسع كتائب تنظيم داعش أو المشاة التحرك كما كان الأمر في السابق بأرتال كثيفة بسبب سلاح الجو، مما حد من حرية الحركة والمناورة، لدرجة غدت السمة الأساسية للحرب التخندق في حفر واستحكامات. وكان من نتيجة ذلك أن تغلبت استراتيجية القوات العراقية التي تحاكي اساليب العدو على استراتيجية هذا التنظيم.
وفي هذا السياق، قال الخبير الأمني عماد علاوي لـ"الوطن"، إن مقومات المعركة حاليا اختلفت عن السابق بعد إجراء عملية تغيير واسعة للقيادات العسكرية السابقة بأخرى جديدة أخذت على عاتقها مهمة وضع خطط تضمن تحقيق إنجاز عسكري على الأرض".
في وقت انتقد فيه الشارع العراقي بطء تنفيذ العمليات العسكرية لتحرير المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي بعد مرور سبعة أشهر على احتلالها، في ظل تجاهل مطالبة النازحين والمهجرين بضرورة الإسراع بالعودة إلى مناطق سكنهم، أكد مسؤولون عسكريون أن استعادة المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم لن تتجاوز الأشهر القليلة المقبلة.
 
 
 
     abdalrda_rashed@yahoo.com

  

عبد الرضا الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/13



كتابة تعليق لموضوع : هزيمة داعش النهائية في العراق .. هل أصبحت قريبة ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
صفحة الكاتب :
  محسن عبد المعطي محمد عبد ربه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الموسوي: 25 معتقلاً مصاباً ومريضاً لا يحصلون على العلاج المناسب

 من لايؤمن بالمهدي عليه السلام كافر  : مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي ع

 العمل : دورات تدريبية للمسجلين في قاعدة بيانات الوزارة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هل التدخل الروسي في سوريا.. ذُكر بروايات آخر الزمان؟ الجزء الثالث  : عباس الكتبي

 كلمات...سطور  : د . يوسف السعيدي

 منظمات المجتمع المدني الطموح و العراقيل  : علي الزاغيني

 استحداث الموقع الالكتروني العالمي لمدينة الطب .  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الحكومة العراقية بين استحقاق بناء الدولة، والاستحقاق الانتخابي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 الحوار، ما فحواه؟  : عبد الصاحب الناصر

 زيف شبكة الاعلام العراقي  : حسام ال عمار

 أيها السنة.. احذروا العيساوي فهو قاتل!!  : فالح حسون الدراجي

 على خطى الإصلاح الحقيقي  : رضي فاهم الكندي

 مؤامرات في عهد النبي و حقائق لا يصمد امامها المحرفون ....  : ابو فاطمة العذاري

 منتدى شباب القاسم يحتضن بطولة الفرات الأوسط بكرة الطائرة  : نوفل سلمان الجنابي

  العراق بلد الأمجاد ..  : زمن رحيم البدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net