صفحة الكاتب : علي حسين الدهلكي

مخاطر الاعتماد على المصدر الاحادي في تقرير الموازنة !
علي حسين الدهلكي
 كنا قد حذرنا قبل سنوات من خطورة اعتماد تقدير الموازنة على مصدر احادي يتمثل في النفط وأسعاره .
وقلنا سابقا اننا لسنا بخبراء في الاقتصاد ونظريات التوازن المالي والاقتصادي وما يترتب على تلك النظريات من تطبيقات مثالية تدفع بالاقتصاد الى الازدهار  .
ولكننا بنينا تحليلنا حينها  على الواقع المنظور وتفاعلات ذلك مع ما متاح امام الحكومة من امكانيات يمكن استغلالها لتنويع وتعدد مصادر التمويل والتعامل معه بأسلوب مدروس في عملية الانفاق .
 واليوم نعود لنكرر كلامنا بان الفرصة ما زالت متاحة امامنا في تعزيز مصادر تمويل الموازنة لو اخذنا بنظر الاعتبار عدة جوانب اهملت عن قصد او عن غيره تمكننا ان نعتبر النفط كمصدر ثانوي لتمويل الميزانية 
ولعل في مقدمة تلك الجوانب المهملة الزراعة والصناعة والضرائب والسياحة والاستثمار .
فالعراق المشهود له بخصوبة الارض ووجود نهرين كبيرين كدجلة والفرات والمعروف بأنه كان اول دولة في العالم من حيث عدد النخيل فيه  ان يصبح المستورد الاول للتمور من بلدان اشترت نخل العراق لتبيع ثمره علينا بأغلى الاسعار .
وعلى الرغم من وجود ما يسمى بالمبادرة الزراعية وما قدمته تلك المبادرة من ترليونات من الدنانير للفلاحين  كقروض مالية طويلة الامد وبدون فوائد  من اجل تشجيع الزراعة .
إلا ان البعض من الفلاحين والعاملين في المؤسسات الزراعية استخدم تلك الاموال لإغراض شخصية ومفاسد ادارية .
حيث وجدنا الفلاح يستخدم تلك الاموال لشراء سيارات حديثة يقودها مختالا بين ابناء عشيرته ناسيا او متناسيا ان تلك الاموال هي اموال الشعب وعلية التزامات شرعية ومهنية وأخلاقية مترتبة تتمثل في مسؤوليته عن زيادة الغلة الزراعية  التي تستخدم كغذاء للشعب .
 وهذا الامر ارهق الميزانية  واتى بنتائج مخيبة للآمال لذلك يتوجب على الحكومة ان تسترد تلك الاموال من الفلاحين الذين لم يوفوا بالتزاماتهم وبفوائد عالية وغرامات كبيرة.
  وهنا يجب اعادة النظر في استيراتيجية تشجيع الزراعة من خلال دعم اقامة مشاريع زراعية يتكفل بها الشباب العاطلين عن العمل بعد توفير الاراضي والقروض المبسطة لهم ووضع اليات مشددة على نوعية تلك القروض واعتماد تسديدها على حجم الانتاج وإعفاء المنتج الاكثر من الضرائب والفوائد وتقليل الاقساط المترتبة علية  كمكافأة له من اجل خلق حالة من المنافسة بين المزارعين من جهة وامتصاص البطالة من جهة اخرى .
كما يجب  ان تقوم الحكومة بفرض رسوم استيراد على المنتجات الزراعية التي لها مثيل في البلد من اجل تشجيع المنتج الوطني وزيادة الموارد المالية لخزينة الدولة .
اما بخصوص الصناعة التي شهدت اندثارا غريبا ومريبا فعلى الحكومة ان تدرس بسرعة اسباب تدهور الصناعة وتعمل على اعادة الهيبة التي فقدتها بعض المنتجات التي كان يشهد لها بالكفاءة والتقنية مثل الصناعات الالكترونية والصناعات الجلدية والزيوت النباتية والغذائية والتبوغ.
   وهنا يمكن الاعتماد على عدة اساليب للتعامل مع هذا الملف منها تحويلها للقطاع الخاص بصورة كاملة واستيفاء ضرائب مع مراقبة مشددة للإنتاج ونوعيته ومواصفاته ،
 او الدخول بصفة مشاركة مع القطاع الخاص وتقديم التسهيلات المالية والتصديرية للمنتجات للدخول الى سوق المنافسة العالمي واعتماد التجهيز للدوائر الحكومية على المنتج الوطني بصورة اساسية ثم الاجنبي في حالات استثنائية لتحقيق عدة اهداف منها 
تشجيع المنتج الوطني و تعزيز موارد الدولة من خلال استيفاء الضرائب ورسوم التصدير والمساهمة بحل جزء من مشكلة البطالة  وتشجيع التمويل الذاتي للشركات الصناعية .
 اما المنفذ الاخر والمهم لتعزيز موارد الميزانية فيتمثل بالضرائب والجبايات  فنحن لحد هذه اللحظة لا يوجد لدينا جبايات منتظمة لأجور الماء والكهرباء وهو ما يشكل هدرا كبيرا لمليارات الدولارات التي يمكن ان تعزز الموازنة.
 وعلى الحكومة الاهتمام بقطاع الكهرباء بصورة استثنائية اما عبر الاستثمار كما في اغلب دول العالم ، او من خلال الاسراع بتوفير الطاقة الكهربائية عبر المنافذ الحكومية المعروفة لتتمكن من استيفاء مبالغ التجهيز والحال هذا ينطبق على الماء ايضا .
 ولو تفحصنا بعض الدول مثل الاردن لوجدنا ان دخلها القومي يعتمد بالأساس على الضرائب  لعدم وجود النفط لديها ولكنها رغم ذلك تعد متطورة بالقياس الى ما نحن عليه  .
ولا اريد ان اذكر هنا مصادر جباية الضرائب لان الحكومة اعلم من غيرها بالأمر وما تحققه لها تلك العملية من اموال طائلة لا يمكن تجاهلها بهذه البساطة المحيرة .
اما السياحة فلها حصة الاسد في تعزيز الموازنة على ضوء ما نمتلكه من امكانيات سياحية هائلة ولا ابالغ اذا ما قلت اننا البلد الوحيد في العالم الذي تصبح فيه وزارة السياحة وزارة انفاقية وليس ايرادية اي انها تنفق بلا ايرادات تجلبها للخزينة وهذا امر محير وخارج مسارات المألوف في دول العالم .
فمصر تعتمد 90%  من موازنتها على الايرادت السياحية والاستثمارية على السياحة ونحن حتى اللحظة نعامل الاماكن السياحية بنوع من الاهمال المتعمد ، فلا متاحفنا وأثارنا نستفاد منها رغم اهميتها المعروفة للعالم  ،ولا اماكننا المقدسة توفر دخلا ماليا للدولة بقدر ما توفره للقطاع الخاص .
فلو اخذنا على سبيل المثال المناسبات الدينية المهمة مثل عاشوراء وزيارة الاربعينية للامان الحسين (عليه السلام) ونقارن عدد الداخلين للعراق لهذه الزيارة فقط وهم بالملايين كما حدثت في العام الماضي  وفرضنا دولارا واحدا (سمة دخول) لحققنا ملايين الدولارات فكيف اذا كان المبلغ المأخوذ كسمة للدخول أعلى . 
ناهيك عن الطلبات الكثيرة لزيارة تلك المراقد المقدسة من جميع المسلمين في العالم  وعلى مدار السنة والتي تنظمها شركات السفر او الجمعيات الاسلامية لزيارة الاماكن المقدسة والأثرية في العراق .
واني اكاد اجزم ان السياحة بكل مفاصلها لا تحظى بما يجب من رعاية واهتمام  لأسباب لا يعرفها غير اهل الشأن وعلى الحكومة ان تتابع هذا الملف بعناية فائقة وتدرسه بما يستحق لكي تسد جزءا كبيرا من العجز في الموازنة .
 اما الاستثمار فهو اكثر القطاعات التي تعرضت للسبات والركون بسبب الفساد الاداري والمالي المرعب حيث بات مألوفا انه لا يمكن اقامة اي مشروع استثماري ما لم يدفع القائم بالاستثمار حصة من المال تقدر بملايين الدولارات للشخص الفلاني او الكتلة الفلانية او الحزب الفلاني.
 الامر الذي جعل اغلب المستثمرين ينفرون من الاستثمار في العراق يساعدهم في ذلك الوضع الامني الذي كان هامشيا انذاك وهو ما يدفعهم لعدم المجازفة برؤوس اموالهم خاصة وان القاعدة الاقتصادية تقول ( ان رأس المال جبان ) .
  في حين نجد ان اغلب دول العالم تتسابق لتقديم المغريات  والامتيازات مثل تقديم الاراضي والإعفاء الضريبي  وتقديم التسهيلات المالية والكمركية بقصد جذب رؤوس الاموال ودخول المستثمرين ,
ولذلك يجب على الحكومة ان ان تتعامل مع الاستثمار بطريقة الاغراء ألامتيازي وان تضرب بيد من حديد كل مفاصل الفساد وفي كافة القطاعات وفق قاعدة( اذا وجد الفساد توقفت الحياة )   
لقد آن الاوان  لنفكر بان النفط يجب ان لا يكون اساس المعادلة المالية للدولة لكونه ثروة تنضب بعد سنوات.
 وعلينا الاهتمام بالقطاعات الاخرى التي لا تنضب لتحقيق التوازن في الموارد والثروات والإبقاء على جميع مصادر التمويل بحالة استمرار وديمومة .

  

علي حسين الدهلكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/11



كتابة تعليق لموضوع : مخاطر الاعتماد على المصدر الاحادي في تقرير الموازنة !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد محمد رضا شرف الدين
صفحة الكاتب :
  السيد محمد رضا شرف الدين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نسماتُ البر  : صادقة محمد

 قبل فوات الاوان ... جماهيريا  : غازي الشايع

 العتبة العلوية المقدسة تباشر بمشروع إيصال الماء الصالح للشرب إلى مدن خدمة الزائرين في منطقة الحولي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 سيقع ملكهم كوقوع الفخارة من يد ساه ٍ لاهٍ!  : امل الياسري

 " تيفو" وعي  : ليالي الفرج

 مأساة الايزيديين في العراق قتل خطف اغتصاب  : د . صلاح الفريجي

 العدد الثاني من مجلة قوارير  : مجلة قوارير

 منابع التأزم في العملية السياسية بالعراق ومعالجاتها  : ا . م . د . سامر مؤيد

 القاضي فائق زيدان يستقبل رئيس وأعضاء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات  : مجلس القضاء الاعلى

 الاخوة في التحالف الوطني العراقي ( رسالتنا -2- )  : شبكة المراقب الدولية

 خرجت مسيرة عاشورائية حاشدة في وسط مدينة مدينة مالمو- جنوب السويد  : محمد الكوفي

  من كان منكم بلا خطيئة؟  : جواد بولس

 الطريق إلى الزعامة العراقية  : د . ماجد احمد السامرائي

 اعلام عمليات بغداد: "فتح طرق مغلقة في جانب الكرخ"

 مجلس المفوضين يعيد انتخاب رئيس المجلس ونائبه ورئيس الإدارة الانتخابية لدورة ثانية بالأغلبية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net