صفحة الكاتب : محمد نوري قادر

في ذكرى الشاعر الراحل رشيد مجيد نافذة على قمر لم يرحل
محمد نوري قادر

يجلس على كرسي أمام منزله أحيانا بسبب مرض القلب الذي أعياه كثيرا , متكأ على سنينه السادسة والسبعين  وعشقه المولع بحب العراق , محلقا بفضائه الواسع كطائر يخفق جناحيه على جنوبه , مفعم الحب لمدينته الناصرية التي ولد فيها عام 1922 , في محلة السراي , محبا لوالديه ,  الابن البكر لهما , ولم يكن لهما تأثير في ميوله ,ولم يكن شيوعيا ,لكنه اتهم بها بسبب حماسه ووطنيته , مخلصا جدا وتقدميا . وخجولا أيضا وذلك ما جعله في بداية مشواره الشعري يعطي قصائده الوطنية لامرأة تقرأها بدلا عنه في المناسبات والمهرجانات التي كانت تقوم حينذاك في بغداد أيام كانت النار تغلي في العروق ومشتعل لهيبها  .
 عاش أجمل أيام طفولته وصباه في أزقتها ومحلاتها , متنقلا فيها شاديا أغانيه على شاطئ الفرات ولياليه التي ملكت قلبه شجن وأثارت في نفسه حب الأرض وسكنت روحه طويلا ولم تفارقه , مستمدا عطره من تاريخها الموغل بالقدم ورائحتها التي تفوح نقاء وأصالة , واقفا ببهاء مرتلا إياها بقصائده , ولم تمنعه أن لا يكون غير بعيدا عما يعتمر دواخله من وله , يرثي نفسه قبل وفاته عام 1998 خائفا قلبا رقيق العواطف أن يخذله بمحاكاة عذبة وتوسلات صادقة نابعة من شغفه وعتاب مر في قصيدة ( يا قلب ) كي لا يطويه أو يلفه النسيان مصورا العتمة التي لابد منها والتي تنتظره ومصير محتوم لابد منه , بلا أهل أو صحبة أو وطن , دقيقا في نقل ما يشعر به وهو في عمره هذا, عندما لا يكون النهار هناك , أو يرحل إلى الأبد . يخرج أحيانا من عزلته  ,بعد أن تقدم به العمر قليلا , من منزله القريب من الكراج القديم المجاور لمحطة تعبئة وقود الناصرية, كهفه كما يقول , شعره أصبح بلون الثلج ,كئيبا  يبدو كعادته من لا يعرفه معرفة حقيقية  , صامتا طوال الوقت , متوقفا أحيانا في طريقه الذي يقطعه مشيا على الأقدام حتى مركز المدينة, بهيا رغم تجاوزه السبعين عاما وربما أكثر , متدفقا كالينبوع , متجددا كالنهر ,( أوري) بكل معنى الكلمة , بكل صفاتها , يملكه حبا انتمائه لمدينته وصوتها الذي يدوي قي أعماقه , يغازلها أحيانا بهمسة وأحيانا لا يقوى فتصدح في كلماته قصيدة  , ممتدة عميقا في جذوره , عاشق حد الدهشة لها , ممتزجا بها كالماء والتراب  , لذيذا كطعم التمر في عراقي . يطوف في بعض أجزاء المدينة , يتأمل أزقتها , شوارعها التي أصبحت صاخبة , ليس كما عهدها وعرفها سابقا , كأنه يريد استرجاع شيء فقده , أو ذكرى أيام مضت تخدش بعضا من ذاكرة متقدة , كنار تتلظى في جوفه ,في مقهى عزران والأمسيات الجميلة التي كان يقضيها في ذلك المقهى الذي كان أشبه بالمنتدى مع أصدقاءه الذين رحلوا, من اجل قضاء بعض الوقت , تغمره أحيانا ببعض الفرح الذي ينشده , وفراغ يملئه , مثل شجرة لا تقوى على البقاء بعيدة عن الماء فترة أطول , يقضي بعضا من يومه بشراء بعض ما يحتاجه , أو أشياء يحتاجها كثير جدا في مسكنه , متسائلا أحيانا عن منشأها , كي لا يشعر انه خدع كما في مرات سابقة , تطربه الأسواق القديمة , لأنها كما يقول هي الأصل وفيها تجد ما تحتاجه بأقل من سعره , ليس ما يزعجه سوى أقدامه التي لا تقوى على حمله ولا تجعله يمشي طويلا كما يتمنى ويريد ,يقضي كثيرا من الوقت متمتعا بصحبة من يود , وأحاديث لا تنتهي عن أيام الطفولة والشباب والدماء الثائرة في عروقه  ,ومتعة أخرى حين يزور صديقه الخياط صلاح الشيخ حسن متتبعا أخبار الأصدقاء , متذكرا وإياه عما يدور ويحدث وسط قهقهات عالية ونكات تداعب روحه  عند الغروب يعود متعبا إلى منزله , على الرغم منه بسبب ما يشعر به , مطمئنا أن كل ما رآه بحاجة إليه وانه جزء من هذه المدينة التي يحبها بشغف ولن يفارقها إلا أياما معدودات , كان يشعر فيها بالضياع وجرحا ينزف مودة .
 متعدد المواهب , شاعر له حضوره المميز ,وصوت شادي في سماء المدينة , عمل مصورا في بداية حياته , يجيد فن الخط , امتهن التصور كحرفة إضافة إلى ما ينشده منها , صوته الشجي عذبا كروحه , حين تصغي إليه تشعر انه صوتك الخفي ,ويشعرك أيضا بالألفة عندما ينشد قصائده , وانك تستمع لصوت ينبعث من أعماقك السحيقة , من ارض ملكها العشق لهذا الوجد , مرسخة كأغاني في جوفه , متفاخرا جدا انه ينتسب لهذا التراب , تغمرك أنفاسه عطرا , وفي نفس الوقت بتساؤلات عن سر العشق , مبهمة وبريئة , ملكته حتى أيامه الأخيرة , متوهجة في طريق يعرف وعورته , يرسم أيامه بخط يده , وما زرع  بحرف يسكنه الجمال والصدق بما يغمره من وجدا ونقاء , عيناه لا تفارق أبدا من أحب , ولا تشغل باله الأحلام , فقط ما يراها أمامه كما هو , واثق بخطواته وما تنطق به قريحته , كلها أنغام تطرب لها نفسه,  كتبها في متعة على الورق ليقول إني هنا , إني من رحمك أيتها الأرض والواحة  . صادق الانتماء , وفيا كل الوفاء لها , سعفها , اهوارها , سمائها , ترابها الذي لا غيره يعشق .
 فازت مجموعته الشعرية ( بوابة النسيان ) عام 1969في فرنسا كأفضل ديوان شعر خلال مسابقة الأدب العربي هناك ,أقيم له حفل تكريمي حضره المعنيون بالثقافة والأدب , كما فازت قصيدته الرائعة ( العراق موطنه تموز ) كأفضل قصيدة شعرية في مهرجان المربد الشعري الثالث .
ترك لرحيله مجاميع شعرية في دواوين مطبوعة منها (بوابة النسيان) عام 1970 و (وجه بلا هوية ) عام 1973 و ( الليل وأحداق الموتى ) عام 1974 و ( العودة إلى الطين ) عام 1979 و (لا كما تغرق المدن ) عام1982 و( النجم ولكن ) عام 1984 , كما له مخطوطات عديدة منها (طائر الجنوب , في صحبة الريح , للحزن مناسك , وأنت يا سيدتي , من أين جاءوا , للحب خفايا , الجذور , وكان للمجد كلمة , قمر خلف الباب , العرافة , في الشوك وردة )
له قصة حب حقيقية مع امرأة يهودية اسمها ليلى وهي هاجسه الخفي  , تسكن أعماقه , يبوح بها أحيانا عندما يجد ذلك لابد منه , أحبها بكل جوانحه علمت بحبه في وقت متأخر , ولم يراها أبدا حيث سافرت إلى إسرائيل عام 1948 ولم يعلم بسفرها إلا بعد خروجه من الاعتقال الذي دام أكثر من شهرين وربما أكثر بتهمة انتمائه للحزب الشيوعي , وكانت تحمل بعض من قصائده , وكانت حبه الأول
(( إن دمي يضج باسمك من آن إلى آن ))0
في سنواته الأخيرة وبسبب عمره وألم السنين أصبح يشكو من قلة السمع فكتب
* معذرة إن لم أكن أسمعكم
من أغلقت يداه بابي000 أغلقت،
سمعي000 فلا أعي سوى حشرجتي ،
ورفة الحزن وما ينزف قلبي في فمي

ذلك هو الشاعر رشيد مجيد المتوهج شعرا وتألقا رغم مرض القلب الذي أتعبه كثيرا أواخر أيامه وأبعده بعض الشيء عن الأضواء , لكنه يعيش معنا في كل لحظة , كل ما يتمنى أن تجمع بعد رحيله كل دواوينه وما كتبه في مجلد واحد .
  
ومن بعض قصائده

من يشتري ؟
و بقافية
سأبيع ما ملكت يدي
سأبيع حتى العافية
العمر 00لا 00 لا شيء غير ضبابه
وضلال أيامي وما خلف الليالي الباقية
من يشتري
عقبى غوايتي فأني تائه
متوجس الخطوات مكدود القوى
أتأمل المجهول ، اسأل عن غدي فيما انطوى ،
أتثور أيامي على مستنقعي000؟
ماخور أوزاري، ومهوى عفتي
يا بؤس من مخدع
تابوت أشلائي يجر وراءه
هذي البقية من أس وتفجع
محراب تكفيري الذي قوضته
لأعد من أنقاضه مبغى لجائعة معي
زنزانتي
يا ما تبدد وانطوى فيها نداء ضميري المتضرع

ـــــــــــــــ

 يا ضمير الله أين الملتقى؟
أين يستوطن ظلي ؟
فلقد تاه بدربي ، وانتهى 000
كل شيء كان حولي


    *******************
ويرثي نفسه


من سيبكيك في غــــــــد يا رشيد       يــــــــــــــوم يحدو بك الفناء الأكيدُ
عندما يرحـــــــــــل النهار وتبدو       وحشة الليــــــــــل والمسوخ السود
وتدب الهوام فـــــــــــــــي مستقر       أطبق الطين فـــــــــــــــوقه والدود
واراني ، ولا أرى غـــــــير شلوا       غيبته عـــــــــــــــــن الحياة اللحود
من سيبكي الذي بكى مـــــن تناؤا        ثم أغــــــــــــــفى وما وفاه القصيد
هجروه، انتهى، نسوا كــــل شيء      الخليل الذي نأى لا يــــــــــــــــعود
كان بالأمس ، وانطوى كـل شيء      عمره000 والجفاف00 والتسهيد
فلمــــــــــــن تهرق الدموع ويشدو     وتر الشعر ، والمــــــــــراد بعيد ؟
إنها ســـــــنة الحياة 00 ستهوى       بالقدامـــــــــــــــــى ليستقر الجديد
شاعر مات وانتهى ، ثـــــم ماذا ؟      كلنا ننتهي غــــــــــدا 000 أو نبيد
فلمـــــــــن يكتب الرثاء ، ويزرى      بالقوافــــــــــــــــي ويستباح النشيد
آه مـــــــــا أثقل الحياة 00 إذا ما     لفظت عـــــــــــــمرها لديها العهود
فليكن آخـــــر المطاف سكون       تتعرى بصمته يا \"رشـــــــــــــــــيد\"



***************************

الليلة ممطرة،
والبرد احدّ من السكين
وصوت الريح ، وحشرجة المطر المتدفق 000
والشارع أقفر ، إلا من أصداء خطاها ،
لاشيء سوى هذا ،
وسوى أصداء خطاها وسواها ،
وحقيبتها المبتلة ، والشعر المتثائب في ملل ،
فوق الكتفين 00 وأنملها ،
وهي تدق الباب ليفتح 00
من سيكون الليلة ضيفي 00؟
ومن الطارق 000؟
هذا وقع حذاء امرأة ستشاركني اليوم فراشي ،
فسأدخلها 000 أو سأراها ،
وانصاع الباب لها ، وامتدت قامتها 000
امرأة تعبى تتأملني ،
لم يتركها الليل ، وهذا المطر المتحدر كالسيل ،000
أن تختار مكانا غير مكاني هذا ،

 

  

محمد نوري قادر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/11



كتابة تعليق لموضوع : في ذكرى الشاعر الراحل رشيد مجيد نافذة على قمر لم يرحل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق الموسوي
صفحة الكاتب :
  صادق الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بين ميثاق شرف وميثاق ،ميثاق شرف آخر وأزمة  : رائد عبد الحسين السوداني

 هل تطور الشعب العراقي بفضل القضية الحسينية؟  : سيف اكثم المظفر

 «الدرس الخامس».. برشلونة لا يرحم!

 احباط هجوم انتحاري في الاسحاقي

 وين ارويتبك يمه يعلاوي  : عباس طريم

 حكومتنا والسبهان.. للعكرب تعنيت..!  : علي علي

 لِقَانُونِ إِنْتِخَابَاتٍ أَكْثَرَ فَاعِلِيَّةٍ [١]  : نزار حيدر

 الحكيم أولاً ..  : علي سالم الساعدي

 امتناع النائب جوزيف صليوا عن تلبية الدعوة المقدمة له من قبل سفارة جمهورية تركيا بمناسبة الذكرى الـ 92 لتأسيس الجمهورية التركية.

 محافظ البصرة يامر بتخصيص 25 الف دينار لكل مواطن بصراوي

 تَخَيَّروا وقَرِروا  : شاكر نوري الربيعي

 جرف الصخر ثغرة الدفرسوارالمزمنة  : حمزه الجناحي

 الفشل المستدام  : جعفر العلوجي

 الرمادي تتحرر .. وأعيننا نحو الموصل  : نوفل سلمان الجنابي

 أحكموا فوهة بركان أبيي  : سليم عثمان احمد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net