صفحة الكاتب : احمد علي الشمر

متى يتخلص الإعلام العربي..من عقد سجالات التجييش والتحريض..؟ ( 1 )
احمد علي الشمر

لآداء دوره الحقيقي والإنطلاق نحوحرفية العمل المهني البناء..؟
                                             ( 1-4 )
  هذه هي الحلقة الأولى للبحث حول هذا الموضوع الإعلامي الهام، الذى   يعتبرمن موضوعات الساعة التى ينشغل بأحداثها العالم اليوم، أتناول خلاله جزءا خاصا وهاما، مما يتعلق بالتداعيات الإعلامية العربية، بما يشيرإليه العنوان أبدأه بهذه الحلقة، فيما أستكمل حلقاته الأربع القادمة تباعا.
 وبداية أشيرإلى أنه حتى يبدأ الإعلام العربي بآداء دوره الحقيقي والإنطلاق نحوحرفية العمل المهني البناء، بعيدا عن تغييب القضايا الرئيسية الهامة التى يضطلع بها، عوضا عن إنغماسه فى سجالات التجييش والتحريض والتصادمات، واعتماد الوسائل الدعائية فى أسلوب التعاطي الإعلامي الموجه، بتلك الوسائل والممارسات البدائية التسطيحية، أقول بعيدا عن ذلك هل يعمل القائمون على هذه المنظومة بالتخلص من هذه العقد والممارسات، حتى يؤدي الإعلام رسالته على أكمل وجه، ويصل لمرحلة العمل الإعلامي المهني البناء، بأصوله الفنية وقواعده العلمية الصحيحة..؟
 فإذن دعونا أعزائي نتعرف على حقيقة بعض جوانب التداعيات، حول مايرجح عن أسباب إلتصاق الإعلام العربي بالكوارث والمصائب التى حلت وتحل بأمتنا العربية والإسلامية وغياب الدوره الحقيقي للإعلام فى مجالات التنمية وقضايا الأمة بشكل عام..؟
 وأبدأ الموضوع فى هذه الحلقة بتسليط الضوء على بعض الحقائق والأسباب التى أدت وتؤدي إلى إلتصاق المنظومة المحركة لهذا الإعلام وتداعياته فى أسباب،  الكوارث والأحداث الدموية، ونتعرف من خلال ذلك أيضا على جوانب هذا التردي المصبوغ دوما بهذه الأحداث التى تصاب بها أمتنا العربية، كما نتعرف على مكمن الدوافع ونشخص الأسباب التى تصطنع أوتختلق من خلالها الأزمات والتوترات والأحداث، والدورالسلبي الذى يلعبه الإعلام فى قضايا الأحداث فى المنطقة العربية، والتى ما أن تتخلص من قضية ومشكلة، حتى نجدها وهي تغوص وتنزلق فى أتون قضايا ومشاكل أخرى، أشد عنفا وأعمق فتكا وضراوة فى قساوتها وأضرارها وأخطارها البليغة، بل وأمروأدهى من كل سابقاتها، ومن المفارقات الساخرة، هوأننا نجد فى هذا التكرارأن الإعلام لابد له وأن يكون حاضرا بدوره فى إشعال هذه الأحداث..؟!
  ولاشك أيضا بأن للجماعات المتشددة المتطرفة التى برزت على السطح خلال العقدين الأخيرين، بمختلف أيدلوجياتها ونهجها وتوجهاتها المتباينة، وبما تبلورخلالها من أحداث دامية فرضتها على الساحتين العربية والإسلامية تحديدا، لاشك بأن لها نصيب فى نشأة هذه الأحداث، باعتبارها أحد أهم هذه المعضلات لظهوهذه التوترات الخطيرة، كما أنها كذلك من بين جوانب الإفرازات والمسوغات الرئيسية الهامة لنشأة واختلاق وتتابع بؤرومنابع التوترات والأزمات التى تشهدها الأمة، ولكن فى إعتقادي أنها ليست هي الأسباب الرئيسية الكلية لبروزواشتعال هذه الأحداث وتصاعد أغلب قضايا هذه الأزمات والتوترات التى تعيشها المجتمعات العربية والإسلامية، وإن كانت من العوامل الهامة والخطيرة التى لايستهان بها فى تقويض محيط الإستقرارفى عالمنا العربي والإسلامي كما ذكرت..! 
 فى تقديري المتواضع، أن نهج وتوجهات السياسة الإعلامية العربية التى تتبعها منظومة الإعلام العربي حتى اليوم، هى الأسباب المسؤلة والكامنة وراء كل هذه التداعيات التى تشهدها الساحة العربية والإسلامية، والتى مهدت السبل لظهور   وبروزمعظم الظواهرالغريبة والشادة والعنيفة التى إنتشرت فى المجتمعات العربية والوطن العربي بصورة عامة، ومن أهمها هونشرظاهرة الفكرالمتطرف والثقافة التكفيرية المتطرفة لتلك الجماعات، والقيام باستعراض أعمالها الإرهابية التكفيرية من خلال بث خطابها وأفكارها وأخبارها وعرض ممارساتها الإجرامية الإرهابية..!
 فعن طريق هذه المنظومة الإعلامية للأسف عرفت هذه الجماعات، فبدلا من أن يتم تحجيمها، أصبح يتم تبنى نشروبث وإذاعة بياناتها ورسائلها، بل ولاتتوانى بحجة السبق الصحفي أحيانا لإعطائها الغطاء الذى يبررأعمالها وممارساتها، بجانب القيام بإجراء لقاءات ومقابلات صحفية وتلفازية مع منسوبيها وأعضائها، كما قامت وتقوم هذه المنظومة الإعلامية بتعريفها وأطلاق المسميات الإسلامية عليها، بدلا من إعطائها التوصيف الحقيقي، بما يلائم طبيعة ممارساتها الإجرامية ألا وهو(الجماعات أوالعصابات الإرهابية الإجرامية المتطرفة) حتى أصبحت أسمائها متداولة ومعروفة بالأسماء والتوصيفات الإسلامية، الأمرالذى ساهم فى إلحاق الضرر، بصورة الإسلام الناصعة وتشويه الإسلام وقيم السماحة الإسلامية فى أنحاء العالم، وذلك بعد أن أصبح بث هذه الثقافة الإعلامية الإستهلاكية المشوهة، من عناصرالقناعات والبديهيات المتكررة والمعروفة من منظورهذه المنظومة الإعلامية العربية ..!   
وببساطة يمكنني القول هنا، بأنه لولا وجود هذا الدعم المباشروغيرالمباشرلهذه الجماعات من قبل الإعلام، لما عرف وانتشرالفكرالمشوه بالصورة التى نعرفها اليوم، فمن السخرية أن توظف وتسخروسائل إعلام كبرى"خاصة وعامة" جهزت أكثرها بأحدث وأرقى التجهيزات والإمكانات التقنية، والقدرات والكفاءات العلمية والبشرية، التى تقود هذه الآلة ليتم تسخيرأعمالها بطريقة إرتجالية عشوائية تفتقد فى مضمونها إلى طبيعة الحرفية المهنية للإعلام المهني الصحيح بوسائلة وقواعده العلمية الحقيقية المتعارف عليها، وانحيازها عن هذا الخط، باتباع وسائل تسطيحية بدائية تقوم على أعمال الإثارة العنفية الإرهابية، تساعد وتساهم   فى تقديم خدمة إعلامية سهلة ومتدنية ومتيسرة للمتطرفين، وتعطي بمردودات إيجابية لصالح دعم تلك الجماعات، حتى بدت هذه المنظومة وكأنها أداة ووسيلة طيعة، لخدمة حسابات ومصالح شخصية وآنية يقصد منها أعمال الإثارة، ولاتتعدى أوتتجاوزالنظرة السطحية ذاتها فى توظيف هذه الأعمال الإعلامية الموجهة، والتى أقل ما يمكن أن يقال عنها، بأنها تسير(بتشديد السين) لخدمة دوائرمتشددة لتلك الجماعات، هدفها أغلبه ينحصرفى موضوع التحريض والشحن والتجييش والتصادم وإثارة النعرات العرقية والطائفية، بجانب التكالب فى إثارة السجالات حول إعادة واستدعاء الخلافات العقدية التراثية الإسلامية والمس والطعن بالعقائد الأخرى لهدف إذكاء هذه الصراعات المسفة، لالشئ إلا لمجرد تصفية الحسابات بمحاولة إنتصارفريق أوطرف على آخر، ينجم عنها وتجرنا فى غالبية الأحوال كما تدلنا عليه التجارب المريرة لهذه العنتريات للأسف، أحداث كبيرة وخطيرة فى عمليات الإرباك والتصادم والتقاذف الطائفي، وشن المزيد من هذه الحملات الإعلامية الموجهة، لصالح أطراف هذه أو تلك الجهات التى تقود  هذه الوسائل، دون مراعاة للاعتبارات والضوابط والمصالح العامة والتنوع الموجود لمختلف المكونات الدينية والعقائدية فى المجتمعات والشعوب العربية ووحدة الأمة، فضلا عن الإعتبارات الأخرى للجوانب الأخلاقية والدينية والإنسانية القائمة بين مختلف هذه الأطراف والمكونات ومايحكم العلاقة بينها من الجيرة                   وأواصرالعلاقة والمحبة والشراكة فى الوطن، وهذا بالتالى تقديم ونشروبث هذا الفكرالمشوه وفرضه كواقع مسلم به وثقافة عامة على المجتمع يجب التسليم بها وتقديمها بنفس هذه الصورة المنفرة على طبق من ذهب..!!          
 

  

احمد علي الشمر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/12


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • زمن الذل والهوان والخذلان العربي..!!  (المقالات)

    • لماذا يصمت العالم الإسلامي..أمام ذكرى مأساة كربلاء الحسين..؟!!  (المقالات)

    • الحركة التجارية والفكرية المبكرة فى القطيف.. ودورالمرأة المتميزفى التنمية الإجتماعية والفكرية..  (المقالات)

    • فى ظل التخلف الصناعي العربي وانتشارأعمال التطرف والإرهاب أين المشروع العربي الناهض للبناء والتنمية والحضارة..؟!!  (المقالات)

    • سوق الخميس بمحافظة القطيف..أقدم سوق تراثي وتاريخي بالمنطقة الشرقية بالسعودية  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : متى يتخلص الإعلام العربي..من عقد سجالات التجييش والتحريض..؟ ( 1 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس بن نخي
صفحة الكاتب :
  عباس بن نخي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 غاوي المَلِكة  : محمد الزهراوي

 بداية قوية لموناكو وضيوف الدرجة الأولى

 عوائل الشهداء لوفد المرجعية الدينية العليا في البصرة : نشكر الله على فضله بأن أختار ابنائنا شهداء

 التكنوقراط .. والإصلاح.. وأزمة العراق المالية  : د . عبد الحسين العنبكي

 لبيك يارسول الله  : قاسم محمد الياسري

 وقف أطلاق النار في 8-8-1988 ، هل هو أنتصار أم بداية المهزلة  : محمود جاسم النجار

 الشركة العامة للصناعات الهيدروليكية تنظم دورات تدريبية متخصصة في مجال المنظومات الهيدروليكية والسيطرة الكهربائية لكوادرها وعدد من ملاكات وزارة النفط  : وزارة الصناعة والمعادن

 حينما تصبح النفايات مرآة لثقافة المجتمع وتمدنه  : د . نضير الخزرجي

 النائب الحكيم يحضر احتفالية اختتام فعاليات المسابقة القرآنية الثالثة للجامعات العراقية ويشارك في توزيع الجوائز على الفائزين الاوائل

 وزير التخطيط يلتقي رئيس الجامعة التقنية الوسطى ويبحث معه امكانية افتتاح المعهد التقني في الصقلاوية  : اعلام وزارة التخطيط

 سنة على سبايكر..  : عباس عبد السادة

 المرجعية تخاطب الشعب والحكومة جزء من الشعب  : سامي جواد كاظم

 الدلال والقسوة عند الاباء ورأي الاسلام فيها  : كرار صالح الرفيعي

 اصدار البطاقة الذكية للمعين المتفرغ للمعاق  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 امريكا خرجت من الباب ودخلت من الشباك  : حمزه الحلو البيضاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net