صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

بابيلون ح9
حيدر الحد راوي

حضر الكثير من الضباط والاشراف في ساحة الاحتفال , يشربون ويأكلون , يرقصون فرحا وابتهاجا , بالنصر من جهة , ومن جهة اخرى , انهم لم يحتفلوا منذ اندلاع الثورات في المدن , كان شيلخوب يحرص على احراج خنياس كثيرا , يقدم له انواع الشراب التي لا يرغب فيها , ويكلمه في المواضيع التي لا يرغب طرقها , كالنساء مثلا , فيكتم غيضه , ويحاول التملص منه بأي وسيلة متاحة , لكن دون جدوى , يصر على ملاحقته , مهما حاول التهرب والانتقال . 

لمح خنياس عددا من اشراف القوم يجلسون حول طاولة كبيرة , الى جنبهم كرسي واحد فارغ , اسرع بالجلوس عليه , فأضطر شيلخوب بالوقوف قريبا منه , واخذ يتشدق بالنصر الذي حققه على الثوار , راودت احد الضباط الجالسين فكرة , قرر طرحها في هذا المجلس قائلا : 

- سيدي عالي القدر خنياس الوزير ... لقد اشتبك الحرس الامبراطوري مع احد محاور المتمردين ... هل تسمح لي بقيادة قوات النخبة لمواجه ينامي ؟ . 

- كلا ... كلا ... دع ينامي لي ! . 

- حسنا ... وماذا عن محورهم الثالث ؟ . 

- فكرة حسنة ... غدا اذهب لمواجهتهم بألفي مقاتل من النخبة . 

استبشر الضابط فرحا , وقال : 

- شكرا لكم ... سيدي ! . 

واستبشر شيلخوب لذلك , فسكب كؤوسا اضافية , وطلب من الجميع شرب نخب ملحمة النخبة القادمة : 

- فلنشرب اذا نخب القائد شيلخان قائد قوات النخبة ! . 

شرب الجميع بفرح وحبور .    

                      **************************** 

في صبيحة اليوم التالي , شحن القائد شيلخان قواته على ظهور الوحوش الطيارة , واتجهوا نحو محور شندل , استغرق وصولهم ثلاثة ساعات فقط , هبطت الوحوش بمكان قريب , اصطفوا بأشكال هندسية منسقة , يتقدمهم القائد شيلخان . 

امر شندل  ثواره  بالتوقف والاستعداد , لكنه بدا مستغربا عن هوية هؤلاء : 

- من هؤلاء ؟ .  

اجابه احد الثوار , كان سبق وان شاهدهم في اماكن مختلفة : 

- سيدي ... انهم قوات النخبة ! . 

- لا يهم أيا كانوا ... سنهزمهم كما هزمنا الذين سبقوهم . 

- لكن سيدي ... لم يسبق لنا ان قاتلنا قوات النخبة . 

- لا يهم ... سنجرب حظنا معهم هذه المرة ... وسننتصر بالإرادة والطموح ... او بكثرة عددنا .    

تقدم القائد شيلخان طالبا مبارزة اربعة اشخاص في وقت واحد , تقدم نحوه اربعة من الثوار , مفتولي العضل  , اشتبكوا معا , لم يمض وقت طويل , حتى وقعوا صرعى , واخذ القائد شيلخان يصرخ في الثوار متبجحا : 

- هل لديكم اقوى من هؤلاء ؟ ! .   

كان بعض الثوار لا يملكون سلاحا , قرروا التراجع الى الخلف , وبعضهم اهتزت قلوبهم واجفانهم لما شاهدوا , قرروا التراجع ايضا , لاحظ شندل اضطراب معسكره , وفكر ان استمر هذا الامر فترة اطول , سيتلاشى معسكره , وتتزلزل قلوب جنوده اكثر واكثر , فقرر ان يقسم صفوفه الى اربعة اقسام , يحتفظ هو بقيادة الوسط , والجناح الايمن بقيادة مسحال , والجناح الايسر بقيادة عنجر , وقسم رابع يتظاهر بالهرب , على امل ان يكر من الخلف بقيادة مكوار  .

بدأ الزحف نحو قوات النخبة ببطء وحذر , بينما تقدمت طلائع قوات النخبة فقط , لم يمض وقت طويل حتى التقى الجمعان , واعلن عن افتتاح مجزرة جديدة , مجزرة للموت , لتقضي على كل الطموحات والتطلعات , لم يكن الثوار مؤهلين لمثل هذه النوع من المعارك , ينقصهم التدريب والخبرة , فتساقطوا تحت حوافر الخيول , مقطعي الاوصال , تفننت قوات النخبة في القتل والتقطيع , بيد كل واحد منهم سيفا وفأسا , يضرب بهذا , ليقطع بذاك , لم يسقط منهم احد , ولم يصب الا بخدوش بسيطة . 

كلما تقدم فوجا من الثوار , تحول الى ركام , يداس تحت الاقدام والحوافر , من اي جهة اطبقوا , كانوا لهم بالمرصاد , كان مقررا ان يكر مكوار بمن معه , لكنه فضل الاستمرار بالانسحاب  , لما شاهده من معنويات ثواره المحطمة , وايضا للحفاظ عليهم من معركة دامية خاسرة .     

استمرت المعركة عدة ساعات , لم يسقط فيها أيا من قوات النخبة , واكتفى الثوار بدفاع ميؤوس , حاول شندل التراجع ليعلن الانسحاب , لكنه لم يتمكن , ضربه احدهم على رأسه , فشطره الى نصفين , نادى مناد بين الثوار , ان " شندلا قد قتل " , ضعفت الهمة , واذا بمناد اخر يصيح قتل مسحال , فاضطرب الثوار وتشتت افكارهم , تمكن احد مقاتلي النخبة من الوصول الى عنجر , فاحتز رأسه , ونادى هو هذه المرة : 

- هذا رأس عنجركم ! .   

رماه نحوهم , عمت الفوضى بينهم , هاجوا و ماجوا في بعض , وهاموا في البر تائهين , تلاحقهم ضربات قوات النخبة على الارض , والوحوش الطائرة من السماء . 

                         ************************ 

حالما انتهت المعركة , امر القائد شيلخان قواته بالعودة الى مدينة الاسوار , مكللين بالنصر , حيث استقبلوا استقبال الابطال الفاتحين , واعلن خنياس حفلا جديدا يتناسب مع هذا النصر الجديد . 

                      ********************* 

صبيحة اليوم التالي , دخل الوزير خنياس باكرا الى مقر القيادة , حيث كان في انتظاره عدد من الضباط , سألهم بعد ان ادوا التحية له : 

- هل من اخبار عن ينامي ؟ . 

- توقف زحفه ... هنا ! .  

اشار الضابط المتكلم الى حيث يعسكر ينامي الحكيم على الخارطة , سأل ضابطا اخر : 

- لماذا يا ترى توقف هنا ؟ . 

- لابد وان اخبار محوريه قد وصلت اليه ... فاختار التوقف قليلا .

- وربما يحضر للانسحاب ! . 

- او ينتظر ان يلتحق به المزيد من المتمردين ! . 

كان الوزير خنياس طوال الوقت غارقا في تفكير عميق , لم يجرأ احدا ان يسأله , سوى شيلخوب : 

- بماذا يفكر عالي القدر خنياس ؟ .  

انتبه الوزير خنياس لسؤاله , اجاب : 

- كنت افكر في شأن ينامي ! . 

- انت قلت مسبقا ... دعوه لي ... فماذا عساك فاعلا به ؟ . 

- نعم ... لدى خطة ... توفر الكثير من سفك الدماء . 

هنا ضحك شيلخوب ساخرا : 

- سفك الدماء ... الوزير خنياس يفكر بخطة لا تسفك الدماء فيها ! . 

ملأت قهقهته القاعة , فرد عليه الوزير خنياس بحزم : 

- ان كل الذين قتلوا في المعارك كانوا عبيدا لنا ... وان قتلنا المزيد سنخسر المزيد من العبيد ... سنحتاج الى ايدي عاملة ... بأجور رخيصة ... لذا لابد وان نفكر بحقن دماء العبيد ... لأننا بحاجة ماسة اليهم . 

- منذ متى وانت تفكر بحقن دماء العبيد ؟ ! . 

- اسمع يا عديم الفكر ... ان إمبراطورتينا تعتمد على العبيد كيد عاملة ... فان قتلنا واحدا منهم ... فقد خسرنا عبدا كان ممكن ان ينفعنا اكثر .       

اطرق الجميع , وكذلك شيلخوب , فتساءل احد الضباط : 

- وما هي خطتكم بهذا الشأن ... سيدي ؟ . 

- نطرح التفاوض ! . 

اندهش الجميع , بينما ثار شيلخوب غاضبا : 

- ماذا ... حكام الامبراطورية يلجؤون الى التفاوض مع ثلة من العبيد المتمردين ؟ ! . 

- في الواقع قد ارسلت تفاصيل الخطة للإمبراطور المعظم ... وسوف انتظر رده ! .   

في هذه الاثناء ظهر الامبراطور على الشاشات الكبيرة , انحنى الجميع لرؤيته , بدا انه قد سمع الحديث الذي دار بينهم , فقال : 

- شيلخوب ... امرتك ان لا تضايق الوزير خنياس ... وكن عونا له ! . 

انحنى شيلخوب معتذرا , فاردف الامبراطور قائلا موجها كلامه للوزير خنياس : 

- نعم الرأي ... لقد اطلعت على خطتك جيدا ... اشرع بالتنفيذ يا خنياس ... ان هؤلاء المتمردين يقف ورائهم ( هو ) ... تركهم في قيادة رجل حكيم وذكي جدا ... سوف نستعبدهم بطريقة غير مباشرة ... يظنون معها انهم احرارا ! . 

- امركم سيدي الامبراطور المعظم ! . 

- خذ حذرك ... نفذ بدقة ... اياك والفشل . 

- امركم ... سيدي الامبراطور المعظم ! .   

اختفت صورة الامبراطور , ونهض الجميع , طلب الضباط الاستفسار عن تفاصيل الخطة من الوزير خنياس فقال : 

- كان ينامي في سجون الامبراطورية ... عانى فيها ما عانى ... لكن احد ضباطنا كان شفوقا عليه وعلى جميع السجناء معه ! . 

صرخ جميع الضباط قائلين : 

- القائد خنكيل ! . 

- نعم خنكيل ... خنكيل هذا احتفظ بعلاقة طيبة مع ينامي ... لذا سيكون المفاوض من طرفنا . 

- وكيف سنقنع ينامي بالتفاوض ؟ . 

- لقد امرت تصوير كلا الحدثين السابقين ... وارسلتهما له ... مع رسالة مني ... خيرته فيها بين  الاستسلام ... او التفاوض ... او الموت .  

  ************************** يتبع 

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/11



كتابة تعليق لموضوع : بابيلون ح9
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نايف عبوش
صفحة الكاتب :
  نايف عبوش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دولة العرب الاسلامية(القاعدة) قادمة لجزيرة العرب

 القبانجي یثمن زیارة العبادي إلى إيران ویدین الحکم الصادر بحق الشیخ سلمان

 بنجاح باهر وعمل ميداني مستمر ليلاً ونهاراً أنهت قيادة عمليات الفرات الأوسط خطة حماية زوار محرم الحرام في محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة الدفاع العراقية

 صدى الروضتين العدد ( 270 )  : صدى الروضتين

 من حكايات والدي.. القيصر وحكمة الجندي  : زوزان صالح اليوسفي

 لا أمان بلا رايات..!  : محمد الحسن

 ملحق مقالات تقرير لجنة الاداء النقابى مايو 2016  : لجنة الأداء النقابي

 المالكي من كربلاء تشكيل الاقاليم بهذا الوقت يحول العراق الى كارثة ويؤكد موافقته على زيادة صلاحيات المحافظات  : وكالة نون الاخبارية

 وهل يشيخ الجمال.....!؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 في عام 2005 … هل كنتُ أحمقاً ؟!   : ايليا امامي

 اثيل النجيفي وهابي نقشبندي ام وهابي داعشي  : مهدي المولى

 توزيع وجبة جديدة من صكوك التعويض على ضحايا الارهاب في محافظة واسط  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 رسالة جامعة الكوفة  : علي فضيله الشمري

  قراءة في مواقف الإمام السيستاني أولاً: ( موقفه من الآثار )  : عباس الكتبي

 دولة القانون: تجريح رئاسة كردستان للمالكي لن يمر مرور الكرام  : السومرية نيوز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net