صفحة الكاتب : علي حسين الدهلكي

مخاطر الاعتماد على المصدر الاحادي في تقرير الموازنة !
علي حسين الدهلكي
 كنا قد حذرنا قبل سنوات من خطورة اعتماد تقدير الموازنة على مصدر احادي يتمثل في النفط وأسعاره .
وقلنا سابقا اننا لسنا بخبراء في الاقتصاد ونظريات التوازن المالي والاقتصادي وما يترتب على تلك النظريات من تطبيقات مثالية تدفع بالاقتصاد الى الازدهار  .
ولكننا بنينا تحليلنا حينها  على الواقع المنظور وتفاعلات ذلك مع ما متاح امام الحكومة من امكانيات يمكن استغلالها لتنويع وتعدد مصادر التمويل والتعامل معه بأسلوب مدروس في عملية الانفاق .
 واليوم نعود لنكرر كلامنا بان الفرصة ما زالت متاحة امامنا في تعزيز مصادر تمويل الموازنة لو اخذنا بنظر الاعتبار عدة جوانب اهملت عن قصد او عن غيره تمكننا ان نعتبر النفط كمصدر ثانوي لتمويل الميزانية 
ولعل في مقدمة تلك الجوانب المهملة الزراعة والصناعة والضرائب والسياحة والاستثمار .
فالعراق المشهود له بخصوبة الارض ووجود نهرين كبيرين كدجلة والفرات والمعروف بأنه كان اول دولة في العالم من حيث عدد النخيل فيه  ان يصبح المستورد الاول للتمور من بلدان اشترت نخل العراق لتبيع ثمره علينا بأغلى الاسعار .
وعلى الرغم من وجود ما يسمى بالمبادرة الزراعية وما قدمته تلك المبادرة من ترليونات من الدنانير للفلاحين  كقروض مالية طويلة الامد وبدون فوائد  من اجل تشجيع الزراعة .
إلا ان البعض من الفلاحين والعاملين في المؤسسات الزراعية استخدم تلك الاموال لإغراض شخصية ومفاسد ادارية .
حيث وجدنا الفلاح يستخدم تلك الاموال لشراء سيارات حديثة يقودها مختالا بين ابناء عشيرته ناسيا او متناسيا ان تلك الاموال هي اموال الشعب وعلية التزامات شرعية ومهنية وأخلاقية مترتبة تتمثل في مسؤوليته عن زيادة الغلة الزراعية  التي تستخدم كغذاء للشعب .
 وهذا الامر ارهق الميزانية  واتى بنتائج مخيبة للآمال لذلك يتوجب على الحكومة ان تسترد تلك الاموال من الفلاحين الذين لم يوفوا بالتزاماتهم وبفوائد عالية وغرامات كبيرة.
  وهنا يجب اعادة النظر في استيراتيجية تشجيع الزراعة من خلال دعم اقامة مشاريع زراعية يتكفل بها الشباب العاطلين عن العمل بعد توفير الاراضي والقروض المبسطة لهم ووضع اليات مشددة على نوعية تلك القروض واعتماد تسديدها على حجم الانتاج وإعفاء المنتج الاكثر من الضرائب والفوائد وتقليل الاقساط المترتبة علية  كمكافأة له من اجل خلق حالة من المنافسة بين المزارعين من جهة وامتصاص البطالة من جهة اخرى .
كما يجب  ان تقوم الحكومة بفرض رسوم استيراد على المنتجات الزراعية التي لها مثيل في البلد من اجل تشجيع المنتج الوطني وزيادة الموارد المالية لخزينة الدولة .
اما بخصوص الصناعة التي شهدت اندثارا غريبا ومريبا فعلى الحكومة ان تدرس بسرعة اسباب تدهور الصناعة وتعمل على اعادة الهيبة التي فقدتها بعض المنتجات التي كان يشهد لها بالكفاءة والتقنية مثل الصناعات الالكترونية والصناعات الجلدية والزيوت النباتية والغذائية والتبوغ.
   وهنا يمكن الاعتماد على عدة اساليب للتعامل مع هذا الملف منها تحويلها للقطاع الخاص بصورة كاملة واستيفاء ضرائب مع مراقبة مشددة للإنتاج ونوعيته ومواصفاته ،
 او الدخول بصفة مشاركة مع القطاع الخاص وتقديم التسهيلات المالية والتصديرية للمنتجات للدخول الى سوق المنافسة العالمي واعتماد التجهيز للدوائر الحكومية على المنتج الوطني بصورة اساسية ثم الاجنبي في حالات استثنائية لتحقيق عدة اهداف منها 
تشجيع المنتج الوطني و تعزيز موارد الدولة من خلال استيفاء الضرائب ورسوم التصدير والمساهمة بحل جزء من مشكلة البطالة  وتشجيع التمويل الذاتي للشركات الصناعية .
 اما المنفذ الاخر والمهم لتعزيز موارد الميزانية فيتمثل بالضرائب والجبايات  فنحن لحد هذه اللحظة لا يوجد لدينا جبايات منتظمة لأجور الماء والكهرباء وهو ما يشكل هدرا كبيرا لمليارات الدولارات التي يمكن ان تعزز الموازنة.
 وعلى الحكومة الاهتمام بقطاع الكهرباء بصورة استثنائية اما عبر الاستثمار كما في اغلب دول العالم ، او من خلال الاسراع بتوفير الطاقة الكهربائية عبر المنافذ الحكومية المعروفة لتتمكن من استيفاء مبالغ التجهيز والحال هذا ينطبق على الماء ايضا .
 ولو تفحصنا بعض الدول مثل الاردن لوجدنا ان دخلها القومي يعتمد بالأساس على الضرائب  لعدم وجود النفط لديها ولكنها رغم ذلك تعد متطورة بالقياس الى ما نحن عليه  .
ولا اريد ان اذكر هنا مصادر جباية الضرائب لان الحكومة اعلم من غيرها بالأمر وما تحققه لها تلك العملية من اموال طائلة لا يمكن تجاهلها بهذه البساطة المحيرة .
اما السياحة فلها حصة الاسد في تعزيز الموازنة على ضوء ما نمتلكه من امكانيات سياحية هائلة ولا ابالغ اذا ما قلت اننا البلد الوحيد في العالم الذي تصبح فيه وزارة السياحة وزارة انفاقية وليس ايرادية اي انها تنفق بلا ايرادات تجلبها للخزينة وهذا امر محير وخارج مسارات المألوف في دول العالم .
فمصر تعتمد 90%  من موازنتها على الايرادت السياحية والاستثمارية على السياحة ونحن حتى اللحظة نعامل الاماكن السياحية بنوع من الاهمال المتعمد ، فلا متاحفنا وأثارنا نستفاد منها رغم اهميتها المعروفة للعالم  ،ولا اماكننا المقدسة توفر دخلا ماليا للدولة بقدر ما توفره للقطاع الخاص .
فلو اخذنا على سبيل المثال المناسبات الدينية المهمة مثل عاشوراء وزيارة الاربعينية للامان الحسين (عليه السلام) ونقارن عدد الداخلين للعراق لهذه الزيارة فقط وهم بالملايين كما حدثت في العام الماضي  وفرضنا دولارا واحدا (سمة دخول) لحققنا ملايين الدولارات فكيف اذا كان المبلغ المأخوذ كسمة للدخول أعلى . 
ناهيك عن الطلبات الكثيرة لزيارة تلك المراقد المقدسة من جميع المسلمين في العالم  وعلى مدار السنة والتي تنظمها شركات السفر او الجمعيات الاسلامية لزيارة الاماكن المقدسة والأثرية في العراق .
واني اكاد اجزم ان السياحة بكل مفاصلها لا تحظى بما يجب من رعاية واهتمام  لأسباب لا يعرفها غير اهل الشأن وعلى الحكومة ان تتابع هذا الملف بعناية فائقة وتدرسه بما يستحق لكي تسد جزءا كبيرا من العجز في الموازنة .
 اما الاستثمار فهو اكثر القطاعات التي تعرضت للسبات والركون بسبب الفساد الاداري والمالي المرعب حيث بات مألوفا انه لا يمكن اقامة اي مشروع استثماري ما لم يدفع القائم بالاستثمار حصة من المال تقدر بملايين الدولارات للشخص الفلاني او الكتلة الفلانية او الحزب الفلاني.
 الامر الذي جعل اغلب المستثمرين ينفرون من الاستثمار في العراق يساعدهم في ذلك الوضع الامني الذي كان هامشيا انذاك وهو ما يدفعهم لعدم المجازفة برؤوس اموالهم خاصة وان القاعدة الاقتصادية تقول ( ان رأس المال جبان ) .
  في حين نجد ان اغلب دول العالم تتسابق لتقديم المغريات  والامتيازات مثل تقديم الاراضي والإعفاء الضريبي  وتقديم التسهيلات المالية والكمركية بقصد جذب رؤوس الاموال ودخول المستثمرين ,
ولذلك يجب على الحكومة ان ان تتعامل مع الاستثمار بطريقة الاغراء ألامتيازي وان تضرب بيد من حديد كل مفاصل الفساد وفي كافة القطاعات وفق قاعدة( اذا وجد الفساد توقفت الحياة )   
لقد آن الاوان  لنفكر بان النفط يجب ان لا يكون اساس المعادلة المالية للدولة لكونه ثروة تنضب بعد سنوات.
 وعلينا الاهتمام بالقطاعات الاخرى التي لا تنضب لتحقيق التوازن في الموارد والثروات والإبقاء على جميع مصادر التمويل بحالة استمرار وديمومة .

  

علي حسين الدهلكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/11



كتابة تعليق لموضوع : مخاطر الاعتماد على المصدر الاحادي في تقرير الموازنة !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم شعيب
صفحة الكاتب :
  قاسم شعيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كونوا على قدر أصواتنا  : قيس النجم

 قراءة انطباعية في كتاب..(مقالات في الدعوة والدعاة/ تأليف: السيد كاظم محمد النقيب)  : علي حسين الخباز

  سبعة مليارات وقبض ماكو!!  : محمد حسن الوائلي

 راي ابن بهلول ببعض المزارات  : سامي جواد كاظم

 الملك /الرئيس العربي رفض بقمة عربية أيلاف العرب اليمين القسم على الأخوة !  : ياس خضير العلي

 محكمة التمييز تصحح المسار  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 المقالة النقدية: أنواعها ودورها  : السيد يوسف البيومي

 الترشيق ثم الترشيق ثم الترشيق  : مهند ال كزار

 حل مشكلة ملوحة المياه بشكل اقتصادي طرحت عدة مرات من قبل علماء عراقيين  : محمد توفيق علاوي

 زيارة وزير الخارجية السعودي الى العراق: جميع من سمع بالزيارة قال انها مفاجئة  : د . حسين العامري

 شخصيات عالمية وعربية تعلن مشاركتها بـ "مهرجان ربيع الشهادة" فی العتبة الحسینیة  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 مجلة منبر الجوادين العدد ( 16 )  : منبر الجوادين

 مجموعة الفن المعاصر تقيم معرض الفن التشكيلي على قاعة وزارة الثقافة  : صباح الرسام

 تأملات في القران الكريم ح403 سورة المجادلة الشريفة  : حيدر الحد راوي

 الأغلبية حل أم أزمة؟.  : باسم السلماوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net