صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

الإرهاب ذراع أمريكا الخفي
علي جابر الفتلاوي

استطاعت أمريكا ومعها الصهيونية الدولية بخبرتهما توظيف الفكر الوهابي والسلفي الجهادي اللذان تبنيا التكفير والتطرف لخدمة الأهداف الأمريكية والصهيونية ، سواء علم أتباع التيار الوهابي والسلفي بذلك أم لم يعلموا ، المهم من يرعى هذين الإتجاهين من الحكام يعرفون ذلك ، وهذه الرعاية والدعم لهؤلاء الحكام الذين يدعمون الفكر المتطرف مدفوعة الثمن ، إذ تعهدت أمريكا وحلفها الشيطاني حماية هؤلاء الحكام المفروضين على شعوبهم بالقوة ، وهذا ما نشاهده اليوم في كثير من البلدان العربية ، مثل البحرين وقطر والأمارات واليمن والسعودية والأردن وكثير من البلدان التي تشهد غليان شعبي وثورات  .
سلاح الفكر الوهابي والسلفي الجهادي هو الإرهاب والقتل العشوائي للمختلف من أي مذهب أو دين ، وجميع منظمات الإرهاب المتواجدة في الساحة بكل المسميات والعناوين تنتمي للفكر الوهابي والسلفي الجهادي ، وهذان الإتجاهان المتطرفان التكفيريان يحسبان على المذهب السني ، وللأسف كل إرهابيي العالم محسوبون على المذهب السني ، ونتأمل أن يثور السنة الشرفاء بوجه هؤلاء التكفيريين الذين يريدون تشويه سمعة المذهب السني وسرقته ، وأتباع الإتجاهين الوهابي والسلفي كل منهما يدعي تمثيله للإسلام والمذهب السني ، وتدعم الحكومة السعودية ودول أخرى الإتجاه الوهابي والمنظمات الإرهابية المتفرعة عنه ، وترعى السلفية الجهادية والمنظمات الإرهابية التابعة له مثل داعش ، حكومة قطر مع الحكومة التركية وحزبها الحاكم العدالة والتنمية ، وكذلك حزب الإخوان المسلمين الذي تختلف مسمياته من دولة إلى أخرى ، فهو الأقرب إلى السلفية الجهادية ، وتتنافس السلفية الجهادية ومعهم جماعة الإخوان مع الوهابية على تمثيل السنة ، فعلى أتباع المذهب السني الحريصين على سمعة مذهبهم وإسلامهم رفض الإثنين معا .
 يوجد صراع خفي بين الإتجاهين من أجل النفوذ ، وإدعاء التمثيل للإسلام والمسلمين ، لكن الواقع يقول أن كليهما لا يمثلان الأسلام ، والإتجاهان السلفي الجهادي والوهابي لا يختلفان في التوجهات والتطرف والدعوة إلى التكفير ، فكلاهما يتبنيان الإرهاب طريقا للتغيير، ونتائج أعمالهما تصب في خدمة أهداف أعداء الإسلام ، وكلاهما يسيئان إلى الإسلام في دعوتهما للإرهاب والقتل العشوائي ، إذ يعطيان إنطباعا إلى العالم أنّ الإسلام دين القتل والدم وعدم تقبل الآخر ، وفي هذا تشويه لصورة الإسلام الناصعة ،  أما أمريكا فإنها تدعم وتحتضن كلا الإتجاهين فهما ذراعها الخفي في محاربة الشعوب المسلمة وتطبيق مشاريعها التي تتعدد مسمياتها ، مثل مشروع بايدن ، أو مشروع الشرق الأوسط الجديد ، وربما نسمع مسميات جديدة أخرى ، وكل هذه المشاريع تهدف إلى تقسيم دول المنطقة وتحطيم البنى التحتية للدول المستهدفة وسلب الثروات الطبيعية فيها ، خاصة تلك الدول المحيطة بإسرائيل من أجل خلق حزام آمن إلى الدولة الصهيونية ، وهذا ما يجري ونشاهده اليوم في مصر وليبيا واليمن وسوريا ولبنان والعراق ، وربما سنشاهد دولاعربية أخرى ستدخل ضمن دائرة الإستهداف ، بما فيها الأردن المتعاون مع أمريكا وإسرائيل بشكل علني .
الملفت للإنتباه أن منظمات الإرهاب أشبه بالوحش المروّض الذي ربما يهاجم مروضه في أية فرصة متاحة ، وقد سمعنا بالهجوم الإرهابي على منطقة عرعر السعودية ومناطق أخرى في المملكة ، بعض الهجمات تعلنها الحكومة الوهابية في السعودية ومنها يبقى طي الكتمان ، كذلك سمعنا وشاهدنا الهجوم الإرهابي على مكتب الصحيفة الفرنسية ( شارلي أيبدو) يوم ( 8 / 1 / 2015 م ) ، والهجوم في شرق باريس على متجر ( بورت دو فانسان ) في اليوم التالي مع احتجاز عدد من الرهائن ، والكل يعرف مقدار الدعم السعودي لكثير من منظمات الإرهاب ، والدعم الفرنسي لمنظمات الإرهاب في سوريا وبعض البلدان الأفريقية وتسميهم ثوارا .
  إنّ الإرهاب لا دين ولا صديق له ، فهو نار حارقة تحرق حتى من يلقي بالزيت عليها لتأجيجها بهدف أن يحرق الآخرين ، على فرنسا أن تراجع سياستها  فهي من الداعمين للإرهاب في سوريا ، ومن المؤيدين لأمريكا في مشروع تدريب مجموعات من المعارضة المسلحة في سوريا تحت مسمى ( المعارضة المعتدلة ) ولا أعرف كيف يكون معتدلا من يحمل السلاح ويقتل الآخرين ؟
 وقد تبرعت الأردن والسعودية وتركيا بتدريب هؤلاء الإرهابيين على أراضيها مع دفع تكاليف التدريب والسلاح إنهم يفعلون ذلك طلبا للثواب لوجهه تعالى ! ألا لعنة الله على المنافقين ، إننا نعيش في عصر المهزلة والضحك على الذقون ، نؤكد أن النار ستصل إلى هؤلاء الداعمين اللاعبين .
نشير إلى أنّ الإتجاهين الوهابي والسلفي الجهادي لا يختلفان في الفكر والتوجهات ، كلاهما يؤمنان بالتطرف والتكفير ، وإن كانت الحركة الوهابية تتهم السلفية الجهادية ومعهم جماعة الإخوان المسلمين بالتطرف ، لكن ممارسات كلا الإتجاهين واحدة ، إذ يستخدمان الإرهاب وسيلة لفرض فهمهم المتخلف للإسلام على الآخرين ، ويعدان ذلك من الواجبات الدينية ، بل تماديا أكثر من خلال فتاوى المتخلفين من وعاظ السلاطين ، عندما صدرت الفتوى بحرمة قتال اليهود الصهاينة في فلسطين لأنهم أصحاب كتاب ، وأوجبوا قتال المسلمين المختلفين عنهم في الفكر والتوجهات ورفض التكفير من السنة والشيعة لأنهم مرتدون وكفرة في شريعتهم الشاذة ، هكذا توحي لهم عقولهم المتحجرة ، وقالوا تحرير فلسطين يؤجل لحين إقامة دولة الخلافة في جميع البلدان الإسلامية ، لقد رحبت أمريكا وإسرائيل بهذه الفتوى المنحرفة والشاذة ، وبما أنّ هذه الفتوى تخدم أمريكا وإسرائيل التزمت بها الكثير من الحكومات العربية المحسوبة على المذهب السني ، والسنة براء منهم ومن أفعالهم المشينة المخزية ، عليه لابد أن يتحرك علماء ووجهاء السنة الشرفاء المعتدلون الذي لا يرتبطون بأجندات خارجية ليعلنوا براءتهم من الوهابية والسلفية الجهادية ، ويعلنوا ولاءهم لأوطانهم ولإسلامهم الإنساني الذي يريد التكفيريون تشويه صورته من خلال أداء وعمل منظمات الإرهاب .
وبهذه المناسبة أحيي موقف الشيخ الدكتور أحمد كريمة الأستاذ في الأزهر الشريف سابقا لوقفته الشجاعة ضد الوهابية والسلفية الجهادية ، وأحيي موقف الشيخ مهدي الصميدعي مفتي أهل السنة والجماعة في العراق وقد عبر عن رأيه بخصوص داعش البرلمان التي سهلت لداعش المسلحة في احتلال الموصل ،  وموقف الشيخ الدكتور خالد الملا رئيس جماعة علماء العراق لمواقفه الوطنية والإسلامية الواضحة والصريحة ، والشيخ محمود الفهداوي الذي أفتى بوجوب القتال ضد داعش في الأنبار وبقية المحافظات وإن جاءت الفتوى متأخرة ، وأحيي جميع علماء السنة والوجهاء والجماهير السنية الذين أعلنوا براءتهم من داعش وجميع أنواع الإرهاب ، وبذلك أثبتوا وطنيتهم وحبهم لدينهم الإسلامي النقي الذي يريد تشويه صورته أدعياء الجهاد من الوهابيين والسلفيين الجهاديين ، وآخر فتوى شاذة سمعناها من شيوخ الوهابية والسلفية الجهادية هي تحريم الإحتفال بالمولد النبوي الشريف ، ووصفوا الإحتفال بهذه المناسبة الكبيرة والعظيمة أنها بدعة ، هؤلاء المتشيخنون من وعاظ السلاطين يصدرون مثل هذه الفتوى من بلدانهم ، وحكوماتهم تسمع بهذه الفتوى الشاذة لكنها لا تحرك ساكنا وتدعي محاربتها للإرهاب ، وهم يعرفون أن من يصدر مثل هذه الفتوى ينتمي لا محالة لمعسكر الإرهاب .
 أرى من الواجب على شعوب الحكومات العربية الداعمة للإرهاب ، والمسؤولة عن نشر الفكر المتطرف التحرك لغرض إسقاط هذه الحكومات ، كي تتخلص هذه الشعوب من ويلات الظلم والتطرف والإرهاب ، ولتؤدي دورها وواجبها الديني في حفظ صورة  الإسلام الناصعة ، التي تدعو إلى محبة وخدمة الإنسان ، واحترام المختلف من المذاهب والأديان الأخرى ، وأن محاسبة الإنسان على معتقده ودينه ليس من اختصاص ومسؤولية البشر ، وقد منع الله تعالى رسوله الكريم من أن يقوم بهذا الدور فكيف للبشر العادي أن ينوب عن الله ويحاسب الآخرين بل يسفك دماءهم تحت هذا العنوان ، قال تعالى وهو يخاطب نبيه الكريم محمد ( صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم ) في سورة الغاشية :
(( فذكّر إنما أنت مذكّر ، لست عليهم بمسيطر ، إلّا من تولّى وكفر ، فيعذبه الله العذاب الأكبر ، إنّ إلينا إيابهم ، ثمّ إنّ علينا حسابهم)) 21 – 26 .
أخيرا لابد من معرفة أن الإرهاب بجميع أجنحته ومسمياته ، إبتداء من منظمة القاعدة في أفغانستان بقيادة أسامة بن لادن التي أنتجتها السعودية وأمريكا ، لمحاربة قوات الإتحاد السوفيتي السابق التي دخلت أفغانستان عنوة ، وما تفرع من القاعدة إلى يومنا هذا الذي كثرت فيه منظمات الإرهاب وتعددت مسمياتها ، وجميعها تنتمي إلى الفكر الوهابي والسلفي الجهادي ، جميع هذه المنظمات الإرهابية تعمل في خدمة المشاريع الأمريكية والصهيونية ، ويعلم بهذه الحقيقة من يساهم في إنتاج الإرهاب ويرعاه ويدعمه من الحكام العرب .
 أثبتت الوقائع والأحداث تورط أمريكا في دعم الإرهاب ورعايته ، وقد سمعت جميع الشعوب بالدعم الذي تقدمه أمريكا إلى داعش من خلال أنزال السلاح ووسائل الدعم الأخرى بواسطة الطائرات الأمريكية وربما الإسرائيلية ، أمريكا عندما تقصف موقعا لداعش هنا ربما وحسب الإتفاق غيرالمعلن تقدم الدعم إلى موقع هناك تراه أكثر أهمية ، أمريكا اليوم لا تقبل أن يُقضى على داعش بسرعة ، بل أعطت سقفا زمنيا لذلك لا يقل عن ثلاث سنوات حسب تصريح أوباما ، وبعض الساسة الأمريكان الصهاينة طلبوا أكثر من ثلاث سنوات ، من أجل أن تتمكن أمريكا من تنفيذ مشروعها في العراق حسب خططها المرسومة ، وباتت هذه الأمنية الأمريكية واضحة لجميع شعوب المنطقة .
 لقد توضحت الصورة لجميع الشعوب خاصة بعد أن أدخلت أمريكا وحلفاؤها داعش إلى الموصل ، بالتعاون مع أكثر من طرف سياسي عراقي في الداخل ، ونفس الأطراف السياسية هذه التي سهّلت دخول داعش إلى العراق تدعي اليوم أنها تريد محاربة داعش وتحرير الموصل ، هذا الكلام من السياسيين الدواعش دجل سياسي كبير، لن يحرر الموصل إلا الشعب العراقي وأبناؤه من الجيش والحشد الشعبي وفي فترة قياسية ، وقد بدأت عملية التحرير فعلا عندما تحررت جرف النصر ومناطق أخرى في العراق ، مما أربك الأمريكان وأفشل مشروعهم الشيطاني وبدأوا يفكرون بخطط  بديلة من أجل تحقيق أطماعهم في العراق ، لكنهم سيفشلون بفعل تلاحم الشعب مع الجيش وأبناء الحشد الشعبي المدعوم بفتوى المرجعية الحريصة على وحدة العراق أرضا وشعبا .
هذه الحقائق أصبحت مكشوفة ومعروفة للجميع ، وبناء على هذه المعطيات والحقائق نؤكد أن الأرهاب هو ذراع أمريكا المتخفي ، خلقته الحكومات الراعية للفكر التكفيري بكل أجنحته خدمة للأهداف الأمريكية والصهيونية ، ليس هذا فقط بل تدفع حكومات المنطقة الداعمة للفكر التكفيري أموالا طائلة من أموال النفط الخليجي لدعم الأرهاب من جهة ، ودعم الإقتصاد الأمريكي من جهة أخرى ، وما زيادة إنتاج النفط السعودي والخليجي إلا جزء من هذه اللعبة لأن الدول التي تحارب الإرهاب تعتمد في إقتصادها على النفط ، ولا تريد أمريكا وحلفاؤها لهذه الدول الصامدة أن تنتصر على الإرهاب ، لهذا قامت السعودية وإمتثالا  للأوامر الأمريكية ، بعملية زيادة  إنتاج النفط  بهدف تخفيض الأسعار للتأثيرعلى إقتصاد الدول الداعمة للمقاومة ضد إسرائيل من جهة ، والدول المقاومة للإرهاب من جهة أخرى .
  من الدول المستهدفة بتخفيض أسعار النفط بسبب زيادة أنتاج السعودية خارج إرادة الدول المصدرة للنفط ( أوبك ) ، هي العراق وسوريا وإيران وروسيا ، أما أمريكا  وإسرائيل والحلفاء الأوربيون فهم المستفيدون فقط ، والثمن الذي تريده السعودية وحكومات النفط الخليجي الأخرى هو بقاء السلاطين والأمراء والملوك في السلطة ، بحماية أمريكا والدول الحليفة لها ، وهذا ما شاهدناه واضحا في البحرين عندما أقدمت بريطانيا على إنشاء قاعدة عسكرية جديدة لقتل ثورة شعب البحرين ، ليس هذا فقط بل أخذت البحرين تستورد بشرا مرتزقة ليسكنوا في البحرين كبديل عن السكان الأصليين الشيعة الذين يشكلون الأكثرية ، وقد أشار السيد حسن نصر الله إلى هذه المعلومة في كلمته بمناسبة المولد النبوي الشريف ، كل هذه المخططات والمشاريع تجري بعلم وموافقة ودعم أمريكا ، وهذا دليل آخر على أنّ هذه الحكومات ومنظمات الإرهاب المدعومة من هذه الحكومات التي عفا عليها الزمن ، هي في خدمة المشاريع الأمريكية والصهيونية ، وهؤلاء الحكام هم خدم لأمريكا وإسرائيل ، وجميع منظمات الإرهاب المدعومة من هؤلاء الحكام العبيد هي ذراع أمريكا الخفي في المنطقة والعالم .

 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/12



كتابة تعليق لموضوع : الإرهاب ذراع أمريكا الخفي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي علي
صفحة الكاتب :
  علي علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بأي شرع يقبل القتل والسلب والنهب والسبي؟!؟!  : سيد صباح بهباني

 لماذا يقتل بَعضُنَا البعض ؟؟؟  : د . يوسف السعيدي

  الثورة ليست بتفاحة تسقط عندما تنضج، عليك انت أن تجبرها على السقوط  : منار قاسم

 النفط واستبداد الشعوب ! الزبائنية الجماهيرية كمضاد للديمقراطية الحقيقية.  : د . محمد ابو النواعير

 القضاء العراقي يباشر بمحاكمة 900 داعشي ارهابي

 حِكَمْ الحاج (( وجدان )) في ديوان ((مردان))...... ((ذيل الحصان ))(1)  : حميد الحريزي

 متى تدقق الدولة المداس والمستشفيات؟!  : سيد صباح بهباني

 داعش يحقق الفوز بكأس العالم!..  : اثير الشرع

 صرخة الحسين دعوة للاصلاح والتجديد  : مهدي المولى

 المصادقة على أكثر من 1200 قرار استشهاد في كربلاء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 لجنة متابعة شؤون الشهداء والجرحى تزور عائلة الشهيد البطل ن ض(محمود حسين العبودي)  : وزارة الدفاع العراقية

 خسائر متتالية تكبد أسهم دبي 15 مليار دولار في 2018 (حصاد العام)

 ... مع المحبة  : علي حسين الخباز

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يستقبل رئيس بعثة الامم المتحدة في العراق  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 الإعلام ساعد كثيراً في ولاده القائد الضروره  : محمد حسن الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net