صفحة الكاتب : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

بين ثورات القرن الماضي وحركات التغيير المعاصرة
انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

*بسم الله الرحمن الرحيم*

بدراسة فاحصة للثورات والحركات التغييرية خلال القرن المنصرم في مختلف بقاع
العالم نجد أن الكثير من تلك الثورات والحركات ، إن لم تكن أكثرها ، سقطت بعد
نجاحها في مستنقع الديكتاتورية والإستبداد من جديد ، فهي رفعت شعار تحرير الشعب
من إستبداد نظام قائم ، وقدم الشعب الضحايا والقرابين من أجل تحقيق هذا الشعار
، ولكن الناس وجدوا أنفسهم بعد برهة من الزمن قد تورطوا بديكتاتورية جديدة
كالديكتاتورية السابقة ، أو أسوأ منها في بعض الأحيان.

والسؤال الكبير هنا: لماذا؟

وفي زمننا هذا ، حيث إنطلقت من جديد حركات الثورة والتغيير في عالمنا العربي ،
وقد تمتد إلى بلاد أخرى أبعد من بلاد العرب ، نجد من الضروري البحث عن جواب هذا
السؤال الكبير.

ورغم إن الإجابة تحتاج إلى دراسة مفصلة ومعمقة لتلك الثورات والحركات ، إلا
إننا بإمكاننا تلخيص الإجابة في نقطة محورية وأساسية هي التي أدت إلى إنتكاس
بعض أو أكثر تلك الثورات إلى مستنقع الديكتاتورية والإستبداد والفردية والأنظمة
الشمولية.

تلك النقطة هي أن تلك الثورات والحركات إنطلقت تحت قيادة فئات إصطبغت بصبغة
حزبية ضيقة ، ولونت نفسها بأشكال وألوان خاصة ، وحددت تقرير المصير في إطار عدد
محدود من الأفراد. وعندما إنتصرت الشعوب بتضحياتها تربع هؤلاء الأفراد بحزبهم
المعين سلفا ، وبصبغتهم المحددة مسبقا، وبأشكالهم المرسومة من ذي قبل ، تربعوا
على عروش الحكم ، وإحتلوا قصور السابقين ، وإمتطوا سياراتهم الفارهة ،وطاروا
بطائراتهم الخاصة التي إشتريت بنتاج عرق ودماء الناس الضعفاء المغلوب على
أمرهم.

ورغم إن هؤلاء القادة الجدد كانوا يريدون في الوهلة الأولى السير مع الشعب في
طريق واحد وبإتجاه وهدف مشترك ، إلا أن الأطر الحزبية الضيقة ، والأفكار
الأنانية المحدودة جدا ، والخطط الذاتية المقيتة ، غيرت شيئا فشيئا من أخلاقيات
القادة الجدد ، وتوجهت بهم نفس المنحى الذي سار فيه السابقون،فأخذوا بعدم
الإستماع للرأي الآخر ، ثم بادروا لإسكاته ، ثم قاموا بخنقه ، ثم أودعوا صاحب
الرأي في السجن، وأخيرا علقوه على المشنقة بإسم الثورة والشعب وهم أبرياء من
ذلك.

وهكذا أصبحت الحرية تعني حرية تأييد الحزب الحاكم ، وحرية التصفيق للقيادة
الجديدة ، وحرية الصحافة الموالية ، وحرية المظاهرات من أجل التسبيح بحمد
الحاكم.

أما حرية الرأي والمعتقد والصحافة وتشكيل الأحزاب والجمعيات وحرية المظاهرات
المعارضة لمفاسد الحكم والحاكم .. فقد وئدت إلى غير رجعة.

ولا نريد التفصيل أكثر من هذا الآن ، بل نلخص القول إن تلك الحركات والثورات
إنتهت إلى تغيير أنظمة فاسدة مستبدة ، بأنظمة فاسدة مستبدة أخرى ، ولكن بشعارات
وبيارق ومظاهر أخرى. أما الشعب فأقصي مرة أخرى إلى الهامش ، وأعطيت لهم مسؤولية
واحدة فقط وهي : التصفيق للحاكم الجديد.

أما الثورات وحركات التغيير والإصلاح الجديدة في عالمنا العربي ، فقد إنطلقت
بشكل يختلف جذريا عن تلك السابقة التي أشرنا إليها.

إنطلقت بدون محوريات حزبية ، بل بهوية واحدة هي الشعب والشعب فقط .. ذلك الشعب
غير المنتمي لا لحزب السلطة ولا لأحزاب المعارضة الشكلية التي كانت أغلبها
تسترزق من وراء المعارضة ، وتتحرك في واد ، بينما الشعب في واد آخر .. وغالبا
ما كانت هذه الأحزاب والجمعيات والمعارضة الرسمية تشكل الوجه الآخر لعملة
السلطة المستبدة ، ولذلك وجدت نفسها تلهث راكضة وراء جماهير ساحات التغيير دون
أن تستطيع اللحاق بها ، فقد فاتها القطار ولم يعد الجماهير تلك الأغنام التي
يقودها أصحاب الفلل الضخمة ، والسيارات الفارهة ، واللاجئون في بلاد الغرب
والشرق بأربطتهم الحريرية المنمقة..

هذه الحركات والثورات الجماهيرية هي من نوع جديد .. لا تسمي نفسها بإسم حزبي ،
بل بإسم تاريخ الإنطلاق ضد الإستبداد أو مكان الإنطلاق للمطالبة بالحرية فإسم
(ثورة شباب تونس) (شباب ميدان التحرير) و(ثورة 25 يناير) و(ثورة الغضب) و(ثورة
شباب 14 فبراير) و(شباب ميدان اللؤلؤة) و(ثورة ساحات التغيير في اليمن) و(تجمع
شباب الثورة اليمني).

فمن الإسم يكتفون بتاريخ الإنطلاق ، لأنهم يريدون تغيير وجه التاريخ ، لم
يختاروا إسما حزبيا ضيقا لأنهم سقموا هذه الطريقة في العمل ، بل نجد من أبرز
معالم هذه الثورات أن الجماهير ترفع علم الدولة نفسه دون رفع أعلام جديدة
وشعارات حزبية خاصة ، وهذا يعني أن الدولة هي الشعب ، والشعب هو الدولة ، أما
الحكومات فهي ليست مالكة الحكم والدولة، بل عليها أن تكون خادمة العلم والشعب
والدولة، فإذا أخصلت في الخدمة فأهلا وسهلا بها ،وإذا خانت الأمانة فالشعب
يطالب بإسقاطها ، وهي ساقطة لا محالة..

من هنا فإن الشعوب المتحركة دون أطر حزبية ودون قيادات معروفة من ذوي الأربطة
الحريرية الذين أعتادوا على تقاسم نعم الله على الشعوب مع أصحاب السلطة والثروة
، إن هذه الشعوب تريد هذه المرة تغييرا حقيقيا وليس شكليا ، وإذا ما وفقت في
إسقاط الأنظمة الفاسدة – كما نجحت في تونس ومصر ، وهي في طريق النجاح في ليبيا
واليمن والبحرين ، والحبل على الجرار..... – لا تملك أجهزة وقيادات جاهزة مسبقا
لرفعها على العروش القائمة بعد سقوط الراكب السابق ، بل تريد أن ترى صناديق
الإقتراع الحر هي التي تقرر من ، وكيف يحكم البلاد وترى حرية التعبير الصادقة
هي التي تفرز الصالح من غيره، وهي التي تدل الجماهير على أصحاب الضمائر الحية ،
والأفكار النيرة ، والأهداف الخيرة، لتسلمهم أزمة الأمور .. ثم تجعل الحكم
مداولة بين من يختاره الشعب كل سنوات أربع ، ويكون الصعود للأجدر والأكفأ
والأكثر إخلاصا.

هذا هو ما تريده شعوبنا الآن .. وهذا هو الإصلاح الحقيقي والتغيير الجذري في
البلاد. وأكبر خطر يهدد هذه الحركات والثورات المباركة ، هو التوجهات التمزيقية
، والنعرات الذاتية ، والتحركات الأنانية والحزبية الضيقة. لقد آن الأوان أن
نبحث عن مصائرنا في الوحدة والتعاون والتكاتف عن صدق وأمانة وإخلاص. أما أن
يبدأ البعض – منذ الآن – ونحن لا زلنا نقدم القرابين والضحايا في ميادين
التحرير ، وساحات التغيير ، وميدان اللؤلؤة (ميدان الشهداء الذي تم هدمه
وتجريفه) ،بالتفكير في التحزب ، وتشكيل لجان قيادية من هذا وهذا فقط ، وإقصاء
هذا وذاك ، وإحتكار الحديث بإسم الشعب ، وطرح نفسه وكأنه خالق الثورة وموجد
التغيير ، إن هذه التوجهات هي من أخطر ما يهدد حركات التغيير والثورة، وهي تصب
في خانة الأنظمة الفاسدة التي حتى لو سقطت فإن هذا النفس الحزبي الإنفرادي
الإقصائي سوف يلقي بالبلاد في مستنقع إستبداد جديد ينتعش فيه بقايا وحثالات
الأنظمة السابقة ، ويكون الخاسر الأكبر فيه هو الشعب، والضائع الأبرز هو دماء
الضحايا والشهداء الذين لم يرخصوا دماءهم إلا لكي يسقط أشجار الحرية والكرامة
في بلادهم ،ويهبوا شعوبهم حياة حرة كريمة نزيهة بعيدة عن أي تفرد بالسلطة ،وأي
ذاتية وأنانية في التعامل مع الأهداف السامية للجماهير.

وعلى الذين بدؤوا يفكرون في جني ثمار الثورات وحركات التغيير لمصلحة سلالهم
الحزبية والشخصية ، وخاصة في البحرين واليمن ، فعليهم أن يعرفوا إن الجماهير
سوف تتجاوزهم ، وسوف تلقي بهم في صندوق المهملات المجاور لمزبلة النفايات التي
يلقي فيها بالحكام والمستبدين.



*أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين *

*البحرين – المنامة - **10** أيار/ مايو 2011م *

*6** جمادى الثاني 1432هجري*

  

انصار ثورة 14 فبراير في البحرين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/10


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تشيد بالقائمين على مؤتمر ومعرض شهداء البحرين في كربلاء  (نشاطات )

    • بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة تدشين الإئتلاف لليوم الوطني لطرد  القادعة الأمريكية في أول جمعة  من شهر رمضان من كل عام  (نشاطات )

    • النظام البحريني يستقوي على الشعب بالدعم الأميركي المفتوح ويرتكب مجزرة في الدراز  (أخبار وتقارير)

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تندد بالهجوم الغاشم والتدميري على حي المسورة التاريخي في بلدة العوامية  (نشاطات )

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تندد بالعدوان العسكري الامريكي على سوريا  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : بين ثورات القرن الماضي وحركات التغيير المعاصرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن حامد سرداح
صفحة الكاتب :
  حسن حامد سرداح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الرَّابِعَة (١٦)  : نزار حيدر

 الزواحف ستفوز في الانتخابات القادمة  : ثامر الحجامي

 بيان حول الاساءة الى طفل على وسائل التواصل الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بعد تهجم أحد أبواق نظام القبيلة الخليفية على مقام المرجع الديني الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني دام ظه الوارف.  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 شرطة ديالى تنفذ عملية أمنية في قرى ناحية المنصورية  : وزارة الداخلية العراقية

 العراق سينجح بتضييف اساطير العالم وحان الوقت لرفع الحظر عن ملاعبه  : وزارة الشباب والرياضة

 مدير شرطة ديالى يفتتح حملة لتصليح العجلات في فوج طوارئ ديالى السابع  : وزارة الداخلية العراقية

 اعلان من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 I.M.A.M. | The Birth of The Imam Hassan (peace be upon him) - 1433 A.H.  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 في ذكرى شهادته 5 رجب ابن السكيت رجل العلم والعقيدة والجهاد  : الشيخ عقيل الحمداني

 عودة ٦٠ عائلة نازحة إلى بيجي

 مسرحية " مواويل شرقية " عراقية البوح .. سورية التجسيد.

 موقع كتابات الناطق الاعلامي لداعش  : سهيل نجم

 الاسد الجريح البطل صلاح سعدون الابراهيمي

 مقتل المسؤول عن جريمة "سبايكر" و25 آخرين شمالي الضلوعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net