صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

الاقتصاد العراقي حلول عملية ورؤى مستقبلية في ظل انخفاض أسعار النفط
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

باسم عبد عون فاضل/مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 في الاقتصاد العراقي هنالك حقيقة تكاد تميزه عن باقي اقتصاديات دول العالم ألا وهي الترابط الحديدي بينه وبين السياسة وليس هذا فحسب بل إن الجانب السياسي هو من يحكمه ويسيره، فأي خطط أو حلول لمعالجة أزمته الأخيرة الناتجة عن الانخفاض في أسعار البترول، لابد وان تأخذ ذلك في الحسبان، كما لا بد من الاعتراف والتسليم بحقيقة أخرى تحكم هذا الاقتصاد وهي حالة التأزم التي يخطئ الكثير في الاعتقاد إنها وليدة الإحداث الأخيرة فهي ترجع إلى تراكمات تمتد لعقود من الزمن، والتي اصطف انخفاض أسعار النفط إلى جانبها لتكتمل اللوحة السوداء للاقتصاد العراقي، ولتزداد معاناة ذلك المواطن الذي سئم من انتظار وعود دولة الرفاهية والاستقرار الاقتصادي.
 من خلال ما تقدم نقف عند محطتين للاقتصاد العراقي شكلتا طرفي نقيض في مسيرة البلاد الاقتصادية هما:-
- الانحدار والتردي الاقتصادي
إذ يرى الكثير إن الانحدار والتردي في الاقتصاد العراقي يعود في بدايته إلى ذلك التأريخ الذي انتهت فيه الملكية والجمهورية الأولى في العراق، أي مع بداية عام 1958 مرورا بسقوطها عام 2003 م ومنها إلى يومنا هذا، ويمكن استدلال ذلك من خلال مجلس الأعمار العراقي الذي كان يأخذ على عاتقه التخطيط والتنفيذ والإدارة للأعمار والاستثمار والتنمية في ذلك العهد، فقد شرع قانون هذا المجلس عام 1950 وتميز المجلس بعدد من الجوانب التي شكلت عامل قوة ونجاح للاقتصاد والتنمية التي حدثت آنذاك من بنية تحتية وعمرانية وغيرها يمكن للعراق أن يستفيد منها اليوم من خلال ما يلي:-
1- التشريعات القانونية الرصينة التي شرعت له والتي أعطته استقلالية في العمل دون الارتباط بوزارة آو أي هيئة حكومية أخرى بل كان مسؤول مباشرة أمام المجلس النيابي آنذاك.
2- ضم هذا المجلس أفضل العقول والخبرات الاقتصادية والعمرانية العراقية وخصوصا أساتذة الاقتصاد من خريجي أفضل الجامعات العالمية وشرع له استقطاب خبرات أجنبية مماثلة لتلبية حاجته من تلك الخبرات.
3- تعامله مع شركات استشارية عالمية وكلا حسب تخصصها مثل شركات الري البريطانية وشركات الاسمنت الأمريكية وشركات البناء الألمانية والرومانية.
4- خططه التي عرفت وقتها بـ (أسبوع الأعمار) أي إنه لا يمر أسبوع إلا ووضع هذا المجلس حجر الأساس لمشروع اقتصادي ضخم في العراق.
شيع نعش هذا المجلس مع بداية حكم نظام حزب البعث عام 1963، لقد كانت تجربة هذا المجلس تجربة رائدة في العراق، بل إن معظم دول المنطقة آنذاك كانت تفتقر إلى التنمية العمرانية والصناعية والاستثمارية التي أوجدها آنذاك العراق ومنذ ذلك التأريخ عجز هذا البلد أن يأتي بما يماثل أو ينافس تلك التجربة الاقتصادية. نستنج من ذلك إن العهد الذي ازدهر فيه اقتصاد العراق ليس عصرا ملائكيا بل انه عصر وظفت فيه كل الطاقات والخبرات العلمية والعملية بعيدا عن دهاليز وحسابات السياسة وتقلباتها وهذا ما يحتاج العراق إليه اليوم للاستفادة من ذلك الماضي للنهوض بالحاضر والمستقبل.
- تكامل مقومات هذا الاقتصاد
 يعتمد الخبراء الاقتصاديون على دالة رباعية في تحديد قوة اقتصاد إي بلد ما، فان تكاملت فيه تحقق التكامل الاقتصادي الذهبي في القوة والرخاء والرفاهة الاقتصادي، وتكمن هذه الدالة بأربع مقومات هي (الطاقة البشرية / المناخ والطاقة المائية / رأس المال / الثروات الطبيعية) من خلال هذه الدالة وجدت الوقائع الميدانية الحية والدراسات والبحوث وغيرها إن تكاملها ينحصر في اثنين من بلدان العالم وان كان الثاني ليس بصورة كاملة لكنه بصورة اقرب مع هذه المقومات ما عدا ذلك فأن دول العالم تعاني الخلل في تكامل مقومات هذا الدالة، وهاتان الدولتان هما العراق والولايات المتحدة الأمريكية، لكن شتان ما بين الاثنين في الواقع الاقتصادي الذي يعيشه كل منهما، وهذا ما ذكرنا بعض أسبابه من غياب وتغيب الإرادة الوطنية في فهم وتوظيف هذه المقومات وغياب الأيادي النظيفة في إدارته منذ عقود إلى يومنا هذا، فلو أخذنا مثلا جمهورية ماليزيا نجدها تفتقر إلى الموارد الطبيعية ورأس المال لكنها تحسب اليوم إحدى القوى الاقتصادية الأسيوية بفضل التخطيط والإدارة الناجحة لاقتصادها، وليس ببعيد عن العراق الأردن نجده يعاني من خلل كبير في كل هذه المقومات إلا انه استطاع تجاوز تحدي هذه المقومات حتى أصبح الاقتصاد العراقي اليوم رهنا له في الاستشارة والاستيراد والأعمار والتنمية.
إن تقصي الأسباب الحقيقية للوقوف على التدهور والتردي الذي أصاب العراق وجعل اقتصاده معزول عالميا في التعاملات والتداولات المالية والاقتصادية ومنكوب داخليا لفشله في تقديم أي نهضة تذكر والى يومنا هذا هي:-
1- أزمة الصراع على السلطة في العراق وهي واحدة من الأسباب التي عمقت وجذرت الانحدار والتدهور الاقتصادي في هذا البلد، وتمثلت هذه الأزمة في عدم استقرار النظام السياسي وتغيره الدائم الذي أخذ أشكالا متعددة من ثورات وانقلابات واغتيالات وتدخل دولي لتبديل نظامه السياسي والإتيان بنظام جديد..
2- عدم الاستقرار على نظام اقتصادي واضح المعالم، حيث تتبع معظم دول العالم واحدة من النظم الاقتصادية السارية عالميا في التعامل والتخطيط والإدارة الاقتصادية وهذه النظم:
أ‌- النظام الرأسمالي الذي يعتمد اقتصاد السوق الحر في العرض والطلب، وهو النظام الأكثر رواجا واعتمادا في اغلب الدول والتعاملات التجارية والمالية العالمية.
ب‌- النظام الاشتراكي الذي يعتمد على تخطيط وإدارة الدولة في الموارد والتعاملات والتنمية الاقتصادية وغيرها والذي تقلص العمل به بعد انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991م.
ت‌- النظام الإسلامي، وهذا النظام غير معمول به إلا في بعض اقتصاديات الدول الإسلامية كإيران وهو إلى الآن محض نظريات ولم يخرج بعد إلى حيز الواقع العملي في التطبيق. لقد عاش الاقتصاد العراقي الازدواجية والتحول المفاجئ غير المدروس والمربك بين هذه الأنظمة الاقتصادية وفشل في بناء اقتصاد منافس قوي يتلاءم وحجم موارده وتكامل مقوماته الاقتصادية.
3- غياب وافتقار العراق إلى البنية المؤسساتية الاقتصادية حيث إن اغلب المؤسسات المعنية في الجانب الاقتصادي وخصوصا بعد عام 2003 لم يتم بنائها بناء حقيقيا، المفارقة أنها أصبحت معوقة ومعيقة للتنمية والتطور الاقتصادي فهي على نوعين: منها ما هو موروث من حقبة النظام السابق، ومنها ما أوجده الحاكم المدني بول بريمر عام 2004 والذي انشأ على عجالة ولازال ساريا العمل بها إلى يومنا هذا.
4- غياب التخطيط والإدارة الناجحة في توزيع واستثمار مقومات البلد الاقتصادية، ومنها غياب توجيه وإدارة الموارد البشرية التي يتمتع بها العراق من طاقات سواء كانت علمية أو فنية أو إدارية، كذلك المناخ الذي يمتاز به العراق من تعاقب فصلي يصلح لكل أنواع التجارة والزراعة والصناعة وأيضا المياه التي يمكن أن تستخدم في ذلك وخصوصا في مجال توفير المحطات الكهربائية وغيرها، كذلك الثروة النفطية التي كان ولازال بالأماكن توجيهها لمشاريع البنية التحتية لا للمشاريع الاستهلاكية والترقيعية كما يحدث اليوم.
5- هناك أيضا جانب سياسي أربك وأخر الاقتصادي العراقي ومثل شرخا عميقا في جسده، حيث تم التعامل بعد عملية التغيير عام 2003 مع الاقتصاد العراقي بكل مصادره وتعاملاته وأبوابه برؤى مختلفة فهمها كل مكون عراقي وفسرها حسب مصلحته، فالكرد سحبوا الاقتصاد والانفتاح الذي حدث فيه إلى مقاس مصلحتهم وفصلوه بما يتلاءم وطموحاتهم في تكوين كيان خاص بهم، والشيعة نظروا اليه كتعويض ما فاتهم من فقر وتهميش اقتصادي سابقا، أما العرب السنة فقد نظروا إليه من جانب المركزية التي تعايشوا معها سابقا وتخوفوا من فقدانها وبالتالي إفلاسهم من مزاياهم التي تعايشوا معها قبل التغيير.
- تبقى الحاجة إلى حلول ورؤى لتطوير الاقتصاد العراقي وبما يتلاءم وحجم موارده الطبيعية والبشرية، وخصوصا مع ما يعانيه هذه الأيام من تدني لأسعار النفط حاجة ملحة ينشدها الكثير من أبناء هذا الشعب ويمكن تحديد بعضها بالشكل الآتي:-
1- إلغاء تبعية الاقتصاد إلى السياسة، وهذا ما تعمل به اغلب دول العالم، فأكثر دول العالم انتعاشا اقتصاديا أكثرها تبعية السياسة للاقتصاد وهذا نفتقر إليه في العراق.
2- يوجد انخفاض أسعار النفط قلقا اقتصاديا كبير حيث سيشكل عجزا في الموازنة العراقية إلا إن الحقيقة هي أن العراق بحاجة إلى تخطيط وإدارة سليمة لإدارة وتوزيع عائدات هذا المورد التي إن وزعت ووجهت بصورة علمية ومدروسة فأن العراق لا يتأثر بانخفاض أسعار النفط.
3- إعادة النظر في نفقات الرئاسات الثلاثة (الجمهورية والوزراء والبرلمان) من رواتب ومخصصات والتي أصبحت عبارة عن موازنات خاصة إضافة إلى الوزراء والبرلمانيين والوكلاء والدرجات الخاصة حيث تستهلك هذه المؤسسات والشخصيات الحكومية ما نسبته 15% من ميزانية البلد، والمشكلة في ذلك انه لا يوجد تشريع دستوري أو قانون يحدد مخصصاتها وامتيازاتها غير ذلك النص الدستوري العقيم الذي ينص على (إن العراقيين متساوون في الحقوق والواجبات) وهنا تبرز الحاجة إلى تشريعات تحدد هذه الموازنات بما يحقق العدالة والإنصاف والترشيد في الموازنة.
4- يعرف الاقتصاد بأنه ذلك النشاط البشري الجاد والحثيث في توظيف الموارد الطبيعية وغير الطبيعة مباشرة أو بصورة غير مباشرة لسد حاجاته، وفقا لهذا التعريف فان العراق لم يوظف كل الموارد الطبيعية بل وظف مورد واحد وبصورة غير صحيحة ألا وهو النفط، إن العراق بحاجة إلى توظيف موارد يمتلكها تفوق في تأثيرها ما يملكه من النفط بعشرات المرات إلا وهي الزراعة والصناعة والاستثمار والسياحة.
5- البحث في تطوير واستثمار الموارد الاقتصادية غير المنظورة ومنها السياحة والنقل الجوي، ويعتبر العراق من اغني وأوفر الدول حظا في هذا الجانب، فهو يكتنز في ربوع أرضه مقامات دينية وآثار تاريخية وطبيعية تشكل عامل جذب لملايين الزائرين سنويا لكنها تعاني من الإهمال، كما يمثل العراق أكثر بلدان العالم ممرا للنقل الجوي (الترانزيت) والذي تربط أجوائه بين أسيا وأفريقيا وأوربا فماذا لو نظم واستثمر هذان الموردان بالإمكان إن يعوضا عن النقص والعجز الحاصل في الموازنة والناتج عن تدني أسعار النفط.
أخيرا لابد من الذكر إن الاعتماد الاقتصادي الأحادي الجانب وخصوصا ما انتهى إليه الاقتصاد العراقي يمثل عامل ضعف له وهذا ما أثبتته الوقائع والأحداث ومنها الانخفاض الأخير في أسعار النفط، إن العراق الأغنى في موارده الاقتصادية، لكنه الأفقر في استثمار وتوجيه هذه الموارد بحاجة إلى إرادة حقيقية علمية وعملية وناضجة لتوجيه واستثمار هذه الموارد بصورة صحيحة من تشريعات وإرادات سياسية واعية واقتصادية متحررة وأيادي نظيفة جادة في العبور به إلى شاطئ الازدهار والتطور وخلق الرفاهية لشعبه.
* باحث مشارك في مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 

 

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/08



كتابة تعليق لموضوع : الاقتصاد العراقي حلول عملية ورؤى مستقبلية في ظل انخفاض أسعار النفط
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسراء الفكيكي
صفحة الكاتب :
  اسراء الفكيكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فرقة المشاة السابعة عشرة تساهم في زرع البسمة بوجوه أطفال الشهداء  : وزارة الدفاع العراقية

 عامر المرشدي يرفض استقالة سكرتير عام التجمع  : خالدة الخزعلي

 عُترة النبي طَريق الجَنة.  : اثير الشرع

 العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسةُ تُطلق اسمَ شهيدٍ من فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة على إحدى منشآتها الخدميّة..  : موقع الكفيل

 بمناسبة زيارة الدكتور حيدر العبادي إلى أمريكا  : علي جابر الفتلاوي

 ابواق الارهاب الوهابي تشعر بالخيبة  : مهدي المولى

 يمضون ... وإلى غير رجعة  : صلاح الهلالي

 رئيس بعثتنا يبحث في جاكارتا تفاصيل مشاركة المنتخبات العراقية

 مدير إعلام قيادة عمليات صلاح الدين يزور عدداً من عوائل الشهداء ويشاركهم فرحة الانتصارات بتحرير مدينة الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

 ليكتب التاريخ ان التتار في دمشق من جديد ..!

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير حول خطاب الدكتور محمد مرسي في قمة حركة عدم الإنحياز التي عقدت في طهران.  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 شرطة البصرة : القبض على عدد من مرتكبي الجرائم الجنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 رؤية اكاديمية واقعية لتطوير التعليم العالي  : ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يستقبل وزير الدفاع النيوزلندي السيد رون مارك والوفد المرافق له   : اعلام رئيس الوزراء العراقي

  الحظر.. تافه أحيانا كفارضه  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net