صفحة الكاتب : عدنان الصالحي

شارلي ايبدو.. نار في جبال الجليد
عدنان الصالحي
كشفت أحداث جريدة (شارلي ايبدو) الفرنسية الأخيرة إن تنظيم القاعدة هو التحدي الحقيقي للعالم الغربي رغم خفوت نجمه في الآونة الأخيرة وسطوع نجم الوليد المهجن (داعش)، فالأول ومنذ أحداث الربيع العربي التي سادت تونس وليبيا ومصر واليمن وسوريا وبعد ان تحول ربيع بعضها الى شتاء قارص من العنف كاد ان ينسى ليظهر جحيم تنظيم ما يسمى (الدولة الإسلامية في العراق والشام).
الأخير اخذ بكل مساحات الاهتمام وشكل عقبة كبيرة بعد ان اجتاح مدينة الموصل العراقية في العاشر من حزيران عام 2014 وهدد قيام الديمقراطية الوليدة في هذا البلد، ليدخل العالم مرحلة جديدة من الصراع مع هذا التنظيم متخذا تدابير وصفت بأنها الأولى من حيث مواجهة الجماعات المتطرفة بدأ من الدعم السياسي والفني واللوجستي للحكومة العراقية انتهاءا بتشكيل الحلف الدولي لمواجهته، حتى كادت تلك التدابير أن تتناسى تنظيم القاعدة وكأنه تحول الى حمل وديع او انه أعطى ضمانا للدول بأنه قد دخل مرحلة (التقاعد الوظيفي) وهو خطأ قاتل كما أسلفنا ذكره في مقالات سابقة.
لقد أثبتت أحداث جريدة (شارلي ايبدو) في فرنسا بان تنظيم القاعدة مازال هو الأكثر خطورة في تنفيذ عملياته وخصوصا في العمق الأوربي والغربي، في الوقت ذاته تشير التحليلات الأولية بان تنظيم داعش ومن خلال مساحة تحركه في دول المنطقة العربية بأنه تنظيم قائم في اغلب مفاصله على الحرس القديم للأنظمة العسكرية المنهارة في الدول العربية، غير انه يتخذ شكلا فكريا متطرفا له ليرتدي الثوب الديني لمعرفته بعدم مقبوليته من اغلب شرائح المجتمع خصوصا التي كان يتربع فيها على السلطة فهو لا يستطيع الجهر بشعاراته السابقة من أفكار كان يتبناها، كون تلك الشعارات لا تجمع له العدد ولا الحشد الطائفي المطلوب لاحتضانه ولا لدعمه.
وعلى هذا الأساس فان اغلب قيادات هذا التنظيم سواء في العراق او سوريا او ليبيا هم من رجالات الاستخبارات السابقة او القيادات السياسية للأحزاب الحاكمة في هذه البلدان ومنها على سبيل المثال حركة (النقشبندية) التي يقودها في العراق نائب الرئيس العراقي السابق عزت ابراهيم الدوري، ورغم وجود الكثير من المقالتين الذين هاجروا للانضمام لهذا التنظيم لكنهم غير مطلعين على فكر اغلب قياداته ولا تاريخهم الحقيقي، بل ان الشعارات الفكرية المتطرفة والشحن الطائفي في المنطقة أسدل الستار على حقيقة ما يصبوا اليه.
اما العلاقات التي جرى الحديث عنها بين داعش والقاعدة فهي على مايبدو وصلت الى طريق مسدود في فبراير/شباط عام 2014، حيث أنه وبعد صراع على السلطة استمر لمدة ثمانية أشهر تقريبا، قطع تنظيم القاعدة كل العلاقات مع جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام، ردا على وحشيتها او ما وصف بـ "الاستعصاء سيئ السمعة."، فدولة الخلافة الإسلامية التي تدعو لها القاعدة تختلف عن الدولة التي يدعو اليها تنظيم (داعش) من حيث المتبنيات الفكرية والأيدلوجية والطرق والمساحات التي يعملان عليها، فالأخير يؤكد بان تلك الدولة تقام على المناطق التي تشغلها الطائفة السنية أولا لدفع المظلومية عنها (حسب وجهة نظر التنظيم) ومن ثم الانطلاق بعد تركيزها الى مناطق أخرى ولعل أحداث الموصل العراقية تشير وبوضح الى ذلك الفهم، فيما ترى القاعدة امكانية إقامة تلك الدولة في أي منطقة تسيطر عليها.
على ضوء ما تقدم فان دور وفاعلية هذا تنظيم (داعش) وعلى ما يبدو سيبقى في اطار إحداث الفوضى اما عن طريق العنف وإثارة المشاكل المتتالية للحكومات الحالية في الدول التي خسروا فيها رجالات الحرس القديم سلطتهم ومحاولة منه بالحصول على إحداث تغيير او الوصول الى وضع قد يضع تلك الحكومات في وضع الإجبار للتفاوض معهم او القبول بهم كأمر واقع تحت ذرائع ومسميات معينة.
في ظل هذه الأجواء يبقى هذا تنظيم (داعش) محلي النشاط ولن يكتب له التحول الى تنظيم عالمي حتى لو اكتسب مساحة واسعة من الاهتمام الدولي او كونه ذات قساوة بالغة في التنكيل بضحاياه وقياداته في حال شكه بولائهم، أما إذا رغب هذا التنظيم ان يتحول عالميا فانه قد يكون جزءا من تنظيم القاعدة او يلتحق به وإعلان البيعة له وعندها سنعود الى تنظيم قاعدة محدث، وهو أمر مستبعد على اقل تقدير في الوقت الحالي، كونه حاول ان يضع نفسه كمنافس له او بديل عنه حتى دخل معه في مشاحنات كثيرة وتصفيات جسدية لبعض المرتبطين معه خصوصا في سوريا.
ورب قائل يقول إن ما أقدم عليه تنظيم القاعدة في فرنسا هو محاولة لتخفيف الضغط الحاصل على تنظيم (داعش) في العراق وسوريا وفتح جبهات أخرى للدول الغربية المنشغلة بتوجيه ضربات جوية مركزة على الأخير في معركة تحرير المدن التي اجتاحها في العراق بعد حزيران 2014 ومنها فرنسا التي أبدت تحمسا كبيرا في هذا الحلف، وهنا يمكن رد هذا الاحتمال بوجهين:
الأول: إن تنظيم القاعدة ومنذ سيطرة تنظيم داعش على بعض المدن العراقية وإعلان الحلف الدولي لمواجهته وبدء المعركة معه على الأرض، لم يكن لتنظيم القاعدة اي موقف يذكر لا من حيث ترحيبه بسيطرة (داعش) على تلك المدن ولا إبداء التعاطف او التعاون معه لمواجهة هذا الحلف وهو عادة ما تبديه القاعدة مع الفصائل التي تتحالف معها او التي تتبعها وتشابهها في الأفكار وبشكل علني.
الثاني: إن القاعدة أعلنت وحسب بعض مواقعها تبنيها لعملية (شارلي ايبدو) وأرجعت أسبابها عازية ذلك بتجاوز تلك الصحيفة على شخصية الرسول الأكرم برسومها الكاريكاتيرية، ولم تشر لا من بعيد ولا من قريب الى اي شيء بخصوص الحرب التي تشنها دول الغرب ومنها فرنسا على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.
 من جانب آخر فقد أثبتت تلك الأحداث ضعف التأهب الأوربي والغربي ضد الجماعات المتطرفة ونشاطاتها، من حيث الجهوزية الاستخباراتية والمواجهة السريعة، وهو ينبأ بعدم قراءة تلك الدول لأولويات الجماعات المتطرفة من حيث خطورتها وإمكانية توريطها بحرب طويلة الأمد من خلال خلق جماعات متطرفة مبعثرة في العالم بشكل مكثف في مناطق متعددة للعالم.
وبعد (ايبدو) سيعود العالم ليضع نصب عينيه تنظيم القاعدة كتهديد حقيقي وقائم وممتلك لزمام المبادرة في الكثير من العلميات الإرهابية في العمق الغربي والأوربي، وهنا يجب أن تدرك الدول الأوربية والغربية ضرورة إعادة ترتيب أوراقها الأمنية وخططها الإستراتيجية في مكافحة الإرهاب، وهذا بدوره يفرض عدة إجراءات منها:
1- ان تحسم تلك الدول موقفها بشأن من يمول ويشجع ويروج ويحرض ويأوي العناصر المتطرفة وان تكون واضحة في ذلك سواء كانت تلك الجهات دولا او أحزابا او جهات دينية او سياسية.
2- عدم التسويف في الحرب ضد تنظيم مايسمى الدولة الإسلامية (داعش) فان في ذلك استنزافا للوقت واستغلالا للترويج للكراهية والتطرف، وهذا يتطلب دعما حقيقيا لحكومتي سوريا والعراق وبعد إنهاء هذا الملف يمكن الحديث عن اجراء تغيير سياسي او حل ملائم في هذه البلدان.
3- فرض عقوبات قاسية على الدول والجهات و الشخصيات التي لديها تعاملات تجارية مع هذه التنظيمات، سواء بشراء النفط منها او بيع السلاح لها وان يكون ذلك بشفافية عالية.
4- مواجهة تنظيم القاعدة استخباراتيا وأيدلوجيا وتجفيف منابع تمويله البشرية والمادية ووضع الأولويات لمواجهته وجعله الهدف الأول في المعركة الدولية كونه الشجرة التي تتفرع منها اغلب تنظيمات التطرف.
ولذلك فان إستراتيجية مشاغلة الإطراف وترك المحور والمرتكز او العكس سيكون له تداعيات خطيرة على العالم بأسره، وعليه فلابد من تلاحم عالمي في مواجهة الفكر المتطرف وإنهاءه بشكل جدي وعدم السماح له بالتوالد من خلال الإجهاز على متشابهاته المنتشرة وترك سياسية التفرج، والعودة الى ضرب معاقله وأفكاره سريعا، ودعم الحكومات التي تواجه هذا الفكر.
* مركز المستقبل للدراسات والبحوث/المنتدى السياسي
http://mcsr.net

  

عدنان الصالحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/13



كتابة تعليق لموضوع : شارلي ايبدو.. نار في جبال الجليد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ احمد الطائي
صفحة الكاتب :
  الشيخ احمد الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بمناسبة ولادة الصديقة الزهراء الاطفال يرسمون لوحة الامل لعالم يسوده العلم والتعايش السلمي

 تشكيل لجنة لدراسة اسباب عدم الاستثمار في دائرة التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 متّهمٌ أنت... وأنا المذنبة !  : ياسمينة حَسِبي

 تعليق على مقال حول بناء حسينيات طريق الاربعين  : الشيخ مصطفى مصري العاملي

 فاضل الجمالي : رئيس وزراء, عقل جبار ولكنه فقير مادياً  : صلاح شبر

 توقيفيّة العبادات أم نهج الانفلات  : كريم الانصاري

 دار القرآن الكريم: 91 طالب وطالبة في دورات حفظ القرآن الكريم بقضاء عين التمر

 مقداد الشريفي : مفوضية الانتخابات على اتم الاستعداد لتنفيذ قانون الاحزاب  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 ثوارنا آكلي الأكباد  : رسول احمد

 هام وعاجل. من ثمار تحركنا الاخير على الامم المتحدة ..مجلس الشورى السعودي يهدد بملاحقة فتاوى التكفير  : علي السراي

 يوميات موظف في وزارة وهمية  : عبدالله الجيزاني

 جودة التعليم أهم من أي شيء آخر  : ا . د . محمد الربيعي

 أهذا جزاء الشعب السوري ياحكومة العراق ؟  : جواد البولاني

 القبض على 6 متهمين بمواد قانونية مختلفة في الديوانية  : وزارة الداخلية العراقية

 الصيهود يحذر محاولات اقليمية ودولية لتغيير المعادلة السياسية عن طريق دواعش السياسة بعد هزيمتهم عسكريا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net