صفحة الكاتب : محمد نوري قادر

في ذكرى الشاعر الراحل رشيد مجيد نافذة على قمر لم يرحل
محمد نوري قادر

يجلس على كرسي أمام منزله أحيانا بسبب مرض القلب الذي أعياه كثيرا , متكأ على سنينه السادسة والسبعين  وعشقه المولع بحب العراق , محلقا بفضائه الواسع كطائر يخفق جناحيه على جنوبه , مفعم الحب لمدينته الناصرية التي ولد فيها عام 1922 , في محلة السراي , محبا لوالديه ,  الابن البكر لهما , ولم يكن لهما تأثير في ميوله ,ولم يكن شيوعيا ,لكنه اتهم بها بسبب حماسه ووطنيته , مخلصا جدا وتقدميا . وخجولا أيضا وذلك ما جعله في بداية مشواره الشعري يعطي قصائده الوطنية لامرأة تقرأها بدلا عنه في المناسبات والمهرجانات التي كانت تقوم حينذاك في بغداد أيام كانت النار تغلي في العروق ومشتعل لهيبها  .
 عاش أجمل أيام طفولته وصباه في أزقتها ومحلاتها , متنقلا فيها شاديا أغانيه على شاطئ الفرات ولياليه التي ملكت قلبه شجن وأثارت في نفسه حب الأرض وسكنت روحه طويلا ولم تفارقه , مستمدا عطره من تاريخها الموغل بالقدم ورائحتها التي تفوح نقاء وأصالة , واقفا ببهاء مرتلا إياها بقصائده , ولم تمنعه أن لا يكون غير بعيدا عما يعتمر دواخله من وله , يرثي نفسه قبل وفاته عام 1998 خائفا قلبا رقيق العواطف أن يخذله بمحاكاة عذبة وتوسلات صادقة نابعة من شغفه وعتاب مر في قصيدة ( يا قلب ) كي لا يطويه أو يلفه النسيان مصورا العتمة التي لابد منها والتي تنتظره ومصير محتوم لابد منه , بلا أهل أو صحبة أو وطن , دقيقا في نقل ما يشعر به وهو في عمره هذا, عندما لا يكون النهار هناك , أو يرحل إلى الأبد . يخرج أحيانا من عزلته  ,بعد أن تقدم به العمر قليلا , من منزله القريب من الكراج القديم المجاور لمحطة تعبئة وقود الناصرية, كهفه كما يقول , شعره أصبح بلون الثلج ,كئيبا  يبدو كعادته من لا يعرفه معرفة حقيقية  , صامتا طوال الوقت , متوقفا أحيانا في طريقه الذي يقطعه مشيا على الأقدام حتى مركز المدينة, بهيا رغم تجاوزه السبعين عاما وربما أكثر , متدفقا كالينبوع , متجددا كالنهر ,( أوري) بكل معنى الكلمة , بكل صفاتها , يملكه حبا انتمائه لمدينته وصوتها الذي يدوي قي أعماقه , يغازلها أحيانا بهمسة وأحيانا لا يقوى فتصدح في كلماته قصيدة  , ممتدة عميقا في جذوره , عاشق حد الدهشة لها , ممتزجا بها كالماء والتراب  , لذيذا كطعم التمر في عراقي . يطوف في بعض أجزاء المدينة , يتأمل أزقتها , شوارعها التي أصبحت صاخبة , ليس كما عهدها وعرفها سابقا , كأنه يريد استرجاع شيء فقده , أو ذكرى أيام مضت تخدش بعضا من ذاكرة متقدة , كنار تتلظى في جوفه ,في مقهى عزران والأمسيات الجميلة التي كان يقضيها في ذلك المقهى الذي كان أشبه بالمنتدى مع أصدقاءه الذين رحلوا, من اجل قضاء بعض الوقت , تغمره أحيانا ببعض الفرح الذي ينشده , وفراغ يملئه , مثل شجرة لا تقوى على البقاء بعيدة عن الماء فترة أطول , يقضي بعضا من يومه بشراء بعض ما يحتاجه , أو أشياء يحتاجها كثير جدا في مسكنه , متسائلا أحيانا عن منشأها , كي لا يشعر انه خدع كما في مرات سابقة , تطربه الأسواق القديمة , لأنها كما يقول هي الأصل وفيها تجد ما تحتاجه بأقل من سعره , ليس ما يزعجه سوى أقدامه التي لا تقوى على حمله ولا تجعله يمشي طويلا كما يتمنى ويريد ,يقضي كثيرا من الوقت متمتعا بصحبة من يود , وأحاديث لا تنتهي عن أيام الطفولة والشباب والدماء الثائرة في عروقه  ,ومتعة أخرى حين يزور صديقه الخياط صلاح الشيخ حسن متتبعا أخبار الأصدقاء , متذكرا وإياه عما يدور ويحدث وسط قهقهات عالية ونكات تداعب روحه  عند الغروب يعود متعبا إلى منزله , على الرغم منه بسبب ما يشعر به , مطمئنا أن كل ما رآه بحاجة إليه وانه جزء من هذه المدينة التي يحبها بشغف ولن يفارقها إلا أياما معدودات , كان يشعر فيها بالضياع وجرحا ينزف مودة .
 متعدد المواهب , شاعر له حضوره المميز ,وصوت شادي في سماء المدينة , عمل مصورا في بداية حياته , يجيد فن الخط , امتهن التصور كحرفة إضافة إلى ما ينشده منها , صوته الشجي عذبا كروحه , حين تصغي إليه تشعر انه صوتك الخفي ,ويشعرك أيضا بالألفة عندما ينشد قصائده , وانك تستمع لصوت ينبعث من أعماقك السحيقة , من ارض ملكها العشق لهذا الوجد , مرسخة كأغاني في جوفه , متفاخرا جدا انه ينتسب لهذا التراب , تغمرك أنفاسه عطرا , وفي نفس الوقت بتساؤلات عن سر العشق , مبهمة وبريئة , ملكته حتى أيامه الأخيرة , متوهجة في طريق يعرف وعورته , يرسم أيامه بخط يده , وما زرع  بحرف يسكنه الجمال والصدق بما يغمره من وجدا ونقاء , عيناه لا تفارق أبدا من أحب , ولا تشغل باله الأحلام , فقط ما يراها أمامه كما هو , واثق بخطواته وما تنطق به قريحته , كلها أنغام تطرب لها نفسه,  كتبها في متعة على الورق ليقول إني هنا , إني من رحمك أيتها الأرض والواحة  . صادق الانتماء , وفيا كل الوفاء لها , سعفها , اهوارها , سمائها , ترابها الذي لا غيره يعشق .
 فازت مجموعته الشعرية ( بوابة النسيان ) عام 1969في فرنسا كأفضل ديوان شعر خلال مسابقة الأدب العربي هناك ,أقيم له حفل تكريمي حضره المعنيون بالثقافة والأدب , كما فازت قصيدته الرائعة ( العراق موطنه تموز ) كأفضل قصيدة شعرية في مهرجان المربد الشعري الثالث .
ترك لرحيله مجاميع شعرية في دواوين مطبوعة منها (بوابة النسيان) عام 1970 و (وجه بلا هوية ) عام 1973 و ( الليل وأحداق الموتى ) عام 1974 و ( العودة إلى الطين ) عام 1979 و (لا كما تغرق المدن ) عام1982 و( النجم ولكن ) عام 1984 , كما له مخطوطات عديدة منها (طائر الجنوب , في صحبة الريح , للحزن مناسك , وأنت يا سيدتي , من أين جاءوا , للحب خفايا , الجذور , وكان للمجد كلمة , قمر خلف الباب , العرافة , في الشوك وردة )
له قصة حب حقيقية مع امرأة يهودية اسمها ليلى وهي هاجسه الخفي  , تسكن أعماقه , يبوح بها أحيانا عندما يجد ذلك لابد منه , أحبها بكل جوانحه علمت بحبه في وقت متأخر , ولم يراها أبدا حيث سافرت إلى إسرائيل عام 1948 ولم يعلم بسفرها إلا بعد خروجه من الاعتقال الذي دام أكثر من شهرين وربما أكثر بتهمة انتمائه للحزب الشيوعي , وكانت تحمل بعض من قصائده , وكانت حبه الأول
(( إن دمي يضج باسمك من آن إلى آن ))0
في سنواته الأخيرة وبسبب عمره وألم السنين أصبح يشكو من قلة السمع فكتب
* معذرة إن لم أكن أسمعكم
من أغلقت يداه بابي000 أغلقت،
سمعي000 فلا أعي سوى حشرجتي ،
ورفة الحزن وما ينزف قلبي في فمي

ذلك هو الشاعر رشيد مجيد المتوهج شعرا وتألقا رغم مرض القلب الذي أتعبه كثيرا أواخر أيامه وأبعده بعض الشيء عن الأضواء , لكنه يعيش معنا في كل لحظة , كل ما يتمنى أن تجمع بعد رحيله كل دواوينه وما كتبه في مجلد واحد .
  
ومن بعض قصائده

من يشتري ؟
و بقافية
سأبيع ما ملكت يدي
سأبيع حتى العافية
العمر 00لا 00 لا شيء غير ضبابه
وضلال أيامي وما خلف الليالي الباقية
من يشتري
عقبى غوايتي فأني تائه
متوجس الخطوات مكدود القوى
أتأمل المجهول ، اسأل عن غدي فيما انطوى ،
أتثور أيامي على مستنقعي000؟
ماخور أوزاري، ومهوى عفتي
يا بؤس من مخدع
تابوت أشلائي يجر وراءه
هذي البقية من أس وتفجع
محراب تكفيري الذي قوضته
لأعد من أنقاضه مبغى لجائعة معي
زنزانتي
يا ما تبدد وانطوى فيها نداء ضميري المتضرع

ـــــــــــــــ

 يا ضمير الله أين الملتقى؟
أين يستوطن ظلي ؟
فلقد تاه بدربي ، وانتهى 000
كل شيء كان حولي


    *******************
ويرثي نفسه


من سيبكيك في غــــــــد يا رشيد       يــــــــــــــوم يحدو بك الفناء الأكيدُ
عندما يرحـــــــــــل النهار وتبدو       وحشة الليــــــــــل والمسوخ السود
وتدب الهوام فـــــــــــــــي مستقر       أطبق الطين فـــــــــــــــوقه والدود
واراني ، ولا أرى غـــــــير شلوا       غيبته عـــــــــــــــــن الحياة اللحود
من سيبكي الذي بكى مـــــن تناؤا        ثم أغــــــــــــــفى وما وفاه القصيد
هجروه، انتهى، نسوا كــــل شيء      الخليل الذي نأى لا يــــــــــــــــعود
كان بالأمس ، وانطوى كـل شيء      عمره000 والجفاف00 والتسهيد
فلمــــــــــــن تهرق الدموع ويشدو     وتر الشعر ، والمــــــــــراد بعيد ؟
إنها ســـــــنة الحياة 00 ستهوى       بالقدامـــــــــــــــــى ليستقر الجديد
شاعر مات وانتهى ، ثـــــم ماذا ؟      كلنا ننتهي غــــــــــدا 000 أو نبيد
فلمـــــــــن يكتب الرثاء ، ويزرى      بالقوافــــــــــــــــي ويستباح النشيد
آه مـــــــــا أثقل الحياة 00 إذا ما     لفظت عـــــــــــــمرها لديها العهود
فليكن آخـــــر المطاف سكون       تتعرى بصمته يا \"رشـــــــــــــــــيد\"



***************************

الليلة ممطرة،
والبرد احدّ من السكين
وصوت الريح ، وحشرجة المطر المتدفق 000
والشارع أقفر ، إلا من أصداء خطاها ،
لاشيء سوى هذا ،
وسوى أصداء خطاها وسواها ،
وحقيبتها المبتلة ، والشعر المتثائب في ملل ،
فوق الكتفين 00 وأنملها ،
وهي تدق الباب ليفتح 00
من سيكون الليلة ضيفي 00؟
ومن الطارق 000؟
هذا وقع حذاء امرأة ستشاركني اليوم فراشي ،
فسأدخلها 000 أو سأراها ،
وانصاع الباب لها ، وامتدت قامتها 000
امرأة تعبى تتأملني ،
لم يتركها الليل ، وهذا المطر المتحدر كالسيل ،000
أن تختار مكانا غير مكاني هذا ،

 

  

محمد نوري قادر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/11



كتابة تعليق لموضوع : في ذكرى الشاعر الراحل رشيد مجيد نافذة على قمر لم يرحل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل جميل
صفحة الكاتب :
  نبيل جميل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قداسة المرجعية وسفالة المتهتكين  : سجاد العسكري

 صناعة العقول

 العزف على أوتار الرحيل  : علي الزاغيني

 فالح الخزعلي .. سيف عازم ولسان صدق صارم  : محمد علي مزهر شعبان

 شرطة ميسان تحرر مخطوف من محافظة ذي قار الغراف في ميسان  : وزارة الداخلية العراقية

 هيئة الآثار تعقد ندوة عن خطة الحفاظ والتنمية للبصرة القديمة  : اعلام وزارة الثقافة

 تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الرأس على القنا) للكاتب المسرحي: خيري مزبان  : علي حسين الخباز

 النجف تحت تهديد تنظيم داعش  : اسعد عبدالله عبدعلي

 العلمانية عقيدة بلا قيم و هوية بغير انتماء  : رضي فاهم الكندي

  المخــرج ** السينوغرافـي * المؤسسـة الجماليـة المفسـرة للعـرض المسرحـي* * دراسة نقدية *  : سعدي عبد الكريم

 محافظ الديوانية: نحن مستهدفون بالخدمات والاعمار أضعاف ما نحن مستهدفون بالأمن وان الخدمات اعتمدها البعض كورقة لإفشال الحكومات المحلية  : فراس الكرباسي

 دولة العراق الامنية لامن الحاكم ام لامن الشعب  : رياض هاني بهار

 (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث.  : السيد بهاء الميالي

 موعدان مميزان لمباراتي ريال مدريد وبرشلونة بالموسم الجديد

 الخُطب المسيلة للدموع !  : سلمان عبد الاعلى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net