صفحة الكاتب : د . صلاح الفريجي

ثقافة الكراهية الدينية والاثنية هل امتدت لفرنسا
د . صلاح الفريجي

عاصمة الفن وتاسيس القانون وابتكار فكرة ان الانسان له كل الحق في ممارساته وبكل حرية وبلد الاعراق والاديان فرنسا الحضارة والعلم والحرية تستهدف من قبل التطرف الديني بسبب مواقفها فالقانون الفرنسي منع الحجاب للمسلمات في الجامعات الفرنسية وليس له الحق مطلقا كقانون مدني يفرض على الشخص طريقة ارتداء ملابسه او طريقة عباداته وبما ان القانون هو الحاكم للحياة المدنية وتنظيم شوؤن المجتمعات فكانت هناك ثغرات تحمي بعض المستهترين من الاعلاميين للاساءة للرموز الدينية منها الصحيفة التي حاولت الظهور واطلاق الدعاية ليس من خلال الابداع في التحقيقات الصحفية للدفاع عن الحقوق المدنية للاخرين من المهمشبن والفقراء واللاجئين في فرنسا بل عمدت لاستخدام نظرية خالف تعرف كما كان حال الكاتب الانكليزي من الاصول الهندية سلمان رشدي الذي برز وعرف عنه كتابه الموسوم بالايات الشيطانية كي يحقق سبقا اعلاميا وشهرة مما سببت له ولاسرته الكثير من الاحراج والخوف بعد صدور فتاوى ايرانية وعربية بوجوب قتله كمسلم مرتد عن الدين والاحداث الاخيرة للصحيفة الفرنسية ماهي الا من هذا النوع فنحن نرفض اي عمل اجرامي يستهدف اي فئة مهما كانت وكان الاجدر الرد بالمثل من خلال الكتابة لكن مشكلتنا في العالم هو ان الاديان تلتقي جميعها بطريق واحد الى الله وانبيائه وتختلف جميعها اذا ما طرحت من خلال الفكر المتعصب والذي ينظر بعين واحدة لا اريد ان ابرر او ادافع او اركز على الصراع الحضاري او الفكري او العصور الصليبية وحروبها بقدر مااركزعلى الارهاب الجديد الذي شمل العالم باسرة قد تكون لدينا تكهنات او اراء حول التطرف الديني في العالم ابتداء من الحروب الصليبية الى الصراعات الاثنية والدينية بين نفس المسيحيين في ايرلندا الشمالية بين البروتستانت- والكاثوليك وامتدادا كما لاننسى الصراع الوهابي التكفيري مع كل المسلمين في عقود مضت نتيجة للتطرف الديني وعدم فتح الاذنين للاستماع للاخرين بدقة ولا اريد ان اخوض بحرا لجي مظلم في الحقب الماضية لان الزمن عفى عليها ومضت بعد ان فشلت الكنيسة وحدثت الثورة الصناعية والعلمية في اوربا فابعدت الكنيسة عن الشؤون الاجتماعية والسياسية وبقيت محل احترام وتقديس كدين ونحن نقر باحترام كل الاديان ولانسيء له باي شكل من الاشكال ان التحضر والثقافة والتطور والحرية لايعني الاستهزاء والسخرية بالاخرين وعقيدنهم مهما كانت لاتقتع العقول لان الادراكات متفاوته والعقول متباينة في شتى مراحل الادراك وهناك مناطق فراغ بالعقل الانساني او البشري قد يملى غيبيا بشيء لم يدركه العلم ابدا وهنا لايدركه احدا ابدا وكيف تسلل الى تلك المنطقة في النفس البشرية وقد تكون خرافة او تفاهه لاخرين ينظرون لها من زاوية واحدة وادراك بسيط ومن حق كل انسان ان يعترض بطرق حضارية وحوار وادلة مقنعة حول اي عقيدة او دين ولكن ليس من حقة السخرية والاستهزاء بما يعتقد به الاخرون لان ذلك سيجعل فجوه بين السائل او المستشكل وبين صاحب النظرية والدين كصورة الموناليزا متعددة المعاني كل واحد ينظر لمعنى خاص فيها واما منهج الاستخفاف والسخرية والرسوم الكاريكاتيرية فاسلوب متخلف جدا لاسيما للرموز الدينية المحترمة فهل يجوز لمسلم السخرية والاستهزاء بطريقة ولادة السيد المسيح-ع- وامه الطاهرة البتول السيدة مريم -ع-وهي معجزة الله في السيد المسيح وامه الطاهرة-عليهما السلام-طبعا من المستحيل ان يفكر شخصا بذلك مسلمل او غيره فكيف اقدمت الصحيفة الفرنسية للاستهزاء بالنبي محمد -ص-والمسلمين عدة مرات بلا اي حساب من الحكومة او القانون الفرنسي الراقي حقا على منع التجاوز على الرموز الدينية بسوء ادب وبسخرية هل يجوز بالقانون الفرنسي ذلك ؟وهل حرية الاديان واحترامها لاتنطبق على رسولنا الكريم واعتقادنا به ؟ اننا نرفض الطريقة الهمجية للارهابيين الذين قاموا بالهجوم والقتل بالطرق الوحشية وكان المفروض رفع دعوى قضائية ضد التجاوزات للصحيفة الفرنسية المسيئة لرموزنا الدينية ولكن سبق السيف العدل ؟ ان الاعلام الذي نعتز به هو الذي يكتشف لنا الحقيقة ويضع اصبعه على الخلل لا الاعلام الذي يكيل الشتائم والسب بكلمات بذيئة كما حدث لي من قبل احد المدعين للثقافة والكتابة ونزل لمستوى الانحطاط الاخلاقي وتعرض لسب اهلي جميعا باسلوب قذر يدل على معدنه الردئ لذكري قضية بمنتهى الدقة فلم يتمالك نفسه المريضة والضعيفة وحتى وصل به الحال انه اشكل على بعض الاخطاء الطباعية ولم يعرف قرائتها للكنته الغير العربية ؟ وهذا الاسلوب المتخلف في الرد يجعل فجوة وهوة عميقة وينقطع طريق الحوار والتواصل ؟وذكرته استطرادا والا فهو لايستحق كلمة سوء ؟واقول للتاريخ اننا نريد ان نحافظ على الكلمة المضادة اكثر مما نحافظ على الكلمة الموافقة لا من جهة التنازل عن مبادئنا ولكن من جهة ان يكون الاخر المخالف حرا ونحن احرار كما ان الحرية للخصم تكشف كوامن الخطا لدينا بشرط الانضباط وعدم الاساءة الشخصية او الدينية او السخرية نتيجة لمكنونات عدائية بعيدا عن النقد الموضوعي وجميل جدا ان نختلف في مسيرة النضج والتكامل للارتقاء بالحوار ولكي نستفيد من الراي الاخر لنكتشف كوامن الخلل في سلوكياتنا وافكارنا لا ان نفرض انفسنا على الاخرين بطريقة الدكتاتورية او ساخرة او متكبرة كي لا ننزلق في مهاترات ونزاعات عقيمة لاتقدم سوى العادء والكراهية كما اعزي ذوي الضحايا الفرنسيين الابرياء وكل انسان ضحية التطرف الديني واقترح على الحكومة الفرنسية بما تحمل من تراث وحضارة وثقافة وانفتاح لعقد حوارات الاديان والمذاهب لتقريب وجهات النظر والانضباط بالحريات الاعلامية وتقنين مواد قانونية بضرورة احترام الاديان وعدم الاساءة لاي معتقد او دين وبالنتيجة فلابد ان يفهم بعضنا الاخر بكل احترام فان لم يكن فهما متبادلا فلن نشترك في نقاط التفاهم وقد نخرج عن فهم الحقوق العامة للانسانية ولن نلتقي في اي نقاط تقارب وهذه مشكلة الارهاب في العالم الكاتب د-صلاح الفريجي
 

  

د . صلاح الفريجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/09



كتابة تعليق لموضوع : ثقافة الكراهية الدينية والاثنية هل امتدت لفرنسا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ جمال الطائي
صفحة الكاتب :
  الشيخ جمال الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رياض ناصرية وأم خطاب من قصص الحشد  : واثق الجابري

 أنقذوا الفقراء والمحتاجين  : كرار صالح الرفيعي

 قرب إنقراض المسلمين  : هادي جلو مرعي

 العراق عراقي والحشد حشدي  : شهاب آل جنيح

 مخلصو الديمقراطية.  : احمد شرار

 وزير التعليم يدعو الى وقفة وطنية في الجامعات والمعاهد تعبيرا عن وحدة العراق  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 هل سيصبح "الشيطان الأكبر" ملاكاً ؟!  : اثير الشرع

 مكافحة إجرام كربلاء المقدسة تلقي القبض على عصابة سرقة بوقت قياسي  : وزارة الداخلية العراقية

 أمريكا: فن الإبادة بلا رقابة!  : قيس النجم

 صرخة مثقف  : عباس يوسف آل ماجد

 يل رايح لبغداد ..مر بالجبايش  : حسين باجي الغزي

 هل تركيا على خطى سوريا؟  : د . عبد الخالق حسين

 شباب العراق المغتربين يحطون رحالهم في عاصمة الثقافة الإسلامية  : احمد محمود شنان

 حرية المرأة وأشياء أخرى

 القائد الاله و المجتمع المطيع المنضبط !!  : سعد السعيد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net