صفحة الكاتب : نجم الحسناوي

لخطيب جامع العجلان المنحرف
نجم الحسناوي


اخطر الناس على الأمة من يرون اتفسهم أنهم من العلماء وهم ليسوا من العلم والفقه والاخلاق بشيئ ، وهذا العلو السلبي هو مدعاة لانحراف إمتهم بانحرافهم هذا ، والسير بها الى الهاوية ، فثقافتهم الدينية الشاذة المتطرفة هذه لا تتبنى مسوغاً شرعياً أو اخلاقياً أو سلوكياً يدعو الى الاقتداء بهم واتباعهم ، أو حتى لحماية وتأمين وجود واستمرار النظام الحاكم الذي يسوقون لظلمه وجوره أمام ارادة اغلبية ساحقة في البحرين في الاستقلال والحرية والكرامة .
إن ضعف ارادة حكام الخليج أمام تطرف وتشدد التكفيريين من أئمة السوء في بلدانهم تجعلهم عاجزين عن السيطرة وادارة البلاد من جهة ، وتجعل عروشهم مهددة وآيلة للسقوط في أي لحظة من جهة أخرى ، وهذا المتوقع أن يحدث .
فهناك حالة من فقدان السيطرة على هؤلاء المنحرفين وحالة عدم ثقة وتناقض وتضارب في الآراء بين هؤلاء الحكام والملوك والأمراء في الخليج وأئمة الكفر والسوء فيها ، وقد سمعنا تصريحات العاهل السعودي الأخيرة مثلاً ورأيه الذي أبداه للسيد معصوم في زيارته عن الدور الايجابي للمرجعية المباركة في النجف الاشرف ، بعد أن كانت مواقفهم في السابق عدائية تجاهها متأثرة بالواقع الطائفي لدى شيوخ الفتنة لديهم .
إن دول الخليج كالبحرين والسعودية وغيرها من الدول التي تتخذ سياسياً من الطابع الطائفي سمة لتعاملها مع دول الجوار والمنطقة بصورة عامة والعراق خصوصاً ، دائما ما تضع هذه الدول ضعف التخطيط لديها لحل أزماتها التي يفتعلها المنحرفون من أئمة الفسق لديها وتضع تبعيتها لهؤلاء وللخارج في قرارها على فقهائنا وعلمائنا ، وما يثير العجب من هؤلاء الرعاع أنهم يصبوا جم غضبهم على رمز الوحدة الوطنية ، وحامي العراق من الانزلاق في الفتنة الطائفية .
المرجعية المباركة تطالها حملة الافتراءات الكاذبة هذه بين الفينة والاخرى ، تستهدف تشويه سمعتها المشرفة ، فالسيد السيستاني دام ظله يحدد للمرجعية موقعاً في الحياة السياسية في الداخل والخارج يتخطى به الصراعات الضيقة ويرفض تدخل رجال الدين المباشر في العمل السياسي ، وكثيراً ما جاء التهجم على مقام المرجعية الرشيدة من زعامات سياسية منها ذهبت الى مزابل التأريخ ومنها ما زالت قائمة تسّخر صغارها كهذا البحريني ناجي العربي والزنديق المتشدد الكويتي مع زنادقته التكفيريين من قبلِه ، وغيرهم من السعوديين ممن لا عقل لهم ولا دين ، تارة يقولوا صاغرين لسيدهم الأمير ما لم يحدث ومتقولين كذباً على مقام المرجعية المباركة ، ولخدمة مصالح طائفية مذهبية متلبسة بالكفر تارة اخرى .
السيد السيستاني دام ظله هو حجة علينا كما في حديث الإمام المهدي (عج) ( هم حجتي عليكم وأنا حجة الله) ، والمتابع لأقواله وافعاله ممن عاصر تقلده زعامة المرجعية الدينية سوف لن يجد سوى المواقف المشرفة وسعيه الحثيث لإنقاذ العراق ومؤسساته من الخراب والسقوط ، ويسعى دائما للتوجيه في اقامة علاقات سياسية جيدة وتطبيعها مع دول المنطقة .
وأنا لا اعلم هذا البحريني الزنديق في تطاوله على فكر المرجعية ، إن كان لا يعلم ويعي مقامها وعقليتها وفكرها وتأريخها فحريٌ بمن يستمع له ويأتم به أن يفسقه ، وان كان بتطاوله هذا يقترب متزلفاً لأميره الظالم وزمرته فليستبشر خيراً أنهم ذاهبون وستهوي عروشهم ، والسيد دام ظله في منزله القديم البسيط في زقاق من أزقة النجف القديمة وهو قرة عين الملايين من الشيعة وهذا الشارع زهرة قلوب العراقيين ونورهم الذي يستضيئون به ، مَن يَهابه اسيادك من بني صهيون وسيدك الأمير المترهل في كرسيه العقيم .

ووضيعاً يناطح السحاب من مسجد العجلان
قد استحى الوضعُ من وضاعتِهِ
ولاذت خمارها البحرين من تفاهتِهِ
خجلاً
وقالت : لا تَقل بحراني
منحرفٌ يرتقي منبراً
لا يفقه شيئاً في الدين
وبمساوئ الاخلاق بدين
جاء ليتقول متزلفاً
لسلالة العربانِ
سوف تزول لا تعجل
ولا تتقول ما لم يَقل
سيدي المفدى
أو يفعل
وإن قال عند شيعته
قد فَعَل
فسل عنه داعشَ والثيرانِ
ما قال عن الدرع شيئاً للآن
ولم يذكر شيئاً بسلمان
يا وضيعاً يناطح السحاب من مسجد العجلان
قد استحى الوضعُ من وضاعتك
ولاذت خمارها البحرين من تفاهتُك
خجلاً وقالت لا تقل بحراني
إن كنت تفقه في الدين
وفي الحق لست بعمين
فأعطني
ما فرقُ المغتاب من الزاني

  

نجم الحسناوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/11



كتابة تعليق لموضوع : لخطيب جامع العجلان المنحرف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن سامي
صفحة الكاتب :
  حسن سامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كربلاء عنوان للنجاح والتفوق  : مصطفى هادي ابو المعالي

 القوات الأمنية تستعد لتحرير ناحية البشير بكركوك وسط مقتل عشرات الإرهابيين

 اهالي البصرة يتسابقون بدعمهم اللوجستي للمقاتلين ويصلون الى اخر نقطة تماس مع داعش  : الدعم اللوجستي في البصرة

 لماذا سُجنت ترجمات الكتاب المقدس طيلة قرون واشبعت حرقا وتمزيقا واتلافا من قبل اتباعها ؟؟  : مصطفى الهادي

  يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق  : د . عبد الخالق حسين

 القوات الامنية تعتقل مسؤول عقارات داعش في نينوى

 وزير الدفاع يستقبل قائد القيادة المركزية الأمريكية الوسطى  : وزارة الدفاع العراقية

 زيارة الأربعين في مرايا الإعلام- أول ملتقى اعلامي يطلقه مركز رعاية الشباب  : حسين النعمة

 هي طماطة لو مقطاطة  : ثامر الحجامي

 التجارة .. تواصل تصنيع الرز المحلي لدعم البطاقة التموينة في مجارش العمارة الحكومية  : وزارة الشباب والرياضة

 يوم قصم الفاشست وداعتنا  : عزيز الحافظ

 جهود متواصله وحثيثة من قبل السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي للارتقاء بواقع خدمات والق مدينة الطب الحضاري ..  : اعلام دائرة مدينة الطب

 هل التسويات الحقيقية صعبة المنال...؟  : عبد الخالق الفلاح

 الدريني في أول حوار صحفي عقب الإفراج عنة يكشف لشبكة الطليعة الإخبارية عن أسباب اعتقاله الأخير

 القاء القبض على صيادين لمخالفتهما شروط الصيد خلال موسم التكاثر وتضع اليد على مخلفات مواد حربية  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net